سهـــرة القصّــة الليلة في الصوتي "على دين الخنزير" للأستاذ الموجـــــــــي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    سهـــرة القصّــة الليلة في الصوتي "على دين الخنزير" للأستاذ الموجـــــــــي

    سهـــرة القصّــة


    [table1="width:97%;background-image:url('http://www.bdr130.net/vb/images/star11.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    الأخوات والأخوة الكرام
    نسهر الليلة الجمعة12 اكتوبر في تمام 12 والنصف بتوقيت القاهرة مع أمسية :
    ~~ القصّـــة ~~
    ~ برعاية الأستاذة : ميساء عباس ~

    تنسيق وتقديم :

    سليمى السرايري - و- د. فوزي سليم بيترو

    قصّة الليلة للمبدع:
    ~~ محمد شعبان الموجي ~~

    بعنوان :
    على دين الخنزير

    الرابط

    .http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?109547-%DA%E1%EC-%CF%ED%E4-%C7%E1%CE%E4%D2%ED%D1.


    ولكم فائق تحيات فريق الإشراف الأدبي.


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    على دين الخنزير
    للكاتب المبدع : محمد شعبان الموجي

    <b>

    [table1="width:97%;background-image:url('http://www.bdr130.net/vb/images/star11.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    في قاعة الأفراح تزاحمت أجساد النساء والرجال .. عارية .. على " شريعة إبليس " حيث أول مافعله في أبينا آدم وأمنا حواء أنه نزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما .. غير أن أبانا وأمنا سرعان ما دعتهما إنسانيتهما إلى السعي طلبا للستر .. أما معازيم هذا الفرح فأخذوا يبذلون جهدهم لمزيد من تعرية ......... أجسادهن ..

    غير أن " عقيلة " تلك الزوجة الهادئة الذكية مازالت تتشبث بأثارة من فطرة إنسانية ورثتها عن أبيها وأمها .. فكانت تحاول جاهدة أن تبدو بحجابها المودرن أقل عريا وتبذلا .. ولكن هذا لم يعجب زوجها المتحرر .. فأزاح بيده تلك الغلالة التي كانت تغطي شعرها بالكاد ، بينما هي تقاومه بشىء من المزاح حتى لاتعكر صفو الليلة .. " ألم أقل لك من قبل أنني لآاطيق أن أرى هذه القطعة من القماش التي تحجب جمالك عن عيون أصدقائي .. ألا تعلمين أن هذا يغضبهم ويشعرهم بالحرج وكأنها رسالة تقول لهم انتبهوا أيها الذئاب ..

    وعندما وجدت " عقيلة " اصرارا منه على تعرية رأسها لتتسق مع حالته النفسية وقناعاته العقلية .. صرخت صرخة كأنها الأخيرة .. وكأن لسان حالها يقول شرفي شرفي .. فيضحك الحضور مقهقهين وأخذوا يتمازحون للبحث عن ذلك الشىء الذي تبحث عنه " عقيلة " فمنهم من انحني تحت الموائد ، ومنهم من ذهب في أركان القاعة ، ومنهم من بحث في جيبه ساخرا ، وهكذا ليثبتوا لهــا أن الشرف لايدركه العقل ولاتلمسه الحواس .. فماهو إلا وهم كبير صنعته الخرافة والدين والمجتمعات الذكورية ..

    هنا يسارع " شرف " صديق عمره ليتحدث بحديث العقل و بشكل جاد أسكت كل الحضور المتمازحين .. منصتين لــه .. كأن على رؤسهم الطير .. محاولا إقناع الزوجة بأن " الشرف " مسألة نسبية تختلف من مكان إلى مكان ومن بيئة إلى أخرى ومن زمان إلى زمان .. وقد انتهى أو يجب أن ينتهي الآن ذلك الزمان الذي يرتبط فيه الشرف بجسد المرأة .. فالمرأة حرة في جسدها .. والرجل كذلك حر في جسده .. هنا وبسرعة لمعت الفكرة في عيني " عقيلة " حتى بدا للجميع أنها قد اقتنعت ، وبداالارتياح واضحا على وجه زوجها المتحرر .. فبادرت بإلقاء غطاء الرأس الذي سرعان ماتناولته زوجة متحرر آخر لتحزم به وسطها وأخذت ترقص رقصا خليعا أهاج غرائز كل الحضور المتحررين ..

    وانتهى الفرح وغادرت عقيلة وزوجها القاعة متوجهين في سيارتهما الفارهة إلى الفيلا الخاصة بهما .. وفي الطريق ساد الصمت دقائق ثم بدت على وجه عقيلة ابتسامة تلو ابتسامه .. وفجأة قالت لزوجها لدي مفاجأة سعيدة لن أخبرك بها إلا عندما نلتحف سريرنا .. فابتسم الزوج محاولا معرفة المفاجأة .. ولكنها أصرت ولما التحفا سريرهما وتجردا وتعانقا .. قالت الزوجة وهي مترددة تشعر بالكثير من الحرج والخوف .. أليس الشرف ياحبيبي " وهم كبير " .. أليس الحب ياحبيبي هو العلاقة النفسية وليس العلاقة البيولوجية التي يشاركنا فيها الحيوانات والطيور .. أليس المتزمتون هم فقط الذين يفكرون في النصف الأسفل من المرأة .. أليس .... وقبل أن تكمل سؤالها .. قاطعها الزوج بقبلة عميقة ولمسات حانية وقال لها هات من الآخر .. فقالت إذا كانت الطبيعة قد حرمتنا من الإنجاب بسبب مرص أصابك منذ مراهقتك .. فلماذا لانستعين بصديق يؤدي دورا بيولوجيا يخرجنا من حالة الاكتئاب والحرمان التي نعاني منها .. وليكن ذلك اللقاء البيولوجي لمرة واحدة أو مرات محدودة .. وثق أنه لن يؤثر على علاقة الحب الراقية بيننا .. هنا أصابت الزوج لوثة جنون .. وصرخ فيها قائلا هل جننت يامرأة .. قالت وهل نسيت فلسفتك في الحياة ،وايمانك الشديد بأن جسد المرأة لاعلاقة له بالشرف .. ثم ألست تتركني أراقص أصدقائك .. وتتزاحم أجسادهم بجسدي .. ألست تغضب مني عندما أرفض ارتداء المايوه البكيني الصارخ أمام الناس على الشاطىء ..

    ماذا تبقى ياحبيبي من علاقة جسدية إلا الإيلاج الحيواني الذي لاعلاقة له بالشرف والحب إلا عند المتزمتين أصحاب اللحى .. قل لي ماذا ستخسر من هذا اللقاء البيولوجي الذي سيمنحني طفلا يملأ علي حياتي ويشعرني بأمومتي .. وأنت أيضا .... لقد مللنا من الدوران حول الكرة الأرضية بحثا عن علاج دون جدوى .. ثم ألا يقوم طبيب النساء بالكشف علي .. وربما يرى مالاتراه أنت من جسدي ؟ أليس هذا الطبيب رجلا ؟؟

    فكر الزوج مليا في تطليق زوجته .. ولكن سرعان ما عاد إلى قناعاته العقلية التحررية ووافق على مضض .. وعندما استقرت الفكرة بدأ الضيق والدهشة تتلاشيان شيئا فشيئا .. بل بدأ يشعر بلذة غريبة جعلته يعجل بالأمر .. ففاتح صديقه " شرف " في الموضوع .. والذي سرعان ما وافق وتم الأمر .. وأعلنت عقيلة عن حملها .. وسط اندهاش العائلة والأصدقاء الذين يعرفون أن زوجها لاينجب .. واجتمعوا في بيته معترضين .. وهنا ضاق الزوج ذرعا بكثرة الأسئلة والتشكيك والسؤال المتكرر كيف أنجبت وأنت عقيم ؟ .. فقام وفتح التلفاز وبالصدفة المطلقة .. كانت تذاع حلقة من برنامج عالم الحيوان وكانت عن حيوان الخنزير .. فصرخ فيهم قائلا . أنجبت على دين هذا .



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    </b>
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      رابط المداخلات


      في قاعة الأفراح تزاحمت أجساد النساء والرجال .. عارية .. على &quot; شريعة إبليس &quot; حيث أول مافعله في أبينا آدم وأمنا حواء أنه نزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما .. غير أن أبانا وأمنا سرعان ما دعتهما إنسانيتهما إلى السعي طلبا للستر .. أما معازيم هذا الفرح فأخذوا يبذلون جهدهم لمزيد من تعرية ......... أجسادهن .. غير أن



      أهلا بكم الليلة في الغرفة الصوتيّة
      ونستمع إلى آرائكم
      وماذا سيقول عميد الملتقى الأستاذ :
      محمد شعبان الموجي


      أهلا وسهلا بكم




      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        مرحبا بالجميع
        وأبارك لكم هذا الجهد الواضح
        الذي يدعم نشاط الأدباء
        ولحبيبتي سليمى ألف سلام
        وللموجي الراقي ألف تحية
        ومازلت أوعدكم
        بوجودي معكم عما قريب في الغرفة
        جمعة مباركة للجميع
        ميساء العباس
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          ** الشاعرة الراقية سليمى..

          اتمنى ادراج نص الاديب الراقى طلال سيف عن نصه بعنوتن: على دين الكلب ضمن سهرة ادبية لانها تشابه نص الاخ الموجى الرائع ولكن بالاتجاه المعاكس تقريبا واجده غاية فى الاهمية ايضا حيث فتح نقاشا يدور فى المجتمعات العربية والاسلامية بشدة..
          تحياتى العطرة
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
            مرحبا بالجميع
            وأبارك لكم هذا الجهد الواضح
            الذي يدعم نشاط الأدباء
            ولحبيبتي سليمى ألف سلام
            وللموجي الراقي ألف تحية
            ومازلت أوعدكم
            بوجودي معكم عما قريب في الغرفة
            جمعة مباركة للجميع
            ميساء العباس
            =======================

            حمدا على سلامتكم راقية ميساء..واسعدنى حقا تواجدك ورؤيتك من جديد فلحرفك رقاء وتميز..
            باقة من الرياحين
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            يعمل...
            X