محنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    محنة

    لم تكن تلهج إلا بذكره..
    لم يكن يرى إلا غيرها..
    تزوجت غيره..
    رفع عنه الحجاب..فسار خلفها يكتب الأشعار و القصص..
    بساطا أحمر تسير فوقه !
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    كان يسير بجانب البساط حتى لا يتسخ .
    كان ينظم أشعارا ويسطر قصصا لكي لا ينسى .
    خلق لأجله ولم يكن يدرك ذلك فبقي خلق البساط .
    والمثل الشعبي يقول :
    -عشرة يخطبوا واحد يتزوج -
    جميلة منكم استاذي عبد الرحيم .
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      لم تكن تلهج إلا بذكره..
      لم يكن يرى إلا غيرها..
      تزوجت غيره..
      رفع عنه الحجاب..فسار خلفها يكتب الأشعار و القصص..
      بساطا أحمر تسير فوقه !
      ========================

      ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

      تيم بها حد الجنون..ولم يكتف بل قام وعظمها مقام الرؤساء !!
      تحياتى العطرة
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • سما الروسان
        أديب وكاتب
        • 11-10-2008
        • 761

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        لم تكن تلهج إلا بذكره..
        لم يكن يرى إلا غيرها..
        تزوجت غيره..
        رفع عنه الحجاب..فسار خلفها يكتب الأشعار و القصص..
        بساطا أحمر تسير فوقه !

        ومن الحب ماقتل !

        فعلا هنا محنة في رفع الحجاب عنه

        تقديري

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          يبدو لي كانه قيس العصر الحالي،
          وظهرت قريحته الشعرية من أجلها هي..
          مليكة قلبه.

          شكرا لك تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • أمنية نعيم
            عضو أساسي
            • 03-03-2011
            • 5791

            #6
            للبساط الأحمر هنا استاذنا غاية ما ...
            هل الأشارة لعلو المكانه الاجتماعيه ؟
            أم أردت الدماء بمعنى الموت ؟
            حين رفع الحجاب عنه كانت قد تزوجت بغيره
            أظنني أرى أنها قد فارقت الحياه ؟

            أو ربما أن هذا البساط هو أشعاره وكتاباته أصبحت لها درب


            هناك خدعه في النص بعد القراءه العاشره تحملني استاذنا
            لم يكن يرى
            إلا غيرها ....؟
            إذن هو من كان يهمل عاطفتها
            وهي من كانت تحبه من غير بوح
            لذا ...
            عندما تزوجت مر بباله حديثها عنه
            فكشف الغطاء عن عيونه ولكن بعد فوات الأوان
            مممممم معئول هيك ؟

            اتمنى أن لا أكون قد أضعت روعة نصك بكثرة التحليل
            ولكني فعلاً أعشق القصة القصيره ومغازيها
            كل الاحترام والود استاذي الكبير .
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
              كان يسير بجانب البساط حتى لا يتسخ .
              كان ينظم أشعارا ويسطر قصصا لكي لا ينسى .
              خلق لأجله ولم يكن يدرك ذلك فبقي خلق البساط .
              والمثل الشعبي يقول :
              -عشرة يخطبوا واحد يتزوج -
              جميلة منكم استاذي عبد الرحيم .
              اخي الرائع، عكاشة ابو حفصة
              اشكرك جزيل الشكر على تكريمي بتعليقك المضيء
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                ========================

                ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

                تيم بها حد الجنون..ولم يكتف بل قام وعظمها مقام الرؤساء !!
                تحياتى العطرة
                مبدعنا الراقي، زياد صيدم
                اشكرك على تفاعلك المثمر.
                قراءة حلوة لصالح النص.
                بوركت
                باقة محبة
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  يبدو لي كانه قيس العصر الحالي،
                  وظهرت قريحته الشعرية من أجلها هي..
                  مليكة قلبه.

                  شكرا لك تحيتي وتقديري.
                  اختي البهية، ريما ريماوي
                  اشكرك على قراءتك العذبة.
                  قد تكون سببا في تفتق قريحته الادبية.
                  مودتي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X