الكاتبة حنان محمود رحيمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين أحمد سليم
    أديب وكاتب
    • 23-10-2008
    • 147

    الكاتبة حنان محمود رحيمي


    الكاتبة حنان محمود رحيمي


    مبدعة من بلاد أرز الرّبّ لبنان –قضاء زحلة – بلدة سعدنايل البقاعية

    تتماهى بكتاباتها على صدر صفحاتالصحف والدوريات والمجلات اللبنانية

    وتتوامض في أروقة المنتديات والصفحاتالإجتماعية بالشبكة العالمية للمعلومات


    بقلم : حسين أحمد سليم



    كثيرا ما يقفالقاريء المثقف, أمام نص ما, نثيرة أو قصيدة أو أية عمل فني أو صحفي آخر, لترفلعينه للخلق الذي أبدعته القرائح, وللفن الذي حاكته الأنامل, فيكبر هذه الحالاتالإبداعيّة, التي يتمخض عنها الفكر المتحفذ نحو الأفضل, في رحاب وطننا لبناننا, البلد العربي الممتد, ويحار القاريء كيفيعبر عن مواقفه, إتجاه هذه الومضات واللفتات, سيما وهو لا يعرف الطرف الآخرالمعرفة المباشرة, بل يتواصل به ومعه من خلال النص, الذي هو الرسالة من المؤلفالمرسل للقاريء المتلقي...



    جاءت الشبكة العنكبوتيةالعالمية للمعلومات, لتختصر المسافات بين العالم, وتقرب الإمتدادات بين الناس,وتصهر الجميع في عولمة فكرية أدبية فنية علمية صحفية وإعلامية, متواصلة الحلقاتمتشابكة الخطى, فيلتقي من في المشرق من هم في المغرب, ويتعرف من في قاصي الأرض بمنهم في دانيها, فيتم التبادل في السلع ذات الإهتمام المشترك, ويتم التزاوج بينالخلق والإبداع, ليتعرف الجميع على الجميع من عادات وتقاليد وثقافات وإبداعات, دونأن يتحرك الفرد ذكرا كان أم أنثى من مكانه, أو من غرفته أو من مكتبه, وهو متراخيالجسد أمام وحدة حاسوب متصلة بالعالم عبر الشبكة العالمية العنكبوتية للمعلومات" الأنترنت "... والتي تتعاظم بالبرامج المتنوعة والمفتوحة للإسخداماتمن الجميع دون استثناء...



    تعرفت خلالمدة وجيزة من استخدامي للشبكة العالمية العنكبوتية للمعلومات, على رعيل واسع محلياوإقليميا وعالميا, من كافة الشرائح الإجتماعية ومجمل الفئات المثقفة, وعلى ثلّةواسعة من الكتاب والفنانين من خلال إبداعاتهم الفكرية والفنية وغيرها, مما أثرىثقافتي ومعلوماتي بسيل هائل من المعلومات, التي باتت بمثابة الملجأ الهام لي عندماأخلو لذاتي أستذكر معالمها, مستفيدا من ومضات كامنة في الكثير من خفاياها...



    حنان محمودرحيمي, كاتبة من لبنان وتحديدا من بلدة سعدنايل البقاعية التابعة لقضاء زحلة,الناشطة الإجتماعية والكاتبة الصحفية, والتي خضرمتها تجاربها الإجتماعية منذ حملتمسؤولية الحياة على عاتقها, والتي تعتبر نموذجا إنسانيا وتعتبر مقياسا لحركة فعلالخلق والابداع, المتحفذ للتوثب عبر كل الحدود المصطنعة, لتحقق طموحاتها وآمالهاوأهدافها بفعل حركات الإبداع التي تحاكيها ويحاكيها, والذي ركبت صهوة الشبكةالعالمية للمعلومات, لإيصال صوتها الواعد فكرا وفنا إلى أكبر شريحة إنسانية فيالشرق والغرب, متخطية كل العقبات التي تقف حائلا أمامها, مستخدمة أفضل الوسائلللكشف عن شخصيتها الفكرية والفنية والعلمية, مستفيدة من تجارب الآخرين إلى أبعدالحدود, متفاعلة مع أفراد جيلها وغيرهم في تبادل المعلومات والخبرات, للوصول إلىالمستوى الأفضل في المجال الذي ينتهج...



    حنان محمودرحيمي ابنة بلدة سعدنايل البقاعية التابعة لقضاء زحلة, المرأة اللبنانيّة من بلادالأرز, المكافحة التي تخوض التكليف من زاوية المرأة المناضلة والتي تشبه الشّمعةالتي تضيء لتنير الدرب للغير, والتي عركتها الأيام منذ نعومة أظافرها, لتعيش فيكنف الحياة وتترعرع تحت عطف العيش, وهي تتابع حياتها تحدث النفس بتحقيق الآمالالتي تراودها منذ الماضي البعيد في ذكرياتها وشخصيتها, تكب على المطالعة والتجاربالكتابية, إضافة لتكليفها الأسروي والعائلي كأية إمرأة لبنانية شرقية تحمل مسؤوليةبيتها وأسرتها, فتتوالد بين يديها مشهديات كتابية منوعة, تتجسد في لوحات وتحقيقاتومراقبات ومتابعات تحكي سيرتها مع الأيام, لتأتي صورة مطابقة لشخصيتها أدبا صحفيا وتشكيلاآخر, تنشره عبر وسائط الشبكة العالمية للمعلومات المتعددة, إضافة لبعض الصحفوالدوريات الفكرية والأدبية والإجتماعية وغيرها, وتعمل جاهدة على متابعة ما تنشروملاحقته, لتتعرف إلى أراء القراء والزوار والرواد, تناقش هنا وتحاور هناك وتتعرفعلى أصدقاء وزملاء من الداخل والخارج, في حسن نية وطيب طوية لتزاوج بين فعلإبداعاتها وإبداعات الآخرين, طامحة للوصول إلى أعلى المستويات التي تحاكيها فيمجالات توجهاتها الأدبية والصحفية...



    قرأت الكثيرلهذه المرأة اللبنانية دون أن أعرفها من هي إلا من خلال كتاباتها ونصوصها التيانتهجت فيها اسلوب الفن الإنشائي الصحفي في الكتابة, فأبدعت من حيث انتهجت فعلالكتابة, وأعطت ما يميزها عن غيرها بسعة ثقافتها, وما يجعلها تعتلي المستوياتالرفيعة بما أبدعت, وتفتقت عنه أفكارها في ومضات من الخواطر والقصص والكتاباتاللافتة للقاريء الواعي, والتي تترك مؤثراتها الإنسانية في مشاعره, لتدفعه إلىريادة البعد الآخر تفكرا بالتجليات التي تناهت إلى فكره من خلال القراءة والإطلاععلى ما ينشر في بيئة الشبكة العالمية للمعلومات, وما تنشره هذه المرأة اللافتة فيبعض الصحف اللبنانية والصحف الرقمية والمنتديات والصفحات الخاصة بالعلاقاتالإجتماعية...



    الجانبالإبداعي المشرق من ناحية أخرى عند حنان محمود رحيمي, يتمحور في يراعها الحاني والذيتمسده بأصابعها الفاترة, لتتناغم مع هارمونيات المداد وهي تتموسق فوق مساحات القرطاس,مشكلة مشهديات مختلفة من واقع البيئة التي تعيشها حنان محمود رحيمي ليس في بيئتهااللبنانية وحسب, بل في الوطن العربي الممتد من المحيط إلى الخليج, حيث تعبرالمشهدية الواحدة عندها عن واقع الإنسان في كل أقطار الوطن العربي من حدود الماءإلى حدود الماء...



    حنان محمودرحيمي المرأة اللبنانية الكاتبة المبدعة التي تسلحت بالجرأة والقوة الفكرية الصحفية,خلقت لنفسها عالما من نوع آخر, لا يجرؤ على دخوله إلا كل ذي فكر واع, وصاحب رؤىإبداعية متزنة تعكس المستوى اللائق للكتابة الصحفية, المتوجة بمكارم الأخلاقالإنسانية ماهية الشخصية الإنسانية المحترمة, وهي بفعل تجربتها الناجحة تعتبرالفيصل المناسب لكل إمرأة من بنات جنسها, لتحذو حذوها رافعة راية الخلق والإبداعفي مجاراة جريئة ومواقف قوية, تعكس وجودية المرأة اللبنانيّة ومدى حضورها الفكريوالأدبي والفني والصحفي, محرضة المجتمع الآخر بتغيير نظرته التقليدية للمرأة اللبنانيّة,وخاصة تلك التي تعيش في القرى والبلدات البعيدة عن المدن, فالشبكة العالميةللمعلومات, وصلت بفعل إنتشار الهواتف إلى حيث عجزت عن الوصول ثورة العصرالتقليدية...



    حنان محمودرحيمي المرأة التي حملت تكليفها الحياتي, بوفاء وحب وإخلاص ومسؤولية تكليفية, لاتتوانى بعد جهدها اليومي وتعبها وإرهاقها البيتي, إلا أن تساهم في عملية الخلقوالإبداع, لترفد مجتمعها المحلي والعربي بجديد أفكارها من خلال ما يخط قلمهاوتتفتق عنه أفكارها من خواطر وكتابات وتحقيقات ومراقبات وقصصة, توكيدا لشخصيتهاالفذة والمميزة من جهة, وتجسيدا لتكليفها الإنساني ببذل قصارى جهدها للمساهمة فيرفعة وسمو المستوى لبنات جنسها في معتركات هذا العصر الذي يمتطي ثورة العولمة فيكل شيء...



    قرأت حنانمحمود رحيمي في عدد من النّصوص المنشورة في الشّبكة العالميّة للمعلومات, فيالعديد من الصحف الرقمية والمنتديات الأدبية والإجتماعية وفي صفحات العلاقاتالإجتماعية... فراقني ما قرأت ورحت أقرأ أكثر وأبحث أكثر عن كتابات لها, لترفلعيني لكتاباتها كلّما إنتقلت من نصّ إلى نص, تفعمني نشوة الإحساس بالسّمو وأناأقرأ بعض نصوصها سيما المتعلّقة بالمقالات والحوارات والتحقيقات التي تتعلّق بحياةالناس وفي نشاطات الناس, وفي كلمة مختصرة أستطيع البوح بجرأة, أنّ حنان محمودرحيمي بكتاباتها وبوحها تبني لمسالك مستحدثة في النصّ الصحفي والإعلامي, تتلألأ كتاباتهاعلى صدر بعض الصحف والدوريات اللبنانية, وفي أروقة بعض المنتديات المنوعة فيالشبكة العالمية للمعلومات, متماهية بالعنفوان والرّؤى في البعد, لتعكس المستوىاللائق لكتابة إمرأة ترود سرادقات العالم الفكري من منظور المقالة الصحفيةوالخاطرة الموجزة في صيغة جميلة المحتوى, تتوزع على عدد من المقطوعات والخواطر والمقالات والتحقيقات, التي حالفنيالحظ بالإطلاع عليها وقراءة مضامينها في الصحف اللبنانية وفي أروقة ومنتديات الشبكةالعالمية للمعلومات...



    وما تلمّستهمن البعد الآخر, الذي يتخفى مغمورا في كتابات حنان محمود رحيمي, يوحي لي أنّ هذهالكاتبة التي لم يساعدني الوقت أن اتعرّف لها مباشرة, أنها إمرأة قوية متماسكةوتعرف الى اين تود الوصول وما هي الطرق والدروب التي تسلكها بأقصر ما يكون...تحقيقا لما يحاكي طموحاتها وهي طامحة إلى ابعد حدود الطموح, تحاكي البعد في رؤىوأفكار تتطلّع الى ترجمتها في كتابات وتحقيقات ورؤى وابداعات منوعة, يتراءى لهامرحليا انها سيكون لها الوقع الهام في منظور القراء والناس فيما بعد... فيما تسعىجاهدة لأن تتقن كل ما تقوى على امتلاك ناصيته لتوظيفه في أدواتها المستخدمة في حركةفعل كتاباتها الصحفية....
    حسين أحمد سليم
    hasaleem
يعمل...
X