المؤمنون اخوة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #16
    الأخوّة ،الرحمة والرأفة تكون بين بني البشر بصفة عامة، بغض النظر عن اختلاف المذاهب. والرحمة والرأفة بالفقير والمحتاج لاتنحصر فقط عند المؤمنين( مؤمنوا الديانات الثلاث)..إخوة، أو رأفة أو رحمة قد تكون صالحة كعنوان..القصة على العموم جميلة.
    مودتي،أختي ريما

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      القصة جميلة
      و موقف الخباز أقرب إلي الطبيعية بلا تزيد
      و هو هنا حكم عقله في تقبل لهجة الرجل رأفة به و رحمة
      و لم يطرده أو يخرجه مطعونا بسكين أو سيف !

      لكن العنوان فعلا غير لائق أستاذة خاصة و لم تقل القصة أنهم مؤمنون
      ربما صاحب المخبز ملحد و العكس صحيح
      فما الفرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


      تقديري و احترامي

      أهلا ومرحبا بك الأستاذ القدير ربيع،

      كما قلت سابقا أن هذا المشهد حقيقي أحسست به

      وفهمته من البطلين أنفسهما، العجوز عندما صرخ بأنفة

      وكبرياء وكان يعرف بأن أخيه المسلم لن يخذله، وهذا بالفعل ما صار مع

      الفران فلقد أعطاه يبتغي وجه ربه، لا ينتظر مقابلا ولا شكورا،

      وأنا مذ الحادثة ويدور في رأسي الحديث الشريف:

      " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد
      الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد
      بالسهر والحمى".


      سررت بمرورك، وردك، كن بخير وصحة وعافية.

      مودتي واحترامي وتقديري.


      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-10-2012, 10:28.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
        وهل ترى اخي ربيع ان الملحد غير مؤمن ؟
        أهلا بك أخي ابراهيم شحدة..

        كنت أتمنى لو تناولت النص بنقدك،

        ولو أنني أعتقده سلبيا بخصوصه.

        تحيتي واحترامي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
          لو طبق المسلمون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث الشريف

          الذي يحث على اخوة المؤمنيين في توادهم وتراحمهم

          لما جاع هذا العجوز ولم يحتاج الى تسول الخبز

          رغم ان الخباز عامله بروح الاسلام والرأفة وهذا نادرا مايحدث !

          تقديري
          نعم أختي مديحة، الفران عامل العجوز جيدا،

          لأنه استطاع أن يفرض وجوده ويعلن عن حاجته الشديدة بأنفة ودون تسول،

          مع العلم نفس الفران قد طرد عددا من المتسولين سابقا.

          تقبلي شكري وإعجابي.

          احترامي وتقديري.

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ابراهيم شحدة
            محظور
            • 28-08-2010
            • 154

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            القصة جميلة
            و موقف الخباز أقرب إلي الطبيعية بلا تزيد
            و هو هنا حكم عقله في تقبل لهجة الرجل رأفة به و رحمة
            و لم يطرده أو يخرجه مطعونا بسكين أو سيف !

            لكن العنوان فعلا غير لائق أستاذة خاصة و لم تقل القصة أنهم مؤمنون
            ربما صاحب المخبز ملحد و العكس صحيح
            فما الفرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


            تقديري و احترامي
            الهَتْفُ والهُتافُ الصوت الجافي العالي، وقيل: الصوت الشديد.
            وقد هتَف به هُتافاً أَي صاح به وسمعت هاتِفاً يَهْتِف إذا كنت تسمع الصوت ولا تُبْصِر أَحداً.
            وهتَفتِ الحَمامة هتْفاً: ناحَتْ؛
            * العجوز يهتف بصوت جاف وعال ، موقف الخباز الهادئ لم يات من باب المؤمنون اخوة ، انما من باب درء المفاسد "الازعاج" في المخبز/ محل رزقه ،اين الجمال استاذ ربيع في حادثة يعتورها خلل تعبيري وتفسيري مرعب ، فكيف لمن يتسول ان يتحلى بشجاعة الكبرياء تلك ، ام انه شحاذ ويتشرط ، وهذا ان صح فهو لا يستوجب الشفقة عموما كرد فعل ، انما القسوة ؟
            المضحك حقا جاء في القفلة "شامخا براسه" لم افهم على من تعود ، على الشحاذ ام على الخباز .. وتقول جميلة استاذ ربيع ؟
            الجميل هو انت صدقني ،ثم انها محبتي لك .

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              الأخوّة ،الرحمة والرأفة تكون بين بني البشر بصفة عامة، بغض النظر عن اختلاف المذاهب. والرحمة والرأفة بالفقير والمحتاج لاتنحصر فقط عند المؤمنين( مؤمنوا الديانات الثلاث)..إخوة، أو رأفة أو رحمة قد تكون صالحة كعنوان..القصة على العموم جميلة.
              مودتي،أختي ريما
              أهلا بك أخي حسن الختام ...

              أنا لو لم يؤثر بي هذا الموقف كثيرا لما رويته قصة لي،

              هذا الفرّان المتدين علا بنظري، هو لم ينتظر حمدا ولا شكورا.

              وكذلك العجوز الذي طلب بـأنفة دون أن يتذلل حريصا أن لا يتسول..

              وكنت أتمنى لو سمح لي بالتصدق عليه، لكن كبرياءه منعتني،

              وهما الاثنان انصرفا شامخين الفران لانه أرضى ربه وضميره،

              والعجوز لاحتفاظه بكرامته ولم يتسول او يتوسل ...

              ولم يرن في رأسي منذ ذلك الحين إلا الحديث الشريف:

              (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد

              إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)


              تقبل مودتي واحترامي وتقديري.
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 14-10-2012, 16:57.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                سامحك الله لانني أنا صاحبة النص والمتصفح، وتعاليت عن أن توجه لي الحديث وكأنني حشرة، لكن كل يرى الناس بعين طبعه،

                الأستاذ ربيع لأنه يتميز بروحه الجميلة رأى الجمال في النص، لن أجبرك أن ترى رؤيتي، وهذا جمال القصة القصيرة جدا، كل انسان يراها ويفلسفها حسب نظرته
                هو، لكن أرجوك دون تجريح!

                دون داعي أو لزوم...

                وأقتبس "الرُّوحُ هي مِرآةُ الذاتِ ورقي الفرد فلنطهر نفوسنا وقلوبنا ونقضي على كل مايطغى عليها من شوائبِ الحياةِ لنرتقي بأخلاقنا ونعانق الثريا بشخصياتنا ونتسامى عن سفاسفِ الأمور وعن كل مايدنس براءتنا وسلوكنا، نحترمُ ذاتَنا أولاً لنحترمَ غيرنا، عندما نتحدث نتحدث بعمق، نطلبُ بأدبٍ ولباقة، ونشكرُ بذوقٍ ورقي...
                نلتمسُ الأعذارَ لبعضِنا، نعتذرُ بصدقٍ ووضوح، نترفعُ عن التفاهاتِ والقيل والقال.. "


                تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • جومرد حاجي
                  أديب وكاتب
                  • 17-07-2010
                  • 698

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  المؤمنون اخوة

                  دخل عجوز رث الثياب إلى المخبز، يحمل كيسا على ظهره.
                  هتف بأنفة وكبرياء: - أريد.. خبزا.
                  تلكّأ الفرّان حائرا هنيهات، وسأل: - كم تحتاج...؟!
                  ثمّ بصمت تناول منه طلبه، وانصرف كل منهما إلى شأنه،
                  شامخا برأسه......!



                  أختي الكاتبة ريما ريماوي
                  جميلة قصّتك و مؤثرة
                  لك مني أجمل تحية ، دمتِ في خير

                  تعليق

                  • رياض الهلال
                    أديب وكاتب
                    • 23-09-2010
                    • 127

                    #24
                    تناقضات الحياة
                    ومضة لها دلالة واسقاط رائع
                    دمت بخير
                    [frame="1 10"]

                    كأن الزنابق تشتم رائحة الصباح
                    وترتفع عالياً تعانق أصفاد الرياح
                    لتنساب الحروف بوهجٍ
                    يوقظ أوجاع الجراح
                    [/frame]

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة جومرد حاجي مشاهدة المشاركة
                      أختي الكاتبة ريما ريماوي
                      جميلة قصّتك و مؤثرة
                      لك مني أجمل تحية ، دمتِ في خير
                      الأخ والصديق جومرد حجي...

                      سررت بحضورك القيم، ولكم أسعدني إعجابك..

                      كن بخير وصحة وعافية...

                      مودتي واحترامي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة رياض الهلال مشاهدة المشاركة
                        تناقضات الحياة
                        ومضة لها دلالة واسقاط رائع
                        دمت بخير
                        الأستاذ المبدع رياض الهلال..

                        شرفتني ونورت متصفحي ...

                        ولكم أسعدني ردك بخصوص النص...

                        الله يسعدك ويوفقك ويحفظك..

                        لك عاطر التحايا وأطيب الأماني وخالص التقدير.

                        تحيتي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 15-10-2012, 07:31.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • سميرة رعبوب
                          أديب وكاتب
                          • 08-08-2012
                          • 2749

                          #27
                          أعجبني السرد ..
                          ربما القراءة لدي تختلف .. وأرجو أن لا أحلق بعيدا عن جوهرها
                          ربما الرجل المسن صاحب حق يطالب بحقه بشموخ وكبرياء وحقه أخذ منه وحمل الكيس اسقاط على سنوات العمر وحمله لقضيته
                          طوال تلك السنين .. ولفظ " أريد " يدل على أنه يطالب بحقه فلو كان شحاذا لقال : اعطني أو امنحني أو غيرها ، وكما هو معلوم الفرق بين لفظ أريد واعطني لغويا وعلى ماذا يدل كل فعل منهما وما المقصود منه ..
                          صاحب المخبز ، صاحب سلطة ونفوذ تردد في رد الحقوق ، ولكنه إذا رد الحقوق لأصحابها لن يخسر بل كلاهما شامخ عزيز
                          فالعدل أساس الملك ..
                          هكذا رأيتها وربما أخطأت القراءة فأعتذر منك أستاذتي المتميزة ريما الريماوي
                          على جميل طرحك وسمو فكرك
                          دمت والتميز حليفك ..
                          مودتي والورد ~
                          التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 15-10-2012, 19:38.
                          رَّبِّ
                          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            ما أجمل هذه الرؤية التي أثرت النص الغالية الأديبة سميرة رعبوب..
                            شرفت متصفحي بحضورك الآثر القّيم وتحليلك
                            ونقدك الرائع للنص...

                            سعدت بك حقا، الله يسعدك ويوفقك ويحفظك.

                            لك كل المودة وخالص الإحترام والتقدير.

                            تحيتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #29
                              رايت النص يتصادى و قولة الغفاري..
                              لكن الرجل لم يحمل سيفا بل حمل كيسا و سار يستفز الناس..
                              ليس من حقه اخ\ ما لا يملك بحجة ان المخبزة مليئة خبزا و داره فارغة. فقط لكونه معوزا..
                              ما سبب فقره و لم اختار هاته الطريق ؟
                              على اي، نص جمع بين الحوار لمعرفة دواخل الشخصيات و عبر عن ترددهم في جمل قوية، اضافة الى السرد المرتبط بتطور الاحداث..
                              مودتي

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                بالفعل الأستاذ الرائع عبد الرحيم التدلاوي..
                                هو مشهد قد يراه شخصين في نفس الوقت، وكل
                                منهما يفسره حسب وجهة نظره هو.

                                أحترم رأيك، لكنني شخصيا بهذا الموقف احترمت
                                الاثنين السائل والمسؤول.

                                نورت متصفحي بوجودك الآثر.

                                عميق تقديري واحترامي.

                                تحيتي.
                                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 17-10-2012, 07:45.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X