مَنَعَتْنِي ذَكْرَ اسْمَها في قَصِيدي !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #16
    الشاعرة الرائعة
    سهاد مداح

    اهلا بك وبقراءتك للنص
    سرني ان مررت عليك فأعجبك
    تحيتي لك
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #17

















































      يا للجمال والرقة
      أرى الجمال هنا قصيداً
      وأوطاناً وأطفالاً لهم تمنّي
      فلك الفرح ----وللأوطان والأطفال
      سأجلس كثيراً هنا مرات ومرات
      لي عودة---بعد أن أنثر على خريدتك النجوم


      منعتني ذكر اسمها في قصيدي
      جف شعري أين الحروف العِذابُ ؟


      أين حرف اسمها الذي يتدلى
      في سطوري كأنه الأعناب ُ


      أين هيفا ؟هي التي كنت أعني
      أهوانا العذريُ صار يُعاب ُ


      حرمتني ذكر اسمها هيفَ قالت
      قد تزوجتُ فالكتاب ُ غياب ُ !


      ربما أنسى بالجراح جراحا
      مثلما أن تُبدّلَ الأثواب ُ


      ثوب أوطاني الحزينة ثوبٌ

      من جحيم لأننا أغرابُ
      وانبرى الهمّ من كل صوب
      يصطفينا والأمنيات سراب



      وبكائي للطفل يُغتال أولى

      من بكائي أن يهجرَ الأحباب ُ
      كم صغير بلا أطراف أمسى
      يسأل الأم لا يُطلّ الجوابُ


      لكِ حزني يا أمّةً نهشتها

      بالسُّعارِ الكلابُ ثمَّ الذئاب ُ
      يا رفاقي غدا اليأس زاداُ

      يصهلُ الموت-والحرُّ الذبابُ





      كيف لا يحرق المواطن نفسا

      حصّنت ْ قد زنا بها الحجّابُ !!


      لوعة الشباب احتراقات جيلٍ
      آثروا الموت-واستُفِزّ المآبُ

      يزرعون الإذلال في كل شبل ٍ

      فالحصاد الترويع والأرهاب ُ



      يا ولاة الامور الحيف غنّى
      فاستفيقوا أما كفاكم رهاب



      جحبوا هذه السماء بذل ٍّ

      كيف يرقى الدعاء ثم يُجابُ ؟
      يبذرون الفقر والجوع وحش
      أعول الجرح وقدضجَّ اليبابُ




      الشاعر الجميل المتألق ---ظميان غدير أحييك أولاً على هذه الدرر
      التي لم تنس فيها حق الاوطان--يا لك من ثاقب
      ثوب أوطاني الحزينة ثوب
      من جحيم لأننا أغراب‘نه الاغتراب الحقيقي-فقد قطع المجرمون
      حبال الوطن التي يتعلق بها الشباب-فكان الاغتراب!!!!!!
      أما من حيث الحبيبة التي تغادر دون وداع فلا أرى الا أنها قاسيةلكني انحاز


      لرأي الاستاذ خالد الشوملي-أطعها وتغنى به وحدك،
      المخلص هنا----أعانك الله أخي على فراقها،سنسمع بالتأكيد قصيدة






      لأخرى ،وأخرى شعر وشعراء




      لكنها في الحقيقة قصيدة حانية رقيقة --دمت مبدعا شاعرنا الرائع

      تحياتي وأمنياتي
      التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 08-10-2012, 12:49.
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • حامد العزازمه
        أديب وكاتب
        • 13-08-2012
        • 530

        #18
        الشاعر الكبير
        الأخ ظميان غدير

        جميل هذا الغزل
        وجميلة هذه الصحوة

        بعد سكر ِ الغرام ها قد صحونا
        فتجافت ْ كحالنا الأهداب ُ

        هنا قصيدتان يجمعهما الألم والأمل
        ويفصلهما خيط دقيق من مشاعر مضطربة
        قصيدة جميلة
        تمنيتها لي
        لأخلص بهذا البيت الرائع من سكر الغرام إلى يقظة الموت الذي يسكن الأرجاء
        بورك قلمك وفكرك
        خالص مودتي وتقديري

        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة












          كيف مات الهوى وصار َ يُعابُ
          ونفانا إلى العذاب ِ عذاب ُ

          كم جمعنا في صرّة الحب نبضا
          فأضاعَ الغرام منا الحسابُ

          كم كفرنا بكل ِّ آية بعد ٍ
          حرّفتها عن اللقى الأسبابُ

          كم مشينا فما مللنا مسيرا
          في دروب ٍ رمالها الأوصابُ

          كم نحتنا من الوعود ِ بيوتا
          هي َ لولا الوفاء دارٌ خرابُ

          كم علونا من الرضا لجنانٍ
          ونزلنا هنا لأنّا غضابُ

          دهِمَ الدهر حبنا بفِراقٍ
          فذهاب ما كانَ منهُ إيابُ

          بعد سكر ِ الغرام ها قد صحونا
          فتجافت ْ كحالنا الأهداب ُ

          أنت ِ هلاّ ذكرت كنّا غديرا
          نتساقى و ظامئاً نغتابُ

          كيف يا أنت غبتِ دون وداع ٍ
          لا دموعٌ آسى بها أو كتاب ُ

          قد حرمتِ الفؤاد ذكراك طيفا
          كان سؤلي وكان فيه الجوابُ

          منعتني ذكر اسمها في قصيدي
          جف شعري أين الحروف العِذابُ ؟

          أين حرف اسمها الذي يتدلى
          في سطوري كأنه الأعناب ُ

          أين هيفا ؟هي التي كنت أعني
          أهوانا العذريُ صار يُعاب ُ

          حرمتني ذكر اسمها هيفَ قالت
          قد تزوجتُ فالكتاب ُ غياب ُ !

          ربما أنسى بالجراح جراحا
          مثلما أن تُبدّلَ الأثواب ُ

          ثوب أوطاني الحزينة ثوبٌ
          من جحيم لأننا أغرابُ

          وبكائي للطفل يُغتال أولى
          من بكائي أن يهجرَ الأحباب ُ

          لكِ حزني يا أمّةً نهشتها
          بالسُّعارِ الكلابُ ثمَّ الذئاب ُ

          كيف لا يحرق المواطن نفسا
          حصّنت ْ قد زنا بها الحجّابُ !!

          يزرعون الإذلال في كل شبل ٍ
          فالحصاد الترويع والأرهاب ُ

          جحبوا هذه السماء بذل ٍّ
          كيف يرقى الدعاء ثم يُجابُ ؟
          قصيد نابض جدا بمشاعر متضاربة
          بين عشق عميق وألم فراق مرير
          وعتاب منمق وقدح مهذب ..!

          ووقفت عند بعض الأبيات ..

          كيف يا أنت غبتِ دون وداع ٍ
          لا دموعٌ آسى بها أو كتاب ُ

          قد حرمتِ الفؤاد ذكراك طيفا
          كان سؤلي وكان فيه الجوابُ

          منعتني ذكر اسمها في قصيدي
          جف شعري أين الحروف العِذابُ ؟

          تسألت حينها هي غابت بدون وداع ولا دموع آسى ولا كتاب
          فكيف منعت شاعرنا الأنيق من ذكر اسمها في القصيد ؟
          ربما موقفها جعل شاعرنا تسكنه مشاعر حزن مرير وغبن عميق حال بينه وبين ذكرى اسمها محاولة لنسيانها وتسلية لروح عن ذلك الألم !

          ووقفت أيضا عند

          ربما أنسى بالجراح جراحا
          مثلما أن تُبدّلَ الأثواب ُ

          ثوب أوطاني الحزينة ثوبٌ
          من جحيم لأننا أغرابُ

          وبكائي للطفل يُغتال أولى
          من بكائي أن يهجرَ الأحباب ُ

          لكِ حزني يا أمّةً نهشتها
          بالسُّعارِ الكلابُ ثمَّ الذئاب ُ

          كيف لا يحرق المواطن نفسا
          حصّنت ْ قد زنا بها الحجّابُ !!

          يزرعون الإذلال في كل شبل ٍ
          فالحصاد الترويع والأرهاب ُ

          جحبوا هذه السماء بذل ٍّ
          كيف يرقى الدعاء ثم يُجابُ ؟

          هنا وجدت شاعرنا المبدع يبدل ثوب الحزن على فراق الأحباب بثوب أسمى غاية وهو الحزن على فراق الأوطان
          والتغريب الذي يحدث للمواطنين في أعماق أوطانهم ..
          أمة نهشها سعار الكلاب ثم الذئاب .. كانت صورة عميقة واصفة لواقع حيّ
          وكما يقال حاميها حراميها - بالعامية - فكيف يستجاب الدعاء ؟!!

          أعذرني على وقوفي الطويل على قصيدك الجميل فهو يستحق القراءة والنقد
          وكانت قراءة متواضعة جدا من قلمي الوليد أستاذي الكريم ظميان غدير فأرجو المعذرة لقصوره عن الوفاء لك ..

          دمت ودام لك تميز النبض ~
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #20
            الشاعر القدير المبدع
            خالد شوملي

            اشكرك على طيب مرورك وقراءتك الجميلة
            واشكرك على حسن ظنك بي وبأشعاري
            تظل أنت من الانقياء الذين أتشرف بحضورهم بين سطوري
            فلك الشكر على حسن التعليق وعلى تقديرك الذي منحته لقصيدتي
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #21
              المبدعة الرقيقة
              نجاح عيسى
              اشكرك على هذا الحضور السخي
              وهذا التفاعل الصادق

              لم َ لا تجفّ وهم ماء الشعر..
              بهم تعذب القصائد بهم تتلون المعاني

              وبالنسبة لسؤالك:

              أظن هكذا في كل الامور
              لا يشعر الانسان بقيمة الشيء إلا بعد فقدانه

              فليتنا نعتبر بما لدينا من نعم ونشكر الله ونحمده
              حتى تدوم علينا النعم وتزيد بفضله ..

              أشكرك على جمال الحضور وعلى روحك الطيبة التي زينت قصيدتي
              وأبهجت خاطري وخاطر الأبيات

              لك التحية والتقدير العميق


              ظميان غدير
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #22
                الشاعر القدير
                زياد بنجر
                اشكرك على طيب مرورك وقراءتك
                سرني قراءة رأيك في القصيدة
                وسرني أن وصفتها كما قلت
                أتمنى ان نكون في حسن ظن ذائقتكم التي تعني لي الكثير
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #23
                  الشاعر المبدع
                  احمد بن غدير

                  اهلا بصاحب الأدب والذوق

                  كم تشرفت بحديثك وشهادتك الكبيرة

                  ربما أنا كغيري من الشعراء لم اسلم من هذه الامور
                  فبعض من قصائدي القديمة التفت لهذه المواضيع الحسية

                  لكن الحب حينما يكون حقيقيا ، فالشاعر بلا إدارك يتطرق للأمور المعنوية
                  فتبدو القصيدة خالية من مناظر وصف المفاتن وما إلى ذلك

                  وأذكر اني كنت جربت مثل هذا سابقا البعض لامني عليه والبعض لم يعترض

                  أما في مثل هذه القصائد فبث الوجد والبوح
                  يكفي لإنتاج قصيدة ولنا في شعراء بني عذرة عبرة

                  تحيتي لك
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • ظميان غدير
                    مـُستقيل !!
                    • 01-12-2007
                    • 5369

                    #24
                    الشاعر المبدع
                    خالد البار

                    اشكرك على حضورك وقراءتك النص

                    سرني رايك فيه ايها الصديق الشاعر
                    واشكرك على طيب العبارات بحق النص

                    اتمنى ان اكون مستحقا لهذا الكرم والسخاء

                    تحيتي
                    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                    صالح طه .....ظميان غدير

                    تعليق

                    • ظميان غدير
                      مـُستقيل !!
                      • 01-12-2007
                      • 5369

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

















































                      يا للجمال والرقة
                      أرى الجمال هنا قصيداً
                      وأوطاناً وأطفالاً لهم تمنّي
                      فلك الفرح ----وللأوطان والأطفال
                      سأجلس كثيراً هنا مرات ومرات
                      لي عودة---بعد أن أنثر على خريدتك النجوم


                      منعتني ذكر اسمها في قصيدي
                      جف شعري أين الحروف العِذابُ ؟


                      أين حرف اسمها الذي يتدلى
                      في سطوري كأنه الأعناب ُ


                      أين هيفا ؟هي التي كنت أعني
                      أهوانا العذريُ صار يُعاب ُ


                      حرمتني ذكر اسمها هيفَ قالت
                      قد تزوجتُ فالكتاب ُ غياب ُ !


                      ربما أنسى بالجراح جراحا
                      مثلما أن تُبدّلَ الأثواب ُ


                      ثوب أوطاني الحزينة ثوبٌ

                      من جحيم لأننا أغرابُ
                      وانبرى الهمّ من كل صوب
                      يصطفينا والأمنيات سراب



                      وبكائي للطفل يُغتال أولى

                      من بكائي أن يهجرَ الأحباب ُ
                      كم صغير بلا أطراف أمسى
                      يسأل الأم لا يُطلّ الجوابُ


                      لكِ حزني يا أمّةً نهشتها

                      بالسُّعارِ الكلابُ ثمَّ الذئاب ُ
                      يا رفاقي غدا اليأس زاداُ

                      صهلل الموت-والحرُّ الذبابُ





                      كيف لا يحرق المواطن نفسا

                      حصّنت ْ قد زنا بها الحجّابُ !!


                      لوعة الشباب احتراقات جيلٍ
                      آثروا الموت-واستُفِزّ المآبُ

                      يزرعون الإذلال في كل شبل ٍ

                      فالحصاد الترويع والأرهاب ُ



                      يا ولاة الامور الحيف غنّى
                      فاستفيقوا أما كفاكم رهاب



                      جحبوا هذه السماء بذل ٍّ

                      كيف يرقى الدعاء ثم يُجابُ ؟
                      يبذرون الفقر والجوع وحش
                      أعول الجرح وقدضجَّ اليبابُ




                      الشاعر الجميل المتألق ---ظميان غدير أحييك أولاً على هذه الدرر
                      التي لم تنس فيها حق الاوطان--يا لك من ثاقب
                      ثوب أوطاني الحزينة ثوب
                      من جحيم لأننا أغراب‘نه الاغتراب الحقيقي-فقد قطع المجرمون
                      حبال الوطن التي يتعلق بها الشباب-فكان الاغتراب!!!!!!
                      أما من حيث الحبيبة التي تغادر دون وداع فلا أرى الا أنها قاسيةولكني انحاز

                      لرأي الاستاذ خالد الشوملي-أطعها وتغنى به وحدك،
                      المخلص هنا----أعانك الله أخي على فراقها،سنسمع بالتأكيد قصيدة






                      لأخرى ،وأخرى شعر وشعراء




                      لكنها في الحقيقة قصيدة حانية رقيقة --دمت مبدعا شاعرنا الرائع

                      تحياتي وأمنياتي
                      لغالية الأشعار أهدي وأمنحُ
                      كما منحتني الود قد جئت أمدحُ

                      إذا تكتم الأسماء في حب غيركم
                      سأعلن في نهريك ودي وأصدحُ

                      تجيئين بالود الذي فيه فرحة
                      فلا أشتكي حزنا لقلبي يذّبحُ

                      فديناك قلبا جاد مثل سحابة
                      فأمطرنا ودا وقد صرت أفرحُ

                      ألاقي بميناء المودة منكم
                      سرورا يد اوي متعبا عاش يكدحُ


                      استاذتنا الرقيقة
                      والشاعرة التي تفيض بالحب في كل مكان

                      اشكرك على هذاالاهداء الراقي
                      وهذه المشاعر الصادقة
                      التي زرتني بها

                      ابهجت خاطر القصيدة وقد سرني تفاعلك الشعوري الكبير
                      مع ابياتي المتواضعة

                      لك الود والاحترام العميق دوما


                      التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير; الساعة 07-10-2012, 23:56.
                      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                      صالح طه .....ظميان غدير

                      تعليق

                      • غالية ابو ستة
                        أديب وكاتب
                        • 09-02-2012
                        • 5625

                        #26


                        الأخ الشاعر الرائع ظميان غدير------كل التحية
                        أخجلني ثناءك على حروفي المتواضعة بحق
                        على قصيدك اللألاء-----رغم شكوى موجعة
                        أراها --طبيعة الشعراء تطغى بحساسين يداهمها
                        الجليد فتتألم وتؤلمني حيرتها الجميلة التي تجود علينا
                        بالدرر الجميلة--وتفتح قريحتنا للكتابة--شكراً جزيلاً
                        للجمال سكبته على حروفي وقدمته لي -شكراً شكراً
                        واقبل مني الإهداء البسيط
                        لظميان أزجي الزهر في قطر الندى
                        كما جاد بالظل الوريف وأسعدا

                        ومن نبض حرف الود أهدي نسائماً
                        لنجم سما باسمي وزكّى أذ شدا








                        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                        تعليق

                        • لطيفة حساني
                          أديب وكاتب
                          • 14-08-2012
                          • 83

                          #27
                          السلام عليكم أيها الشاعر المبدع والأخ الغالي ظميان غدير ما أجملها قصائدك كتبت فأجدت تقبل إعجابي وتقديري أخي الطيب
                          sigpic

                          http://lateefahassan.blogspot.com/

                          تعليق

                          • ظميان غدير
                            مـُستقيل !!
                            • 01-12-2007
                            • 5369

                            #28
                            الشاعر القدير
                            حامد العزازمة
                            اشكرك جزيل الشكر على طيب مرورك
                            وقراءتك النص
                            سرني رأيك وشهادتك الجميلة في حق القصيدة
                            تمنيتها لك..لكن انا على يقين بأنك تملك الاجمل ايها الشاعر الفنان
                            لك تحيتي وتقديري العميق
                            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                            صالح طه .....ظميان غدير

                            تعليق

                            • ظميان غدير
                              مـُستقيل !!
                              • 01-12-2007
                              • 5369

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                              قصيد نابض جدا بمشاعر متضاربة
                              بين عشق عميق وألم فراق مرير
                              وعتاب منمق وقدح مهذب ..!

                              ووقفت عند بعض الأبيات ..

                              كيف يا أنت غبتِ دون وداع ٍ
                              لا دموعٌ آسى بها أو كتاب ُ

                              قد حرمتِ الفؤاد ذكراك طيفا
                              كان سؤلي وكان فيه الجوابُ

                              منعتني ذكر اسمها في قصيدي
                              جف شعري أين الحروف العِذابُ ؟

                              تسألت حينها هي غابت بدون وداع ولا دموع آسى ولا كتاب
                              فكيف منعت شاعرنا الأنيق من ذكر اسمها في القصيد ؟
                              ربما موقفها جعل شاعرنا تسكنه مشاعر حزن مرير وغبن عميق حال بينه وبين ذكرى اسمها محاولة لنسيانها وتسلية لروح عن ذلك الألم !

                              ووقفت أيضا عند

                              ربما أنسى بالجراح جراحا
                              مثلما أن تُبدّلَ الأثواب ُ

                              ثوب أوطاني الحزينة ثوبٌ
                              من جحيم لأننا أغرابُ

                              وبكائي للطفل يُغتال أولى
                              من بكائي أن يهجرَ الأحباب ُ

                              لكِ حزني يا أمّةً نهشتها
                              بالسُّعارِ الكلابُ ثمَّ الذئاب ُ

                              كيف لا يحرق المواطن نفسا
                              حصّنت ْ قد زنا بها الحجّابُ !!

                              يزرعون الإذلال في كل شبل ٍ
                              فالحصاد الترويع والأرهاب ُ

                              جحبوا هذه السماء بذل ٍّ
                              كيف يرقى الدعاء ثم يُجابُ ؟

                              هنا وجدت شاعرنا المبدع يبدل ثوب الحزن على فراق الأحباب بثوب أسمى غاية وهو الحزن على فراق الأوطان
                              والتغريب الذي يحدث للمواطنين في أعماق أوطانهم ..
                              أمة نهشها سعار الكلاب ثم الذئاب .. كانت صورة عميقة واصفة لواقع حيّ
                              وكما يقال حاميها حراميها - بالعامية - فكيف يستجاب الدعاء ؟!!

                              أعذرني على وقوفي الطويل على قصيدك الجميل فهو يستحق القراءة والنقد
                              وكانت قراءة متواضعة جدا من قلمي الوليد أستاذي الكريم ظميان غدير فأرجو المعذرة لقصوره عن الوفاء لك ..

                              دمت ودام لك تميز النبض ~
                              الاستاذة الاديبة
                              سميرة رعبوب

                              اشكرك على طيب حضورك وعلى وقفتك المتأملة والرائعة
                              على أبياتي في هذه القصيدة
                              أكرمت المقطع الاول وأكرمت المقطع الثاني من القصيدة
                              اشكر صدق التفاعل وصدق الشعور مع معاني القصيدة
                              معك حق ، الغربة الحقيقة هي غربتنا داخل الوطن
                              اشكر قراءة شعرية كانت على مستوى التغرب والتوجع

                              لك الشكر والتقدير

                              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                              صالح طه .....ظميان غدير

                              تعليق

                              • ظميان غدير
                                مـُستقيل !!
                                • 01-12-2007
                                • 5369

                                #30
                                اشكرك الاستاذة الشاعرة غالية ابوستة
                                لعودتك وللبيتين

                                كرم ادبي لا يجارى ولا يبارى
                                اشكرك من القلب

                                اشكر قلبك السخي ، أنرت الابيات بحضورك البهي وباشراقات حرفك

                                تحيتي
                                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                                صالح طه .....ظميان غدير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X