فقاعة ليل متغابية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلقيس البغدادي
    كاتبة
    • 24-09-2012
    • 1086

    فقاعة ليل متغابية


    تنتابني نشوة التزحلق فوق السطر
    فوق الضمير ...
    رموز يتعطش لها غرور شيطان
    أحمق ...
    أرتب جدائل طفلة لأخفي
    شيبة حب وأخرى كره ..
    وسادة محترقة ينتابها القلق ... يراها من بعيد قمر
    يتوارى خلف ذاكرة عجوز ... متصابية ..
    يلمس أناملي ... عفريت الغربة .. تستهويه لحظة تعري ...
    فكر امرأة
    من كل عقيده
    غرزتها خبرة زمن .. لايتنفس .... ولايختنق ...
    يغوص بفنجان قهوة
    يشرب بخفه دمعة كبرياء تخلت عنها.. إرادة منهارة ...
    يجهضها جفن تتلحفه كحلة زرقاء ..
    كسماء الأرض وكغضب البحر
    .. صندوق سر ضائع ‏​يتسكع ضجرا بين خطوط البن و رسمة حب منكسر ... متخاذل ...

    يلعق فأر العمر... ذاكره متعبة لحد الشموخ ...
    ينهش جلدي ...ينخر عظمي يقطع وريدي ...
    ليبقى الحب غافي برحم الأيام ..
    لايطيق صبرا ولايطيق فلسفة ...
    تتناثر أشلاءه كالنجوم فوق صحراء تائهة الحدود ...
    سكنت رمالها وردة حمراء وأخرى صفراء
    وجنية حب تسقيها حديثا متناثر النقاط ...
    يرميها فوق شفاه الياسمين وكفوف البنفسج ...
    لعشق اعتنق الهجر مذهبا خط دستوره باتقان
    بين خطوط يدي وأطراف لساني وأذيال فستاني ... بصمت أراقص بهلوان لعبتي الشيطانية ... تستهويني .. سهرتي
    أشم رائحة عبير فجر سيأتي ... سيصحوا ؛ ترقبوا هاهو العصفور والخبر المتحاذق ...
    أفيون الشغب يستنشقه صدري .... صباحي ...غدِ ...
    يعود الدمع تتبرأ منه كحلاء عين صارخة .... لقزم متحفي من رحمة كانت ستنقذني ..
    تنتشلني من صومعتي .... تلفني نظراته وبومة بيضاء خانعة ... أتشرنق كفراشة محترقة ذنبا ، غزله شيطان بخيوط عقلي ...
    أنصتوا .... طقوس الانتحار تبدأ .. طبول العقاب تقرع ..
    تسابيح تبحث عن الحظ الأحدب ...
    لأجلس .. لأرتب أجزاء جسدي ..كرامتي ..
    النجوم تتساقط سهوا من سمائي تطالبني
    انتقاء ملامح الحكاية تغرقني من جديد بحلم أرعن ..
    أراقب رجل عشق السير بأصابعه فوق أضلع صدري
    فوق أعواد الثقاب المحترق ... ليكبت ... ليحطم ...
    ليزيد سكرته بعذابي .... ليبتلعه فؤادي ..
    ليغوص بدمي لتفترسه مشاعري ... ليشاركني .... الانتحار بهِ .....
    أنهي رتوش لوحة العفريت المشاغب .. أتهور بلطف فوق الألوان
    فوق الزيت والنار لأتصبب أنوثة بكأس غروره
    أخرمش رجولته وأنثر خصائل أفتراسي فوق نخبه ..
    أنقش عْلَـ?ّ كتفه انتقامي ... وأخيرا تقتله أسراب أوهامي ...
    تتلقفه ثعابين الذاكرة ... لتأكل أطراف حكايته ...
    أهرب من إطار صورة تملؤها تماثيل ضمير متخاذلة
    أقبلها أوقظ الوسنان منها
    أرشدها باب شرياني لتتمرغل بدمي لتصلي فوق
    وجعي ...
    وأدعيتي ...
    ومحرابي .... وجوع مسافات غربتي ....
    أراقب ذوبان السنين كشمعة قصر... يحكمه كتاب مخضرم ‏​فــي طياته ألف وألف حكاية
    وهمسات امرأه كان ذئبها هو سر الصندوق والرواية .....
    والالوان الباهته ... تعود ترسمها ساحرة سيرك تقرأ فنجاني .. تذكرني بولادتي ...بوعدي .... بنجمتي ... وجدار غرفتي
    وإرجوحة أحلامي ...
    جامع ... كنيسه ... شيخ وسيم يصر عْلَـ?ّ تطهير ذنوبي ...
    أغوص بنهر دجلة ... موت سكن احشائه وألف ألف رأس قطع ... قَلبـــي? أستوحش المكان وراح يعاشر الأشباح ومرارة الليل والقهوة ..
    .. عظمي هنا يختبئ خلف جلدي خلف غضبي ..
    وعقلي هناك فوق التله والزمان
    وزلة لسان ...
    وكرامة جانب سنبلة ذهبية تداعبها نسمة براءه ... دم سكن تربتها
    تفتح نظرتها عْلَـ?ّ لعبة مغتصبة ...
    تصمت .. تأخذ أرجلها أول درجات السلم ..
    .تغفوا بهدوء .. تستيقظ في سكون فجر تدغدغها
    زقزقة عصافير متعصبة لنسبها
    تبلع ريق الدهشه .. والسم الأصفر يجمد قدميها
    تقفز الطفولة داخلها جثة هامده ...
    تدخل بسبات أنثى تمضغ أسرارها
    تخدر آلامها بين لاحضن أم وبين أنكسارها ....
    قاضي الضمير يحاكمها ..الشوق يصفع صبرها ... يسبح خالقها تضرعا ..
    خوفا من أستمرار طغيان شخصيات القصة ....
    لا ... هنا
    أعود ...
    صدقا أتعبني السفر مع اللغة الماضية وعبور الزمن للجسور المهدمة ..
    فقد هربت عن بلاد العجائب منذ دهر
    وهجرت شواذ قاعده مفرغة المعاني ...
    باردة الفواصل لم يعد لها نكهة الخوف ولانكهة الربيع .....
    أرمي القلب ... القلم .... فوسادتي أمتلأت كرها و شيبا ... وحبا محرما ...
    أمضغ الشوق وجعا .. بعد فراق .. بعد مسرحية أغتصاب مشاعر ...
    لاشئ سوى ...
    كحلة سوداء وصحوة ذاكرة ...
    وفقاعة ليل متغابية




    لا أملك سِوَى
    قَلَم
    و
    وَرَقَة مُجّعدة
    في أكفِ خيبةٍ
    يَتَدلى العمر من خطوطِها
    خُصلةٍ بيضاء
    تَشنُق رقاب كلماتي

  • محمد الصالح منصوري
    أديب وكاتب
    • 24-10-2008
    • 237

    #2
    عرجت بنا فقاعة ليلك المتغابية منعرجات داخل سردابات توشك أن تتبذل بوحشية عذاباتها الحلوة ..
    سوحت بنا في لغة رصينة متراصة بين أحلام يقظة وخيالات غنية بذكريات وجد متواصل
    شكرا لقلمك البادخ
    تقديري

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      مميزة ورائعة هذه الفقاعات ولم تكن متغابية حروفك مطلقا
      بل كانت صولة إبداع من تجليات ما جاد به خاطرك
      أيتها المورقة المزهوة بلقيس
      كم سرني ما ذرت الكلمات من عطر وشذى لفكرك الخلاق
      سلمت ودامت روائعك
      محبتي وأكثر

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        نص ذو نفس، بلغة رقيقة و تعابير شفيفة.
        ممتع و كفى
        مودتي

        تعليق

        • بلال عبد الناصر
          أديب وكاتب
          • 22-10-2008
          • 2076

          #5
          رُبما عـند مُنْعَطفٍ مَا
          سَيتغَير كُل شَيء
          كـسحرٍ يُكَلُ سَوادْ العَينْ .

          جَميلٌ ما خطه قَلمكِ

          تقديري .

          تعليق

          • بلقيس البغدادي
            كاتبة
            • 24-09-2012
            • 1086

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصالح منصوري مشاهدة المشاركة
            عرجت بنا فقاعة ليلك المتغابية منعرجات داخل سردابات توشك أن تتبذل بوحشية عذاباتها الحلوة ..
            سوحت بنا في لغة رصينة متراصة بين أحلام يقظة وخيالات غنية بذكريات وجد متواصل
            شكرا لقلمك البادخ
            تقديري


            استاذي القدير
            ولك شكر كبير لتواجدك بين احرفي اليتيمة
            ..... فقد ازدهرت اشراقا
            من القلب .. قوافل احترام ابعثها لك معطره بالمسك والعنبر

            لا أملك سِوَى
            قَلَم
            و
            وَرَقَة مُجّعدة
            في أكفِ خيبةٍ
            يَتَدلى العمر من خطوطِها
            خُصلةٍ بيضاء
            تَشنُق رقاب كلماتي

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #7
              أحيانا التغابي يفيد
              والتغافل يبقي القلوب القديمة
              على قيد الشوق
              قلب ٌ بالليل خير ٌ من الف قمر ٍ بالقوافي

              بلقيس
              من يأتي بسطرك قبل أن يرتد اليراع
              حرفك ممرد ٌ بالألق
              تقديري و جل احترامي



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • بلقيس البغدادي
                كاتبة
                • 24-09-2012
                • 1086

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                مميزة ورائعة هذه الفقاعات ولم تكن متغابية حروفك مطلقا

                بل كانت صولة إبداع من تجليات ما جاد به خاطرك
                أيتها المورقة المزهوة بلقيس
                كم سرني ما ذرت الكلمات من عطر وشذى لفكرك الخلاق
                سلمت ودامت روائعك
                محبتي وأكثر

                أيتها الرائعة / الاستاذة شيماء عبد اللة
                تشبهين بوجودك شمس الصباح عندما تحتضن الكثير والكثير من الامنيات والامل
                دافئه بعباراتك ... بتواجدك الرقيق .. ذو نكهة معطره بمسك وعنبر والجمال عنوانه
                شكر يصل للسماء لمعانقتكِ أحرفي اليتيمة كما اقول دائما
                احتراماتي سيدتي

                لا أملك سِوَى
                قَلَم
                و
                وَرَقَة مُجّعدة
                في أكفِ خيبةٍ
                يَتَدلى العمر من خطوطِها
                خُصلةٍ بيضاء
                تَشنُق رقاب كلماتي

                تعليق

                • عبد اللهِ العباسيّ
                  محظور
                  • 09-10-2012
                  • 16

                  #9
                  الأُمنياتُ التي تُحاصر النفس كثيرة ولكن ما نستطيع الإمساكَ بهِ قليل في ظل هذا الواقع.

                  جميلٌ ما تكتبينَ يا ابنةَ بغداد.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللهِ العباسيّ; الساعة 12-10-2012, 15:32.

                  تعليق

                  • بلقيس البغدادي
                    كاتبة
                    • 24-09-2012
                    • 1086

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    نص ذو نفس، بلغة رقيقة و تعابير شفيفة.
                    ممتع و كفى
                    مودتي

                    ووجود ذو نكهة رائعة
                    ...
                    احترمها جدا ...

                    لحرف راقي كصاحبه ...وكفى

                    أستاذي القدير
                    شكر ابعثه فوق جناح نوارس الامتنان لشخصك
                    احتراماتي

                    لا أملك سِوَى
                    قَلَم
                    و
                    وَرَقَة مُجّعدة
                    في أكفِ خيبةٍ
                    يَتَدلى العمر من خطوطِها
                    خُصلةٍ بيضاء
                    تَشنُق رقاب كلماتي

                    تعليق

                    • بلقيس البغدادي
                      كاتبة
                      • 24-09-2012
                      • 1086

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
                      رُبما عـند مُنْعَطفٍ مَا
                      سَيتغَير كُل شَيء
                      كـسحرٍ يُكَلُ سَوادْ العَينْ .

                      جَميلٌ ما خطه قَلمكِ

                      تقديري .
                      ياكثر المنعطفات بحياتي ... ولكن لما لا قد يتغير ...

                      أستاذي العزيز
                      كل احترام وتقدير لتواجدك
                      فشكرا لك ...
                      التعديل الأخير تم بواسطة بلقيس البغدادي; الساعة 13-10-2012, 08:57.

                      لا أملك سِوَى
                      قَلَم
                      و
                      وَرَقَة مُجّعدة
                      في أكفِ خيبةٍ
                      يَتَدلى العمر من خطوطِها
                      خُصلةٍ بيضاء
                      تَشنُق رقاب كلماتي

                      تعليق

                      • بلقيس البغدادي
                        كاتبة
                        • 24-09-2012
                        • 1086

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                        أحيانا التغابي يفيد
                        والتغافل يبقي القلوب القديمة
                        على قيد الشوق
                        قلب ٌ بالليل خير ٌ من الف قمر ٍ بالقوافي

                        بلقيس
                        من يأتي بسطرك قبل أن يرتد اليراع
                        حرفك ممرد ٌ بالألق
                        تقديري و جل احترامي
                        أستاذي العزيز
                        هو ذا ... فلا املك غير هذا التغابي والقلب معا ..
                        لوجودكم بجانب هذا القلم أثر كبير ..
                        فكل الشكر والامتنان
                        احتراماتي

                        لا أملك سِوَى
                        قَلَم
                        و
                        وَرَقَة مُجّعدة
                        في أكفِ خيبةٍ
                        يَتَدلى العمر من خطوطِها
                        خُصلةٍ بيضاء
                        تَشنُق رقاب كلماتي

                        تعليق

                        • بلقيس البغدادي
                          كاتبة
                          • 24-09-2012
                          • 1086

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللهِ العباسيّ مشاهدة المشاركة
                          الأُمنياتُ التي تُحاصر النفس كثيرة ولكن ما نستطيع الإمساكَ بهِ قليل في ظل هذا الواقع.

                          جميلٌ ما تكتبينَ يا ابنةَ بغداد.
                          وهذا القليل من الكثير .. مايجعلنا نتجرع غيبوبة الحياة

                          أستاذي /أبن مكة المحترم
                          لكلمتك هنا رونق ...
                          كل التقدير والامتنان لزيارتكم خربشاتنا
                          احتراماتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة بلقيس البغدادي; الساعة 14-10-2012, 11:34.

                          لا أملك سِوَى
                          قَلَم
                          و
                          وَرَقَة مُجّعدة
                          في أكفِ خيبةٍ
                          يَتَدلى العمر من خطوطِها
                          خُصلةٍ بيضاء
                          تَشنُق رقاب كلماتي

                          تعليق

                          • ليندة كامل
                            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                            • 31-12-2011
                            • 1638

                            #14
                            hgsghl
                            المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس البغدادي مشاهدة المشاركة

                            تنتابني نشوة التزحلق فوق السطر
                            فوق الضمير ...
                            رموز يتعطش لها غرور شيطان
                            أحمق ...
                            أرتب جدائل طفلة لأخفي
                            شيبة حب وأخرى كره ..
                            وسادة محترقة ينتابها القلق ... يراها من بعيد قمر
                            يتوارى خلف ذاكرة عجوز ... متصابية ..
                            يلمس أناملي ... عفريت الغربة .. تستهويه لحظة تعري ...
                            فكر امرأة
                            من كل عقيده
                            غرزتها خبرة زمن .. لايتنفس .... ولايختنق ...
                            يغوص بفنجان قهوة
                            يشرب بخفه دمعة كبرياء تخلت عنها.. إرادة منهارة ...
                            يجهضها جفن تتلحفه كحلة زرقاء ..
                            كسماء الأرض وكغضب البحر
                            .. صندوق سر ضائع ‏​يتسكع ضجرا بين خطوط البن و رسمة حب منكسر ... متخاذل ...

                            يلعق فأر العمر... ذاكره متعبة لحد الشموخ ...
                            ينهش جلدي ...ينخر عظمي يقطع وريدي ...
                            ليبقى الحب غافي برحم الأيام ..
                            لايطيق صبرا ولايطيق فلسفة ...
                            تتناثر أشلاءه كالنجوم فوق صحراء تائهة الحدود ...
                            سكنت رمالها وردة حمراء وأخرى صفراء
                            وجنية حب تسقيها حديثا متناثر النقاط ...
                            يرميها فوق شفاه الياسمين وكفوف البنفسج ...
                            لعشق اعتنق الهجر مذهبا خط دستوره باتقان
                            بين خطوط يدي وأطراف لساني وأذيال فستاني ... بصمت أراقص بهلوان لعبتي الشيطانية ... تستهويني .. سهرتي
                            أشم رائحة عبير فجر سيأتي ... سيصحوا ؛ ترقبوا هاهو العصفور والخبر المتحاذق ...
                            أفيون الشغب يستنشقه صدري .... صباحي ...غدِ ...
                            يعود الدمع تتبرأ منه كحلاء عين صارخة .... لقزم متحفي من رحمة كانت ستنقذني ..
                            تنتشلني من صومعتي .... تلفني نظراته وبومة بيضاء خانعة ... أتشرنق كفراشة محترقة ذنبا ، غزله شيطان بخيوط عقلي ...
                            أنصتوا .... طقوس الانتحار تبدأ .. طبول العقاب تقرع ..
                            تسابيح تبحث عن الحظ الأحدب ...
                            لأجلس .. لأرتب أجزاء جسدي ..كرامتي ..
                            النجوم تتساقط سهوا من سمائي تطالبني
                            انتقاء ملامح الحكاية تغرقني من جديد بحلم أرعن ..
                            أراقب رجل عشق السير بأصابعه فوق أضلع صدري
                            فوق أعواد الثقاب المحترق ... ليكبت ... ليحطم ...
                            ليزيد سكرته بعذابي .... ليبتلعه فؤادي ..
                            ليغوص بدمي لتفترسه مشاعري ... ليشاركني .... الانتحار بهِ .....
                            أنهي رتوش لوحة العفريت المشاغب .. أتهور بلطف فوق الألوان
                            فوق الزيت والنار لأتصبب أنوثة بكأس غروره
                            أخرمش رجولته وأنثر خصائل أفتراسي فوق نخبه ..
                            أنقش عْلَـ?ّ كتفه انتقامي ... وأخيرا تقتله أسراب أوهامي ...
                            تتلقفه ثعابين الذاكرة ... لتأكل أطراف حكايته ...
                            أهرب من إطار صورة تملؤها تماثيل ضمير متخاذلة
                            أقبلها أوقظ الوسنان منها
                            أرشدها باب شرياني لتتمرغل بدمي لتصلي فوق
                            وجعي ...
                            وأدعيتي ...
                            ومحرابي .... وجوع مسافات غربتي ....
                            أراقب ذوبان السنين كشمعة قصر... يحكمه كتاب مخضرم ‏​فــي طياته ألف وألف حكاية
                            وهمسات امرأه كان ذئبها هو سر الصندوق والرواية .....
                            والالوان الباهته ... تعود ترسمها ساحرة سيرك تقرأ فنجاني .. تذكرني بولادتي ...بوعدي .... بنجمتي ... وجدار غرفتي
                            وإرجوحة أحلامي ...
                            جامع ... كنيسه ... شيخ وسيم يصر عْلَـ?ّ تطهير ذنوبي ...
                            أغوص بنهر دجلة ... موت سكن احشائه وألف ألف رأس قطع ... قَلبـــي? أستوحش المكان وراح يعاشر الأشباح ومرارة الليل والقهوة ..
                            .. عظمي هنا يختبئ خلف جلدي خلف غضبي ..
                            وعقلي هناك فوق التله والزمان
                            وزلة لسان ...
                            وكرامة جانب سنبلة ذهبية تداعبها نسمة براءه ... دم سكن تربتها
                            تفتح نظرتها عْلَـ?ّ لعبة مغتصبة ...
                            تصمت .. تأخذ أرجلها أول درجات السلم ..
                            .تغفوا بهدوء .. تستيقظ في سكون فجر تدغدغها
                            زقزقة عصافير متعصبة لنسبها
                            تبلع ريق الدهشه .. والسم الأصفر يجمد قدميها
                            تقفز الطفولة داخلها جثة هامده ...
                            تدخل بسبات أنثى تمضغ أسرارها
                            تخدر آلامها بين لاحضن أم وبين أنكسارها ....
                            قاضي الضمير يحاكمها ..الشوق يصفع صبرها ... يسبح خالقها تضرعا ..
                            خوفا من أستمرار طغيان شخصيات القصة ....
                            لا ... هنا
                            أعود ...
                            صدقا أتعبني السفر مع اللغة الماضية وعبور الزمن للجسور المهدمة ..
                            فقد هربت عن بلاد العجائب منذ دهر
                            وهجرت شواذ قاعده مفرغة المعاني ...
                            باردة الفواصل لم يعد لها نكهة الخوف ولانكهة الربيع .....
                            أرمي القلب ... القلم .... فوسادتي أمتلأت كرها و شيبا ... وحبا محرما ...
                            أمضغ الشوق وجعا .. بعد فراق .. بعد مسرحية أغتصاب مشاعر ...
                            لاشئ سوى ...
                            كحلة سوداء وصحوة ذاكرة ...
                            وفقاعة ليل متغابية



                            السلام عليكم
                            لك قلم مدهش إستمتعت بين طيات الحرف المبدع
                            تحياتي
                            http://lindakamel.maktoobblog.com
                            من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                            تعليق

                            • بلقيس البغدادي
                              كاتبة
                              • 24-09-2012
                              • 1086

                              #15
                              غاليتي /استاذتي ليندة كامل
                              ولوجودك عبير الياسمين ...
                              لروحك سيدتي قبلة تقدير ومحبة
                              شكرا
                              احتراماتي

                              لا أملك سِوَى
                              قَلَم
                              و
                              وَرَقَة مُجّعدة
                              في أكفِ خيبةٍ
                              يَتَدلى العمر من خطوطِها
                              خُصلةٍ بيضاء
                              تَشنُق رقاب كلماتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X