ليلى تجدّل حلمها و تثرثرُ
و أنا ببعضيَ بعضُهُ يتعثّرُ
إذْ أرخبيل الحبّ يشرب شمسَه
و أنا غياباً ما بدتْ أتضوّرُ
ذات الجديلة دون حربٍ نصرُها
كسرتْ برقتها الذي لا يُكسرُ
تشدو بعينيها جداول حنطةٍ
عسلٌ ببردة قهوةٍ يتدثّرُ
لكأنّ عينيها هديلُ ملائكٍ
توري زناد الحلم فيك فتبحرُ
لشفاهها جدل النبيذ مع الهوا
تشدو فيسقيك الصبابةَ كوثرُ
و كجيدها خطَّ الغمام عمودَه
لكليمها و العاشقون تجمهروا
الكوكب الأنثى تمرّد فتنةً
حتّام يصبر عاشق متهوّرُ
ناراً على نارٍ تُريه وجِنّةَ
والويل من رمش إذا يتجبّرُ
أنا عاشق شفتايَ بسملة الهوى
و يداي أعنابٌ و بوحي مُسكرُ
و هي الأميرة ليس يشبهها سوى
حُلُمي فلِمْ يا حبّ عهدَك تخفرُ
يا حبّ يابن القلب كيف خذلتني
و انا اجترحتك و الأضالع تقطرُ
قلْ كيف أبلغها و أدخل جنّتي ؟؟
و غيابها ما ألتقيها الحاضرُ !!
و أنا الغريبُ على مضائق صمتها
ظَمَئا على شطآنها أتقهقهرُ
خاط الشقاء غدي و كفّن خافقي
فاليأس صلبٌ و الهموم سرائرُ
ليلى تبعثّر ما تبقى من دمي
فوق الشوارع و الدجى مستنفرُ
هذا أذان الفجر يشهد أنّني
حبرُ النوى و خطيئة لا تُغـفــرُ
ما بين طعنتها و طعنة غيرها
غُصصُ الزمان و بينهنّ خناجرُ
مولاة هذا القلب كيف تركتني
فوق انكسار مدامعي أتكسّرُ
هدهدتُ عشبك منهكاً بسحائبي
وعصرت من كرم الهوى ما يُعصرُ
وركضت صوب جهات روحك حالماً
فوجدت ظلك و النوى يتآمرُ
لا ترحلي جفّ النهار و شمسه
مفجوعة و العمرُ بعدك مقفرُ
لا ترحلي ما بيننا أحلامنا
و كما الفراش على البنفسج تخطرُ
ما بيننا حبّ تضرج بالأسى
و الحب من رحم المواجع يزهرُ
لا ترحلي ذاب النشيد وراءها
و الصمت يعوي و المدامع تزأرُ
الكوكب الأنثى و قلبي قهوةٌ
صهباء يشربها الرحيل ويسكرُ
و أنا ببعضيَ بعضُهُ يتعثّرُ
إذْ أرخبيل الحبّ يشرب شمسَه
و أنا غياباً ما بدتْ أتضوّرُ
ذات الجديلة دون حربٍ نصرُها
كسرتْ برقتها الذي لا يُكسرُ
تشدو بعينيها جداول حنطةٍ
عسلٌ ببردة قهوةٍ يتدثّرُ
لكأنّ عينيها هديلُ ملائكٍ
توري زناد الحلم فيك فتبحرُ
لشفاهها جدل النبيذ مع الهوا
تشدو فيسقيك الصبابةَ كوثرُ
و كجيدها خطَّ الغمام عمودَه
لكليمها و العاشقون تجمهروا
الكوكب الأنثى تمرّد فتنةً
حتّام يصبر عاشق متهوّرُ
ناراً على نارٍ تُريه وجِنّةَ
والويل من رمش إذا يتجبّرُ
أنا عاشق شفتايَ بسملة الهوى
و يداي أعنابٌ و بوحي مُسكرُ
و هي الأميرة ليس يشبهها سوى
حُلُمي فلِمْ يا حبّ عهدَك تخفرُ
يا حبّ يابن القلب كيف خذلتني
و انا اجترحتك و الأضالع تقطرُ
قلْ كيف أبلغها و أدخل جنّتي ؟؟
و غيابها ما ألتقيها الحاضرُ !!
و أنا الغريبُ على مضائق صمتها
ظَمَئا على شطآنها أتقهقهرُ
خاط الشقاء غدي و كفّن خافقي
فاليأس صلبٌ و الهموم سرائرُ
ليلى تبعثّر ما تبقى من دمي
فوق الشوارع و الدجى مستنفرُ
هذا أذان الفجر يشهد أنّني
حبرُ النوى و خطيئة لا تُغـفــرُ
ما بين طعنتها و طعنة غيرها
غُصصُ الزمان و بينهنّ خناجرُ
مولاة هذا القلب كيف تركتني
فوق انكسار مدامعي أتكسّرُ
هدهدتُ عشبك منهكاً بسحائبي
وعصرت من كرم الهوى ما يُعصرُ
وركضت صوب جهات روحك حالماً
فوجدت ظلك و النوى يتآمرُ
لا ترحلي جفّ النهار و شمسه
مفجوعة و العمرُ بعدك مقفرُ
لا ترحلي ما بيننا أحلامنا
و كما الفراش على البنفسج تخطرُ
ما بيننا حبّ تضرج بالأسى
و الحب من رحم المواجع يزهرُ
لا ترحلي ذاب النشيد وراءها
و الصمت يعوي و المدامع تزأرُ
الكوكب الأنثى و قلبي قهوةٌ
صهباء يشربها الرحيل ويسكرُ
تعليق