رئيسنا حر..وأحنا كمان حُرين
محمد سليم:
محمد سليم:
وقعت الفأس في الرأس,,
على غفلة,,
وجد أهل مصر أنفسهم أمام رئيس منتخب,,لأول مرة في تاريخهم الطويل,,أتاهم سعادته من صناديق الانتخابات,,مباشرة,, من المنتج للمستهلك,,بالصلاة على النبي,,ماذا أنتم فاعلون ؟!,,لا شيء,,ألبته بعيد عنك,,الآن,,نصف الشعب يقف في ظهر الرئيس يعضدّه والنصف الآخر جاثم على صدره حــ يفطسه,,والعياذ بالله يا رجل,,إلى أين المهرب والمفر؟!,, أنها الديمقراطية اللذيذة ,,أطعم من العسل الأسود بالطحينة,,ترك المصريون حالهم وقوت معاشهم وعيالهم على قارعة الطريق ..وبركوا في سيادة الرئيس المنتخب على ورق الجرائد وصفحات الفيسبوك,,مزحا وهزرا..,,والحساب يوم الحساب,,يا نهار أبيض من العسل,,على سهوه,,الشعب لم يبق له من حطام ثورته المباركة غير الغرق في سيل من نِكات مضحكات مع كل فعل أو قول وحركة يفعلها رئيسهم,,بتلقائية وعفوية,,
هل رأيت ثورة ماتعة ساخرة كثورتنا نحن أهل مصر؟!,,
ثورتنا خلعت رئيسا متعسكرا وأتت بآخر يسير على ذات الدرب,, بالبركة و..,,لسان حالنا يصرخ لن نقبل منكم ما سبق وقبلنا من أسلافكم السلاطين,, وإنّا معكم منتظرون,,على بسطة سلالم العزّة والفخار,,ارتفعت الآهات والضحكات حتى بلغت عنان السماء,,لِم يا ..؟,,عندنا أول رئيس رباني هبط علينا من وكالة ناسا الفضائية"بأجنحة",, وبالشفاء صحة وعافية أشرب,, رئيسنا,,والله ما قصّر تقصيرا واحدة,,يُشرك شعبه مع كل كبيره من فعل وصغيره من أي عمل يعمله,,كله بالصورة وعلى اليوتوب منشور وفي ورق الجرائد ملفوف,,ومن خلفه كتائب إعلامية والكترونية تسد عين الشمس,,لدغدغة مشاعر الجماهير الغفيرة,,بعض أهل المحروسة تمركز حوله كخليفة للمسلمين أميرا للمؤمنين في حلقات الذِكر..مهدي منتظر طال انتظاره من زمن..وبعضهم يقف له على الواحدة ونُصّ,, و
نازلين رزع وخبط في غسيل الحِلّل الفارغة,,
يا خبر أسود ومطيّن!..وصلنا لهذا الحد,, بل قُل نهارنا أبيض ويا حلاوة شمسنا,,رئيسنا الوحيد الفاضل لنا بعد انتخابات عديدة صوتنا فيها على الملأ وفي انتظار الكلأ,,رئيسنا حر فينا,,طبعا حر,, يخلع المجلس العسكري يرمى الإعلان الدستوري يشيل حكومة يحط حكومة يكتب دستور ما يكتبووش ,,هووه حر وأحنا كمان حُرين فيه.. نزغرد لحل مجلس الشعب ونهتف لفك جمعية كتابة الدستور نقول أخون وما أخونش قطرن وما قطرنش,, ما لك يا جدع أنطرشت!؟,,رئيسنا دخل على القصر الجمهوري برجله اليمنى وبيده كيس بسماط,, بما لا يخالف شرع الله,,وماله رئيسنا مؤمن,,الرئيس أدى العُمرة وظرف دمعتين بالحرم المكي,,عين الصواب وأحنا كمان بنزف الدمعات من خلفه,,الرئيس خلع حذاؤه بنفسه على باب المسجد رغم وجود تشريفة من العسكر,,شيء عجيب أوكنت تريد غير ذلك يا رجل!,, صلى الظهر والعصر قصرا وجمعا بالسيّدة ومرّ على جامع الحُسين استعدادا للسفر لبلاد الفرنجة والعجم الكفرة,,وماله برعاية الله ..كله سلف ودين.. شويت مليارات مزنوقين فيها سلف.. وحــ نسدده ب عون من الله ومدد..بسْ لذمته أيه السلف؟,,الرئيس يخطب في المصلين بعد صلاة المغرب وأقنعهم أن القروض صيني وقطري وتركي عشان سمعة مصر الدولية ,,ما فيها شيء رئيسنا أمامنا وعلى هديه نسير,,بسْ,,نصف من بالمسجد قفاهم للرئيس هاهاهاها أ للمسجد قبلتين؟!,,دُول العسس متخفين يا فِتك,,الرئيس كل شوي يشمط بنطلونه لفوق الصرة وحزامه أوسع مما يجب..ما يخرم له خُرمين؟!,,وماله يا ظريف ..غدا سيأمرنا بشد الأحزمة على البطون,,يا سخيف الرئيس في يديه كل السلطات بلا رقيب ولا حسيب ومن حقهِ أن يفعل ما يشاء أنّا شاء,, أمير قطر طلب من الرئيس إرسال الجيش المصري لسوريا ويُقال في مقابل وديعة البنك 2 مليار,, معاهدة الدفاع العربي المشترك تبيح ذلك ونحن نبارك خطاه يا غجر..وقد نرسل كتبتين للصومال ولأي بلد من البلاد المسلمة..طبعا بعد استخارة الشعب بصلاة جامعة,,الرئيس يلعب في (.... )أمام رئيسة وزراء أستراليا مسز جوانا,,رئيسنا وهووه حر فيه.. يهويه يفرّفره يهدّهده..و
أنت إذ أحشرك يا ثقيل في اللي ما لكش فيه..........
على غفلة,,
وجد أهل مصر أنفسهم أمام رئيس منتخب,,لأول مرة في تاريخهم الطويل,,أتاهم سعادته من صناديق الانتخابات,,مباشرة,, من المنتج للمستهلك,,بالصلاة على النبي,,ماذا أنتم فاعلون ؟!,,لا شيء,,ألبته بعيد عنك,,الآن,,نصف الشعب يقف في ظهر الرئيس يعضدّه والنصف الآخر جاثم على صدره حــ يفطسه,,والعياذ بالله يا رجل,,إلى أين المهرب والمفر؟!,, أنها الديمقراطية اللذيذة ,,أطعم من العسل الأسود بالطحينة,,ترك المصريون حالهم وقوت معاشهم وعيالهم على قارعة الطريق ..وبركوا في سيادة الرئيس المنتخب على ورق الجرائد وصفحات الفيسبوك,,مزحا وهزرا..,,والحساب يوم الحساب,,يا نهار أبيض من العسل,,على سهوه,,الشعب لم يبق له من حطام ثورته المباركة غير الغرق في سيل من نِكات مضحكات مع كل فعل أو قول وحركة يفعلها رئيسهم,,بتلقائية وعفوية,,
هل رأيت ثورة ماتعة ساخرة كثورتنا نحن أهل مصر؟!,,
ثورتنا خلعت رئيسا متعسكرا وأتت بآخر يسير على ذات الدرب,, بالبركة و..,,لسان حالنا يصرخ لن نقبل منكم ما سبق وقبلنا من أسلافكم السلاطين,, وإنّا معكم منتظرون,,على بسطة سلالم العزّة والفخار,,ارتفعت الآهات والضحكات حتى بلغت عنان السماء,,لِم يا ..؟,,عندنا أول رئيس رباني هبط علينا من وكالة ناسا الفضائية"بأجنحة",, وبالشفاء صحة وعافية أشرب,, رئيسنا,,والله ما قصّر تقصيرا واحدة,,يُشرك شعبه مع كل كبيره من فعل وصغيره من أي عمل يعمله,,كله بالصورة وعلى اليوتوب منشور وفي ورق الجرائد ملفوف,,ومن خلفه كتائب إعلامية والكترونية تسد عين الشمس,,لدغدغة مشاعر الجماهير الغفيرة,,بعض أهل المحروسة تمركز حوله كخليفة للمسلمين أميرا للمؤمنين في حلقات الذِكر..مهدي منتظر طال انتظاره من زمن..وبعضهم يقف له على الواحدة ونُصّ,, و
نازلين رزع وخبط في غسيل الحِلّل الفارغة,,
يا خبر أسود ومطيّن!..وصلنا لهذا الحد,, بل قُل نهارنا أبيض ويا حلاوة شمسنا,,رئيسنا الوحيد الفاضل لنا بعد انتخابات عديدة صوتنا فيها على الملأ وفي انتظار الكلأ,,رئيسنا حر فينا,,طبعا حر,, يخلع المجلس العسكري يرمى الإعلان الدستوري يشيل حكومة يحط حكومة يكتب دستور ما يكتبووش ,,هووه حر وأحنا كمان حُرين فيه.. نزغرد لحل مجلس الشعب ونهتف لفك جمعية كتابة الدستور نقول أخون وما أخونش قطرن وما قطرنش,, ما لك يا جدع أنطرشت!؟,,رئيسنا دخل على القصر الجمهوري برجله اليمنى وبيده كيس بسماط,, بما لا يخالف شرع الله,,وماله رئيسنا مؤمن,,الرئيس أدى العُمرة وظرف دمعتين بالحرم المكي,,عين الصواب وأحنا كمان بنزف الدمعات من خلفه,,الرئيس خلع حذاؤه بنفسه على باب المسجد رغم وجود تشريفة من العسكر,,شيء عجيب أوكنت تريد غير ذلك يا رجل!,, صلى الظهر والعصر قصرا وجمعا بالسيّدة ومرّ على جامع الحُسين استعدادا للسفر لبلاد الفرنجة والعجم الكفرة,,وماله برعاية الله ..كله سلف ودين.. شويت مليارات مزنوقين فيها سلف.. وحــ نسدده ب عون من الله ومدد..بسْ لذمته أيه السلف؟,,الرئيس يخطب في المصلين بعد صلاة المغرب وأقنعهم أن القروض صيني وقطري وتركي عشان سمعة مصر الدولية ,,ما فيها شيء رئيسنا أمامنا وعلى هديه نسير,,بسْ,,نصف من بالمسجد قفاهم للرئيس هاهاهاها أ للمسجد قبلتين؟!,,دُول العسس متخفين يا فِتك,,الرئيس كل شوي يشمط بنطلونه لفوق الصرة وحزامه أوسع مما يجب..ما يخرم له خُرمين؟!,,وماله يا ظريف ..غدا سيأمرنا بشد الأحزمة على البطون,,يا سخيف الرئيس في يديه كل السلطات بلا رقيب ولا حسيب ومن حقهِ أن يفعل ما يشاء أنّا شاء,, أمير قطر طلب من الرئيس إرسال الجيش المصري لسوريا ويُقال في مقابل وديعة البنك 2 مليار,, معاهدة الدفاع العربي المشترك تبيح ذلك ونحن نبارك خطاه يا غجر..وقد نرسل كتبتين للصومال ولأي بلد من البلاد المسلمة..طبعا بعد استخارة الشعب بصلاة جامعة,,الرئيس يلعب في (.... )أمام رئيسة وزراء أستراليا مسز جوانا,,رئيسنا وهووه حر فيه.. يهويه يفرّفره يهدّهده..و
أنت إذ أحشرك يا ثقيل في اللي ما لكش فيه..........
01/10/2012
تعليق