لا أحد يستغرب أن " التخت " هو سبب اندلاع الحروب وربما أغلب مشاكل العالم
فمنذ أن أكل أبونا آدم التفاحة ... تورط مع أمنا حواء في " التخت " ومع نشوء معالم كثيرة ومتطورة من الامبراطوربات إلا أنها كانت تنهار في النهاية بسبب " التخت " في كل أوضاعه
التخت وما أدراك ما التخت
هو الملاذ الأخير لاستراحة عاشق " محارب "
فقد تحققت عليه " انتصارات " كثيرة و " هزائم " أكثر
السعادة يصنعها " التخت " وكذلك " التعاسة "
الحرية خرجت من براثن " التخت " وكذلك سادت العبودية
ومتثوري بلادي رفعوا شعاراتهم ويافطاتهم من شراشف " التخت "
وانطلقوا يهتفون للحرية التي تسمح بتعدد " التخوت "
بل اندفع الكثير منهم للظفر بأكبر عدد من " الحوريات " التي عادة لا تملك " تخوتاً "
في بلادي يستمر الفرد يفكر منذ ولادته لأن يحظى ببيت " ليضع فيه " تختاً " وحيطان تستره
ثم يتابع حياته على مضض ويلوم كل من حوله في حال لم يحصل على وظيفة " تافهة "
بينما يستخدم عضلاته وفكره لإيقاع أكبر عدد ممكن من الصبايا " الفرائس " ليجدد " تخته " القديم
أو يحضراً واحداً آخراً من خشب الزان أو الجوز ليرتكب جرائمه المتسلسلة عليه
في بداية الأحداث
روى لي أحدهم ما يحصل في حييه وكيف أن المتثورين يرسلون بعض الصبية والنساء
إلى مدخل الحي وإغلاقه بالحجارة وأشياء " قذرة " بينما البقية منشغلون في البناء " العشوائي "
ومئات البيوت " التخوت " أقيمت في وضح النهار في ظل غياب الدولة وبعض مراقبيها " الحرامية "
واليوم أتابع " ولعلكم تتابعون " أن هناك مئات من البنايات والبيوت التي أشيدت وقد استغلها الارهابيون
كأوكار لهم وبدل أن يضعوا فيها " تخوتهم " وضعوا فيها قناصاتهم وأسلحتهم التي تنجب الموت
فهل المطلوب من " النظام " تأمين " تخت " لكل فرد ؟؟؟
مسألة فيها وجهة نظر
تعليق