خرقتم الفلك فاستعصى مدى سفري
أين الملاذ وحتى الحلم في خطر
أسائل الخطو أين الدرب يأخذني
وما على الدرب إلا سطوة الكدر
أطرقت حين أذاب الغدر أغنيتي
في كأس وهم تلاشى بعده عمري
يا عاصر الصبر من دمعي ومن قلقي
شاخ التجلد ياخيّي على ضجري
أي الطريقين أجدى أن أسيح به
هل الموات أو التحديق في أثري
كل سواء لحي كل منحته
أكل زعاف ونفس اليوم والشهر
أين الملاذ وحتى الحلم في خطر
أسائل الخطو أين الدرب يأخذني
وما على الدرب إلا سطوة الكدر
أطرقت حين أذاب الغدر أغنيتي
في كأس وهم تلاشى بعده عمري
يا عاصر الصبر من دمعي ومن قلقي
شاخ التجلد ياخيّي على ضجري
أي الطريقين أجدى أن أسيح به
هل الموات أو التحديق في أثري
كل سواء لحي كل منحته
أكل زعاف ونفس اليوم والشهر
أتيت للعالم المجهول سوسنة
جميلة الروح لا تنأى عن القمر
تراقب الفجر والأشواق تملؤها
حتى يحين لقاء النور والزهر
حتى تبخر ماء الحلم من خلدي
بغيمة ريها من غربة المطر
إلى الفؤاد سلامي كدت أعرفه
كأنه بل هو المأسور في جزري
كيف السبيل وما في الكون يأسرنا
وما علينا سوى التسليم للقدر
أودعت وجهي للمجهول وانصرفت
سجية النحت بالأوهام في الحجر
تناثرت حولي الغيمات ذائبة
وأشرق الكون لما اعتدت عن سحري
عسى وعل أريج الروح يرجع لي
واغربتاه ثماري قد جفت شجري
عسى المراحل أن تحدو رواحلها
وألتقيني غدا لحنا على وتر
تعليق