الغموض في ليلة الساخر الصوتية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    الغموض في ليلة الساخر الصوتية

    دارت سهرة الساخر بالغرفة الصوتية (يوم الأربعاء 10 / 10 / 2012 بين الساعتين الحادية عشرة والثانية عشرة) حول نص الأستاذة منار يوسف الموسوم
    الخطط السحرية لتفسير النصوص العصية

    وكانت سهرة لطيفة شرفها العميد بنفسه وشارك في التعليق. ولعل في ذكره ما يغني عن سرد الأسماء المميزة التي حضرت وأدلت برأيها صوتيا أو كتابيا، ولست مبالغا إذا قلت إن كل الآراء كانت مفيدة ومثرية. كان رأيي أن نص الأستاذة منار نص ساخر استجاب لأهم شروط وعناصر فن السخرية، أما الآخرون فصبوا اهتمامهم على موضوع النص وهدفه، أي على قضية أبي تمام الأزلية: لماذا لا تقول ما يُفْهَم / و لماذا لا تفهم ما يقال. كان حظ الطرف الأول من السؤال موفورا، وسرد البعض نصوصا من صنف "ما لا يفهم"، ولا شك أنها كانت نصوصا موغلة في الغموض (بالنسبة لي وربما لكثيرين غيري).

    عدة أمور خطرت لي حول مسألة الغموض. فأنا ممن يؤمن بأن لا نص غامض غموضا مطلقا، حتى النصوص المشفرة بشفرات خفية لنقل رسائل سرية وموجهة إلى جمهور خاص. فإن كنت لا استطيع حل شفرتها وفهمها من ثم، فإن جهلي ليس عيبا في النص ولا علاقة له بما قد أصدره عليها من نقد تقييمي وقيمي. فالغموض هنا مقصود وموجه، ورسالته سيدركها من لديه شفرتها، أو من يَنْصَب في فكها كما هي الحال في الحروب واختراق اتصالات الأعداء.

    فرضيتي هنا تنطلق من منطلق أن النص يتحلى بأدنى درجات الجودة لكن غموضا ما يعتريه، أما النصوص الرديئة التي ينبع غموضها من رداءتها فليست محل اعتبار، فهي رديئة سواء كانت واضحة أو غامضة، ولن تخدم غاية أو تؤسس لنهج. وخبراء اللسانيات وأهل النقد (الأدبي والاجتماعي) أثروا معرفتنا بفنون وفنيات اللغة والأجناس الأدبية وشرحوها (تشديد الراء) وفصّلوها. فقراءة رواية ليست كقراءة قصيدة، وقراءة قصيدة عمودية ليست كقراءة قصيدة نثر. فلكل منها شفراتها ومقتضيات إدراكها، حتى غموضها يتبع أعراف مقننة إذا خرجت عن هذه الأعراف تدنت قيمتها وساءت. وإذا كنت لا أحيط بهذه الأعراف فإنني بالتالي لن "أفهم ما يقال"، تماما كمن يسمع أو يقرأ لغة أجنبية حتى يتقنها. وما يتبع الأعراف والقوانين لا بد من كشف غموضه طال الزمن أو قصر. حتى الهيروغليفية بصورها وغموضها وبعدها التاريخي استطاع شاملبيون أن يحيط بها ويفهمها. بل كيف لنا أن نفهم المفارقة أو "النكتة" لو لم يكن للغة قوانينها وأعرافها.

    لماذا نفهم أن كلمة محببة هي سخرية رغم أن لا شيء إطلاقا يوحي بالسخرية سوى تكرارها وما يضغط عليها من سياق. فمنار يوسف في نصها حين تكرر على امتداد النص أن أماني (صاحبة النص الغامض) هي "حبيبتي حبيبتي"، كيف لنا أن ندرك التذمر والاستياء في مثل هذا التكرار وأن الكلمات فقدت دلالتها حتى تحولت "شتيمة"! ليس في الكلمات نفسها ما يشير إلى سوئها، وإنما تكرارها بعد غيرها يجعل دلالتها تنزاح شيئا فشيئا حتى تنقلب الدلالة. هذا فقط على مستوى النص وسطحه، أما الذي يشحن مثل هذا الانقلاب هو "أفق الاستشراف" أو التوقعات الجنوسي: النص "جنس" نُشر في قسم "الساخر" وبهذا الموقع وحده وَسَم نفسها بسمة السخرية. وتوقعاتنا طبعا تفرض علينا أن ننظر إليه من منظور فن السخرية والمفارقة، وهذا الفن مقنن بقواعده وأعرافه منذ فجر التاريخ. وضمن هذا الفن كل كلمة مهما كانت لطيفة (بل كلما بالغت باللطف) تزيد اقتناعنا بأنها لا تعني ما تعنيه في غير هذا الجنس.

    كما أن للغة "ذاكرة" تشحن مفرداتها، ولكل مفردة أيضا ذاكرتها، وكلا الذاكرتين تؤدي عملها ضمن سياقها في الجملة وضمن سياق النص وضمن الجنس الذي ينتمي إليه. كل هذه تتفاعل وتتضافر لتؤدي دلالتها "الثقافية" وبالتالي تجعل النص مقروءا. هذه بعض العوامل التي يعتمد عليها فهم النص ووضوحه.

    فمن أين يأتي النصَ غموضُه؟ يأتيه من سبب بين عدة أسباب أو منها مجتمعة، أهمها ولادة جنس جديد لسنا على معرفة كافية بأعرافه وقوانينه، ولن ينجلي غموض النص حتى نتعلم أعرافه وقوانينه، أو من كسر عرف من أعراف الجنس المألوفة لضرورة تبدأ غريبة حتى يستقر الكسر عرفا يألفه الجميع فيصبح مبتذلا بدهيا كما هي الحال مع الاستعارات، أو قد يأتي الغموض من تطور التقنية وتأثيرها واستجابة النص لخصائصها الافتراضية وغير "الخطية". هذه بعض وليس كل الأسباب. ولا أعتقد أن قارئا بذل جهدا للإلمام بما يقتضيه نص من أعراف وقوانين، لا أعتقد، أنه سيفشل في حل غموضه. والقضية ليست مقصورة على البيئة العربية، بل انتظمت العالم منذ أن أصبحت البلاغة والخطابة جزءا من الحياة الاجتماعية والسياسية (منذ ظهور التحضر المدني). وإذا تجاوزنا العصر الكلاسيكي (الأغريقي والروماني) وبدأنا بما نعرف، نرى أنه في بداية القرن العشرين كان جيمس جويس (الكاتب الأيرلندي الشهير) محور تندر في الغموض، وفي منتصفه كان مسرح العبث محورا آخر، وكان وليام فولكنر (الكاتب الأمريكي) حلقة أخرى، وكان اللوم كل اللوم يوجه إلى "خزعبلات" الحداثة في بداياتها. وإذا جئنا إلى حقبة ما بعد الحداثة فحدث ولا حرج. لكنها جميعا استقرت وأصبح مصدر غموضها هو القيمة التي يشار إليها بالبنان (ولا شك لدي أن ما بعد الحداثة ستستقر وتصبح تقليدية مبتذلة).

    يخيفني ويرعبني (وأظن هذا حال غيري) أن أجد نفسي قد فاتني قطار المعرفة وما تجود به من مستجدات، وقد فاتني الكثير حتى هذه اللحظة، وليس لدي لا الاستعداد ولا الرغبة في تعلم ما يستجد. حتى تحديثات برامج الكمبيوتر أصبحت تشكل لي عبئا ثقيلا، فما بالك بمتابعة مستجدات الفكر والعلم والثقافة.

    في مثل هذه الحال أمران يتجاذباني: الميل إلى الاستقرار (الركون إلى مقولة ليست بالإمكان خير مما كان، والحقائق مطلقة) وانطلاق الحياة واستمرارها بإفراز الجديد. عذري في عدم مجاراتها ومتابعة الجديد والركون إلى استقراري وترك الحياة تسير، هو العذر الأزلي: الجيل الجديد "خربان" وأيامنا زمان كانت هي الأفضل والمعرفة كانت معرفة حقيقية، والأدب كان أدبا حقيقيا ولا شعر غير الشعر العمودي (وربما شعر التفعيلة). هذا بطبيعية الحال يرضي غروري أكثر مما يعبر عن واقع الحال أو عن جودة ما يُكتب أو حتى عن رداءته. وعلى مثل هذه التيمة ستدور كل تبريراتي حتى لو كانت بكلمات أخرى. كلنا أوفياء لما تعلمناه وما ألفناه، وتضخم الذات أحيانا يصبح عائقا وسدا بيننا وبين المحاولة الجادة في إدراك ما نراه مختلفا أو غامضا. لذلك نطلب من الكاتب أن يكتب ما نريده نحن وبالصيغة والمفردات والأسلوب الذي ألفناه: فالكاتب لديه "فكرة" وينبغي أن يوصلها لي (على طبق من ذهب إن أمكن، وإن تعذر الذهب فعلى طبق من فضة).

    يجب على الكاتب أن يقدم لي (لي: أنا الزبون والزبون دائما على حق) فكرته، دون أدنى جهد مني في أن أتعلم (إليوت البريطاني الأمريكي أضاف هوامش إلى الأرض الخراب، ولا زال الجدل حول ما إذا كانت الهوامش جزءا عضويا من القصيدة). وضمن هذه العلاقة التجارية لا خيار للكاتب أن يكتب كيف شاء هو (وسيكتب كيف شاء) وإنما أن يجهد نفسه ليعرف كيف أقرأ أنا فيكتب لي (ولن يفعل ما يتجاوز العرف المألوف في علاقة الكاتب بالقارئ). سيكتب الكاتب كيف شاء وسأشغل نفسي بغموض ما يكتب و"أبدع" في شتم غموضه.

    التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 12-10-2012, 14:18.
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    فأنا ممن يؤمن بأن لا نص غامض غموضا مطلقا، حتى النصوص المشفرة بشفرات خفية لنقل رسائل سرية وموجهة إلى جمهور خاص. فإن كنت لا استطيع حل شفرتها وفهمها من ثم، فإن جهلي ليس عيبا في النص ولا علاقة له بما قد أصدره عليها من نقد تقييمي وقيمي. فالغموض هنا مقصود وموجه، ورسالته سيدركها من لديه شفرتها، أو من يَنْصَب في فكها كما هي الحال في الحروب واختراق اتصالات الأعداء.

    ****************
    استاذي الكريم ..مداخلتك رائعة قرأتها مرتين ...لا لعدم استيعابي لما جاء فيها ولكن
    لأن الطرح أعجبني بشكل عام ، ولكن أرجو أن تسمح لي بالإختلاف معك في تلك الجزئية
    من مداخلتك ..
    فلا أظن أن التشفير بشكل عام يليق بنصوص الهدف منها أولاً مماسة المبدع لرسالتهِ
    ألا وهي إمتاع القاريْ أو المتلقي ..ومن ثم إفادتهُ وإبلاغه رسالة فيها فائدة ما ..
    وأنا أعجب من كلام حضرتك هنا والذي يعطي الكاتب رخصة ومبرراً لذلك التشفير
    الذي يذهب بكل متعة للقراءة لأي نص سواء كان قصيدة...أو.ق. ق.ٌ.ج أو خاطرة ..
    ولو كان المجال يسمح والصدور لديها من السعة ما يسمح ،لكنت احضرت لك
    بعض تلك الشيفرات المُعجزة ..بل تلك الألغاز التي لا يكمن حلها ..ولا تُفك شيفرتها
    إلا على يد قريحة كاتبها ، صدقني أحيانا تشيح بوجهك عن النص رغماص عنك ..
    لا عن وؤ نية ولا عن إهمال ، ولكن لأن التنقيب والتحفير والغوص والنبش قد
    أعياك وذهب بقواك ..فتجد ان خير تعليق هو الصمت ، حتى لاتقع في تفسير خاطيء
    يوقعك في تهمة البلادة ..أو سطحية التفكير ..!!
    ولكن سؤالني الأكبر والأهم هنا : لماذا كل هذا الإيغال والتعمق في الغموض والتعجيز
    رغم أن الكل رافض له ، ومستنكر ..ومُحتج عليه ..هل هو استعراض لعضلات القلم ،
    أو قدرات صاحبهِ ..
    لكن يعني لو كان الأمر محضُ لغز واختبار للذكاء تتبعهُ جائزة ما ....لكان لنا رأي أخر
    ووجهة نظر مختلفة ..!!ههههههه**
    تقديري استاذ أبو الفهد ..وأمسيتك سعيدة ..
    نجاح عيسى .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 12-10-2012, 15:01.

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      استاذتي العزيزة نجاح عيسى

      تحية طيبة وبعد

      سرني مرورك وسرني أكثر اعتراضك. لا شك لدي أن بعض النصوص غامضة غموضا يعيي الجهد، وقد يكون العيب فيها لا في القارئ الحصيف المطلع الذي أعطى النص حقه من التدبر. لي الملاحظات التالية حول ما أوردتيه في مشاركتك

      أرجو أن تسمح لي بالإختلاف معك في تلك الجزئية
      فلا أظن أن التشفير بشكل عام يليق بنصوص الهدف منها أولاً مماسة المبدع لرسالتهِ

      التشفير هنا حتمية اللغة نفسها، ليس القصد منها شفرة سرية مقصودة (كما في المراسلات السرية). فلكل جنس أدبي شفراته الخاصة التي نعيها لندرك من خلالها انتماءه إلى جنسه وبالتالي نقرأه بما يقضيه الجنس من قراءة. والتشفير في أبعد مداه هو محاولة إخفاء لا إظهار. ومع ذلك يظل مقروءا على مستويين: مستوى اللغة حسب قوانينها ومستوى الإدراك (فهم المحتوى)، وهو ما تحاول الشفرة إخفائه عن من ليس لديه مفتاحها. ومع ذلك حل الشفرة المخفية ممكن (وذكرت اختراق شفرة الأعداء في الحروب). في اللغة (واللغة كل شيء) يظل "السر" خاص وفي الوقت نفسه يظل "عام": لا وجود لسر مطلق (السر ليس سرا ما لم يقبل الفك: وفي مقولة سرك في بير والسر مفضوح ما يؤكد احتمالية فك ما يستغلق من أسرار)


      أما أنك تعجبين من كلامي

      والذي يعطي الكاتب رخصة ومبرراً لذلك التشفيرالذي يذهب بكل متعة للقراءة لأي نص سواء كان قصيدة...أو.ق. ق.ٌ.ج أو خاطرة .. ولو كان المجال يسمح والصدور لديها من السعة ما يسمح ،لكنت احضرت لكبعض تلك الشيفرات المُعجزة ..بل تلك الألغاز التي لا يكمن حلها ..ولا تُفك شيفرتهاإلا على يد قريحة كاتبها

      أتفق تماما مع تذهبين إليه في وجود الكثير من الغموض المعجز (في الأمسية قرأوا نماذج منها)، وأنا نفسي يفوتني الكثير في فهم بعض النصوص (بعض هنا تعني الكثير منها). هل هذا يعني أنها سيئة أم أنني عجزت عن فهمها لأن ليس لدي ما يكفي من الأعراف والقوانين الجنوسية (جنس العمل نفسه) لفهمها (افترض أن النص فعلا جيد، وليس نصا هو نفسه سيئ وغموضه نابع من رداءته).

      بالنسبة للألغاز، هي بيت القصيد وهي مصدر المتعة: بل أن كل عمل أدبي هو لغز ينبني ويتعقد ثم يتكشف ونصل مع النهاية إلى حله، والألغاز انتظمت الشعر منذ كان هناك شعر (بمفهومه الواسع وليس القصيدة فقط). مسرحية "أوديب الملك" قامت على فك لغز الهوية ولغز معرفة المرء نفسه إضافة إلى ما انتظم أحداث المسرحية من ألغاز أخرى. فالمسرحية تبدأ بلغز العنقاء (Sphinx) التي طلبت من أهل مملكة "ثيبز" أن يحلوا اللغز وإلا قضت على شخص كل يوم حتى تفنيهم (كان لغزها—حسب أهم الروايات—ما هو المخلوق الذي يتحرك على أربع ويكون الأضعف، ثم على قائمتين ويكون الأقوى، ثم على ثلاث قبل أن يفنى). بل إن رسائل الآلهة الأغريقية كلها ألغاز وعلى المرء أن يحلها. أرسطو نفسه في كتابه (فن الشعر) أشاد بالألغاز كجزء من "الأسلوب" ولم يدع إلى الإكثار منها وميزها عن الرطانة (jargon) التي تعتمد على مفردات غريبة أو نادرة. واليوم يقصد بالرطانة اللغة المقصورة على أهل اختصاص بعينه (مثل الأطباء حين يتحدثون إلى بعضهم). فاللغز عند أرسطو يعتمد على الاستعارات، ويعبر في جوهره عن حقائق أكيدة من خلال تراكيب تبدو مستحيلة، ومثل هذه التراكيب سواء في الألغاز أو الأسلوب تبتعد بالقول أو الكتابة عن المألوف والمبتذل. لذلك في خاتمة هذه الجزئية من (فن الشعر: الفصل 22) يقول أرسطو: ولذلك مخطئون هم النقاد الذين يذمون مثل رخص القول هذه ويضعون المؤلف موضع التهكم.

      هذا لا يعني أن كل غموض مُجاز، فأرسطو يدعو إلى التوسط والوسطية فيه، مثلما يدعو إلى الوضوح. أما حكاية "الصمت" و"تهمة البلادة" فأعتقد أنها الوجه الآخر للمدح غير المبرر، ولربما تعود إلى رهبتنا مما هو مكتوب وأنه "جيد" بالضرورة. لكن ليس صحيحا أن كل ما يكتب هو بالضرورة جيد وإن عدم فهمنا نابع من أن النص مشفر وغامض. إذا كان للنص شفرته فينبغي أن تكون مقروءة ولها قرائن تشير إليها. لهذا نقول لا يمكن بحال أن يكون غموض النص غموضا مطلقا. (بشرط أن يتحلى النص بأدنى شروط النص). ثم إن قراءتنا (بعد بذل الجهد) قراءة لها نصيبها من الصواب مهما كانت لأنها بالضرورة اتبعت أعراف وقوانين مألوفة في اشتغالها على النص. وفي الآونة الأخيرة سادت أهمية القارئ على أهمية المؤلف وعلى قصده.

      أما فيما يتعلق بقضية الصمت الذي نلوذ به كثيرا حين تعيينا الحيلة فلعلك تتحدثين عن ضرورته في هذا الملتقى، لكن الصمت نفسه شفرة لها مقوماتها وأعرافها ودلالتها، ومن ضمن قيودها أن "الصدور" قد تضيق ما يستدعي فرض قيود "الآداب" الأخلاقية والأعراف الاجتماعية (على أننا في بيئة افتراضية).

      أما بخصوص سؤالك الأكبر والأهم:

      لماذا كل هذا الإيغال والتعمق في الغموض والتعجيز
      رغم أن الكل رافض له ، ومستنكر ..ومُحتج عليه ..هل هو استعراض لعضلات القلم ،
      أو قدرات صاحبهِ

      ربما يكون الجواب أحدها أو كلها مجتمعة؛ لكن لعل السؤال هل فعلا هناك نص موغل في الغموض؟ قد لا يكون النص غامضا (حين نبذل ما يستحقه النص من جهد)؛ ولما تعيينا الحيلة نفترض أن النص جيد وأن الخلل فينا. قد يكون بعض الخلل فينا فعلا، لكن لا يمكن أن يكون كل الخلل من نصيبنا. الإشكالية أننا لا نستطيع أن نقول إن النص سيء إذا كان سيئا، واعتدادنا بذاتنا يمنعنا من أن ندلي بقراءتنا إذا ساورنا بعض الشك في قدرتنا حتى لو كان شك في غير محله. فمن نلوم؟ الجواب جاهز: الغموض. قد لا يكون الغموض هو المذنب بقدر ما أن النص ضعيف، أو أن ما نظنه غموضا هو نتيجة عدم حذق الكاتب لآليات وأدوات ما يقتضيه النص.

      هذا ما حضرني في هذه العجالة

      لك الشكر والتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 12-10-2012, 17:41.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        لست أدري أهي الصدفة المطلقة التي حطت بي هذا الصباح هنا أم هي (كما أسماها مارادونا: La mano de dios أترجمها إلى "يد القدر" - لا يد الله (تعالى عما يقولون علوا كبيراً): فلقد كتبت هذا الصباح تعليقاً مازحاً لأخينا فكري العقاد حول "التعمية" و التشفير على هامش موضوع "ويكليكس"، وهئنذا أهبش في التراث القديم من أرشيف الملتقى أستدرك مافاتني من الروائع و من ذكر الأسماء المتألقة ممن لم يحصل لي شرف التعرف إليهم بما أنني حديث عهد بالملتقى. وما ألذها من صدفة !و ما أكرمها من يد قدر! لأنني بين يدي موضوع ثري من مواضيع أخي (لن أقول والدي لأنني أراه شابا في سني بعقله و ابتسامته) و أستاذي أبوفهد.

        أفسح المجال للقاريء الكريم للاطلاع وتقييم العمل المطروح.

        كن بخير الشاب أبو فهد!

        م.ش.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 05-05-2018, 12:32.

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
          لست أدري أهي الصدفة المطلقة التي حطت بي هذا الصباح هنا أم هي (كما أسماها مارادونا: La mano de dios أترجمها إلى "يد القدر" - لا يد الله (تعالى عما يقولون علوا كبيراً): فلقد كتبت هذا الصباح تعليقاً مازحاً لأخينا فكري العقاد حول "التعمية" و التشفير على هامش موضوع "ويكليكس"، وهئنذا أهبش في التراث القديم من أرشيف الملتقى أستدرك مافاتني من الروائع و من ذكر الأسماء المتألقة ممن لم يحصل لي شرف التعرف إليهم بما أنني حديث عهد بالملتقى. وما ألذها من صدفة !و ما أكرمها من يد قدر! لأنني بين يدي موضوع ثري من مواضيع أخي (لن أقول والدي لأنني أراه شابا في سني بعقله و ابتسامته) و أستاذي أبوفهد.

          أفسح المجال للقاريء الكريم للاطلاع وتقييم العمل المطروح.

          كن بخير الشاب أبو فهد!

          م.ش.
          أهلا ومرحبا بالأخ الكريم والصديق العزيز
          رفع الله قدرك ومكنك من سبل الرشاد
          سرني أنك رفعت ليلة الساخر فبعث في النفس بعض شوق
          وسرني أكثر أنني استعدت شبابي
          (لا زلت أداعب مخطوط فوينش)
          وتحيات لا تبلى

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
            أهلا ومرحبا بالأخ الكريم والصديق العزيز
            رفع الله قدرك ومكنك من سبل الرشاد
            سرني أنك رفعت ليلة الساخر فبعث في النفس بعض شوق
            وسرني أكثر أنني استعدت شبابي
            (لا زلت أداعب مخطوط فوينش)
            وتحيات لا تبلى
            اللهم آمين، حفظك الله ورعاك أستاذي و صديقي أبوفهد.
            وبما أن الحديث عن الغموض و التعمية فلنجد له علاقة بالشباب و الاتجاه الذي ارتحت له من تأويل الباه في مخطوطة فوينش الغامضة، و دعني أسال : هل وجدت فيها شيئاً من (رجوع الشيخ إلى صباه)؟

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
              اللهم آمين، حفظك الله ورعاك أستاذي و صديقي أبوفهد.
              وبما أن الحديث عن الغموض و التعمية فلنجد له علاقة بالشباب و الاتجاه الذي ارتحت له من تأويل الباه في مخطوطة فوينش الغامضة، و دعني أسال : هل وجدت فيها شيئاً من (رجوع الشيخ إلى صباه)؟
              أهلا ومرحبا بالصديق محمد شهيد وفقه الله لما يحب ويرضى
              وكل عام وأنت بخير وأعانك المولى على صيام الشهر وقيامه
              فيما يتعلق باللون الأزرق سأتركه لما بعد العيد

              تحياتي وتقديري

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                "التشفير" تقنية مقصودة لذاتها لأغراض "أمنية".

                السلام عليكم، أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                ثم أما بعد، مقالتك هنا من أمتع ما قرأت في تبرير الغموض في النصوص حتى إنني لم أستطع الاستمساك عن التعليق؛ وأنا أقرأ وأستعد للتعليق وردت على بالي قضية "الغموض" في نصوص
                محيي الدين بن عربي (الشيخ الأكبر) وصعوبة قراءتها على من لا يلم بمفاتيحها ومنها أسلوبه في الكتابة من حيث اللغة ذاتها ثم من حيث "الحذف" المقصود فكأنه يكتب الجملة ثم يحذف منها عبارات معينة ليغرق في الغموض لأن كتاباته ليست موجهة للعوام، حتى وإن كانوا من "الخواص"، وإنما هي للخواص ممن يعلمون، أقول "يعلمون" وليس "يعرفون" فقط، أسرار أسلوبه ... الغامض، فلا عجب، والحال هكذا، أن يمنع كثير من العلماء، حتى من الصوفية أنفسهم، قراءة كتبه لما يشوبها من ..."الكُفريات" أو ما يعتريها من "انحراف" فكري أو عقدي، هذا مع افتراض أن كل ما نسب إليه من كتابات هي فعلا له، وقضية النحل معروفة في الأدب العربي وشائعة حتى يومنا هذا.
                نعم، "التشفير" تقنية مقصودة لذاتها لأغراض "أمنية" (؟!!!) حتى في النصوص الأدبية ولا أدل على ذلك من الكتابات التي تتخذ الحيوانات، "
                كليلة و دمنة" نموذجا، والحشرات والماديات أبطالا لها لتجنب "النقد السياسي" الذي قد يكون مهلكا أو مضرا أو سببا في الإغماض والتعمية المغرضة ولا ينبئك مثل خبير.
                أستاذنا الفاضل، استمتعت فعلا بالقراءة وليتك تستمر في أتحافنا بمثل هذه المقالات حتى نزداد ثقافة في إدراك ما يخفى علينا من أسرار الكتابة وفن القراءة معا.
                تحيتي إليك ومحبتي لك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال مع تمنيات بعودة أختينا الأستاذة منار يوسف ونجاح عيسى وكل من غاب من الأحباب، فقط، لسبب من الأسباب
                .
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • الهويمل أبو فهد
                  مستشار أدبي
                  • 22-07-2011
                  • 1475

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم، أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  ثم أما بعد، مقالتك هنا من أمتع ما قرأت في تبرير الغموض في النصوص حتى إنني لم أستطع الاستمساك عن التعليق؛ وأنا أقرأ وأستعد للتعليق وردت على بالي قضية "الغموض" في نصوص
                  محيي الدين بن عربي (الشيخ الأكبر) وصعوبة قراءتها على من لا يلم بمفاتيحها ومنها أسلوبه في الكتابة من حيث اللغة ذاتها ثم من حيث "الحذف" المقصود فكأنه يكتب الجملة ثم يحذف منها عبارات معينة ليغرق في الغموض لأن كتاباته ليست موجهة للعوام، حتى وإن كانوا من "الخواص"، وإنما هي للخواص ممن يعلمون، أقول "يعلمون" وليس "يعرفون" فقط، أسرار أسلوبه ... الغامض، فلا عجب، والحال هكذا، أن يمنع كثير من العلماء، حتى من الصوفية أنفسهم، قراءة كتبه لما يشوبها من ..."الكُفريات" أو ما يعتريها من "انحراف" فكري أو عقدي، هذا مع افتراض أن كل ما نسب إليه من كتابات هي فعلا له، وقضية النحل معروفة في الأدب العربي وشائعة حتى يومنا هذا.
                  نعم، "التشفير" تقنية مقصودة لذاتها لأغراض "أمنية" (؟!!!) حتى في النصوص الأدبية ولا أدل على ذلك من الكتابات التي تتخذ الحيوانات، "كليلة و دمنة" نموذجا، والحشرات والماديات أبطالا لها لتجنب "النقد السياسي" الذي قد يكون مهلكا أو مضرا أو سببا في الإغماض والتعمية المغرضة ولا ينبئك مثل خبير.
                  أستاذنا الفاضل، استمتعت فعلا بالقراءة وليتك تستمر في أتحافنا بمثل هذه المقالات حتى نزداد ثقافة في إدراك ما يخفى علينا من أسرار الكتابة وفن القراءة معا.
                  تحيتي إليك ومحبتي لك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال مع تمنيات بعودة أختينا الأستاذة منار يوسف ونجاح عيسى وكل من غاب من الأحباب، فقط، لسبب من الأسباب
                  .
                  الأستاذ الفاضل والشيخ المبجل الجليل حسين ليشوري
                  متعك الله بالصحة والعافية وحفظك برعايته
                  وبعد
                  مذ قرأت مشاركتك وإشارتك إلى الصوفيين وأنا أتأمل لم لم تخطر الفكرة لي، فهي تكفي أنموذجا لكل ما حاولت أن أقوله. فهم أغرقوا في التشفير لخلق "لغة" كاملة متكاملة تخدم أغراضهم. (نعم، "التشفير" تقنية مقصودة لذاتها لأغراض "أمنية"): لا أدري هل هي لأغراض أمنية أو غير أمنية، لكنها "لغة" كلها شفرة من لا يتقنها ستشرّق به الظنون وتغرّب. وهذا يذكرني بما فعله الأمريكان في الحرب العالمية الثانية إذ استخدموا شفرة هي نفسها لغة (لغة قبيلة "النابهو" من الهنود الحمر) دون حاجة لتشفيرها.

                  تحياتي ومودتي

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ الفاضل والشيخ المبجل الجليل حسين ليشوري: متعك الله بالصحة والعافية وحفظك برعايته.
                    وبعد: مذ قرأت مشاركتك وإشارتك إلى الصوفيين وأنا أتأمل لم لم تخطر الفكرة لي، فهي تكفي أنموذجا لكل ما حاولت أن أقوله. فهم أغرقوا في التشفير لخلق "لغة" كاملة متكاملة تخدم أغراضهم. (نعم، "التشفير" تقنية مقصودة لذاتها لأغراض "أمنية"): لا أدري هل هي لأغراض أمنية أو غير أمنية، لكنها "لغة" كلها شفرة من لا يتقنها ستشرّق به الظنون وتغرّب، وهذا يذكرني بما فعله الأمريكان في الحرب العالمية الثانية إذ استخدموا شفرة هي نفسها لغة (لغة قبيلة "النابهو" من الهنود الحمر) دون حاجة لتشفيرها.
                    تحياتي ومودتي.
                    ولك تحياتي ومودتي أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد ولك مثل ما دعوت به لي بل أكثر فما أحوجني إلى دعاء خالص من قلب صادق، فاللهم آمين يا رب العالمين.
                    أشكر لك تعقيبك العميق المتقن وأنا أسعد دائما بتعاليقك الحكيمة فهي تزيد قارئها ثقافة وفهما وإدراكا لكثير من الأمور.

                    وعلى ذكر "التشفير" وما ذكرته من حيلة الأمريكان، أعرف رجلا كان "متورطا" في الدعوة الإسلامية حاول مرة استخراج "شفرة" من القرآن الكريم ليتواصل مع عناصر مثله تعمل في جهات أمنية كبيرة وخطيرة لكن مشروعه "فشل" لدواعٍ أمنية حقيقية هذه المرة.

                    أما عن الصوفية، كِبارَهم وكُبراءَهم، فقد أمعنوا في "التشفير" وأغرقوا فيه حتى لا يُرْمَوْا بالكفر ومنه خرجوا ومنه يفرون وحتى لا يدخلون في نقاشات عقيمة مع من يجهلون لغتهم ورموزهم و"شفرتهم" الغامضة، والتكفير إخراج من الملة وهو سبب في كثير من المشاكل وأقلها المهاجرة والعزلة؛ وأعيد الحديث عن كبيرهم "الأعظم"، الشيخ محيي الدين بن عربي، فقد وضع كتابا خاصا بمصطلحات الصوفية موجود ضمن مجموعة رسائله السّيّارة، وما إخاله فعل ذلك إلا لييسر على قارئ كتبه ورسائله مئونة البحث في المعاجم لفهم مقاصده، وإن لغته، رغم ظاهرها، غير لغة المعاجم والقواميس.

                    سرني ردك الجميل كثيرا وقد استفدت منه فعلا.
                    تحياتي إليك ومودتي لك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                      أهلا ومرحبا بالصديق محمد شهيد وفقه الله لما يحب ويرضى
                      وكل عام وأنت بخير وأعانك المولى على صيام الشهر وقيامه
                      فيما يتعلق باللون الأزرق سأتركه لما بعد العيد

                      تحياتي وتقديري
                      وها قد مضى رمضان و ذهب، و تلاه شوال الذي هرب، فهل سننتظر قدوم رجب كي تفصح لنا عن ما ينطوي عليه اللون الأزرق من عجب؟

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        [quote=محمد شهيد;1209279]وها قد مضى رمضان و ذهب، و تلاه شوال الذي هرب، فهل سننتظر قدوم رجب كي تفصح لنا عن ما ينطوي عليه اللون الأزرق من عجب؟[/quot

                        السيد العزيز محمد شهيد كل عام وانت ورهط المنتدى بخير
                        بعد التحية والسلام
                        لا تسأل عن عودة شيخ إلى صباه، خاصة بعد رمضان المعظم
                        فإن عاد فإنما هي عودة "مشتاقة تسعى إلى مشتاق" وبمثل هذه
                        العودة شر مستطير

                        بالنسبة للمخطوطة فقد تصفحتها ووجدت معظمها برنوغـ....في.
                        فكان حدسي صحيحا

                        ملاحظة:
                        عندي مشكلة مع الموقع. فكلما دخلت أفتح متصفحا واحدا أو متصفحين
                        ثم يعاند حتى أفصل الكهرباء وهكذا تعود الجولة من جديد

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          وأهلا و مرحبا بعودة الشيخ - لن أقول إلى صباه، بما أن العودة "شر مستطير" - لكن سعيد بعودته إلى ملتقاه (وفي العودة خير كثير).

                          حدسك كان صائباً بخصوص الأعشاب، ودوما كلم للاعشاب والنباتات دور في تقوية الباه (حتى عند العرب، وأنت سيد العارفين)

                          سوف أعود إلى متصفح المخطوطة لنواصل زحفنا نحو فك بعض رموز التعمية التي قصدها صاحبها اللعين.

                          عن مشكلتك مع المتصفحات، اقترح انك تكتب المشكلة على صفحة خاصة ليراها العميد فيجيبك.

                          أتمنى أنك بصحة جيدة أنت وكل الأهل الكرام. سعيد جدا بلقائك من جديد، أستاذي أبوفهد.

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14

                            أستاذي الكبير قدرا ومعرفة

                            الهويمل أبو فهد

                            أنا أدخل إلى مواضيعكم لأتعلّم وأنصت جيّدا لكم
                            أهمس لنفسي : ليتني أصبح يوما أشبه هذه الثقافة الواسعة والأسلوب الخفيف على القارئ.
                            -
                            نعم،،،،،، أنا هنا فقط، لأتعلّم منكم سيّدي الكريم
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • الهويمل أبو فهد
                              مستشار أدبي
                              • 22-07-2011
                              • 1475

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                              أستاذي الكبير قدرا ومعرفة

                              الهويمل أبو فهد

                              أنا أدخل إلى مواضيعكم لأتعلّم وأنصت جيّدا لكم
                              أهمس لنفسي : ليتني أصبح يوما أشبه هذه الثقافة الواسعة والأسلوب الخفيف على القارئ.
                              -
                              نعم،،،،،، أنا هنا فقط، لأتعلّم منكم سيّدي الكريم
                              رفع الله تعالى شأنك وتولاك بعنايته على هذا الإطراء. أستحق بعضه ربما، لكن كرم أهل تونس الخضراء يأبى إلاّ أن يجود
                              تقديري واحترامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X