في ظلِ عينيك تلتحف الأوراق بالخريف
تبدُ رحلة العمر المؤجلة
وتختصرُ المسافات إنتظار غمامة ذاتي
مابين رياح الشوق الساريةِ
في مرافيء الوجود
وسفائن الأمل المغتربة في أفقي
كلما خطوت بين نبضي المضطربِ
بالأحاسيس
تماثلت لي شموع الوقتِ الهاربِ
بيننا....
لترحلَ أنفاسي المحمومة تعبرُ
أسوارَ قلعتك السامقة
بانشطاري!
تبدُ رحلة العمر المؤجلة
وتختصرُ المسافات إنتظار غمامة ذاتي
مابين رياح الشوق الساريةِ
في مرافيء الوجود
وسفائن الأمل المغتربة في أفقي
كلما خطوت بين نبضي المضطربِ
بالأحاسيس
تماثلت لي شموع الوقتِ الهاربِ
بيننا....
لترحلَ أنفاسي المحمومة تعبرُ
أسوارَ قلعتك السامقة
بانشطاري!
تعليق