اغتصاب..
مهداة إلى المجتمعين في شرم الشيخ للاستنكار والشجب..
1/ قلوب فتيان الحي والأحياء المجاورة متعلقة بها.. تحدث الناس كثيرا عنها في حلهم وترحالهم، وتمنى الشيب والشباب الفوز بها قرينة ..
سمار الحي تغنوا برشاقة قدها الممشوق، وعشاق الليل تحدثوا عنها للقمر..!
منحها الإخوة الذين يحيطون بها منعة وعزة، فأضحت جوهرة مصونة لا يمكن الوصول إليها..
2/ تاجر غريب، حل بالمنطقة.. لقي الترحاب والكرم الحاتمي من الأهل، اقترب من إخوتها، وأغدق عليهم بعضا من هداياه وأمواله، مدهم بمناسبة وبغيرها.. اطمأنوا إليه، وتوثقت العلائق، وتمتنت الأواصر ؛ ائتمنوه على بيوتهم التي كان يزورها في حضورهم وعند غيابهم، لم يجد ممانعة في ذلك ... بل كانت لزياراته الأثر والصيت، وتنافسوا في من تكون له الحظوة في الاستقبال..
فاضت بعض نعمه عليهم وظهرت للعيان، ولم يخف عنهم رغبته في جيرتهم ..!
3/ آمنـةً في بيتها كانت، حين اقتحمه عليها .. أغراها بالمال والهدايا، وجد منها صدا ومقاومة، لم تستسلم له كما سولت له نفسه المريضة..
هرعت للأخ الأكبر تنبئه بمحاولة الغريب اغتصابها.. استنفر قواه وأزبد وأرغى، وعزم على جمع إخوته..!
تردد البعض في الحضور، واستأذن البعض في الغياب، ونسي البعض الموعد، فتأجل الاجتماع..
مرت الأيام سريعة، ولف الحادثة غبار النسيان..
4/ كرر الغريب محاولته في اقتحام البيت عليها، قاومته، كادت أن تفتر وتستسلم ، ولكنها تشجعت وتماسكت، فلم يفز بغرضه، وخرج يجر خيبته..
هرعت لأخيها الأكبر وكلها غضب وثورة تنبئه بمحاولة اغتصابها من الغريب للمرة الثانية..استنفر إخوته ودعاهم للاجتماع .. تحدثوا طويلا، ماجوا، وهاجوا، ثرثروا، وخطبوا وتحدوا، لعنوا ..
قال بعضهم: يجب أن نؤدبه.
قال آخرون: لنتحدث إليه أولا .. ونبلغه امتعاضنا واستنكارنا..
إننا مشمئزون من هذا، ردد آخرون..
في الغد.. زارهم في بيوتهم محملا بالهدايا، فرحوا بهـا، ورحبوا به.. وتناسوا أن يحدثوه بشأن قضية الاغتصاب..
ومرت الأيام يجر بعضها بعضا، وهجرت القضية الأفكار، وطواها النسيان..!
بعد مدة قصدها .. فوجدها أكثر صلابة، وأشد قوة.
- هو ذا المال قال لها..!
- شرفي أغلى من مالك هيا انصرف..
أظهر نواجذه الخبيثة في ابتسامة صفراء، ومد لها عقدا من اللؤلؤ.
تناولت العقد من يده، ورمت به على وجهه؛
- شرفي أغلى أيها النذل..!!
ثارت ثائرته وهو يراها تطيح بكبره وعنجهيته، فمد يده ليعنفها، تلقى منها صفعة قوية أرته النجوم في عز الظهر..
مقاومتها المستميتة لنزواته الحيوانية جعلته يفكر في أشد العقوبات، وراح يتوعدها بالانتقام..
- سأروضك أيتها المغرورة ، وانصرف يجر أذيال الخيبة والخسران.
قصد إخوتها ليريهم آثار الصفعة، بعد أن أشار عليهم باجتماع طارئ..
- لقد أهانتني أختكم، ومدت يدها عليّ، أهكذا تعاملون ضيوفكم؟!
- ما كان لها أن تفعل هذا، قال كبيرهم..
- إنها لا تنظر سوى لمصلحتها، قال ثان..
- حقك علينا، قال ثالث..
- أنتم شهود على ما فعلت بي، وقد رأيتم الأثر بأنفسكم..!
قال بعضهم :
- ما بالها أختنا تتصرف بعنجهية؟؟ .. هذا ظلم، تضرب رجلا، إنه في عاداتنا وتقاليدنا ، وفي ديننا؛ لا تضرب المرأة الرجل، ثم إنه ضيف، وهو كريم معنا..!!
5/ أحست بالنصر يغمرها وقد رأتهم يجتمعون به.. انزاح من على ظهرها حمل ثقيل، وانتهى كابوس طالما أرقها..
سيوقفونه عند حده، سينتصرون لي هذه المرة ، سيهددونه بالطرد، ستنتهي مصالحه .. هذه نهاية كل ظالم، الويل والخسران أيها الظالم، أنسيت أن للعرين أسودا تحرسه، هذا جزاء من تسول له نفسه المس بكرامتهم..!
انفض اللقاء، وفي غمرة الليل البهيم؛
لم تصدق ما حسبته كابوسا.. استعان بغلاظ شداد ..
اقتحموا البيت.. كبلوها .. قاومت، صرخت.. اخترق صراخها آذانهم، نكسوا رؤوسهم الغارقة في الملذات التي غزاهم بها،
وأسروا لبعضهم: هذا جزاؤها ؛ إنها لم تنتصح.. !
مهداة إلى المجتمعين في شرم الشيخ للاستنكار والشجب..
1/ قلوب فتيان الحي والأحياء المجاورة متعلقة بها.. تحدث الناس كثيرا عنها في حلهم وترحالهم، وتمنى الشيب والشباب الفوز بها قرينة ..
سمار الحي تغنوا برشاقة قدها الممشوق، وعشاق الليل تحدثوا عنها للقمر..!
منحها الإخوة الذين يحيطون بها منعة وعزة، فأضحت جوهرة مصونة لا يمكن الوصول إليها..
2/ تاجر غريب، حل بالمنطقة.. لقي الترحاب والكرم الحاتمي من الأهل، اقترب من إخوتها، وأغدق عليهم بعضا من هداياه وأمواله، مدهم بمناسبة وبغيرها.. اطمأنوا إليه، وتوثقت العلائق، وتمتنت الأواصر ؛ ائتمنوه على بيوتهم التي كان يزورها في حضورهم وعند غيابهم، لم يجد ممانعة في ذلك ... بل كانت لزياراته الأثر والصيت، وتنافسوا في من تكون له الحظوة في الاستقبال..
فاضت بعض نعمه عليهم وظهرت للعيان، ولم يخف عنهم رغبته في جيرتهم ..!
3/ آمنـةً في بيتها كانت، حين اقتحمه عليها .. أغراها بالمال والهدايا، وجد منها صدا ومقاومة، لم تستسلم له كما سولت له نفسه المريضة..
هرعت للأخ الأكبر تنبئه بمحاولة الغريب اغتصابها.. استنفر قواه وأزبد وأرغى، وعزم على جمع إخوته..!
تردد البعض في الحضور، واستأذن البعض في الغياب، ونسي البعض الموعد، فتأجل الاجتماع..
مرت الأيام سريعة، ولف الحادثة غبار النسيان..
4/ كرر الغريب محاولته في اقتحام البيت عليها، قاومته، كادت أن تفتر وتستسلم ، ولكنها تشجعت وتماسكت، فلم يفز بغرضه، وخرج يجر خيبته..
هرعت لأخيها الأكبر وكلها غضب وثورة تنبئه بمحاولة اغتصابها من الغريب للمرة الثانية..استنفر إخوته ودعاهم للاجتماع .. تحدثوا طويلا، ماجوا، وهاجوا، ثرثروا، وخطبوا وتحدوا، لعنوا ..
قال بعضهم: يجب أن نؤدبه.
قال آخرون: لنتحدث إليه أولا .. ونبلغه امتعاضنا واستنكارنا..
إننا مشمئزون من هذا، ردد آخرون..
في الغد.. زارهم في بيوتهم محملا بالهدايا، فرحوا بهـا، ورحبوا به.. وتناسوا أن يحدثوه بشأن قضية الاغتصاب..
ومرت الأيام يجر بعضها بعضا، وهجرت القضية الأفكار، وطواها النسيان..!
بعد مدة قصدها .. فوجدها أكثر صلابة، وأشد قوة.
- هو ذا المال قال لها..!
- شرفي أغلى من مالك هيا انصرف..
أظهر نواجذه الخبيثة في ابتسامة صفراء، ومد لها عقدا من اللؤلؤ.
تناولت العقد من يده، ورمت به على وجهه؛
- شرفي أغلى أيها النذل..!!
ثارت ثائرته وهو يراها تطيح بكبره وعنجهيته، فمد يده ليعنفها، تلقى منها صفعة قوية أرته النجوم في عز الظهر..
مقاومتها المستميتة لنزواته الحيوانية جعلته يفكر في أشد العقوبات، وراح يتوعدها بالانتقام..
- سأروضك أيتها المغرورة ، وانصرف يجر أذيال الخيبة والخسران.
قصد إخوتها ليريهم آثار الصفعة، بعد أن أشار عليهم باجتماع طارئ..
- لقد أهانتني أختكم، ومدت يدها عليّ، أهكذا تعاملون ضيوفكم؟!
- ما كان لها أن تفعل هذا، قال كبيرهم..
- إنها لا تنظر سوى لمصلحتها، قال ثان..
- حقك علينا، قال ثالث..
- أنتم شهود على ما فعلت بي، وقد رأيتم الأثر بأنفسكم..!
قال بعضهم :
- ما بالها أختنا تتصرف بعنجهية؟؟ .. هذا ظلم، تضرب رجلا، إنه في عاداتنا وتقاليدنا ، وفي ديننا؛ لا تضرب المرأة الرجل، ثم إنه ضيف، وهو كريم معنا..!!
5/ أحست بالنصر يغمرها وقد رأتهم يجتمعون به.. انزاح من على ظهرها حمل ثقيل، وانتهى كابوس طالما أرقها..
سيوقفونه عند حده، سينتصرون لي هذه المرة ، سيهددونه بالطرد، ستنتهي مصالحه .. هذه نهاية كل ظالم، الويل والخسران أيها الظالم، أنسيت أن للعرين أسودا تحرسه، هذا جزاء من تسول له نفسه المس بكرامتهم..!
انفض اللقاء، وفي غمرة الليل البهيم؛
لم تصدق ما حسبته كابوسا.. استعان بغلاظ شداد ..
اقتحموا البيت.. كبلوها .. قاومت، صرخت.. اخترق صراخها آذانهم، نكسوا رؤوسهم الغارقة في الملذات التي غزاهم بها،
وأسروا لبعضهم: هذا جزاؤها ؛ إنها لم تنتصح.. !
تعليق