ليديْكَ
حلمُ الياسمينِ
يفتنه الوجع ،
يزرعه الأسى
غيمةً في مناخ البلد ،
أو صورةً تخفَّت في الطين ،
و في الرُّؤى .
فأغني لحلمك ،
يمتصُّ لوني
حين يخرج من بين ضلوع الحجر
الفرحْ .
وقد جئت ساعة َميلاد غموض النَّهار .
جئتَ من وميض المنجل ..
و من سفر المحراث
في خاصرة الأرض ..
لا تريد من البلاد التي ذبحتك ،
سوى أسبابِ موت جديد ،
و أنْ يوقف النبضَ
شجنُ أحجار التَّماثيل .
فلا صوتَ ،
سوى صوتك الصَّاعد من بُحّة العمر ،
من شريانيَ المقطوع
من دائرة الجراح و الزَّنبقة .
باسمك تقف الشَّمس
على حدود الرُّمح ،
ولا يبقى أحدْ .
و باسمك نكتب أسماء من رسموا
درب البدايات .
وأنشبُوا أضْفارهم في وجه ليلٍ
طالع من كتاب المراثي ..
كي تسمعكَ الأرضُ
و الفصولُ .
و كي تصير الأمسيات بلا موتى
حرَّة كالرَّدى .
ليديْك ..
سرُّ الفرح الذابل
بتُرْبة الصَّمت ِ
يأكله النحيب.
و تلك الطيور الهاربة التِّي ..
يمَّمت و جهًا آخر للياسمين ،
غير وجهك المفتون بشهوة الكبرياء .
تأخذ شكل الموت على جسمك ،
و شكل أسباب الرّحيل .
فنرتشف الشّعر بحد السّكاكين ، لغةً
تشبه الموت الذي داهمني
فأذهلني .
و داهمني ..
فكان بلا لون
كأزهار الأفولِ .
و لا شكلَ كأنفاس المطرْ
و كنتَ أنتَ كالصَّباحِ
اكتشف وجهه في الملحمة ...
حلمُ الياسمينِ
يفتنه الوجع ،
يزرعه الأسى
غيمةً في مناخ البلد ،
أو صورةً تخفَّت في الطين ،
و في الرُّؤى .
فأغني لحلمك ،
يمتصُّ لوني
حين يخرج من بين ضلوع الحجر
الفرحْ .
وقد جئت ساعة َميلاد غموض النَّهار .
جئتَ من وميض المنجل ..
و من سفر المحراث
في خاصرة الأرض ..
لا تريد من البلاد التي ذبحتك ،
سوى أسبابِ موت جديد ،
و أنْ يوقف النبضَ
شجنُ أحجار التَّماثيل .
فلا صوتَ ،
سوى صوتك الصَّاعد من بُحّة العمر ،
من شريانيَ المقطوع
من دائرة الجراح و الزَّنبقة .
باسمك تقف الشَّمس
على حدود الرُّمح ،
ولا يبقى أحدْ .
و باسمك نكتب أسماء من رسموا
درب البدايات .
وأنشبُوا أضْفارهم في وجه ليلٍ
طالع من كتاب المراثي ..
كي تسمعكَ الأرضُ
و الفصولُ .
و كي تصير الأمسيات بلا موتى
حرَّة كالرَّدى .
ليديْك ..
سرُّ الفرح الذابل
بتُرْبة الصَّمت ِ
يأكله النحيب.
و تلك الطيور الهاربة التِّي ..
يمَّمت و جهًا آخر للياسمين ،
غير وجهك المفتون بشهوة الكبرياء .
تأخذ شكل الموت على جسمك ،
و شكل أسباب الرّحيل .
فنرتشف الشّعر بحد السّكاكين ، لغةً
تشبه الموت الذي داهمني
فأذهلني .
و داهمني ..
فكان بلا لون
كأزهار الأفولِ .
و لا شكلَ كأنفاس المطرْ
و كنتَ أنتَ كالصَّباحِ
اكتشف وجهه في الملحمة ...
تعليق