على قارعةِ الصباحِ قابلتُها، في صُدفةِ ضُرِبتْ بِدِقّةِ موعد..
أحالتْ صباحي شهداً مشوباً بعلقم ..!
نظراتُها تحومُ حولي لاهثةً ..تحفزُ للحظة الإنقضاض .
تقيسني طولاً وعرضاً ، كأنها تبحثُ عن موضعٍ تطعنني فيه
فجأةً تُحرّكُ خنجرها في وجهي قائلةً :
عجباً ..! لا أراكِ إلاّ باسمةً فرِحَةً مستبشرة ، تُرى ألا تعرف
الهمومُ طريقاً إلى قلبك !؟
وبنفسِ الإبتسامةِ أجيبُها ، إلاّ أن تلك الدمعةِ الكامنةِ خلفها ..
أوشكَتْ أن تفرَّ من عيني ، كي تُثبت لها ...أن
( ليس كلّ ما يضحكُ .....خشباً )!!!
أحالتْ صباحي شهداً مشوباً بعلقم ..!
نظراتُها تحومُ حولي لاهثةً ..تحفزُ للحظة الإنقضاض .
تقيسني طولاً وعرضاً ، كأنها تبحثُ عن موضعٍ تطعنني فيه
فجأةً تُحرّكُ خنجرها في وجهي قائلةً :
عجباً ..! لا أراكِ إلاّ باسمةً فرِحَةً مستبشرة ، تُرى ألا تعرف
الهمومُ طريقاً إلى قلبك !؟
وبنفسِ الإبتسامةِ أجيبُها ، إلاّ أن تلك الدمعةِ الكامنةِ خلفها ..
أوشكَتْ أن تفرَّ من عيني ، كي تُثبت لها ...أن
( ليس كلّ ما يضحكُ .....خشباً )!!!
تعليق