فجرا ً..
يُسمع أنينه البكيري
يهمس لمن ؟
الم يموج بجثته
ترك لنا الارق
لكنه لم يمت ..
ماذا أفكر ...
وحوله يمسحون بأكمامهم
ندى العيون الباكية ...
ترى ماذا يمكن أن يقول
وصوته الهادر المتناهي
لأسماعنا يتلاشى ..
نظراته اللامعة تنزلق من تحت رمشيه
وهي تقرأ لحظة اليأس في
عيوننا ..
بقايا انفعال وحشرجة وريق يحرك
حنجرته ليقول بصمت
لا تحذوا على دربي...!!
واشرئب بعنقه لآخر لحظة استفاق
مد يدا... عانق بأنامله الدافئة وجعه
هكذا حتى برُد ...
تعليق