عودة الوطن
لك الآهات تختزن اشتياقي
ودمع البعد تذرفه المآقي
يجالسني الجميع وما بقلبي
سوى ذكرى تخف من احتراقي
أراني أعصر التذكار خمرا
وأسكر بالوصال وبالعناق
وأرشف ماتبقى من قداحي
وحسبي بعد ذلك ما ألاقي
أرى قلبي يسافر فيك شوقا
وموت الشوق قد بلغ التراقي
فأجمعني وينثرني حنيني
وينثرني ويجمعني التلاقي
أحبك لست أدري أين باتوا
فقد رحل الجميع وأنت باقي
كعصفور تغرد في فؤادي
ترفرف بين أغصان اشتياقي
أفتش عنك ياكل المعاني
وأهرب أين من قلب يعاني
أتذكر حين كنت فتى صغيرا
يخربش فوق جدران المباني
أيا وطني أما زالت رسومي
أم الطغيان يا وطني محاني
صغيرا كنت ياوطني وحبي
كبير فيك كان كما الأماني
وقلبي يعصر التذكار حتى
أراني جثة أو لا أراني
سيعود وطني كما كان
لك الآهات تختزن اشتياقي
ودمع البعد تذرفه المآقي
يجالسني الجميع وما بقلبي
سوى ذكرى تخف من احتراقي
أراني أعصر التذكار خمرا
وأسكر بالوصال وبالعناق
وأرشف ماتبقى من قداحي
وحسبي بعد ذلك ما ألاقي
أرى قلبي يسافر فيك شوقا
وموت الشوق قد بلغ التراقي
فأجمعني وينثرني حنيني
وينثرني ويجمعني التلاقي
أحبك لست أدري أين باتوا
فقد رحل الجميع وأنت باقي
كعصفور تغرد في فؤادي
ترفرف بين أغصان اشتياقي
أفتش عنك ياكل المعاني
وأهرب أين من قلب يعاني
أتذكر حين كنت فتى صغيرا
يخربش فوق جدران المباني
أيا وطني أما زالت رسومي
أم الطغيان يا وطني محاني
صغيرا كنت ياوطني وحبي
كبير فيك كان كما الأماني
وقلبي يعصر التذكار حتى
أراني جثة أو لا أراني
سيعود وطني كما كان

تعليق