كبرياء لص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    كبرياء لص

    كبرياء لص
    *******
    مازال يلاحق خطواتي...يتسول لمحاتي..ويعتقد أنه الأذكى..
    يظهر في في الأحلام , ويشوش المنام..بأثوابه الغريبة العجيبة... ماذا هناك؟.
    مازال يقفز من شباك الفكر,يهبط لمطار الهذيان,يبتعد يقترب..لاأملك سبيلا لدفعه بعيداً عني...
    مازلت أوقن أن الذكاء يكمن في العطاء..ولاقيمة له بلا قيم...وبصمة يتبناها التاريخ...أتبناها أنا...
    أتساءل وحدي كيف تعيش المتناقضات معا في رقعة جغرافية محدودة؟.
    هل لهذا حكمة ربانية غابت عني؟.
    كان يدفن مكره في أعماقه..يلفه بحرارة حبره الأصم... يخرج لنا ماردا أقرع! مخيف وجريئ...ويدير دفة الحياة المعاشية المنزلية بوقاحة المتطفل على لقمة ماتعب فيها...
    ومازال يملك من العناد وقوة اللهجة الكثير.. رغم انه بات له بيتا آخر يرمي فيه ثقله المزعج بعدما عرفنا متأخرين...
    وحتى لو ماملك واجهة الحديث! يبحث عن واجهة يظهر فيها بطلا...بلا حجة ولا منطق!.
    كيف يجعل من نفسه وصيا على أفكار الآخرين؟وقد سبقوه في مشوار المعارف أشواطا!.
    عجيب..
    فهل المكر بات له قفزة أطول في سباق الحياة؟.
    ***********
    ذلك أنني لمحت خطواته تلاحقني حتى في صحوي في منامي...تتلصص خلسة..
    تتبع كل ماحولها وتتبعني...
    لقد نسيتك في خضم متاهات العطاء ومسارب عملي....لااملك وقتا للتفكير بك..
    لن أعود..لأن من مثلك يلوك العهود ويمسك بجزرة المساومات كي يكسب الجولات وماخسر إلا نفسه..
    اجمع مالك وانسحب ... خذ حقي الذي أيقنت أنه لن يعود..لكن لاتريني وجهك بعد الآن..
    فأنا قد عرفت طريقي وانتهيت..وانتهى كل شيئ ..وبات ربي حبيبي ...وله مناجاتي وحديثي..
    *********
    أفقت من نومي أهذي وألهث بلا معنى..ذلك لأنني أضعت في الحلم محفظتي...
    لكنني لن أتلفت للوراء مرة أخرى ..فثمة مهمات سأكملها ..
    لماذا أتيت؟
    هل هناك ما يستأهل أن تسرقه! لكنك لن تستطيع بعد اليوم...
    اذهب ولاتأتني بعد الآن...
    *******
    خرجت لبعض أمورٍ تهمني فما تعودت التوقف..
    كنت سعيدة بمهمات ملأت علي حياتي..غلفتها بكثير من نسمات العطر التي أحب..
    وبت أهذي وأكلم نفسي:
    -لماذا أتيت ؟ماذا هناك؟تتذكرني؟ تبحث عن ضائع؟
    *******
    أمسكني من كتفي وضغط بقوة على عصب عقلي...
    كنت أبحث عن سيارة أجرة..
    تلفت ُّ مذعورة...
    أمسكته من خناقه صرخت في وجهه:
    - اكذب ماشئت من كذبٍ...لم يعد هناك ما تسرقه مني ..بعد الآن..
    لك الأولاد وقذارة المال وتاريخ زواجنا المهدور...
    ولي طريقي الذي لن أحيد عنه أبداً ...
    اذهب فلم يعد هناك ماتسرقه...
    نظر إلي نظرة ماكرة ..
    ابتلع مفاجأته..
    ووعد أن يعود...
    ريمه الخاني 12-10-2012
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    من المؤسف أن تكتشف المرأة، أن من تعيش معه،
    لا يتعدى كونه مجرد لص، يسرق ثمرة تعبها بل
    عمرها نفسه ولايترك لها شيئا...

    تحيتي واحترامي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      هناك الكثير منهم ومنهم من لايعي ان انتقام المراة قد يكون بحضورهم معها فكيف يشككون بذكائها؟
      كل شكري.

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        هناك ملايين النساء يتمنين مثل هذا الزوج اللص .. هربا من جفاف الوحدة .. وعلى رأي من قال " ظل راجل ولا ظل حيطه " .. وسوء الخلق قد يكون في الزوج وقد يكون في الزوجة .. والأسباب كثيرة بينها قواسم مشتركة .. وخصائص يتفرد بها كل جنس .. وهناك من تتوهم الاضطهاد لأن طموحها ونجاحها قد أغراها أن تتوهم أنها أكبر من أن يمتلكها رجل واحـــد .. فتعدد لديها فوارس الأحلام ومن هم أغزر شعرا في دواوينهم وأغزر شعرا في صدورهم من شريك حياتها الذي استهلكته تبعات الزوجية دون أن يجد مقابلا يغريه على مزيد من العطاء .. فاعتبر الحياة الزوجية عملا خيريا لوجه الله .. لكنها تظل تبحث عن الرومانسية وكأنها لاتنظر في المرآة عارية لتكتشف أن ميزان الزوجية قد اختل ، وأن لمثل هذا الزوج الذي يتحمل هذا القبح جنة الرضوان .
        وكفى بها خبثا أنها كافأته على فحولته وعلى انفاقه وتعبه وسام اللصوصية .. لتبحث عن فارسها الذي سيتلاشى بمجرد سماع سيرة زواج ههه
        تحياتي لك مبدعتنا ريمه الخاني الرائعة
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          مع تعسفه لابد لها أن تصون بيتها وبالتالي تحافظ على كيان أسرتها
          وإن هي الضحية وليكن ولكن الأسرة فوق كل شيء
          ومن صبرت فلها الجنة وهذه هي أيضا قربة إلى الله سبحانه
          ويبقى السؤال هل الهروب منه ان تكون في حضن آخر هذا ما أسميه منتهى الغباء أجلكم الله

          رائعة وأكثر أستاذة ريما
          تقبلي مروري ومتواضع كلماتي
          محبتي وشتائل الورد

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            يبدو أن حضرتك تأثرتي بردي هههه
            الأستاذة ريمه أوضحت أن البطلة لجأت إلى الله عزوجل وليس إلى حضن آخر

            " فأنا قد عرفت طريقي وانتهيت..وانتهى كل شيئ ..وبات ربي حبيبي ...وله مناجاتي وحديثي.. "


            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            مع تعسفه لابد لها أن تصون بيتها وبالتالي تحافظ على كيان أسرتها
            وإن هي الضحية وليكن ولكن الأسرة فوق كل شيء
            ومن صبرت فلها الجنة وهذه هي أيضا قربة إلى الله سبحانه
            ويبقى السؤال هل الهروب منه ان تكون في حضن آخر هذا ما أسميه منتهى الغباء أجلكم الله

            رائعة وأكثر أستاذة ريما
            تقبلي مروري ومتواضع كلماتي
            محبتي وشتائل الورد
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • ريمه الخاني
              مستشار أدبي
              • 16-05-2007
              • 4807

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              هناك ملايين النساء يتمنين مثل هذا الزوج اللص .. هربا من جفاف الوحدة .. وعلى رأي من قال " ظل راجل ولا ظل حيطه " .. وسوء الخلق قد يكون في الزوج وقد يكون في الزوجة .. والأسباب كثيرة بينها قواسم مشتركة .. وخصائص يتفرد بها كل جنس .. وهناك من تتوهم الاضطهاد لأن طموحها ونجاحها قد أغراها أن تتوهم أنها أكبر من أن يمتلكها رجل واحـــد .. فتعدد لديها فوارس الأحلام ومن هم أغزر شعرا في دواوينهم وأغزر شعرا في صدورهم من شريك حياتها الذي استهلكته تبعات الزوجية دون أن يجد مقابلا يغريه على مزيد من العطاء .. فاعتبر الحياة الزوجية عملا خيريا لوجه الله .. لكنها تظل تبحث عن الرومانسية وكأنها لاتنظر في المرآة عارية لتكتشف أن ميزان الزوجية قد اختل ، وأن لمثل هذا الزوج الذي يتحمل هذا القبح جنة الرضوان .
              وكفى بها خبثا أنها كافأته على فحولته وعلى انفاقه وتعبه وسام اللصوصية .. لتبحث عن فارسها الذي سيتلاشى بمجرد سماع سيرة زواج ههه
              تحياتي لك مبدعتنا ريمه الخاني الرائعة
              حقيقة سأحاول ان أفهم ردك بقدر الإمكان أستاذنا الكريم:
              القسم الاول: حقيقة هناك من النساء من يعشن حياة شبه كاملة , ويرضين بها تماما, ويعتقد غيرهم انهم بحاجة لمزيد من الدعم والمحبة من الخارج على حسب ردك الذي لم أفهمه كله بعد! .
              لكن المرأة عبارة عن أسرار أؤكد لك أن الرجل لم يفهمها بعد ولن.
              القسم الآخر نعم وسام اللصوصية في داخلها مبدئيا,ولكن مادام الله خلق مريم وأنجبت بلا زوج, فهذا يعني حكمة بالغة:
              أن المرأة قد تحتاج لرجل , ولكن ليس الأمر مهما جدا بقدرحاجة الرجل إليها وشتان فانظر مليا وستفهم مقصدي تماما.
              الف تحية أستاذنا الكريم.
              بكل الأحوال:
              اللص في حياة الزوجة يسرقها من نفسها ويجعلها مليكته وهي تكون اسعد الناس بسرقة رجلها لها من نفسها ولا تترك لخيالك العنان فيرسلك لشاطيء لا نص فيه............
              التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 21-10-2012, 17:47.

              تعليق

              • ريمه الخاني
                مستشار أدبي
                • 16-05-2007
                • 4807

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                مع تعسفه لابد لها أن تصون بيتها وبالتالي تحافظ على كيان أسرتها
                وإن هي الضحية وليكن ولكن الأسرة فوق كل شيء
                ومن صبرت فلها الجنة وهذه هي أيضا قربة إلى الله سبحانه
                ويبقى السؤال هل الهروب منه ان تكون في حضن آخر هذا ما أسميه منتهى الغباء أجلكم الله

                رائعة وأكثر أستاذة ريما
                تقبلي مروري ومتواضع كلماتي
                محبتي وشتائل الورد
                أستاذة شيماء :
                المرأة موقف وليس الرجل فقط..كلنا موقف..وبحسب مواقفك تحسب وتفهم وتصنف..
                اتمنى ان أكون قد وضحت..
                الف تحية.

                تعليق

                • وسام دبليز
                  همس الياسمين
                  • 03-07-2010
                  • 687

                  #9
                  كان يدفن مكره في أعماقه..يلفه بحرارة حبره الأصم... يخرج لنا ماردا أقرع!
                  ريما سيدتي الراقية كحرفك المغلف بروعة
                  طاب لي المرور
                  واستمتعت بعطر حروفك
                  استوقفتني هذه الجملة "لك الأولاد وقذارة المال وتاريخ زواجنا المهدور...
                  "
                  الاولاد؟؟؟؟
                  الذين مازالوا حتى الان الخاسر الاكبر
                  حين يبدأ الزوجان بالسرقة
                  دمتي بخير

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                    يبدو أن حضرتك تأثرتي بردي هههه
                    الأستاذة ريمه أوضحت أن البطلة لجأت إلى الله عزوجل وليس إلى حضن آخر

                    " فأنا قد عرفت طريقي وانتهيت..وانتهى كل شيئ ..وبات ربي حبيبي ...وله مناجاتي وحديثي.. "
                    صباح الخير أستاذ محمد شعبان الموجي وكل عام وأنت بخير وصحة وعافية

                    والله فهمانة ههههههه وهنا يكمن فهم ما رمت إليه أستاذة ريما
                    ومن صبرت فلها الجنة وهذه هي أيضا قربة إلى الله سبحانه

                    أي نعم ربما تساؤلي هو شجبي لكل امرأة تهرب من رجل لترتمي لآخر !!
                    القصة ترمي أطرافها وفق مشاهد تحدث بصدق الواقع ومؤلمة وهي متشعبة رغم ما رمت إليه الكاتبة رمية محددة لمن سرق حياتها وكيف تحللت منه باللجوء لباريها وهو خلاصها الحتمي لكل هم ...

                    تأثرت نعم أنا أتأثر لأني لا أقرأ العمل وحسب ؛ بل أتابع حتى الردود ودائما يعجبني ردك حيث كان وما هي بمجاملة والله بل حقيقة

                    جزاك ربي خيرا
                    وعذرا للفاضلة القديرة ريما بتجاوزي صفحتها وكل عام وأنتِ بألف خير وسعادة ياغالية

                    تعليق

                    • ريما الجابر
                      نائب ملتقى صيد الخاطر
                      • 31-07-2012
                      • 4714

                      #11
                      روعة الهدف، وسمو القضية
                      وتسلسل العبارة
                      ومهارة اللص، وذكاء الأنثى
                      حقا إنك رائعة أستاذتي / ريمه الخاني

                      ومهما كان ماسرقه، فالصمت جريمة تفاقم اللصوصية
                      وتعزز مبدأ الأنانية، فلها مثل ما له من الحرية دون أذية
                      http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #12
                        تشرفت بحضورك الكريم بارك الله بك وسرني إعجابك بنصي المتواضع.

                        تعليق

                        • ريمه الخاني
                          مستشار أدبي
                          • 16-05-2007
                          • 4807

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                          كان يدفن مكره في أعماقه..يلفه بحرارة حبره الأصم... يخرج لنا ماردا أقرع!
                          ريما سيدتي الراقية كحرفك المغلف بروعة
                          طاب لي المرور
                          واستمتعت بعطر حروفك
                          استوقفتني هذه الجملة "لك الأولاد وقذارة المال وتاريخ زواجنا المهدور...
                          "
                          الاولاد؟؟؟؟
                          الذين مازالوا حتى الان الخاسر الاكبر
                          حين يبدأ الزوجان بالسرقة
                          دمتي بخير

                          ربما كلمة الأولاد يحق لك التوقف عندها...
                          فهل كان رأيك أن تحذف أم واقعيا يمكن للمراه وقلة منهن تفعلها ان تتخلى عنهم فعلا؟ وربما هي أثرة من الرجل نفسه.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X