أنت عمري إلى جوليا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميركنعان
    أديب وكاتب
    • 06-07-2012
    • 146

    أنت عمري إلى جوليا

    أنا خالد ولدي أخٌ أُسمه أحمد ولدينا صديق اسمه ادوارد
    كنا ثلاثة في بيت العازفه جوليا .. أقصد حبيبتي جوليا
    كانت تعزف لنا على آلة الكمان أغنيات أم كلثوم
    هذه ليلتي، أنت عمري،وغيرها من الأغاني الوطنية
    من سجن عكا،نرفض نحن نموت،بلاد العرب أوطاني
    كنا نجلس أمامها ونتعلم كيف العزف
    أبي كان عاشقا للموسيقى ..

    أمي بائعة في السوق الشعبي .. أبي شهيد
    كان لدي صندوق صغير فيه ذكرياتنا وصورنا القديمة
    وبعض رسائل عشقية من جوليا ..

    عندما بدأ الأجتياح في عام 2002م
    أُحترق كل شيء
    قتلوا
    دمروا ..

    في جنين
    ماتت أمي
    ماتت جوليا
    وخالد
    وأنا مازلت على كرسيّ المتحرك
    أحدثكم عن قصتي ..
    التعديل الأخير تم بواسطة سميركنعان; الساعة 21-01-2013, 23:54.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    القصة مدهشة.. واحترت في الرد والتفسير
    هذا الوصف للتعايش والتآلف والحب بغض
    النظر عن دين كل منهم كان رائعا.

    وأبى المحتل إلا أن يجتاح ويدمر كل ما هو
    نقي وجميل..

    خطر على بالي أغنية جوليا بطرس (نرفض
    نحنا نموت قولوهم رح نبقى)

    وسيبقى الحب وسيعود بطلنا المقعد للعزف
    والحياة من جديد.

    تحياتي إلى الشعب الصامد في فلسطين
    الأبية...

    شكرا لك، تحيتي واحترامي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    يعمل...
    X