أسافرُ في عينيكِ
لا أملُّ السفر ..
أجمعُ الأناشيدَ و الزهورَ و الأصداف
ألمُّ الياقوتَ و الزمرّدَ و الفيروز ..
في كلِّ يومٍ أبدأُ الرحلة من جديد ،
أتأمّلُ الحدائق التي غطّتها الثلوجُ و الطيور ،
فينشدني الحبُّ نغماً وهّاجاً
ويملأُ المهجةَ بالجوري و الريحان ..
و يُحيطُها بالزنبق و الياسمين .
* * *
أيتها العصفورةُ الثائرةُ
على الحزنِ في دمي ..
حبُّكِ يمتصُّ الغمّ و يقذفهُ بعيداً
و لكنّهُ يلدغُني بالشوقِ حين تتأخّرُ شمسُكِ بالبزوغ ..
فامكثي وردةً في الفؤادِ و امزجي غناءكِ بحروفي .
* * *
يا غزالةً تركضُ في حقولِ الفجر ،
إنّ الحبور يشرقُ من وجهكِ ..
إنّ المطر يهطلُ من صوتكِ ،
يتساقطُ على القلبِ عِطراً ، ويعزفُ
على أوتاري بضوءِ أنامله ، فيعصفُ الهناءُ بي ..
لأسافر من عينيكِ إلى تغريدتكِ ،
و أبقى هكذا منتقلاً من نشيدٍ لنشيد .
* * *
تعليق