رسالةُ مودِّع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    رسالةُ مودِّع

    رسالةُ مودِّع
    جمع الأربع ... من لا يجتمعون على إنسانٍ إلا أهلكوه والمفرد منهم كفيلٌ بأن يأخذ بالشخوص وبالرؤس إلى أسفل سافلين .. ولكن لابد الآن من تجميعهم فلا يصَح أن يخرج من حياةٍ إلى حياة إلا بعد أن يصفي الحسابات القديمة والجديدة مع الجميع , وبحسب القوة والضعف سيتخلص من واحد تلو الآخر حتى ينتشل قلبه من ضغط النوازع ومن خبث الوساوس ومن صراعات الأماني ومن بساتين الأحلام الورديه ... هل يرتبطون جميعاً أم أن هناك قويٌ يتمسك فيه وضعيف ... لا يدري ذلك المودع ومع ذلك حاول تجميع الجميع وإرسالُ الرسالة فمن وصلت إليه فقد وصلت به ومن افتداها فقد فداها .. كتب يقول :-
    " نعم أشهد أنكم سيطرتم كما أشهد لكم بأنكم تمكنتم مني طيلة الأيام السابقة سيطرةً كالحلم للنائم والماء للعائم والأماني للهائم " فهذا ما نما إلى علمي وما علمته عنكم أيضاً أنكم ستكونون أول المتخلين عني فلماذا أسمعك وأنت تقول : أنت أفضل من غيرك فهناك أسوأ منك فهناك من يفعل كذا وكذا ثم كذا وكذا .... وهكذا.. ثم يأتي الصوت من الداخل بمساعدة شريكك الثاني " نعم فأنا لست غيرهم أنا لي طابعٌ خاص أنا لست ممن يرقد وينام ولا يقوم فأنا مسيري للعود على المسار " ويساعدكم الثالث فيقول " قريباً إن شاء الله سيحدث ذلك ... أما الرابع فيقول لازال في العمر بقية نحسن فيه العمل ونختار فيه المطية .... وأين دوري أنا بينكم فأنا هو نفسه .. أنا تلك النفس التي تسيطر على تصرفاتي فهي في التعلق كالطفلة ما إن وسوس الأول وتزينت بعده الثانية وحلت في نظري من فعل الثالثة حتى تمكنت بي فتمسكت بها الرابعة ..
    أرسل رسالتي لفاتنتي من تعلقت وأطبقت بجناحيها على فؤادي فتمسكت بما يغريني ويمنيني , كما أرسل الرسالة بنفس القوة والمنطق لمن شغل القلب وشتت العقل مما يجعلني مضطراً أن أقف وقفةً جادةً والجيم حاء وأن يكون الهجوم مني والصد لأني أعلم تمام العلم أن الحرب على أشدها والبقاء هنا للقوي .. ومن يقف مع الركن الشديد سيلين له الحديد .
    أرسل الرسالة وأنا في تلك الحالة ... تخليت فيها عنكم قبل أن تتخلوا عني وإن كان ذلك منكم ولم يكن مني , أحسب تلك الكلمات أنها من صناعتي أو من مزجاةِ بضاعتي ولكني أكتب إليكم قبل أن يُكتب علي .. فمن كان منكم ناصحاً فليوفر على الذات نصيحته ومن كان منكم صائباً فسيظهر على حقيقته .
    · أيا لعين يا من تقعد للمحبين الصراط المستقيم .. هل سبق وكتب أحدهم لكَ ضكْ هل تجرأ أحد عليكَ فوسوسَ لك مقابل وسوستك له ؟
    فيا لعين يامن تقعد للمخلصين الصراط المستقيم أعرف أنني لستُ منهم ولكني أكتب لك بقلم يتفطر منكَ غيظاً ويقطر حنقاً فمصيرك معروف ومحتوم والروح مني قد باتت بقرب الحلقوم فسأتخلى الآن عنكَ قبل أن تتخلى عني وقبل أن تخطب تلك الخطبة الشهيرة ... إخسئ وابتعد فياشماتتي فيك يوم أن لا تتمكن مني وأن تخسئ وتخنث يوم أن أستعيذ بالله منك .. فلتنطفئ نارك ولينزوي لهبك بعيداً عن جسدي ومن تمسك بحبل الله لن تضره أما قال الله أنك ليس لك على من تمسك بالله سلطان ؟ فالحمد لله وهو المعين
    · أيا غراره والغين خاء كفي غروركِ عني يا شمطاء أما يكفيكِ أنك لا تساوين عند الله جناح بعوضه أما يكفيكِ أنكِ ترمي نفسك على من لا يطيقكِ ولا يريدك ؟
    أما يكفيكِ أنك سريعة الانقضاء ومصيرك لزوال أما يكفيِكِ ما سلبتيهِ مني وما زينتيه لي , كم من عمر انقضى في التمسك بكِ وكم هي تلك التجاعيد التي حاوطت قلبي وأنا أجمع فيكِ ومن جمعكِ لا يرتاح ومن تعرف عليكِ أتعبته الهموم وأرق مضجعه التفكير , من أرادكِ وكنتِ همه فمصيره غمه ... اما قال الله لمريدكِ عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحورا ؟
    o ويا تلك الأماني .. بكِ أعاني يا من تسوفين وتبدين الأمر بعد حين يامن تجعلين العطب طلب والرأس عقِب أعماني اتباعك وغرتني مواهبي وهي ليست بمواهب .
    غرني الستر فاستخدمتيه ضدي فلتموتي كمداً وغيظاً فالذي سترني فضحك وعرفني بكِ وعلمني في الكتاب يقرأه ذوو الألباب أن من عرف الخطاب وتخلى عنه كمثل الذي أخلد إلى الأرض واتبعك فكان مصيره أسوأ مصيرٍ بعد كفاح وبعد صوت شجي أصبح صوته النباح وبعد ما كان لريشته في الحِبر يغمس أصبح على من يحمل عليه يلهث وعلى من تركه أيضاً يلهث .... فعذراً لا أحب اللهث
    § ويا تلك التي بين جنباتي يامن تعشقين آهاتي لماذا أراكِ ضدي ؟ ألستِ مني أنت كأني .. لماذا إذاً تعشقين النُعاس وتتبعين خطوات الوسواس .
    ولِم التعلق بالردى لم لا أجد لصوتي فيكِ صدى هل ستعيشين حياتكِ دوماً طفله تأخذين ما تشتهين أما علمتِ أن هناك حساب متى تكبرين ؟ ومتى في الفضائل تُحلقين أعلم أنهم يغرونكِ وأنتِ تصدقين فتأكدي أنكِ ستقولين أنه كان لي قرين والقرين مصيره معروف فما متعتكِ بالتعلق بذاكَ القرين ومصيركم كاوي وفي الدرك تعيشون أجمعين ؟ ما ينفعكِ إن تأذيتِ وأذيتِ ولماذا لا تنجو بنفسكِ وتتركيهم لمآلهم .. هيا أقلعي بي فأنا بدونكِ لست أنا إن كنت أبعث برسائل الإبعادِ للباقين فاعلمي أنكِ لستِ بمفردكِ فيّ تعيشين .. أما تعلمينَ أنكِ الآن لوامه وإذا انتصبتي وكانت لكِ هامةً وقامه فستطمئني وتنتقلي حينها من حياةً إلى حياة وستتغيرين عنكِ كلياً وستختلفين أما إذا تخلفتي وعلى الباطلِ عكفتي فمصيركِ أيضاً للتغيير ستردين إلى الأمارة والهلاك لها أمارة ....
    وحرياً بمن عرف أن الأحوال لا تقف بل تتبدل وتتغير فليستمسك بفرصة بزوغ الشعاع ولينطلق منه صوب النور وتجاه الطريق الصحيح فهو لا يعرف متى سيبزغ لنا ذاك الشعاع ثانيةً أو لا يبزغُ أصلاً ...
    أرسل رسالاتي تحمل آهاتي ومعها حكاياتي وابتساماتي .. كما أرسلها ملفوفة بجراب الأماني أغلقها على منظومة المعاني لتسافر بعيداً عني واتعقبها بعد أن يتفحصها ما أعنيهم أجمعين .... إني بليتُ بأربعٍ يرمينني بالنبل من قوس لها توتير ... إبليس والدنيا ونفسي والهوى يارب أنت على الخلاص قدير ....... والله المستعان
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    وما عساي أقول ، أبعد هذا الفصل قول ...!!!
    فقط أردد وإياك .
    يارب أنت على الخلاص قدير
    يارب أنت على الخلاص قدير ..............يارب أنت على الخلاص قدير


    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      نستعِن بالله ولا نعجز .. متى تخلص الإنسان من الأماني والأوهام واحتفظ بالأمور العِظام ومتى احتذى حذو الصالحين وتمسك بالخيرات فاز وأفلح ... هناك أمور نريد التخلص منها وأمور نريد ضبطها ... أما الدنيا والهوى فيمكن التخلص منهم ... واللعين يأتي بين الحين والحين ومتى تمسكنا بحبل الله المتين تخلصنا منه ... أما التي بين جنبينا هي التي نريد لها الإصلاح بعد عوج والتقويم بعد سقوط حتى ننجو بها

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        هي الدنيا وفتنتها
        دار ابتلاء ودروس وعبر
        هي الدنيا بما فيها
        النفس الأمارة بالسوء وشيطان يوسوس وفتن لا قبل لنا بها
        ونسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن طاعته ..

        يا أخي ما من أحد إلا وطالته الفتن وخير الخطائين التوابين
        هي التوبة ما وجدت إلا لمن أساء وأخطأ ورحمة الله وسعت كل شيء
        نسأل الله أن يعيننا ويرحمنا فبرحمته نرجوا خلاص أنفسنا من الزلات والعثرات
        والعمل الصالح يرفعه
        وادفع بالتي هي أحسن ..ونحمد الله على نعمة الإسلام
        الأستاذ المكرم مصطفى الشرقاوي

        جل تقدريري لهذه الرائعة التي بين يدينا لمن يرعوي
        بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
        تحيتي وتقديري

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          نعم أ - شيماء ..
          ليس منا معصوم وتلك الرسالة هي في الأصل توسل منا إلى الله عز وجل أن يعيننا وأن يبصرنا بالخير وأن يدلنا على الطريق المستقيم وأن يعيننا على من يقعد لنا هذا الصراط .. أعاننا الله وإياكم ورزقنا الصدق والاخلاص والتوبة النصوح

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            #6
            قال علي بن أبي طالب : جاهد نفسك على طاعة الله مجاهدة العدو عدوه،
            وغالبها مغالبة الضد ضده، فإن أقوى الناس من قوى على نفسه.
            شاق لما جبلت عليه النفس من محبة الانطلاق غير المحدود
            لتنهب كل ما أتت عليه من شهوات وملذات،
            وشاق لكثرة تلك الشهوات والملذات
            التي لا تدع النفس تطمئن لحظة من اللحظات.
            بليت بأربع و جميعنا مبتلى
            والله لطيف بعباده
            أستاذي الكريم
            جل تقديري و احترامي ليراعك التقي
            وأختم قولي بقوله سبحانه و تعالى
            ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة
            وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
            اللهم أمين



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              قال علي بن أبي طالب : جاهد نفسك على طاعة الله مجاهدة العدو عدوه،
              وغالبها مغالبة الضد ضده، فإن أقوى الناس من قوى على نفسه.
              شاق لما جبلت عليه النفس من محبة الانطلاق غير المحدود
              لتنهب كل ما أتت عليه من شهوات وملذات،
              وشاق لكثرة تلك الشهوات والملذات
              التي لا تدع النفس تطمئن لحظة من اللحظات.
              بليت بأربع و جميعنا مبتلى
              والله لطيف بعباده
              أستاذي الكريم
              جل تقديري و احترامي ليراعك التقي
              وأختم قولي بقوله سبحانه و تعالى
              ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة
              وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
              اللهم أمين
              الله المستعان عليها أخي الفاضل ... فلنا مع النفس وقفات ووقفات ولكنها تنتصر في أحيانٍ كثيرة عندما نتقيد بها وبأوامرها ونسير خلف متطلباتها ولا نستيقظ إلا بعد أن نُساق خلف تحقيق الرغبات ولا نستطيع أن ننتزع أرواحنا وأفئدتنا من بين جنباتنا فتتعذب الروح لقلة الغذاء وتئن الأفئدة .. لم يعد ما كان قليله يكفي يكفيني كثيره ..... الله المستعان على شهواتنا أخي قصيّ

              تعليق

              • أمنية نعيم
                عضو أساسي
                • 03-03-2011
                • 5791

                #8
                وكأني بين يدي عالم جليل ...ملك الحكمة وتمكن من الفقه الشئ الكثير
                وصاغ حروفه بدراية الأديب العرف مكامن الخلل والزلل فكان كمن نسج لنا
                من بديع فكره وجمال لغته معلقة ٌ تنفعنا في أيامنا القادمه وتعيننا على محو بعض ما اقترفنا فيما فات
                الاستاذ الكريم مصطفى الشرقاوي ...
                وكأنك وكأنا في مركب ربانه تنبيهاتك الجليله الغارقة في الفخامة والبيان الجميل
                وكأنا نحرص على المثول بين حروفك طائعين مسلمين مستسلمين لبوح زاهد عرف مكامن الغرور فنهى
                ودرى بواطن الأمور فارعوى وعلى أخوته هنا أضفى النصح فما زل ولا غوى
                جزيت الخير الوفير لروعة ما نسجت من كلم يفوق كل جميل ونصح من قلب خليل هو " حامل المسك "
                كل التقدير والاحترام لك سيدي .جمعه مباركه .
                التعديل الأخير تم بواسطة أمنية نعيم; الساعة 19-10-2012, 12:22.
                [SIGPIC][/SIGPIC]

                تعليق

                • مصطفى شرقاوي
                  أديب وكاتب
                  • 09-05-2009
                  • 2499

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                  وكأني بين يدي عالم جليل ...ملك الحكمة وتمكن من الفقه الشئ الكثير
                  وصاغ حروفه بدراية الأديب العرف مكامن الخلل والزلل فكان كمن نسج لنا
                  من بديع فكره وجمال لغته معلقة ٌ تنفعنا في أيامنا القادمه وتعيننا على محو بعض ما اقترفنا فيما فات
                  الاستاذ الكريم مصطفى الشرقاوي ...
                  وكأنك وكأنا في مركب ربانه تنبيهاتك الجليله الغارقة في الفخامة والبيان الجميل
                  وكأنا نحرص على المثول بين حروفك طائعين مسلمين مستسلمين لبوح زاهد عرف مكامن الغرور فنهى
                  ودرى بواطن الأمور فارعوى وعلى أخوته هنا أضفى النصح فما زل ولا غوى
                  جزيت الخير الوفير لروعة ما نسجت من كلم يفوق كل جميل ونصح من قلب خليل هو " حامل المسك "
                  كل التقدير والاحترام لك سيدي .جمعه مباركه .
                  لله الأمر من قبل ومن بعد .... والله إن كنت قد عرفت مكامن الزلل فهذه أفعالي وأنا أدرى الناس بها وإن كنت قد تمكنت على حد قولك من وضع يد على أصل الخلل فتلك حروفي لله أمرها ... فكم من قلوب وعت فانتبهت فكانت أفضل من قلوب قالت وما فعلت ... وكم من حامل مسكٍ ورائحته ( عافاكم الله ) وكم من حاملٍ فقه لمن هو أفقه منه " الأمر الذي يجعل المرء فينا يكتب ويضع نصب عينه نفسه فيبادرها قبل أن تبادره هو المحرك الذي يحرك الأنامل فتكتب " أما الامر الذي يجعل من البعض باحثاً عن مكامن الجمال ونقاء الحرف فذاك المستحب وفيه الخير بإذن الله

                  شرُفت سطوري بمروركم ونفعنا الله وإياكم بما حملته في طياتها

                  تعليق

                  • د/أسماء جابر الشارود
                    عضو الملتقى
                    • 24-02-2011
                    • 23

                    #10
                    أعجبني -أخي الكريم-هذا المقطع جداً:"وحريٌّ بمن عرف أن الأحوال لا تقف بل تتبدل وتتغير فليستمسك بفرصة بزوغ الشعاع ولينطلق منه صوب النور وتجاه الطريق الصحيح فهو لا يعرف متى سيبزغ لنا ذاك الشعاع ثانيةً أو لا يبزغُ أصلاً .."

                    نعم هو كذلك،إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة **فإن فساد الرأي أن تترددا
                    وإن كنت ذا عزم فأنفذه عاجلاً** فإن فساد العزم أن يتقيدا

                    نريد أن نتمسك بالفرصة حين تواتينا ..فإنها لو ذهبت قل أن تعود
                    قال الشاعر:
                    وعاجز الرأي مضياع لفرصته**حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

                    وأخييراً:
                    بادر الفرصة واحذر فوتها**فبلوغ العز في نيل الفرص
                    [COLOR=#ff0000]صلى الله على محمد & صلى الله عليه وسلم[/COLOR]

                    تعليق

                    • جلاديولس المنسي
                      أديب وكاتب
                      • 01-01-2010
                      • 3432

                      #11
                      وكأنها الأولى
                      وكأن حروفها لم تمر بناظري
                      والمعنى لم يخطر ببالي
                      فدوما في التركات كنوز
                      وبالعُمرِ كثير من الآفات
                      يحتاج منا عمق الوقفات
                      ورفيق على الخير قادر
                      ...
                      هي
                      رسالة تشهد لك لا عليك
                      هي
                      ضمير يعلن اليقظة
                      هي
                      عين تسبح في بحور اليقين
                      هي
                      حب يرتجي القبول
                      هي
                      نور على نور
                      هي أصل بلا رتوش
                      وحقيقة بلا وهم
                      هـــــــــــــــــــــــــــــــي ( الإنســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان )

                      تعليق

                      يعمل...
                      X