تنتابني نشوة التزحلق فوق السطر
فوق الضمير ...
رموز يتعطش لها غرور شيطان
أحمق ...
أرتب جدائل طفلة لأخفي
شيبة حب وأخرى كره ..
وسادة محترقة ينتابها القلق ... يراها من بعيد قمر
يتوارى خلف ذاكرة عجوز ... متصابية ..
يلمس أناملي ... عفريت الغربة .. تستهويه لحظة تعري ...
فكر امرأة
من كل عقيده
غرزتها خبرة زمن .. لايتنفس .... ولايختنق ...
يغوص بفنجان قهوة
يشرب بخفه دمعة كبرياء تخلت عنها.. إرادة منهارة ...
يجهضها جفن تتلحفه كحلة زرقاء ..
كسماء الأرض وكغضب البحر
.. صندوق سر ضائع يتسكع ضجرا بين خطوط البن و رسمة حب منكسر ... متخاذل ...
يلعق فأر العمر... ذاكره متعبة لحد الشموخ ...
ينهش جلدي ...ينخر عظمي يقطع وريدي ...
ليبقى الحب غافي برحم الأيام ..
لايطيق صبرا ولايطيق فلسفة ...
تتناثر أشلاءه كالنجوم فوق صحراء تائهة الحدود ...
سكنت رمالها وردة حمراء وأخرى صفراء
وجنية حب تسقيها حديثا متناثر النقاط ...
يرميها فوق شفاه الياسمين وكفوف البنفسج ...
لعشق اعتنق الهجر مذهبا خط دستوره باتقان
بين خطوط يدي وأطراف لساني وأذيال فستاني ... بصمت أراقص بهلوان لعبتي الشيطانية ... تستهويني .. سهرتي
أشم رائحة عبير فجر سيأتي ... سيصحوا ؛ ترقبوا هاهو العصفور والخبر المتحاذق ...
أفيون الشغب يستنشقه صدري .... صباحي ...غدِ ...
يعود الدمع تتبرأ منه كحلاء عين صارخة .... لقزم متحفي من رحمة كانت ستنقذني ..
تنتشلني من صومعتي .... تلفني نظراته وبومة بيضاء خانعة ... أتشرنق كفراشة محترقة ذنبا ، غزله شيطان بخيوط عقلي ...
أنصتوا .... طقوس الانتحار تبدأ .. طبول العقاب تقرع ..
تسابيح تبحث عن الحظ الأحدب ...
لأجلس .. لأرتب أجزاء جسدي ..كرامتي ..
النجوم تتساقط سهوا من سمائي تطالبني
انتقاء ملامح الحكاية تغرقني من جديد بحلم أرعن ..
أراقب رجل عشق السير بأصابعه فوق أضلع صدري
فوق أعواد الثقاب المحترق ... ليكبت ... ليحطم ...
ليزيد سكرته بعذابي .... ليبتلعه فؤادي ..
ليغوص بدمي لتفترسه مشاعري ... ليشاركني .... الانتحار بهِ .....
أنهي رتوش لوحة العفريت المشاغب .. أتهور بلطف فوق الألوان
فوق الزيت والنار لأتصبب أنوثة بكأس غروره
أخرمش رجولته وأنثر خصائل أفتراسي فوق نخبه ..
أنقش عْلَـ?ّ كتفه انتقامي ... وأخيرا تقتله أسراب أوهامي ...
تتلقفه ثعابين الذاكرة ... لتأكل أطراف حكايته ...
أهرب من إطار صورة تملؤها تماثيل ضمير متخاذلة
أقبلها أوقظ الوسنان منها
أرشدها باب شرياني لتتمرغل بدمي لتصلي فوق
وجعي ...
وأدعيتي ...
ومحرابي .... وجوع مسافات غربتي ....
أراقب ذوبان السنين كشمعة قصر... يحكمه كتاب مخضرم فــي طياته ألف وألف حكاية
وهمسات امرأه كان ذئبها هو سر الصندوق والرواية .....
والالوان الباهته ... تعود ترسمها ساحرة سيرك تقرأ فنجاني .. تذكرني بولادتي ...بوعدي .... بنجمتي ... وجدار غرفتي
وإرجوحة أحلامي ...
جامع ... كنيسه ... شيخ وسيم يصر عْلَـ?ّ تطهير ذنوبي ...
أغوص بنهر دجلة ... موت سكن احشائه وألف ألف رأس قطع ... قَلبـــي? أستوحش المكان وراح يعاشر الأشباح ومرارة الليل والقهوة ..
.. عظمي هنا يختبئ خلف جلدي خلف غضبي ..
وعقلي هناك فوق التله والزمان
وزلة لسان ...
وكرامة جانب سنبلة ذهبية تداعبها نسمة براءه ... دم سكن تربتها
تفتح نظرتها عْلَـ?ّ لعبة مغتصبة ...
تصمت .. تأخذ أرجلها أول درجات السلم ..
.تغفوا بهدوء .. تستيقظ في سكون فجر تدغدغها
زقزقة عصافير متعصبة لنسبها
تبلع ريق الدهشه .. والسم الأصفر يجمد قدميها
تقفز الطفولة داخلها جثة هامده ...
تدخل بسبات أنثى تمضغ أسرارها
تخدر آلامها بين لاحضن أم وبين أنكسارها ....
قاضي الضمير يحاكمها ..الشوق يصفع صبرها ... يسبح خالقها تضرعا ..
خوفا من أستمرار طغيان شخصيات القصة ....
لا ... هنا
أعود ...
صدقا أتعبني السفر مع اللغة الماضية وعبور الزمن للجسور المهدمة ..
فقد هربت عن بلاد العجائب منذ دهر
وهجرت شواذ قاعده مفرغة المعاني ...
باردة الفواصل لم يعد لها نكهة الخوف ولانكهة الربيع .....
أرمي القلب ... القلم .... فوسادتي أمتلأت كرها و شيبا ... وحبا محرما ...
أمضغ الشوق وجعا .. بعد فراق .. بعد مسرحية أغتصاب مشاعر ...
لاشئ سوى ...
كحلة سوداء وصحوة ذاكرة ...
وفقاعة ليل متغابية
تعليق