على دين الخرفان للأستاذ محمد سليم ، الليلة في الصوتي ســ11

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    على دين الخرفان للأستاذ محمد سليم ، الليلة في الصوتي ســ11

    [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    ملتقى الساخر يدعوكم :

    إلى سهرة مميزة
    في الغرفة الصوتية يوم الأربعاء 17\10\2012 الساعة 11 مساء بتوقيت القاهرة.


    نص الليلة تحت عنوان :


    ~~~ على دين الخرفان~~~

    للكاتب المتميّز :

    ~~ محمد سليم ~~

    رابط الموضوع :


    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?110166

    اشراف :
    منار يوسف ~ د. فوزي سليم بيترو

    وتحيات :

    فريق الإشراف الأدبي في المركز الصوتي


    الأخوات والأخوة ..ننتظر تفاعلكم الجميل


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    رابط الموضوع الأصلي والمداخلات

    الموت على - دين - الخرفان خِرفان وخَرفان محمد سليم: الشر بره وبعيد..نزولاً على رغبة "الست-أم العيال"..بعيد عنكم.. بعد معركة حامية الوطيس بالليل والناس نيام..وضعت أصابعي في الشق..يا سادة يا كرام.. مع بزوغ شقشقة الفجر..خطفتُ رجلي بحالي ومحتالي..وعلى سوق المواشي وقفت كالأسد الجسور حيران..بالضبط كما بالكتاب؛ هذا كبش

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [frame="7 90"]

    الموت على - دين - الخرفان

    خِرفان وخَرفان
    محمد سليم:


    الشر بره وبعيد..نزولاً على رغبة "الست-أم العيال"..بعيد عنكم..

    بعد معركة حامية الوطيس بالليل والناس نيام..وضعت أصابعي في الشق..يا سادة يا كرام.. مع بزوغ شقشقة الفجر..خطفتُ رجلي بحالي ومحتالي..وعلى سوق المواشي وقفت كالأسد الجسور حيران..بالضبط كما بالكتاب؛ هذا كبش عظيم وذاك نطع مقوقس الظهر وهذه من صنف الغنم بلا بطن وتلك من الماعز لذيذ الطعم وإلى أخ أخ.. وأخْ.. ويا.. مصيبتي السوداء..ويا نهاري المنيّل ونهار أبوك المطيّن يا سليم..نقودي مصاريّ أين الكُراس كتالوج النصح والإرشاد؟..بلا مؤاخذة.. فتّشت نفسي بنفسي بـ بيديّ هاتين من فوق لتحت..ولمّا لم أجد شيئا يُذكر برأسي ولا حتى بـ جيب علوي من جيوبي كان ولا بد من الخلع..لالا..أرجوكم افهموني صح..ليس الخلع من السوق ولا خلع الفكرة من الأساس..بل من جُل ثيابي المُعتبرة..بدأتُ بالجلباب ونحيته على جنب وعلى الخلف ورفعت..والقميص الداخلي وشلّحت لفوق خالص حتى الرأس..والشو أسمه نزلته لتحت نُصْ نُص.. أخيرا وجدت المفكرة اللعينة لازقة في لحم قدمي تحت الشراب بالظبط..ويا خرابي.. يا دي الفضائح وسط الخلق..جمهرة غفيرة باعة ومشترين نازلين في قهقهات..ميّتين على الأرض وهات يا ضحك أولاد ستين كلــ...وكأن الناس فوق رأسي يوم الحشر..فوراً رفعتها بيديّ هاتين عاليا لأريهم إياها وألملم ما بعثرت..وإذا بهم..نازلين عليّ بالتهليل والتسقيف الله أكبر الله أكبر كنز ثمين بعد عرق سنين..وبدؤوا يطربونني بالمدح: أأمر يا حاج أي خدمة عاوز خروف وألا كبش نطع تيس تحت أمرك..بسْ..لم أُسلّم نفسي لهم نفسي بالقطع..بل انتحيت جانبا وفتحت كيسي وكُراسي ومررتُ بأصبعي على الخُطة..خطوة بخطوة وسطرا تلو سطر..ثم عيطت بأعلى صوت:أريد نطع..أريدُ نطعا منكم.. فورا.. كبشا خروفا..أفتح يا سمسم..لم أرى منهم غير عيون جاحظة وكأنهم مجانين بسوق سبت..اقتربت من أحدهم بلطف ثم صرخت: مالكم يا بو الخرفان.. وأنت يا عم أنت النطع خروف كبش أي حاجة لا مؤاخذة ذبيحة هدية لأم "الست" في عيد ميلادها الستين!؟..حمااتي يا خلق هووه..رد عليّ بغيظ مكتوم وبسمة من تحت الضرس:من أي نوع تريدها يا..؟..فورا.. من عقلي غيبا وعن ظهر قلب قلت بفخر: كِبر الحجم دليل جودة وأصالة وأن كنت شاري وشاري لا تنخدع بالمظاهر كثافة الصوف تغري بكبر الحجم وضخامته الجثة و..بتحسيسة واحدة من يديك ينكشف الأمر.. ببلاهة وخبث ضحك عم أبو الخرفان أبن ستين كلـ .. ثم قال : وماذا بعد؟.. هيّا أخرج نقودك وكراسك هيّا بسرعة لننهى الأمر؟..ذهبت معه بحجرة مجاورة..تحسست الخروف من فوق ومن تحت..ثم عُدت لخطف تحسيسة ثانية وبعدما تأكدت قلت لنفسي: كده تمام..ناعم الملمس ولا امرأة بليل عّرس..والّليّة.. إلية مظبوطة آخر جمال كلها دهن تفوّر الدم..و أيضا أذنين بالنعومة ما لها زيّ..وقدمين بالأمام واثنتين بالخلف..تمام..أربعة رجول ثابتة على الأرض..ويا حلاوتك وجمالك.. ميّة ميّة..يشيل ويستحمل " حماتي" تمام....وبدأنا معركة الفصال..يرخى الحبل وانا أشد..أنا أشد وهو يرخي في السعر..أخذ كيس النقود عن آخره و..سيارة نصف نقل فوق البيعة هدية كما قال أبن ستين كلـ ..ثم ودعني بالقول: السلام أمانة..و خذ بالك من الجحش....,,,..و
    عند وصول الزفة لدار حماتي المصونة..وقف الخروف

    ساكنا وكأنه يعرف مصيره المحتوم ويخشي قوة شكيمة حماتي الله لا يوريها لحد..وخرج أولادي مع فرحتهم في استقبال حضرة الوافد الجديد بعد وغثاء السفر والنقل ومعهم جرادل المياه للشُرب والبرسيم للأكل ,,ولمّا رأوه شاخصا أمامهم ماتوا من كثرة الضحك..-:يا أبي أول مرة نرى خروفا بدون صوف.. زلابطة..دا بلبوص خالص فيرد الآخر عليه -:الآن نحن بفصل الصيف يا أهبل والخروف خلع صوفه من شدة الحر..والكبير يهمس:يمكن "تيتا" عاوزاه كده جاهز يا أهبل دا عيد ميلادها الستيني مُشْ عيد أضحى.. وإذا بصغيرهم يصرخ :أين زيل الخروف بابا ..!..ويا مصيبتاه خروفنا بدون زيل..والقرون بحْ..ويقسم أخيرهم بالقول-: أكيد الخروف ده مذبوح قبل كده أو سرقوا الجلد وتركوا اللحم ..و بجد؟.. مُت من الضحك..يا خرابي و يا مصيبتي الخروف بسحنة أمه وهيئته يهلّك من كثرة الضحك..وإذا بـ أم العيال" تبكي بنهنهة مخلوطة بضحك وتسألني عن صوف الكبش!..أخذتُ أذنيها بهدوء وعلى جنب شرحت لها وفصلت جِل الأمر بكل سهولة ويسر أنه بدون صوف ولا قرون أخف بالوزن..والذيل مُشْ مُهم ..وأقنعتها بالقول: يا أم العيال المهم اللحم أنظري أبيض مثل الفُل..ضحكت مع القول :أول مرّة بحياتي أشوف خروفا أتسلخ قبل الذبح جاهزا للأكل.. وأقسمت عليّ بالله أهذا يحتاج جزارا للذبح؟.. ثم سحبتْ المحروس الكبش وعلى " البلكون"وغلقت الأبواب ..تركتهُ وحيدا صامتا وكأنه على وشك الانتقام والثأر..بعد أن ضربت رأس أمه ليعزف للجيران لحن المأمأة لتفتخر أن لديها خروف حيّ.. وتركتهما معا بعض الوقت..وإذا بها وبيديها عُدة الغسيل والشطف.. وبدأتْ الحرب..معركة الغسيل بالقوات المسلحة..,,وإذا بصيحات استغاثة؛ ألحق يا سليم الخروف أبن ستين كلب..وتصرخ آآآه يا رأسي آه آه..وإذا بها بنت المجنونة تهرول خلف الخروف لتجفف جلده بكشمير الحمّام..والأرضية جلها صابون " مزحلقة"..وانتهت المعركة على خير كدمات في الرأس وجروح على الجانبين..وإذا حماتي بشحمها ولحمها وقد أسرعت لتلقى نظرة على المحروس ..فتحتُ الباب بينهما ..وبمجرد أن رآها..وقف على قدميه مذبهلا بضع ثواني وكأنه لم يرى "كِنة" من قبل ..وما كان منه إلا طبّ ساكت دون حرااااك..ماااااات ..ويا مصيبتي يا مصيبتي يا مصاريّ..وعندئذ دب الهرج والمرج بالصراخ وتعالت الصيحات المصحوبة بالبكاء الحار..وللآن أيها الكرام.. وكما كنت طول عمري طيب وأبن حلال ولا أتناول الباذنجان ..لا أعرف ماذا اشتريت بالظبط؟!.. يا خرااابي كلب متوحش منتوف مُش معقول..يا لهوووتي خروف مسلوق يمكن ويجوز..يا ظلام ليلي خنزير مُهندس وراثيا والله ياما حـ نشوف..خنزير!؟.. يا..يا ....


    حكايا ساخرة
    ‏14‏/10‏/2012
    [/frame]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد سليم
      سـ(كاتب)ـاخر
      • 19-05-2007
      • 2775

      #3
      شكرا جزيلا لإختياركم حكايتى المتواضعة
      لتكون "حديث" السهرة النقدية ...
      حقا كانت سهرة ممتعة ...أستفدت من حواراتكم الراقية
      شكرا الأستاذة الأديبة / سليمى السريرى
      والأستاذ الشاعر / صادق حمزة
      والحضور الكريم ...
      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

      تعليق

      • خالدالبار
        عضو الملتقى
        • 24-07-2009
        • 2130

        #4
        قسما بالله أنت يا أستاذ محمد مبدع
        يخلف الله عليكم بخير ...في الخروف
        يا رجل ام الاولاد تستاهل الخير..
        عموما
        منها الطبيخ ..ومنك الخروف
        ............
        شكري ومحبتي وودي

        التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 19-10-2012, 07:41.
        أخالد كم أزحت الغل مني
        وهذبّت القصائد بالتغني

        أشبهكَ الحمامة في سلام
        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
        (ظميان غدير)

        تعليق

        يعمل...
        X