" التخت "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    " التخت "



    لا أحد يستغرب أن " التخت " هو سبب اندلاع الحروب وربما أغلب مشاكل العالم
    فمنذ أن أكل أبونا آدم التفاحة ... تورط مع أمنا حواء في " التخت " ومع نشوء معالم كثيرة ومتطورة من الامبراطوربات إلا أنها كانت تنهار في النهاية بسبب " التخت " في كل أوضاعه
    التخت وما أدراك ما التخت
    هو الملاذ الأخير لاستراحة عاشق " محارب "
    فقد تحققت عليه " انتصارات " كثيرة و " هزائم " أكثر
    السعادة يصنعها " التخت " وكذلك " التعاسة "
    الحرية خرجت من براثن " التخت " وكذلك سادت العبودية
    ومتثوري بلادي رفعوا شعاراتهم ويافطاتهم من شراشف " التخت "
    وانطلقوا يهتفون للحرية التي تسمح بتعدد " التخوت "
    بل اندفع الكثير منهم للظفر بأكبر عدد من " الحوريات " التي عادة لا تملك " تخوتاً "
    في بلادي يستمر الفرد يفكر منذ ولادته لأن يحظى ببيت " ليضع فيه " تختاً " وحيطان تستره
    ثم يتابع حياته على مضض ويلوم كل من حوله في حال لم يحصل على وظيفة " تافهة "
    بينما يستخدم عضلاته وفكره لإيقاع أكبر عدد ممكن من الصبايا " الفرائس " ليجدد " تخته " القديم
    أو يحضراً واحداً آخراً من خشب الزان أو الجوز ليرتكب جرائمه المتسلسلة عليه
    في بداية الأحداث
    روى لي أحدهم ما يحصل في حييه وكيف أن المتثورين يرسلون بعض الصبية والنساء
    إلى مدخل الحي وإغلاقه بالحجارة وأشياء " قذرة " بينما البقية منشغلون في البناء " العشوائي "
    ومئات البيوت " التخوت " أقيمت في وضح النهار في ظل غياب الدولة وبعض مراقبيها " الحرامية "
    واليوم أتابع " ولعلكم تتابعون " أن هناك مئات من البنايات والبيوت التي أشيدت وقد استغلها الارهابيون
    كأوكار لهم وبدل أن يضعوا فيها " تخوتهم " وضعوا فيها قناصاتهم وأسلحتهم التي تنجب الموت
    فهل المطلوب من " النظام " تأمين " تخت " لكل فرد ؟؟؟
    مسألة فيها وجهة نظر

    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    مرحبا ، زمان عنك يا أخي فايز شناني
    التخت وتقصد به السرير المتر في مترين ، وساعات
    بيكون مترين في مترين وساعات مستدير المصنوع
    أما من خشب الورد أو من التنك أعزّكم الله . نفرد
    طولنا علية ونمارس الشخير أو أي شيء آخر ...
    والتخوتة في زمن الربيع المخزي أصبحت جهادا يا
    أخي فايز . وسماسرة التخوت ناقص يحطوا على رؤوسهم قرون .
    فلنبتعد عن هذا الأمر كي لا نوصم بالتعصب والتحيّز .
    التخت إلّي في بالي يا فايز غير التخت إلي في بالك
    التخت الذي أقصده هو الفرقة الموسيقية والجوقة التي
    ترافق المغني . ومع احترامي للست أم كلثوم ، ولا
    وجه للمقارنة ، كان لها تخت . وعبد الوهاب أيضا وعبد الحليم .
    إنما هؤلاء كانوا يؤدون فنا محترما .
    فما بالك بالتخت الذي يرافق سين من الناس فيما
    يسمى بالثورة السورية . لكل واحد منهم تخت ولا
    تخت أجدع مطرب في مولد . والجزيرة بتشهد .


    وكفاية على كدة
    سلام
    فوزي بيترو

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      مرحبا ، زمان عنك يا أخي فايز شناني
      التخت وتقصد به السرير المتر في مترين ، وساعات
      بيكون مترين في مترين وساعات مستدير المصنوع
      أما من خشب الورد أو من التنك أعزّكم الله . نفرد
      طولنا علية ونمارس الشخير أو أي شيء آخر ...
      والتخوتة في زمن الربيع المخزي أصبحت جهادا يا
      أخي فايز . وسماسرة التخوت ناقص يحطوا على رؤوسهم قرون .
      فلنبتعد عن هذا الأمر كي لا نوصم بالتعصب والتحيّز .
      التخت إلّي في بالي يا فايز غير التخت إلي في بالك
      التخت الذي أقصده هو الفرقة الموسيقية والجوقة التي
      ترافق المغني . ومع احترامي للست أم كلثوم ، ولا
      وجه للمقارنة ، كان لها تخت . وعبد الوهاب أيضا وعبد الحليم .
      إنما هؤلاء كانوا يؤدون فنا محترما .
      فما بالك بالتخت الذي يرافق سين من الناس فيما
      يسمى بالثورة السورية . لكل واحد منهم تخت ولا
      تخت أجدع مطرب في مولد . والجزيرة بتشهد .


      وكفاية على كدة
      سلام
      فوزي بيترو

      أهلاً بك أخي فوزي

      طبعاً هو " التخت " الذي لم نعد نمارس عليه " شيء آخر "
      وحمداً لله أنني لست محبي "التخوت " فحتى الآن أمارس شخيري
      على الكنبة أو " اسفنجة " على قياسي أفرشها أينما أجد متسعاً وراحة
      وقد كنت ذكياً كعادتك عندما أخذتنا إلى " التخت الموسيقي " ولك باع فيه
      لأن السماسرة " أصحاب القرون " يتاجرون في مزادات علنية وعلى الشاشات
      " بالقاصرات السوريات " وليس هدفهم تأمين " تخت " ملائم لهن بل لإشباع شهواتهم
      تحت راية الجهاد ... والجهاد في سوريا ولأجل السوريين أهم من تحرير القدس كما جاء على لسان " رائد صلاح " ولم يعد بحاجة لجزيرة كي تشهد فقد سبقها إليها الكثيرون أمثال " المبيض " عزمي بشارة
      حتى بريجت باردو قررت العودة للفن " بعد رحيل الأسد "
      وستالين يريد معانقة هتلر " بعد سقوط الأسد "
      وشعبان عبد الرحيم " سيغني في اسرائيل " بعد " تنحي الرئيس الأسد "
      وخالد مشعل سيرقص على الوحدة ونص مع السلطان عبد الحميد في " جمعة اسقاط الأسد "
      يبدو يا صديقي
      أن " التخت العربي " مصنوع من خشب الورد الخاص بالربيع العربي
      فهناك في محروستنا أخرجوا الجناة ووضعوا الجمال في السجن
      وأمرأء من الأمارات العربية بدأ الخوف يدب في " تخوتهم " بعد انتشار وباء الأخوان المسلمين
      وفي ليبيا يستمر تفويض الأمريكان كما في اليمن والسودان وغيرهم لضرب معاقل " تخوت " الثوار
      أعزف لنا يا صديقي على تخت تحبه فأنا اول المستمعين
      وياريت أغاني لصباح فخري عشان " التخوت " ولعانة في حلب
      وسلامااات
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      يعمل...
      X