هذي الحياةُ فراشةٌ تتجدّدُ
خالد شوملي
هذي الحياةُ فراشةٌ تتجدّدُ
والصُبْحُ يشدو والطُّيورُ تُغرّدُ
إنْ لمْ تفيقوا مِنْ سُدى أوْهامِكمْ
فالحُلْمُ في العيْنيْنِ قَدْ يتبدّدُ
الشمْسُ تُشْرِقُ للبَصيرِ وللضّريرْ
هِيَ حِكْمةٌ وعدالةُ الربِّ الْقديرْ
واللهُ أهْداكمْ مجرّاتِ الْمدى
لا تُقْفلوا الأبْوابَ في وَجْهِ الفقيرْ
النهْرُ يزْحفُ عارياً لِمَصبِّهِ
لا يشْتكي رشْقَ الحصى في دَرْبِهِ
مهْما تعرّجَ أوْ تأخّرَ مرّةً
سَيَظلُّ دَوْماً مُخْلِصاً في حُبِّهِ
النّهْرُ يُهْمِلُ هَمَّهُ وَيَسيرُ
والطّيْرُ يَحْمِلُ حُلْمَهُ وَيَطيرُ
في هِمَّةٍ نحوَ النُجومِ مُحَلّقاً
لا... لمْ يَقُلْ: إنَّ السّبيلَ عَسيرُ.
من ديواني الصادر حديثا: مُعلّقةٌ في دُخانِ الْكلام
خالد شوملي
تعليق