لملمت المساء في عينيك
تكونت دمعات
شقت ضحكات الصباح
الآه خرجت من صدر الوجع
نارا تنسف بلغمها
ليت الحياة تبتسم
تزيل عن أهدابها سحبا سوداء
أغرقني دمع الشتاء
لم يعد في جيدي مكان
سوى للأهة تنبت في حقول الذات
ألم يحن موعد الحصاد
أغرقني طوفان الوجع
أعاد الزرع
ماكينة صدئة تحدث ثقوبا في القلب
لم ينبت سوى الشوك
تيبست الورود على شفاه الضحك
ما زلت تتخبطين ..
كالأمل في وجع المخاض
أليس الصبح عادة الأحياء
أم أن الليل استفحل بعد رجاء الأموات
الأبواب ضاعت في كومة مصائب
دهستها أقدام جافة وأشواك
أمينة يا أختاه
كم جرحت مهجتي
كم من دمع القلم سال فوق الورق
لكن دمعى جف أمام محنة ..
تشنق الأمل في عينيك
متى تبزغ شمسك
تتحررين مثل كلمة من صدر الشاعر
مثل الدمعة بين المقل
الصرخة خلف أكمام الصمت
الأمل بين أظافر الوقت
تتحررين مثل الفراشات من شرنقة البأس
مثل الحلم حين ينسلخ من عتمة الضياع
ما زلت أنتظر الشمس تحل
كي تزورنا البسمة ..
وتفرش لنا بساط الهناء !
شكر خاص للمبدع الاستاذ ربيع عقب الباب
تعليق