[frame="2 80"]لسـت انـانـيـة
أقفُ هناك...بين ثنايا لحظة
أنجرف مع مجرد همسة
لست أنانية يا عزيز الروح
حين أطلب أن أكون جملة,
تعتري الطريق المقفر
فتنبت العشب وتسقي الزهر
وتنثر السحاب الثقال لتغدق بالخير
أين الاجحاف حين أطلب أن أغدو تيار هواء
قوة تسرع النبضات في قلبك
تخلف الرعشة في أطرافك
تشع اللمعان في بؤبؤ عينيك
ألوذ بنفسي منك,
فأجدك تسكنها...تحتفي معها بأجمل المساءات
... بأعذب الكلام
أراك ترتقي الدرجات فإلى أين ستصل؟
وأين تبغي حط رحالك؟
لست أنانية يا عزيز الروح
حين أطالبك بحرق دفاترك القديمة
الدوس على الفساتين الزهرية
لست أنانية حين أريدك لنفسي
لي وحدي
لا تشاطرني فيك هذه وتلك والأخرى
لا تشاركني فيك صفاء...غاده...ونجوى
أنقش بصمات أصابعي على صدرك
وأغرز انياب حبي بين ضلوعك
اتساءل بيني وبين ذاتي ..........
هل أنت الطبيعة؟ أم الطبيعة أنت؟
هل أنت أنا؟ أم أنا أنت؟
هل الوجود جميل لك؟ أم أنه جميل بك؟
حيرة تعتري السماء...
غيوم تبدد شعاع الشمس...
تجلب غربان القلق...
غربان سوداء تنقب, تنقر وتحوم
اليكم عني...
دعوني وشأني...
فلا أنا بجثة في الخلاء
ولا ببقايا أرنب في الصحراء
أين انت يا حمامة السلام...
تعالي إنشري السكون في أفقي...
أين أنت يا عصفور الربيع
هلم اليّ غرد في أنحاء
أنحائي وإشدو ألحان يترقرق لها الفؤاد
ما الحياة ؟
بؤرة تدور حولك وتركن اليك؟
أم بركة راكدة بغيابك تخضر حوافها لعدم تجديد المياه؟
لست أنانية يا عزيز الروح
حين أريد لأنفاسك أن تكون شهيقي في الحياة
حين أرغب لجنونك أن يسري في الشريان
ما الكبرياء؟
قوة ؟ أم ضعف؟
عزة ؟ أم قهر؟
الكبرياء يا عزيز الروح بين يديك يتسلل في الهواء...
يتلاشى...يذوب...
ينسحب...فيترك المجال لحمى الحب أن تخترق المكان
حمى لا تعترف بدواء ولا يكفيها مهما تدثرت غطاء
لست أنانية يا عزيز القلب
حين أأمل لروحك ان تلتقي بروحي في ذات جمال
تناجيها...تهمسها...تضمها...
حتى لو بين جسدينا محيط...
بحار...سماء...أرض ...أنهار
ومسافة تفصل يدي عن يديك
تقدر بملايين الأميال[/frame]
أقفُ هناك...بين ثنايا لحظة
أنجرف مع مجرد همسة
لست أنانية يا عزيز الروح
حين أطلب أن أكون جملة,
تعتري الطريق المقفر
فتنبت العشب وتسقي الزهر
وتنثر السحاب الثقال لتغدق بالخير
أين الاجحاف حين أطلب أن أغدو تيار هواء
قوة تسرع النبضات في قلبك
تخلف الرعشة في أطرافك
تشع اللمعان في بؤبؤ عينيك
ألوذ بنفسي منك,
فأجدك تسكنها...تحتفي معها بأجمل المساءات
... بأعذب الكلام
أراك ترتقي الدرجات فإلى أين ستصل؟
وأين تبغي حط رحالك؟
لست أنانية يا عزيز الروح
حين أطالبك بحرق دفاترك القديمة
الدوس على الفساتين الزهرية
لست أنانية حين أريدك لنفسي
لي وحدي
لا تشاطرني فيك هذه وتلك والأخرى
لا تشاركني فيك صفاء...غاده...ونجوى
أنقش بصمات أصابعي على صدرك
وأغرز انياب حبي بين ضلوعك
اتساءل بيني وبين ذاتي ..........
هل أنت الطبيعة؟ أم الطبيعة أنت؟
هل أنت أنا؟ أم أنا أنت؟
هل الوجود جميل لك؟ أم أنه جميل بك؟
حيرة تعتري السماء...
غيوم تبدد شعاع الشمس...
تجلب غربان القلق...
غربان سوداء تنقب, تنقر وتحوم
اليكم عني...
دعوني وشأني...
فلا أنا بجثة في الخلاء
ولا ببقايا أرنب في الصحراء
أين انت يا حمامة السلام...
تعالي إنشري السكون في أفقي...
أين أنت يا عصفور الربيع
هلم اليّ غرد في أنحاء
أنحائي وإشدو ألحان يترقرق لها الفؤاد
ما الحياة ؟
بؤرة تدور حولك وتركن اليك؟
أم بركة راكدة بغيابك تخضر حوافها لعدم تجديد المياه؟
لست أنانية يا عزيز الروح
حين أريد لأنفاسك أن تكون شهيقي في الحياة
حين أرغب لجنونك أن يسري في الشريان
ما الكبرياء؟
قوة ؟ أم ضعف؟
عزة ؟ أم قهر؟
الكبرياء يا عزيز الروح بين يديك يتسلل في الهواء...
يتلاشى...يذوب...
ينسحب...فيترك المجال لحمى الحب أن تخترق المكان
حمى لا تعترف بدواء ولا يكفيها مهما تدثرت غطاء
لست أنانية يا عزيز القلب
حين أأمل لروحك ان تلتقي بروحي في ذات جمال
تناجيها...تهمسها...تضمها...
حتى لو بين جسدينا محيط...
بحار...سماء...أرض ...أنهار
ومسافة تفصل يدي عن يديك
تقدر بملايين الأميال[/frame]
تعليق