ما بها كلماتي تَموءُ بكسل ...
وتتكوّر في حضنِ الفكرة ... كُبَّة من السّكون !!؟؟
يَقتلني الأبيض ...
في التماعةِ الصّمت المرتعش على شفيرِ هاوية الصوت
يتردّد اليراع ...
يستفزّني ... لامسح عن ملامحه اللون الكالح للعدم ...
أُدثّر عُري فراغه المترهّل وأمنحه طعماً حريفاً لاذعاً ...
أسكبُ في جوفه دوارق الحزن المكدّسة في الدركِ الاسفلِ من الروح ِ...
تلك المتوارية في الزوايا الميتة ...
المتكئة على أضلاع الوجعِ
أمنحهُ طعماً شاسع المرار ...
لنبيذ حكايا لم ترمقها عين شمس غَضِبَة
ولم يدفنها الضوء الاسود ...المنبجس من ليل النسيان
أريدُ ان أنسفَ البياض بغبشِ الالم ...أصقل مرآة السطور ...
لأعكس قصص لم تروى عن جيفٍ محترقة في حجراتِ القلبِ
أرسمها صفعة على وجهِ الفراغ ...
كلطخة سقطت سهواً على لوحة مكتملة
ففقأت عين الزيف وأكسبتها المعنى
ثم أمزقها بسيفِ الحرف الباتر ....
أقطع عنق السطر المُتلوّي فوق إيقاع العبث
وألصق لسان اليراع على صقيع الورق
فالحرف آه يطلقها صليل القلم المجمّر....
حين يلامس برودة الدمع المنساب من خواء الورق
والحرف لروحي سارية ....
تحملُ وجعي الى الدّيماس ...
تطويه في غياهب السديم
كائناً خالداً أبدي ...
وتتكوّر في حضنِ الفكرة ... كُبَّة من السّكون !!؟؟
يَقتلني الأبيض ...
في التماعةِ الصّمت المرتعش على شفيرِ هاوية الصوت
يتردّد اليراع ...
يستفزّني ... لامسح عن ملامحه اللون الكالح للعدم ...
أُدثّر عُري فراغه المترهّل وأمنحه طعماً حريفاً لاذعاً ...
أسكبُ في جوفه دوارق الحزن المكدّسة في الدركِ الاسفلِ من الروح ِ...
تلك المتوارية في الزوايا الميتة ...
المتكئة على أضلاع الوجعِ
أمنحهُ طعماً شاسع المرار ...
لنبيذ حكايا لم ترمقها عين شمس غَضِبَة
ولم يدفنها الضوء الاسود ...المنبجس من ليل النسيان
أريدُ ان أنسفَ البياض بغبشِ الالم ...أصقل مرآة السطور ...
لأعكس قصص لم تروى عن جيفٍ محترقة في حجراتِ القلبِ
أرسمها صفعة على وجهِ الفراغ ...
كلطخة سقطت سهواً على لوحة مكتملة
ففقأت عين الزيف وأكسبتها المعنى
ثم أمزقها بسيفِ الحرف الباتر ....
أقطع عنق السطر المُتلوّي فوق إيقاع العبث
وألصق لسان اليراع على صقيع الورق
فالحرف آه يطلقها صليل القلم المجمّر....
حين يلامس برودة الدمع المنساب من خواء الورق
والحرف لروحي سارية ....
تحملُ وجعي الى الدّيماس ...
تطويه في غياهب السديم
كائناً خالداً أبدي ...
تعليق