قراءة نقدية فـ(قص/على دين الكلب)مشكلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    قراءة نقدية فـ(قص/على دين الكلب)مشكلة

    قراءة نقدية فـــ(قص/على دين الكلب)مشكلة
    محمد سليم:
    ***** عنوان القصّ ..و نهايته؛
    للكاتب,,أي كاتب..وعلى رأس النصّ أي نصّ,,له مطلق الحرية في أن يختار ما يشاء معنونا به النصّ الذي خطت يده,,مع التفضيل,,أن يكون العنوان كاشفا مختصرا مفيدا,,ومن ثم جاذبا للقارئ والمتلقي ,,في آن معا,, يراعى قدر الإمكان "بيئة "المتلقي كي لا يكون عنوانا مستفزا أو مثيرا للقارئ(( الـ.......)) فيخرج هذا الأخير من بين الهلالين.. وهو يسب ويلعن ذاك اليوم الأغبر الذي أدخله على ذاك المتصفح..دون ما قراءة متن النص ودون أن يستوعب من أين أتى الكاتب برأس نصّه كعنوان مستفز!!؟,,حيث يعمل بمقولة الجدة: المكتوب باين من عنوانه و..بلاها لبخة راس في الكُراس,,و.. السؤال المطروح الآن لم عنوان القصّ مثيرا!؟,,بالبيئة المصرية,,تحديدا,,نجد أن هكذا عنوان مثير للجدل لا ريب ..حيث أنه" متداولا" بصيغة أو أخرى على ألسنة العامة والدهماء عند أي شجار ونِحار على توافه الأسباب,,وأظنُ أني ســ أقترح على الكاتب عنونا بديلا إذا سمح لي:– على دين هذا الكلب- أو –على دين كلابهم-أو- على دين كلابكم- ,,ومع هكذا عناوين مقترحة نكون قد خرجنا من إشكالية العنوان,, بعض الشيء,, إلى رحابة النص وفنية القاص ..كي جذب القارئ ليفهم ويعرف ما الإشكالية المثارة يقينا.. والتي يريد الكاتب معالجتها فنيا وعرضها بقالب أدبي جذاب مشوّق,,ولكن لم أختار القاص عنوانه ؟,,وهل للعنوان من وجود بصلب النصّ؟,,نعم,,العنوان يتفق مع سياق النصّ ونهايته ,,تماما,, وها هي النهاية الكاشفة لمراد العنوان :
    ((... قلتُ : فى أي شرع ما تقول ؟!!!
    صرخ الشيخ الكبير : أكفرت يا بن الحرام ؟ تسأل فى أي شرع ؟!!! ألست على ديننا ؟
    حملت صغيرتي على كتفي ، نظرت إليهم جميعا ، ثم نظرت ناحية الكلب وأنثاه التى ما زال معتليها ثم قلت : على دين هذا يا أولاد الحرام.)).
    سنجد أعلاه,,الراوي ..والمشارك في النصّ أيضا,,يسأل بلسان تعجب واستفهام في معرض رده عن سؤال تزويج أبنته" الحلم" التى على حجره بين فخذيه لم يجف أثر بولها على نفسها وعلي جلبابه بعد ..لــ شيخ كبير أستضاف القوم على مائدة عامرة ليشهدوا ما يطلب من ضيف غريب جاء يبحث عن لقمة عيش رغدة هو وأسرته !..,, والسارد البطل يسأل متعجبا في أي شرع طلبك هذا أيها الشيخ؟,,وإذا بالشيخ يصرخ:أكفرت يا أبن الحرام؟..,, أي ..أخرج الشيخ ضيفه من الدين الإسلامي والملة هكذا بسرعة متعصبا ومستنكرا بفجاجة..لمجرد سؤاله بأي شرع تطلب صغيرتي تلك للزواج؟,,و..حمل البطل صغيرته على كتفه ونظر للقوم ثم ولى نظره ناحية الكلب وأنثاه التى ما زال معتليها وقال لهم: على دين هذا يا أولاد الحرام,, أذن وبالقص ومن النصّ ورد ؛ على دين هذا الكلب,,فما هو دين الكلب المراد والوارد بالنصّ؟,, سنرى بمشهد سابق ؛ طفل الشيخ يداعب كلبا ضخما وجروا صغيرا" كلبة ..أنثى صغيرة"و سنرى أن هذا الحيوان الضخم لم يتعرض للجرو بسوء..وبمجرد مرور كلبة "فحلة" تحمل أثداء تهتز اعتلاها فورا,, أذن ,,الكلب بفطرته الحيوانية عافت نفسه أن يعتلى "جروة صغيرة"وأعتلى كلبة ناضجة كاملة الأنوثة وهذا شيء طبيعي يتفق مع حيوانية حيوان هائج ..كثير نباح بشارع عام..,,وبالتالي سيقبل البطل أن يزوّج أبنته على دين هذا الكلب ؛ شريطة ؛ حالما تصل الصغيرة لسن مناسبة تحتمل الوطء!..وكان على الشيخ الكبير أن يكون " كهذا الكلب " ولا يقبل بصغيرة.. كما لم يقبل الكلب الضخم بجرو صغير رغم هياجه ونشوته الحيوانية ! وهذا ما كان بلسان القصّ...أذن ما المشكلة؟!,,...
    ***** في النصّ؛.....
    *** القارئ ..والمتلقي/
    سيجد القارئ..وذاته القارئة بلا أدنى صعوبة في القراءة والاستمتاع و..سيجد القصّ مسلسل بخط حكائي تصاعدي لأحداثه المتوالية بنعومة ويسر,,وشخوص القص تتحرك بحرية وتلقائية,,ومفردات النص سهلة بسيطة غير مرهقة لأي قارئ,,وبالتالي سيكون الحُكم المنتظر ؛أن القص مختصر مفيد وهو كالسهل الممتنع..والذي قد يذكّرنا ( باليوسُفيات القصصية) السباعي ,إدريس, الشاروني , وغيرهم من فطاحل الأدب العربي.....
    *** مفردات النص..ودلالاتها/
    من اللافت للنظر,,أن الكاتب أختار مفرداته بعناية,,و بطريقة أيضا "ساخرة "هادفة تصيب الهدف تماما..والمقصود بقولي ساخرة هنا ..(حتى لا يتقوّل علينا قائل كون مفردة ساخرة مثيرة للحساسية أيضا وللحكة القلمية.. أن المفردة ؛ تؤدى معاني متداخلة وقد تقترب من دلالات متعارضة متضاربة),,كما وأن المفردات على درجة ما وتناص مع معاني دينية لها دلالات غير ,,وعلى سبيل المثال؛ (كبيرهم) تعنى كبير القوم كبير الجلسة,الأكبر سنا والأكثر مالا وجاها,,وسأفهمها أنا أنها كبير السحرة كبير التُجار..ألخ من معاني تترادف معي أثناء العبور على هكذا مفردات,, وخذ مثلا:مفردة (جلابيبهم) تذكرني بجلابيب سود وحمر وكأنها من حجارة ..مع أن المفردة بسياقها تعنى جلاليب وجلاليبهم ,,مفردة (طفق) تذكرني بــ طفق يستر عورته بورق الشجر ..مع أن طفق الواردة بالنص تعنى أسرع بمناداة,تلّونت (بالحمار..أعزكم الله) لاحظ أن المفردة غير صحيحة لغويا ولم تكتب بالاحمرار من حمرة الخجل أو شدة الضغط !, مفردة ( وليت وجهى)لها مدلولات دينية ,كما ومفردة ( الحرام) والحرم المكي الحريم الحرمّلك,...ألخ من مفردات,,,,ولكن هل للمفردات الواردة بالقصّ دلالات أخري جمالية وبلاغية؟,,نعم,,أنظر لمفردات كتلك؛جن جنون,على حجري,كفيلي’عينين مشوهتين,,ضج الجميع في الضحك, ينفضون أيديهم ,وتناثرت بقايا الطعام,راح رحت,( الشارع) تتناغم مع ما يحدث بالشارع من أفعال حيوانية فاضحة وما يدور بالقصور من.. كما وتتماشي ومعنى الشرع والمشرّع للقوانين والشريعة ,,(الحلم) جميلة تلك المفردة أيضا وهي بمعنى الرؤية السعيدة في المنام محال تحقيقها..وبمعنى البلوغ وأنظر كيف وظّف القاص المفردتين معا في جملة رائعة إذ ؛ طلب الشيخ الابنة التى لم تبلغ الحلم بعد يعدا حلما بعيد المنال ..إلى آخره من مفردات.. تؤدى المعنى من أقرب الطرق وكأنها خط مستقيم موصل بين نقطتين ..كما كان الحبل السردى مشدودا على آخره.. ومن هنا كان للقص جمهور..كلٌ لن يجد أدنى صعوبة في القراءة والفهم..ولو أراد القارئ بلاغة المفردة وإسقاطاتها لوجدها بكثير معان أيضا,,وما مشكلة النصّ أذن؟! المشكلة مفردات جلها "مكارة "لا سبيل للقبض عليها ووضعها بالسجون هاهاهاهاها,وما المشكل وإن كانت كذلك ؟.....
    *** الحكى..والسرد/
    كما,,والكاتب أستخدم تقنيات عديدة ,كـ تقنية الترابط القصصي, تقنية استدعاء الماضي وتداخل المشاهد,,و تقنية شحن جو النص وتسخين المُشاهد ألخ من تقنيات فنية .. ومعذرة (نحن هنا نتفاعل دون ما مصطلحات بل بطريقة بسيطة سهلة وإن كانت مملّة هاهاهاهاهاها عند بعض قراء),,المهم,,سنرى ورأينا بالقص تداخل قصتين معا يسيرا على قضبان السرد والحكى القصصي في تشابك وتلاقح وبإسقاط ذو شجووووون صادم !( للقارئ الي بين الهلالين أعلاه),, قصة الكلب الضخم والجرو الصغير والطفل ..تدور أحداثها بالشارع ثم تدخل كلبة ناضجة بنهاية المشهد.. ,,و الثانية .. بحديقة القصر شيخ كبير يطلب الزواج وطفلة صغيرة تريد الخروج من المشهد ,,كل هذا الــ تضفير, التجديل , التناغم يُحسب ولا شك للقاص ,,,,,ولكن ما المشكلة أذن؟!..المشكلة يا سيدي ,, أن عقل الكلب أفضل من عقل الشيخ!؟ بالسرد وبالقصّ كأدب متخيّل وإسقاطي ,,وليس بالحقيقة قطعا وحاشا لله أن يكون ,,وما المشكلة بعد ذلك؟....
    *** الراوي العليم..وبطل القص السارد/
    أظنُ ..الراوي لم يكن محايدا من البداية خاصة وأنه يتعامل مع قضية خلافية عقدية لها مريدين..والبداية كانت بداية غير -موفق فيها- الكاتب إذ تدخّل وأبدى رأيا مسبقا ما كان يجب أن يكون بهذه الحدة :
    (( بما لا يخالف شرع الله جلست ، قال كبيرهم : الجلوس أرضا تواضعا لله . سنة عن النبي
    سيماهم فى وجوههم من أثر شيئ ما ... جلابيبهم واحدة . أغطية الرأس البيضاء ذات نسق واحد . لحاهم تغطى الصدور ، وكأنهم خرجوا لتوهم من شركة " ميكروسوفت " أوربما " أبل " فأنا لا أحب الكذب ، ولا أجزم ، أي الشركات إستطاعت خلق هذا التوحد.)) ,,
    وأظن أن الأفضل" من منطلق معالجة المشكل" ؛ أن يصف دون تدخّل ؟!,,ويبدأ الحكى مباشرة مكتفيا بدوره كشاهد محايد راو للأحداث وفاعل فيها,,يوصّف المكان بلطف عارضا المشكلة مكتفيا بعرضها للقارئ دون ما موقف ,,ولكن ما المشكلة غير ما قلت لكم آنفا؟..........
    *** جو النص.. واستدعاء الماضي /
    الكاتب شحن النص وعبّقه تماما بأبخرة ..وفي جو مُكيّف كهذا..وكذا منح القارئ زاوية رؤية محددة وبؤرة عدسة محدبة ضيّقة جدا تتناسب والغاية من القص كمختصر مفيد" أي وبمعنى ساخر حصرنا..حصر مكاني وحصربيولوجي جعل القارئ يترك طالبا للخروج إلى الــ.." وهذا الأسلوب يُحسب للكاتب ولحرفيته بعالم كتابة القص( الحقيقة أول مرة أٌقرأ له) ..هذا ضغط القارئ بين المزدوجين أكثر وأكثر!...وهذا من وجهة نظري.. ربما يكون عامل للشحن الإضافي على أعصاب القارئ ..,, سيف ذو حدين بيد الكاتب" يحسب له وعليه" ..إذ يحسُ بعض القراء بضيق نفسِ" وكرشة بالصدر" ..حيث لن يجد ما يقف معه أثناء البحث في النص من مزايا ليتقبل هكذا تعريةً لقوم قد ينتمي لهم فكريا ودينيا بل وحتى سياسيا بحكم أيام الربيع!؟,,وما المشكلة والأدب وظيفته والغاية منه هو تعرية وكشف الواقع وما نعيش.. ولذلك.. استدعى الكاتب اللحظة الراهنة وتولية تيار الإسلام السياسي سُدة الحكم ببلدان الربيع العربي " مصر , تونس "ومطالبة كثير منهم بتضمين مواد دستورية تتفق ورؤى خاصة بهم.. مع أن المُشرّع يستطيع أن يضع من القوانين ما يشاء لحماية مجتمعات مدنيّة بفطرتها السليمة وما جرى عليه كثير من أعراف وعادات حضرية أضحت مستقرة !!,,وما المشكلة أذن يا عزيزي؟,,.....
    ***** المشكلة..هي أسئلة عامة/
    ..تدووور وتلف في العقول,,كــ؛ هل من حق الأدب والفن أن يتناول رموز دينية , قضايا فقهية,رؤى تلامس وعقول بعد مدّعي قشور التدين أصحاب فتاوى استعراضية لا وجود لها على أرض الواقع حاليا وبما يناسب الحال مكانا وزمانا وبيئة,,مجتمعات تعج بالعنوسة من الجنسين وفروقات عمرية مهولة بين عروسين " أحدهما لختيارا هرِما مزواجا والأخرى بكرا لم تبلغ البلوغ بعد أو مازالت ببدايات ربيعها"أم يجب تنظيم هذه الأمور -أمور تخص المرأة وعلاقتها بالذكر- بما يخدم المجموع العام للمسلمين كافة ويلبي مصلحة عامة ..وشرعية واجبة من المشرّع للعباد أجمعين ولخدمتهم كمجتمعات مسلمة تتفق ومبادئ الدين وأسسه..وحيثُما.. مصلحة العباد فثم شرع الله !؟ ..الخ من أسئلة يتضح عند الإجابة عنها أن مجتمعات ما بعد الربيع العربي..أضحت مجتمعات مفتوحة على مصاريعها وتتعارك المصالح على أسنة الرماح,,ومن ثم يجب أن يبتعد كرها وجبرا أهل الفكر والأدب والسياسة عن الساحة وإلا ...وإلا فـ سيف التكفير حاضرا وتهمة معادة الإسلام حاضرة ,,وما المشكلة أذن..,, ليس هناك مشكلة فنية بالنص..غير أن النصّ بسيط وصدم بعضهم.وحصرهم ..وما المشكلة بعد إذ؟,,.....
    المشكلة... بــ عقلي أنا !..,,يا سيدي,,
    بالأمس,,وزّني شيطاني أن أدخل الغرفة الصوتية وأستمع لهذه القصة,,وإذا بالحضور..وهات هات يا ..نقض( في العنوان بسْ ..),,فبتُ لا أدري لي رأسا من رِجل..,,فقلت لحالي: فضفض يا واد ..هات الكي بورد وأنزل رزع رزع على أم حروفه هاهاهاهاهاها..كي أنسى وما حدث بالأمس .....................
    و***ما المشكلة؟...
    بس خلااااااص

    حرّمت أدخل في نقد ....
    والنصّ بالصفحة التالية" مشاركة رقم 2".............
    وتحياتي لكم..
    والأديب الجميل و..القارئ العزيز
    ‏06‏/10‏/2012
    خاص بملتقى إشرافات نقدية ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 09-10-2012, 16:55.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #2
    النصّ.....
    للكاتب القاص أ. طلال سيف

    على دين الكلب
    بما لا يخالف شرع الله جلست ، قال كبيرهم : الجلوس أرضا تواضعا لله . سنة عن النبي
    سيماهم فى وجوههم من أثر شيئ ما ... جلابيبهم واحدة . أغطية الرأس البيضاء ذات نسق واحد . لحاهم تغطى الصدور ، وكأنهم خرجوا لتوهم من شركة " ميكروسوفت " أوربما " أبل " فأنا لا أحب الكذب ، ولا أجزم ، أي الشركات إستطاعت خلق هذا التوحد . وضعت إبنتى ذات الست سنوات على "حجري" . رحنا نأكل بنهم ، لكننا توقفنا فجأة عندما صرخ" كفيلي" فى وجهي : لا تستخدم يدك اليسرى فى الطعام . بدت إبتسامة الإعجاب على شفتي الشيخ الكبير ، الذي تمطى ثم نظر إلى ذلك الرجل الذي جلبني وأسرتي للعمل فى بلاده ، بعدما حل الربيع العربي بوطني ، ولم أستوعب وعائلتي مشروع النهضة الذي آتانا به رئيس بلادنا الجديدة . بالطبع لم أعقب ، فالكرم من هؤلاء الناس واضح لمن يبصر ولمن لا يبصر أيضا ، فهم لا يدعون أجراءهم لطعام أو متعة كما أخبرني زميلي الحاقد على أهل الإسلام والتقوى. لا أخفيكم أنني لم أنزعج من صرخته بقدر ما كان إنزعاجي من بول صغيرتي على جلبابي ، وأخشي ما أخشاه أن أسبب إحراجا " لكفيلي " رحت أهز رأسي ببلاهة . جلت ببصري ناحية الشارع . حيث طفل الشيخ يداعب كلبا ضخما وجروا صغيرا ، لا أعرف سر هياج الكلب ونباحه ، على الرغم من ذلك لم يتعرض للجرو أو للطفل بسوء . إنتفض الشيخ الكبير واقفا ، ثم صرخ : تعالى ياولد .
    أمسكه من أذنه اليسري ثم إستغفر ثلاثا ، وأبدلها باليمنى وراح يعنفه : ألم أقل لك من قبل أن الملائكة لا تدخل بيت فيه كلب ولا صورة ؟
    حاول الصغير الإفلات دون جدوى فطفق ينادي على خادمه : أخبره يا حيوان بأن الجرو ليس كلبا ، بل كلبه .
    ضحك الجمع وراحوا ينفضون أيديهم من بقايا الطعام ، الذي تناثرت حباته على وجه إبنتي وجلبابي . نهض " كفيلي " وخلص أذن الصغير التى تلونت بالحمار ، ثم سأله وهو يضحك معجبا ببراءة الرد الطفولي : الجرو أنثى – نعم – لكن ماذا عن الذكر الهائج ؟
    أقسم الصغير أنه ليس له ولا يعرف عنه شيئا . راح الجميع فى ضحك إختلطت فيه المجاملة بالإعجاب ، ثم عادت الجلسة لهدوئها .
    جلس الصغير إلى جواري حتى إلتصق كتفه بكتف طفلتي . لحظتها جن جنون الشيخ وأمر الخادم بإدخال الطفل إلى القصر ، ثم عقب: الأطفال يفسدون جلسات الكبار .
    راح ينظر لطفلتي بعينين مشوهتين. هممت بالإنصراف ، لكن بولها لم يجف بعد . فوليت وجهي ناحية الشارع . مازال الجرو يلعب ببراءة وطفولة ، والكلب الهائج ينبح . وصغيرتي تحاول القيام ، فأشدها إلى مكان البول . فوجئت " بكفيلي " يضع يده على كتفي ويربت عليه بحنان ولطف . قال : أبشرك بما لم يأتيك حتى فى أحلامك . لقد دعوتك إلى هنا كى أزوج إبنتك هذه من شيخنا الكبير .
    حطت البلاء على رأسي . رحت ألعن ضميري والنهضة وكل من أخرجني من بلادي . حاولت الإجابة بتولية وجهي ناحية الشارع ، حيث براءة الجرو وهياج الذكر ، الذي إنتفض فجأة حينما مرت أمامه كلبة تحمل أثداء تهتز يمينا ويسارا ، فاعتلاها وراح يعنفها ، بينما كان الجرو منشغلا فى ملاعبة كرة مطاطية ألقاها صغير الشيخ من شباك القصر . بدا العنف فى حديث " الكفيل " : ما قولك فى هذا الحلم ؟
    لم أجد بدا من الوقوف حتى بدت بقعة البول وكأنني فاعلها ، قلت : فى أي شرع ما تقول ؟!!!
    صرخ الشيخ الكبير : أكفرت يا بن الحرام ؟ تسأل فى أي شرع ؟!!!
    ألست على ديننا ؟
    حملت صغيرتي على كتفي ، نظرت إليهم جميعا ، ثم نظرت ناحية الكلب وأنثاه التى ما زال معتليها ثم قلت : على دين هذا يا أولاد الحرام.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة


      ...
      الكلب بفطرته الحيوانية عافت نفسه أن يعتلى "جروة صغيرة"وأعتلى كلبة ناضجة كاملة الأنوثة ....وكان على الشيخ الكبير أن يكون " كهذا الكلب " ولا يقبل بصغيرة.. كما لم يقبل الكلب الضخم بجرو صغير رغم هياجه ونشوته الحيوانية !
      الاستاذ محمد سليم: عودا حميدا . استمتعت بالقراءة وأعجبني كثيرا طرحك. تمهيدك لما تحته خط أعلاه خاصة جاء محسوبا بالمليمتر!

      تحياتي

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        أستاذي الجميل محمد سليم

        لك قدرة فائقة على تناول المواضيع بعفويّة ذكيّة تبسّط لنا النصّ وتموّجاته.
        أشكرك على هذا التحليل .

        احترامي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

          شكرا لك أستاذ محمد سليم لاختيار هذا النص للقراءة والنقد ..
          لسـت ناقدة ولا محللة نصوص أو مستشارة في اللغة ولكنني كقارئة عادية جدا
          أكتب ما أؤمن به فإن كان صوابا فالحمد الله وإن كان خطأً فالخطأ يصحح بالإعتراف والعلم ..

          يطرح كاتبنا الكريم الأستاذ طلال سيف في قصته ظاهرة زواج الصغيرات ..
          التي يرفضها البعض ويقرها البعض الآخر والتي لها أصل في الكتاب والسنة وإجماع العلماء والفقهاء ..
          فهو في طرحه لهذه الظاهرة يصف فئة من الناس وشريحة من الشرائح التي لا يمكن تجاهل وجودها وقد تكون صاحبة التيار المتشدد
          الذين تمسكوا بالسنن أشد من تمسكهم بالفرائض والواجبات ..
          وهذه الفئة التي قال عنها صلى الله عليه وسلم : هلك المتنطعون .. تجيد اقصاء الآخر بما يخدم مصالحها ، تقابلها فئة أخرى مساوية لها في التيار المشدد مختلفة لها في الاتجاه وهم دعاة العلمانية والحرية المنحطة والانحلال الأخلاقي .. وكلاهما أفسدا المجتمع وسببا في تدهور حضارته ودب الخلاف فيه والانشقاق ..
          فالفئة الأولى كما قلت آنفا تتمسك بالسنن أشد من الفرائض والثانية تدعو لتدهور القيم الإسلامية والسخرية منها وانتقادها بشدة
          وبرأي الذي أعتبره رأي طالبة ولست أستاذة مثلكم
          أرى أن عدم معرفتنا بالنص معرفة شاملة وعدم إدراكنا للحكمة من مشروعية ذلك في الاسلام لا يسمح لنا أن نعيبه ولا نرده ولا يخولنا لنقد تعاليم الشريعة بشكل جارح ، فكفيل الكاتب والشيخ الكبير وغيرهم لا يمثلون الاسلام ولا أحد منا وإن كنا نتحدث باسم الإسلام ولكن سلوكياتنا وما ينتج عنا من تصرفات وأفعال صائبة أو خاطئة هي تمثل شخصياتنا وبيائتنا ولا تمثل حقيقة الاسلام فنحن إلى هذه اللحظة لم نطبق تعاليم الشريعة الغراء ونستوعبها كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا حتى في عهد الصحابة من بعده ..
          فلما نعيب أمرا نحن نجهل تطبيقه ولا نستوعب أحكامه أليس هذا من الظلم ؟ والجور والتسرع في إطلاق الأحكام ؟
          وزواج الصغيرات قُرر شرعا وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها وهي صغيرة ، فهل الهدف من هذه القصة التي تطرح هذه الظاهرة تقبيح صورة زواج الصغيرات أم تشويه صورة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ؟ وإذا كان هذا الأمر قبيحا وعيبا فلما لا تنكره قريش آنذاك ولما لم تتخذه ذريعة في حربها ضد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ولما أوروبا لم تهاجم عندما سمحت بزواج الصغيرات بعدما ارتفعت معدلات عدد الأطفال العاملين في الزنا ففي اسرائيل وجد 75% من القاصرات ؟ لما لا تشن حملات كتابية ونقدية لمتاجرتهم بالأطفال وارغامهم بالعمل في الزنا ؟!!
          فمريم البتول الطاهرة كما نعلم حملت عيسى عليه السلام وهي صغيرة ؟ وهل جميع الأديان السماوية خصصت سن للزواج محدد منصوص بأحد كتبها وتعاليمها ؟ أم الزواج يخدم عامل نفسي وسيكولوجي لدى الانسان ، فهناك ما يسمى زواج الكبيرات بأن يتزوج الشاب امرأة كبيرة أو الرجل الكبير امرأة صغيرة أو شابة ما المشكلة في ذلك ؟!
          شريعة الله جل وعلا استوعبت البشر جميعا على اختلاف أنماطهم مراعية الفوارق الزمانية والمكانية ولا يمكن
          إدانتها أو السخرية منها لمجرد أن البعض لم يستوعب الحكمة من مشروعيتها ..
          هذا ما لدي وأرجو أن لا تزعجكم مداخلتي وشكراً ..

          تقديري للجميع ~
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            ست سنوات وتتبول على نفسها هه ماشاء الله
            يحملها على كتفه هههه
            أكيد ستمشي وعمرها ثلاثين عاما وستحيض وعمرها خمسين عاما .. والناس قدرات ههه
            ألم يلفت نظرك هذا الأمر استاذنا محمد سليم
            لي عودة إن شاء الله
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • محمد سليم
              سـ(كاتب)ـاخر
              • 19-05-2007
              • 2775

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة


              الاستاذ محمد سليم: عودا حميدا . استمتعت بالقراءة وأعجبني كثيرا طرحك. تمهيدك لما تحته خط أعلاه خاصة جاء محسوبا بالمليمتر!

              تحياتي
              الله يسلّمك أخي العزيز / الأديب الهويمل بو فهد ..نعم كان ولا بد من فك الإشكالية ..ولا بد
              من دخولى على النصّ كمُحلّل هاهاهاهاهاها... يلت ويعجن في النُصْ ..ثم

              أترك لهم النصّ ...
              ...تحياتي واحترامى لكم ..
              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

              تعليق

              • محمد سليم
                سـ(كاتب)ـاخر
                • 19-05-2007
                • 2775

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                أستاذي الجميل محمد سليم

                لك قدرة فائقة على تناول المواضيع بعفويّة ذكيّة تبسّط لنا النصّ وتموّجاته.
                أشكرك على هذا التحليل .

                احترامي
                وشكرا أستاذتنا الشاعرة الأديبة / سُليمى ..
                حقا وما دار بالغرفة الصوتية كان يستلزم وجود قراءة كاشفة بسيطة ...
                وها كتبتها فورا بمجرد الخروج من الغرفة الصوتية .....والحمد لله
                جاءت سليمة ...
                شكرا لك لمشاركتك
                بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

                  شكرا لك أستاذ محمد سليم لاختيار هذا النص للقراءة والنقد ..
                  لسـت ناقدة ولا محللة نصوص أو مستشارة في اللغة ولكنني كقارئة عادية جدا
                  أكتب ما أؤمن به فإن كان صوابا فالحمد الله وإن كان خطأً فالخطأ يصحح بالإعتراف والعلم ..
                  يطرح كاتبنا الكريم الأستاذ طلال سيف في قصته ظاهرة زواج الصغيرات ..
                  التي يرفضها البعض ويقرها البعض الآخر والتي لها أصل في الكتاب والسنة وإجماع العلماء والفقهاء ..
                  فهو في طرحه لهذه الظاهرة يصف فئة من الناس وشريحة من الشرائح التي لا يمكن تجاهل وجودها وقد تكون صاحبة التيار المتشدد الذين تمسكوا بالسنن أشد من تمسكهم بالفرائض والواجبات ..
                  وهذه الفئة التي قال عنها صلى الله عليه وسلم : هلك المتنطعون .. تجيد اقصاء الآخر بما يخدم مصالحها ، تقابلها فئة أخرى مساوية لها في التيار المشدد مختلفة لها في الاتجاه وهم دعاة العلمانية والحرية المنحطة والانحلال الأخلاقي .. وكلاهما أفسدا المجتمع وسببا في تدهور حضارته ودب الخلاف فيه والانشقاق ..
                  فالفئة الأولى كما قلت آنفا تتمسك بالسنن أشد من الفرائض والثانية تدعو لتدهور القيم الإسلامية والسخرية منها وانتقادها بشدة
                  وبرأي الذي أعتبره رأي طالبة ولست أستاذة مثلكم
                  أرى أن عدم معرفتنا بالنص معرفة شاملة وعدم إدراكنا للحكمة من مشروعية ذلك في الاسلام لا يسمح لنا أن نعيبه ولا نرده ولا يخولنا لنقد تعاليم الشريعة بشكل جارح ، فكفيل الكاتب والشيخ الكبير وغيرهم لا يمثلون الاسلام ولا أحد منا وإن كنا نتحدث باسم الإسلام ولكن سلوكياتنا وما ينتج عنا من تصرفات وأفعال صائبة أو خاطئة هي تمثل شخصياتنا وبيائتنا ولا تمثل حقيقة الاسلام فنحن إلى هذه اللحظة لم نطبق تعاليم الشريعة الغراء ونستوعبها كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا حتى في عهد الصحابة من بعده ..
                  فلما نعيب أمرا نحن نجهل تطبيقه ولا نستوعب أحكامه أليس هذا من الظلم ؟ والجور والتسرع في إطلاق الأحكام ؟
                  وزواج الصغيرات قُرر شرعا وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها وهي صغيرة ، فهل الهدف من هذه القصة التي تطرح هذه الظاهرة تقبيح صورة زواج الصغيرات أم تشويه صورة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ؟ وإذا كان هذا الأمر قبيحا وعيبا فلما لا تنكره قريش آنذاك ولما لم تتخذه ذريعة في حربها ضد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ولما أوروبا لم تهاجم عندما سمحت بزواج الصغيرات بعدما ارتفعت معدلات عدد الأطفال العاملين في الزنا ففي اسرائيل وجد 75% من القاصرات ؟ لما لا تشن حملات كتابية ونقدية لمتاجرتهم بالأطفال وارغامهم بالعمل في الزنا ؟!!
                  فمريم البتول الطاهرة كما نعلم حملت عيسى عليه السلام وهي صغيرة ؟ وهل جميع الأديان السماوية خصصت سن للزواج محدد منصوص بأحد كتبها وتعاليمها ؟ أم الزواج يخدم عامل نفسي وسيكولوجي لدى الانسان ، فهناك ما يسمى زواج الكبيرات بأن يتزوج الشاب امرأة كبيرة أو الرجل الكبير امرأة صغيرة أو شابة ما المشكلة في ذلك ؟!
                  شريعة الله جل وعلا استوعبت البشر جميعا على اختلاف أنماطهم مراعية الفوارق الزمانية والمكانية ولا يمكن
                  إدانتها أو السخرية منها لمجرد أن البعض لم يستوعب الحكمة من مشروعيتها ..
                  هذا ما لدي وأرجو أن لا تزعجكم مداخلتي وشكراً ..

                  تقديري للجميع ~
                  الأديبة والكاتبة / سميرة رعبوب..تحية طيبة وبعد
                  نحن هنا نناقش القص كعمل أدبي بمقاييس الأدب وفنونة
                  وعنونتُ القراءة بقراءة نقدية في مشكلة ....مشكلة لدى بعضهم (بين المزدوجين أعلاه ) وأنتهت مأموريتى هنا بإشراقات نقدية
                  أن أفضت وأسهبت ...أمّا بخصوص مناقشة زواج الصغيرات من الناحية الدينية الشرعية أو من ناحية علم النفس والإجتماع وغيره من علوم ..
                  فهذا شأن آخر له متصفحت أخرى ؟ ونقاشات أخرى
                  أظن أن أ . الموجى فتح متصفحين لمناقشة الأمر .....
                  .....وتحياتي وتقديرى لمشاركتك الثرية
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                    ست سنوات وتتبول على نفسها هه ماشاء الله
                    يحملها على كتفه ههههههه
                    أكيد ستمشي وعمرها ثلاثين عاما وستحيض وعمرها خمسين عاما .. والناس قدرات هههههه
                    ألم يلفت نظرك هذا الأمر استاذنا محمد سليم
                    لي عودة إن شاء الله
                    هاهاهاهاهاها ..
                    القصص وفنونة..غير.. حديث النصح والإرشاد بخطاب أو بمقال ...
                    وعموما و ردا على سؤالك الظريف :.....
                    فعلا تبقى مصيبة لو العروس لا تحيض أبدا ..
                    إلا عند الخمسين من العمر هاهاهاهاهاااهاها...
                    وأظن أنه من واجب العريس أن يسأل حماته قبل العقد هاهاهاهاهاه
                    كى لا ينتظر العمر كله ولا يأت الشو اسمه ..ويقوم بحروب عن بُعد هاهاها
                    تحياااااااااااااااتي .
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • mmogy
                      كاتب
                      • 16-05-2007
                      • 11282

                      #11
                      الأستاذ القدير محمد سليم
                      السلام عليكم
                      لايمكن لأي ناقد أدبي أن يغفل الرؤية الفكرية في النص وكيفية توظيف الأديب لملكته الأدبية ولقدراته اللغوية والبلاغية لخدمة تلك الرؤية التي استفزته للكتابة .. ولايمكن - من وجهة نظري - أن نتخيل نقدا أدبيا لنص فشل كاتبه مثلا في ايصال الفكرة بشكل صحيح إلى المتلقي .. كما لايمكننا أن نتجاهل عشرات العبارات التي وردت في هذا النص ومثلا والتي مست أمورا فقهية أو سياسية أو اجتماعية إلا إذا كان القارىء - لامؤاخذة - مغفلا والكاتب مستغفلا .. ليس للقارىء فحسب بل لأمتــه كلها .. يسب ويلعن ويسخر بالله والرسول والأمة كلها في عبارات أدبية منمقة ، ثم يزعم أنه أديب وأن القصة أو القصيدة غير المقال أو الحديث الصحفي .. ربما هذا قد يكون صحيحا لو كان كاتب النص متمكنا بلاغيا ولغويا .. بحيث يحسن استخدام المجاز والأساليب البلاغية التي تترك النص مفتوحا وحمالا للأوجه .. أما عندما تكون العبارات مباشرة .. كما وردت في النص موضوع النقد الآن .. فلايمكن أستغفال القارىء واستحماره إلى هذا الحد الذي يسمع فيه سبا وبذاءات واضحة واستهزاء صريحا لصحيح الدين أو لقضايا فقهية لاتحتملها نصوص الأدب .. ثم نقول له مرددين ما يروج له أصحاب النزعات الإلحادية من أن الأدب يكتب للأدب فقط ، ولاعلاقة لــه بالفكر .. وكأنها مسلمة لاتقبل النقاش - من أجل تمرير الأفكار الإلحادية دون أن يتلقاه المؤمنون بالنقد وتصحيح ماورد فيه من أفكار مسمومة ومغلوطة .
                      ثم هل الرأي الذي يروج له الكثير من النقاد من أن الرؤية الفكرية سواء أكانت دينية أو سياسية أو اجتماعية غير معتبرة ولاتدخل ضمن أدوات الناقد هو رأي مقدس لايمكن الاعتراض عليه أو الاختلاف حوله - ومن ثم - يصادر حق الفريق الآخر من النقاد الذي يعتبر أن الرؤية الفكرية للنص الأدبي لاسيما عندما تكون مباشرة وفجة كما وردت في هذا النص هي مقوم أساسي من مقومات القصة ، وبالتالي هي إحدى أهم أدوات النقد الأدبي ؟
                      وهل استيقظ الكاتب هنا من نومه فجأة وكتب من ماكتب من وحي خياله الأدبي ؟ أم أنه استفز بقضية زواج الصغيرة التي أثيرت بشكل خاطىء فتلقفها بجهالة وراح يكتب ويلفق لنا قصة ؟؟ وإذا كان ذلك كذلك فكيف يمكننا فصل الفكرة عن عناصر النقد الأدبي ؟
                      اشعر بدوران ههه .. لأن مناقشة البديهات تجعلنا ندور في حلقة مفرغة .
                      تحياتي لك
                      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                      تعليق

                      • محمد سليم
                        سـ(كاتب)ـاخر
                        • 19-05-2007
                        • 2775

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ القدير محمد سليم
                        السلام عليكم
                        لايمكن لأي ناقد أدبي أن يغفل الرؤية الفكرية في النص وكيفية توظيف الأديب لملكته الأدبية ولقدراته اللغوية والبلاغية لخدمة تلك الرؤية التي استفزته للكتابة .. ولايمكن - من وجهة نظري - أن نتخيل نقدا أدبيا لنص فشل كاتبه مثلا في ايصال الفكرة بشكل صحيح إلى المتلقي .. كما لايمكننا أن نتجاهل عشرات العبارات التي وردت في هذا النص ومثلا والتي مست أمورا فقهية أو سياسية أو اجتماعية إلا إذا كان القارىء - لامؤاخذة - مغفلا والكاتب مستغفلا .. ليس للقارىء فحسب بل لأمتــه كلها .. يسب ويلعن ويسخر بالله والرسول والأمة كلها في عبارات أدبية منمقة ، ثم يزعم أنه أديب وأن القصة أو القصيدة غير المقال أو الحديث الصحفي .. ربما هذا قد يكون صحيحا لو كان كاتب النص متمكنا بلاغيا ولغويا .. بحيث يحسن استخدام المجاز والأساليب البلاغية التي تترك النص مفتوحا وحمالا للأوجه .. أما عندما تكون العبارات مباشرة .. كما وردت في النص موضوع النقد الآن .. فلايمكن أستغفال القارىء واستحماره إلى هذا الحد الذي يسمع فيه سبا وبذاءات واضحة واستهزاء صريحا لصحيح الدين أو لقضايا فقهية لاتحتملها نصوص الأدب .. ثم نقول له مرددين ما يروج له أصحاب النزعات الإلحادية من أن الأدب يكتب للأدب فقط ، ولاعلاقة لــه بالفكر .. وكأنها مسلمة لاتقبل النقاش - من أجل تمرير الأفكار الإلحادية دون أن يتلقاه المؤمنون بالنقد وتصحيح ماورد فيه من أفكار مسمومة ومغلوطة .
                        ثم هل الرأي الذي يروج له الكثير من النقاد من أن الرؤية الفكرية سواء أكانت دينية أو سياسية أو اجتماعية غير معتبرة ولاتدخل ضمن أدوات الناقد هو رأي مقدس لايمكن الاعتراض عليه أو الاختلاف حوله - ومن ثم - يصادر حق الفريق الآخر من النقاد الذي يعتبر أن الرؤية الفكرية للنص الأدبي لاسيما عندما تكون مباشرة وفجة كما وردت في هذا النص هي مقوم أساسي من مقومات القصة ، وبالتالي هي إحدى أهم أدوات النقد الأدبي ؟
                        وهل استيقظ الكاتب هنا من نومه فجأة وكتب من ماكتب من وحي خياله الأدبي ؟ أم أنه استفز بقضية زواج الصغيرة التي أثيرت بشكل خاطىء فتلقفها بجهالة وراح يكتب ويلفق لنا قصة ؟؟ وإذا كان ذلك كذلك فكيف يمكننا فصل الفكرة عن عناصر النقد الأدبي ؟
                        اشعر بدوران .. لأن مناقشة البديهات تجعلنا ندور في حلقة مفرغة .
                        تحياتي لك
                        الأستاذ العزيز الموجي,,تحية طيبة وبعد ..و
                        من حيث أنهيتْ ردكم الكريم.. بقولك:
                        اشعر بدوران هههههه .. لأن مناقشة البديهات تجعلنا ندور في حلقة مفرغة .))
                        ســـ...ابدأ بالقول وببساطة :
                        فعلا.. ستشعر بدوار من جرة الجري في حلقات مفرغة لا أول لها ولا أخر حيث لا توصل لهدف ولا لغاية..ولن تصل مهما قلت وزدت أو قال غيرنا في هذا الشأن- الملعبك- !؟..
                        أي كاتب يعرض ما يدور في رأسه من أفكار ورؤى ..له هدف وأفكار يريد عرضها ويريد أن ينقل هذا الأرق والأفكارللقارئ..فيُقدم ما يقدم في صورة أدبية جذابة مشوقة قد تكون بصور إبداعية جديدة مبتكرة أو في قوالب أدبية متعارف عليها ثم يترك الحكم للقارئ ؟..كسلعة تباع وتشترىفي معرض الكتابة والقراءة..وموضوعنا هنا عبارة عن قص قصير معروض على القارئ/ في شبكة أنترنت عالمية.. أذن فلنحكم على هذا اللون الأدبي في السياق والإطار المحددين له والأسس المكتوب بها هذا الخطاب الأدبي... ومن ثم ..وبعد ذلك فلنختلف كقراء " متلقيين" في أهمية ومغزى القص كخطاب وكقيمة فكرية وفي (مدى الإيمان أو الكفر بقيمة المكتوب..وتكفير وتسفيه كاتبها كما ذهب بعضهم وألمح هناااااك )؟..قد تحكم أنت أو غيرك أن هذا " شيء تافه لا قيمة فكرية له -هذة وجهة نظرك- ...وقد تذهب إلى وجوبية محاربة هذا اللون الذى يلامس الدين والفضائل ويعرضها عرضا..وقد يذهب بك المدى بعيدا فتعمل كذا وتسوي كيت !؟ ليس بصفتك متلقي فقط" غالبان مثلنا..عضو" بل بصفتك صاحب المطبعة ودار النشر ...وفي نفس الوقت قد يذهب آخر إلى أن القص نموذج ممتاز أو جيد جدا ويمكن إسقاطة على أي جماعة ذات نسق معين ورؤية محددة ..وقد يهرب ثالث بمجرد مطالعة عنوان القص ويرفع سيفه على رقبة القاص فورا ...وقد يمر مرور الكرام رابع ...إلخ من أنواع مختلفة من القراء ..كلٌ حسب معتقده ومذهبه الدينى أو الفكري وقد يذهب بعض قراء للحكم على جودة النص فقط لغويا وكسرد حكاية لمجموعة من البشر يتفاعلون داخل القصة !..وقد وقد....
                        يا سيدي ..الأدب والفن لا يحارب أبدا " صعب مُحال".. ولكنه يقاوم !؟..كون الأدب والفن من أنجع الوسائل في التأثير على الناس لِم يحمل من جماليات متفق عليها تثير العقل والفكر وتجعل من المتلقى أنسان يشعر ويحس ويتفاعل ويعيش ..إنما يقاوم بالنقد البناء فقط " وتفكيك النصّ"..يقاوم باعمال تحمل قيمة أعلى ولها نفس القوة والتأثير..يقاوم بتركه للقارئ ليقارن ويفهم ويسأل.. يقاوم بالقلم أيضا وبنفس الأداة وليس بالسيف في فراغ شبكة الأنترنت ...
                        نعم,,قُتل يوسف السباعي وفرج فودة وطُعن نجيب محفوظ وغيرهم لمجرد أنهم كتبوا أدبا يناقش العقل ويثير الفكر !؟ و..كما أُحتلت مصر سنين وسنين بدولة فاطمية شيعية ولم يتشيّع مصرى واحد ..كما وأنتشر ديننا بالقدوة الحسنة وبالتُجار أكثر مما أنتشر بفتوحات ولم ينتشر أبدا بسيف بالتهديد والوعيد والقتل ..
                        نعم,,علّق بعضهم هنااااااااااك وهم كثر ؛ منهم من أختلف بشدة و منهم من وقف مع النص بشدة أيضا ..ومنهم من هرب من إبداء رأيا مع أو ضد ...ومنهم" من جامل .." ومنهم ومنهم..ولم يقترب أحدهم من مناقشة فحوى النص !؟
                        أين تبريراتهم وأسبابهم على الأقل لم وقف هذا ضد / ولم وقف مع ؟....
                        كى نتعلم الدرس ونناقش ما هية المشكلة !؟.
                        نعم,, نحن في فراغ شبكة عنكبية لا رقيب عليها وتعج بالأدب وبقلة الأدب وبمواقع ألكترونية من كل شكل ولون( ولكل منا وجهة ..هذا يقرأ ويستفيد وذاك يبحث عن صور...وذاك يظن نفسه من جماعة الأمر بالمعروف وذاك من جماعة الأمر بالفجور ) ....مع أن
                        المتعامل مع شبكة الأنترنت أنسان ناضج عاقل لا يحتاج وصاية من أحد بقدر ما يحتاج إلى الشرح والتفسير والنقاش الجميل وبالحسنى .
                        العلاج عندى من وجهة نظري الخاصة ؛ مخاطبة العقل ..الثقافة والتنوير والرأى والرأى الآخر .. وبالحوار والنقاش ..لمن يريد ومن لا يرد فهو حر " لست عليهم بمسيطر"..ووبخصوص ما كتبته أنا من قراءة كتبتها قراءة نقدية لعلاج المشكلة أو للبحث عن مكامنها و.. أن القصة جيدا جدا فنيا وتم صياغتها بمهنية وحرفية عالية تحسب للكاتب ..ووالقاص عرض علينا عرضا ...وأنتهى دوره ؟! والدور على القارئ و.. ...............
                        وتحيتي ....وشكرى لمشاركتك الثرية ومعذرة إن أطلت وأفضت قدر فهمي...
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 10-10-2012, 23:32.
                        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                        تعليق

                        • سميرة رعبوب
                          أديب وكاتب
                          • 08-08-2012
                          • 2749

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة

                          الأديبة والكاتبة / سميرة رعبوب..تحية طيبة وبعد
                          نحن هنا نناقش القص كعمل أدبي بمقاييس الأدب وفنونة
                          وعنونتُ القراءة بقراءة نقدية في مشكلة ....مشكلة لدى بعضهم (بين المزدوجين أعلاه ) وأنتهت مأموريتى هنا بإشراقات نقدية
                          أن أفضت وأسهبت ...أمّا بخصوص مناقشة زواج الصغيرات من الناحية الدينية الشرعية أو من ناحية علم النفس والإجتماع وغيره من علوم ..
                          فهذا شأن آخر له متصفحت أخرى ؟ ونقاشات أخرى
                          أظن أن أ . الموجى فتح متصفحين لمناقشة الأمر .....
                          .....وتحياتي وتقديرى لمشاركتك الثرية
                          أستاذي الكريم محمد سليم ،
                          تحية وتقدير ..
                          أستاذي الفاضل : أنا لم أناقش زواج الصغيرات ، أعتقد أن نص الكاتب الذي قدمته لنا في النقد يناقش هذه الفكرة
                          أنا فقط قرأت النص بما أملك من قدرات ، ربما لست ناقدة ولكن النقد هو عبارة عن قراءة النص من جميع الجوانب
                          النفسية والدينية والفكرية والفسيولوجية وقد يتعدى النقد لاستقراء بيئة الكاتب ومحيطه..
                          و أنت أعلم مني بذلك ..
                          وقد طرحت بعض الأسئلة المشروعة لي كقارئة ، فكل كاتب لايملك نصه حال طرحه ..
                          فالنص يصبح ملك القاريء..
                          فالكاتب يريد أن يوصل فكرة معينة وواجبي كقارئة أن أحلل فكر الآخر وماذا يريد ؟
                          و ليس فقط أن استقبل وأصفق له خاصة لو أن الكتابة لامست جانبا من عقيدتنا كمسلمين ..
                          أرجو أن يسع صدوركم لقراءة وفكر الآخر وعدم اقصاءه حتى لو كان أقل منكم علما وخبرة فهذا من تمام
                          أدب الأديب .. وشكراً
                          رَّبِّ
                          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                          تعليق

                          • محمد سليم
                            سـ(كاتب)ـاخر
                            • 19-05-2007
                            • 2775

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سميرة رعبوب مشاهدة المشاركة
                            أستاذي الكريم محمد سليم ،
                            تحية وتقدير ..
                            أستاذي الفاضل : أنا لم أناقش زواج الصغيرات ، أعتقد أن نص الكاتب الذي قدمته لنا في النقد يناقش هذه الفكرة
                            أنا فقط قرأت النص بما أملك من قدرات ، ربما لست ناقدة ولكن النقد هو عبارة عن قراءة النص من جميع الجوانب
                            النفسية والدينية والفكرية والفسيولوجية وقد يتعدى النقد لاستقراء بيئة الكاتب ومحيطه..

                            و أنت أعلم مني بذلك ..
                            وقد طرحت بعض الأسئلة المشروعة لي كقارئة ، فكل كاتب لايملك نصه حال طرحه ..
                            فالنص يصبح ملك القاريء..

                            فالكاتب يريد أن يوصل فكرة معينة وواجبي كقارئة أن أحلل فكر الآخر وماذا يريد ؟
                            و ليس فقط أن استقبل وأصفق له خاصة لو أن الكتابة لامست جانبا من عقيدتنا كمسلمين ..
                            أرجو أن يسع صدوركم لقراءة وفكر الآخر وعدم اقصاءه حتى لو كان أقل منكم علما وخبرة فهذا من تمام
                            أدب الأديب .. وشكراً
                            نعم,,الأخت ,,الأديبة سميرة رعبوب ,,معك حق وأتفق معك,, ...
                            ولكنى وضحت فيما كتبت بالقراءة النقدية أعلاه ,,ولا مانع عندى من التكرار وأنت الأديبة ...
                            قلتُ بما معناه أن الكاتب :.أستلهم جو الربيع العربي وجلعه بخلفية النص ..إذ البطل أتى من بلدان الربيع العربي " تونس , مصر".. بحثا عن لقمة عيش بعدما فشل مشروع النهضة بوطنه ..وبالتالى أتى برصيد نفسي من بيئة إلى بيئة أخرى فوجد هؤلاء القوم ...ووصف لنا ما رأي من القوم وما حدث..ألخ والخ. .. مما هو موجود بالقصة.....................................
                            وبخصوص قولك ؛ أن قراءة النص من جميع جوانبه (( النفسية والدينية والفكرية والفسيولوجية وقد يتعدى النقد لاستقراء بيئة الكاتب ومحيطه)) هذا يحتاج لصفحات وصفحات.. ومن ثم أحلتك إلى صفحات تناقش ( مشروعية زواج القاصرات ..كى تكون الإفادة أعم وأشمل لك وللقارئ ..ولي ...وأستاذنا الموجى له متصفحين بالملتقي عن هذا الأمر ؟) ...حيث من المعمول به ؛ كتابة قراءة لجانب محدد يراه كاتب القراءة ( سبوت).. وليس على كل جوانب الموضوع محل النقد ..خاصة بعالم القص والحكى ؟!....,,وأيضا وكما قلتِ ((النص ملك للقارئ )) فأقول لك : نص القاص موجود لكِ أيضا؟ولأي قارئ ,,ونصي ( موجود لكِ) كقراءة في النصّ الأساس!؟.....و
                            أنا أكتفيت بما كتبت بالقراءة ؟!.. أختصار لوقتي وللصفحات!؟...وووووووو
                            مرحبتين بقراءة نقدية أخرى في قصة الكاتب!؟.....وألف مليون شكر
                            وتحياتى أختنا الكريمة والنجيبة ..
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 10-10-2012, 23:26.
                            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                            تعليق

                            • دينا نبيل
                              أديبة وناقدة
                              • 03-07-2011
                              • 732

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                              قراءة نقدية فـــ(قص/على دين الكلب)مشكلة
                              محمد سليم:
                              ***** عنوان القصّ ..و نهايته؛
                              للكاتب,,أي كاتب..وعلى رأس النصّ أي نصّ,,له مطلق الحرية في أن يختار ما يشاء معنونا به النصّ الذي خطت يده,,مع التفضيل,,أن يكون العنوان كاشفا مختصرا مفيدا,,ومن ثم جاذبا للقارئ والمتلقي ,,في آن معا,, يراعى قدر الإمكان "بيئة "المتلقي كي لا يكون عنوانا مستفزا أو مثيرا للقارئ(( الـ.......)) فيخرج هذا الأخير من بين الهلالين.. وهو يسب ويلعن ذاك اليوم الأغبر الذي أدخله على ذاك المتصفح..دون ما قراءة متن النص ودون أن يستوعب من أين أتى الكاتب برأس نصّه كعنوان مستفز!!؟,,حيث يعمل بمقولة الجدة: المكتوب باين من عنوانه و..بلاها لبخة راس في الكُراس,,و.. السؤال المطروح الآن لم عنوان القصّ مثيرا!؟,,بالبيئة المصرية,,تحديدا,,نجد أن هكذا عنوان مثير للجدل لا ريب ..حيث أنه" متداولا" بصيغة أو أخرى على ألسنة العامة والدهماء عند أي شجار ونِحار على توافه الأسباب,,وأظنُ أني ســ أقترح على الكاتب عنونا بديلا إذا سمح لي:– على دين هذا الكلب- أو –على دين كلابهم-أو- على دين كلابكم- ,,ومع هكذا عناوين مقترحة نكون قد خرجنا من إشكالية العنوان,, بعض الشيء,, إلى رحابة النص وفنية القاص ..كي جذب القارئ ليفهم ويعرف ما الإشكالية المثارة يقينا.. والتي يريد الكاتب معالجتها فنيا وعرضها بقالب أدبي جذاب مشوّق,,ولكن لم أختار القاص عنوانه ؟,,وهل للعنوان من وجود بصلب النصّ؟,,نعم,,العنوان يتفق مع سياق النصّ ونهايته ,,تماما,, وها هي النهاية الكاشفة لمراد العنوان :
                              ((... قلتُ : فى أي شرع ما تقول ؟!!!
                              صرخ الشيخ الكبير : أكفرت يا بن الحرام ؟ تسأل فى أي شرع ؟!!! ألست على ديننا ؟
                              حملت صغيرتي على كتفي ، نظرت إليهم جميعا ، ثم نظرت ناحية الكلب وأنثاه التى ما زال معتليها ثم قلت : على دين هذا يا أولاد الحرام.)).
                              سنجد أعلاه,,الراوي ..والمشارك في النصّ أيضا,,يسأل بلسان تعجب واستفهام في معرض رده عن سؤال تزويج أبنته" الحلم" التى على حجره بين فخذيه لم يجف أثر بولها على نفسها وعلي جلبابه بعد ..لــ شيخ كبير أستضاف القوم على مائدة عامرة ليشهدوا ما يطلب من ضيف غريب جاء يبحث عن لقمة عيش رغدة هو وأسرته !..,, والسارد البطل يسأل متعجبا في أي شرع طلبك هذا أيها الشيخ؟,,وإذا بالشيخ يصرخ:أكفرت يا أبن الحرام؟..,, أي ..أخرج الشيخ ضيفه من الدين الإسلامي والملة هكذا بسرعة متعصبا ومستنكرا بفجاجة..لمجرد سؤاله بأي شرع تطلب صغيرتي تلك للزواج؟,,و..حمل البطل صغيرته على كتفه ونظر للقوم ثم ولى نظره ناحية الكلب وأنثاه التى ما زال معتليها وقال لهم: على دين هذا يا أولاد الحرام,, أذن وبالقص ومن النصّ ورد ؛ على دين هذا الكلب,,فما هو دين الكلب المراد والوارد بالنصّ؟,, سنرى بمشهد سابق ؛ طفل الشيخ يداعب كلبا ضخما وجروا صغيرا" كلبة ..أنثى صغيرة"و سنرى أن هذا الحيوان الضخم لم يتعرض للجرو بسوء..وبمجرد مرور كلبة "فحلة" تحمل أثداء تهتز اعتلاها فورا,, أذن ,,الكلب بفطرته الحيوانية عافت نفسه أن يعتلى "جروة صغيرة"وأعتلى كلبة ناضجة كاملة الأنوثة وهذا شيء طبيعي يتفق مع حيوانية حيوان هائج ..كثير نباح بشارع عام..,,وبالتالي سيقبل البطل أن يزوّج أبنته على دين هذا الكلب ؛ شريطة ؛ حالما تصل الصغيرة لسن مناسبة تحتمل الوطء!..وكان على الشيخ الكبير أن يكون " كهذا الكلب " ولا يقبل بصغيرة.. كما لم يقبل الكلب الضخم بجرو صغير رغم هياجه ونشوته الحيوانية ! وهذا ما كان بلسان القصّ...أذن ما المشكلة؟!,,...
                              ***** في النصّ؛.....
                              *** القارئ ..والمتلقي/
                              سيجد القارئ..وذاته القارئة بلا أدنى صعوبة في القراءة والاستمتاع و..سيجد القصّ مسلسل بخط حكائي تصاعدي لأحداثه المتوالية بنعومة ويسر,,وشخوص القص تتحرك بحرية وتلقائية,,ومفردات النص سهلة بسيطة غير مرهقة لأي قارئ,,وبالتالي سيكون الحُكم المنتظر ؛أن القص مختصر مفيد وهو كالسهل الممتنع..والذي قد يذكّرنا ( باليوسُفيات القصصية) السباعي ,إدريس, الشاروني , وغيرهم من فطاحل الأدب العربي.....
                              *** مفردات النص..ودلالاتها/
                              من اللافت للنظر,,أن الكاتب أختار مفرداته بعناية,,و بطريقة أيضا "ساخرة "هادفة تصيب الهدف تماما..والمقصود بقولي ساخرة هنا ..(حتى لا يتقوّل علينا قائل كون مفردة ساخرة مثيرة للحساسية أيضا وللحكة القلمية.. أن المفردة ؛ تؤدى معاني متداخلة وقد تقترب من دلالات متعارضة متضاربة),,كما وأن المفردات على درجة ما وتناص مع معاني دينية لها دلالات غير ,,وعلى سبيل المثال؛ (كبيرهم) تعنى كبير القوم كبير الجلسة,الأكبر سنا والأكثر مالا وجاها,,وسأفهمها أنا أنها كبير السحرة كبير التُجار..ألخ من معاني تترادف معي أثناء العبور على هكذا مفردات,, وخذ مثلا:مفردة (جلابيبهم) تذكرني بجلابيب سود وحمر وكأنها من حجارة ..مع أن المفردة بسياقها تعنى جلاليب وجلاليبهم ,,مفردة (طفق) تذكرني بــ طفق يستر عورته بورق الشجر ..مع أن طفق الواردة بالنص تعنى أسرع بمناداة,تلّونت (بالحمار..أعزكم الله) لاحظ أن المفردة غير صحيحة لغويا ولم تكتب بالاحمرار من حمرة الخجل أو شدة الضغط !, مفردة ( وليت وجهى)لها مدلولات دينية ,كما ومفردة ( الحرام) والحرم المكي الحريم الحرمّلك,...ألخ من مفردات,,,,ولكن هل للمفردات الواردة بالقصّ دلالات أخري جمالية وبلاغية؟,,نعم,,أنظر لمفردات كتلك؛جن جنون,على حجري,كفيلي’عينين مشوهتين,,ضج الجميع في الضحك, ينفضون أيديهم ,وتناثرت بقايا الطعام,راح رحت,( الشارع) تتناغم مع ما يحدث بالشارع من أفعال حيوانية فاضحة وما يدور بالقصور من.. كما وتتماشي ومعنى الشرع والمشرّع للقوانين والشريعة ,,(الحلم) جميلة تلك المفردة أيضا وهي بمعنى الرؤية السعيدة في المنام محال تحقيقها..وبمعنى البلوغ وأنظر كيف وظّف القاص المفردتين معا في جملة رائعة إذ ؛ طلب الشيخ الابنة التى لم تبلغ الحلم بعد يعدا حلما بعيد المنال ..إلى آخره من مفردات.. تؤدى المعنى من أقرب الطرق وكأنها خط مستقيم موصل بين نقطتين ..كما كان الحبل السردى مشدودا على آخره.. ومن هنا كان للقص جمهور..كلٌ لن يجد أدنى صعوبة في القراءة والفهم..ولو أراد القارئ بلاغة المفردة وإسقاطاتها لوجدها بكثير معان أيضا,,وما مشكلة النصّ أذن؟! المشكلة مفردات جلها "مكارة "لا سبيل للقبض عليها ووضعها بالسجون هاهاهاهاها,وما المشكل وإن كانت كذلك ؟.....
                              *** الحكى..والسرد/
                              كما,,والكاتب أستخدم تقنيات عديدة ,كـ تقنية الترابط القصصي, تقنية استدعاء الماضي وتداخل المشاهد,,و تقنية شحن جو النص وتسخين المُشاهد ألخ من تقنيات فنية .. ومعذرة (نحن هنا نتفاعل دون ما مصطلحات بل بطريقة بسيطة سهلة وإن كانت مملّة هاهاهاهاهاها عند بعض قراء),,المهم,,سنرى ورأينا بالقص تداخل قصتين معا يسيرا على قضبان السرد والحكى القصصي في تشابك وتلاقح وبإسقاط ذو شجووووون صادم !( للقارئ الي بين الهلالين أعلاه),, قصة الكلب الضخم والجرو الصغير والطفل ..تدور أحداثها بالشارع ثم تدخل كلبة ناضجة بنهاية المشهد.. ,,و الثانية .. بحديقة القصر شيخ كبير يطلب الزواج وطفلة صغيرة تريد الخروج من المشهد ,,كل هذا الــ تضفير, التجديل , التناغم يُحسب ولا شك للقاص ,,,,,ولكن ما المشكلة أذن؟!..المشكلة يا سيدي ,, أن عقل الكلب أفضل من عقل الشيخ!؟ بالسرد وبالقصّ كأدب متخيّل وإسقاطي ,,وليس بالحقيقة قطعا وحاشا لله أن يكون ,,وما المشكلة بعد ذلك؟....
                              *** الراوي العليم..وبطل القص السارد/
                              أظنُ ..الراوي لم يكن محايدا من البداية خاصة وأنه يتعامل مع قضية خلافية عقدية لها مريدين..والبداية كانت بداية غير -موفق فيها- الكاتب إذ تدخّل وأبدى رأيا مسبقا ما كان يجب أن يكون بهذه الحدة :
                              (( بما لا يخالف شرع الله جلست ، قال كبيرهم : الجلوس أرضا تواضعا لله . سنة عن النبي
                              سيماهم فى وجوههم من أثر شيئ ما ... جلابيبهم واحدة . أغطية الرأس البيضاء ذات نسق واحد . لحاهم تغطى الصدور ، وكأنهم خرجوا لتوهم من شركة " ميكروسوفت " أوربما " أبل " فأنا لا أحب الكذب ، ولا أجزم ، أي الشركات إستطاعت خلق هذا التوحد.)) ,,
                              وأظن أن الأفضل" من منطلق معالجة المشكل" ؛ أن يصف دون تدخّل ؟!,,ويبدأ الحكى مباشرة مكتفيا بدوره كشاهد محايد راو للأحداث وفاعل فيها,,يوصّف المكان بلطف عارضا المشكلة مكتفيا بعرضها للقارئ دون ما موقف ,,ولكن ما المشكلة غير ما قلت لكم آنفا؟..........
                              *** جو النص.. واستدعاء الماضي /
                              الكاتب شحن النص وعبّقه تماما بأبخرة ..وفي جو مُكيّف كهذا..وكذا منح القارئ زاوية رؤية محددة وبؤرة عدسة محدبة ضيّقة جدا تتناسب والغاية من القص كمختصر مفيد" أي وبمعنى ساخر حصرنا..حصر مكاني وحصربيولوجي جعل القارئ يترك طالبا للخروج إلى الــ.." وهذا الأسلوب يُحسب للكاتب ولحرفيته بعالم كتابة القص( الحقيقة أول مرة أٌقرأ له) ..هذا ضغط القارئ بين المزدوجين أكثر وأكثر!...وهذا من وجهة نظري.. ربما يكون عامل للشحن الإضافي على أعصاب القارئ ..,, سيف ذو حدين بيد الكاتب" يحسب له وعليه" ..إذ يحسُ بعض القراء بضيق نفسِ" وكرشة بالصدر" ..حيث لن يجد ما يقف معه أثناء البحث في النص من مزايا ليتقبل هكذا تعريةً لقوم قد ينتمي لهم فكريا ودينيا بل وحتى سياسيا بحكم أيام الربيع!؟,,وما المشكلة والأدب وظيفته والغاية منه هو تعرية وكشف الواقع وما نعيش.. ولذلك.. استدعى الكاتب اللحظة الراهنة وتولية تيار الإسلام السياسي سُدة الحكم ببلدان الربيع العربي " مصر , تونس "ومطالبة كثير منهم بتضمين مواد دستورية تتفق ورؤى خاصة بهم.. مع أن المُشرّع يستطيع أن يضع من القوانين ما يشاء لحماية مجتمعات مدنيّة بفطرتها السليمة وما جرى عليه كثير من أعراف وعادات حضرية أضحت مستقرة !!,,وما المشكلة أذن يا عزيزي؟,,.....
                              ***** المشكلة..هي أسئلة عامة/
                              ..تدووور وتلف في العقول,,كــ؛ هل من حق الأدب والفن أن يتناول رموز دينية , قضايا فقهية,رؤى تلامس وعقول بعد مدّعي قشور التدين أصحاب فتاوى استعراضية لا وجود لها على أرض الواقع حاليا وبما يناسب الحال مكانا وزمانا وبيئة,,مجتمعات تعج بالعنوسة من الجنسين وفروقات عمرية مهولة بين عروسين " أحدهما لختيارا هرِما مزواجا والأخرى بكرا لم تبلغ البلوغ بعد أو مازالت ببدايات ربيعها"أم يجب تنظيم هذه الأمور -أمور تخص المرأة وعلاقتها بالذكر- بما يخدم المجموع العام للمسلمين كافة ويلبي مصلحة عامة ..وشرعية واجبة من المشرّع للعباد أجمعين ولخدمتهم كمجتمعات مسلمة تتفق ومبادئ الدين وأسسه..وحيثُما.. مصلحة العباد فثم شرع الله !؟ ..الخ من أسئلة يتضح عند الإجابة عنها أن مجتمعات ما بعد الربيع العربي..أضحت مجتمعات مفتوحة على مصاريعها وتتعارك المصالح على أسنة الرماح,,ومن ثم يجب أن يبتعد كرها وجبرا أهل الفكر والأدب والسياسة عن الساحة وإلا ...وإلا فـ سيف التكفير حاضرا وتهمة معادة الإسلام حاضرة ,,وما المشكلة أذن..,, ليس هناك مشكلة فنية بالنص..غير أن النصّ بسيط وصدم بعضهم.وحصرهم ..وما المشكلة بعد إذ؟,,.....
                              المشكلة... بــ عقلي أنا !..,,يا سيدي,,
                              بالأمس,,وزّني شيطاني أن أدخل الغرفة الصوتية وأستمع لهذه القصة,,وإذا بالحضور..وهات هات يا ..نقض( في العنوان بسْ ..),,فبتُ لا أدري لي رأسا من رِجل..,,فقلت لحالي: فضفض يا واد ..هات الكي بورد وأنزل رزع رزع على أم حروفه هاهاهاهاهاها..كي أنسى وما حدث بالأمس .....................
                              و***ما المشكلة؟...
                              بس خلااااااص

                              حرّمت أدخل في نقد ....
                              والنصّ بالصفحة التالية" مشاركة رقم 2".............
                              وتحياتي لكم..
                              والأديب الجميل و..القارئ العزيز
                              ‏06‏/10‏/2012
                              خاص بملتقى إشرافات نقدية ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                              الناقد القدير أ / محمد سليم ..

                              ليتني حضرت معكم بالغرفة الصوتية يومها .. كنت أريد أعرف ما قيل في العنوان وحده

                              وربما أودّ أن أفضفض هنا أيضا بعد قراءتي للنص ومقالك النقدي وتعليقات الزملاء

                              في الحقيقة لابد من التفريق بين شيئين مهمين :

                              الأمر الأول : تناول الأدب للفكرة والميزان النقدي لها ..


                              هل لابد أن تكون الفكرة في النص أو المضمون ذا ثقل وضرورة ملحة يجدها الكاتب في المجتمع ويتفاعل معها ، بالطبع لا


                              ربما يكتب شاعر قصيدة في وصف زهرة فقط وقديما كان الأدباء يكتبون ويتغزلون في الخمر .. هل يمكننا الآن بعد تحريمها النظر لهذا النوع من القصائد على أنه حرام ؟ .. الاجابة معروفة طبعا ، لأننا لما نتناول هذه الأعمال نتناولها من حيث اللغة والأسلوب وقدرة الكاتب على توظيفها لتوصيل الفكرة التى يريد وإن كانت غير مقبولة للغالبية الآن


                              لكن هذا لا يمنع طبعا أن الأدب الذي يتماس مع قضايا مجتمعية كبرى هو ما يكتب له المقام الرفيع ، لكن ما العمل إن انتهت تلك القضية المجتمعية وتبدل الحال وتغييرت الناس ؟ لماذا اعمال نجيب محفوظ خالدة حتى الآن وهي في أغلبها تتكلم عن أحوال مصر في فترة ثورة 1919 وما بعدها ؟ إذن هناك شيء آخر غير الفكرة


                              الأمر الثاني الذي أود التنويه عليه وهو تناول الدين في الأعمال الأدبية .. سؤال أطرحه
                              هل يمكن لكائن ما كان أن يتناول قضية في الدين ويضعها للنقاش في عمل أدبي ؟ هل يمكن مثلا لكاتب أن يتناول " اليوم الاخر" في عمل أدبي ليناقش أنه لا يقبله من الناحية العقلية ؟

                              لا يفعل هذا أحد وإن حدث مثلا يكون على سبيل المجاز كأنه يصور مدى الظلم والضيم الذي يعاني هو منه مثلا رغم أن هذا غير مقبول أيضا
                              أما هنا عن النص


                              انا لم أجد الكاتب يتناول قضايا فقهية او دينية ويطرحها ليسخر منها ... أين هذا ؟! .

                              الكاتب هنا يتكلم عن السلوك لا عن الدين ، وطبعا هناك فرق كبير بين الاثنين ، لا على مستوى العمل الأدبي بل في الحياة بشكل عام ، كلنا يعرف ان هناك فرق بين الدين وتطبيقه ، وأن كثيرا من الناس يفهمون الدين على غير مراد الله أو يؤولون الآيات ويفهمون السنة بطريقة مغايرة وهنا الكارثة
                              لأن أمثال هؤلاء المدعين يكونون عالة على الدين ويتسمون باسمه وهو منهم براء

                              لم أجد الكاتب جاوز الحدود إطلاقاً


                              حتى الجملة الأولى " بما لا يخالف شرع الله جلست ، قال كبيرهم : الجلوس أرضا تواضعا لله . سنة عن النبي " وهل لابد للجميع أن يجلس على الآرض ؟ ..

                              هل الجلوس على الكرسي مخالفة للشرع ، لا ، ولكن ربما هنا فقط لأن الجميع جالسون على الأرض فيجب أن يكون مثلهم وهذا لا أرى فيه عيبا


                              فالكاتب يتناول السلوك مثل صراخ أحدهم فيه ليتناول الطعام اليمنى ، هو لم يستنكر طريقة التناول وإنما " الصراخ " ، أو معاقبة الطفل وتخيّر الأذن اليمنى من اليسرى وطريقة تناول الطعام والنظافة وتناثر الطعام من أيديهم بطريقة غير ذوقية

                              المهم القضية الكبرى زواج الطفلة ، ألم يقل الكاتب أنها " تبولت على نفسها " ؟ .. إذن هي غير مؤهلة للزواج ، على عكس السيدة عائشة والسيدة مريم مثلا .. أعتقد أن الأمر واضح هنا


                              الفكرة هي تخوّف الكاتب من العصر الآتي أن يحمل همّ تحدياته من هُم ليسوا كفئاً له ،أو من يخطئ في فهم أبسط أمور وقضايا الدين ، فما بالنا بالقضايا الكبرى كالجهاد والتعامل مع العدو وغيرها


                              النص أعجبني بعد قراءته " بتمعن وموضوعية " ، ولا أجد شيئا في العنوان ( على دين الكلب ) المقصود به الشيخ المسيء لفهم الدين وليس الشيخ على العموم


                              فقط ما أجده مشكلة هي حساسيتنا ضد أي عمل أدبي يتناول التابوهات الكبرى ، فأي نص يتطرق لشيء مرتبط بالدين تقوم عليه الدنيا قبل حتى النظر فيه بدقة ومعرفة ما يقصده الكاتب فعلا بل ويكفّره البعض أو يسفهه ، وإن تطرق نص للجنس ولو بكلمة مجازية يقولون الكاتب شهواني ويتناسون إيحاءات اللغة ، في حين أنهم أكثر الناس مشاهدة للإباحيات !

                              حقيقة .. لا أدري ما بنا ؟!!

                              المهم هذا رأيي في النص والمقال النقدي أراه موفقاً للغاية رغم اختلافي معك أ / سليم حول العنوان ، فلا إشكال فيه .. هذا رأيي
                              لكم تقديري
                              تحياتي


                              تعليق

                              يعمل...
                              X