وحدَها عيناكَ قالتْ
للنسائمِ للنجومِ وللسّحرْ
لِمَ ثارَ هذا النورُ
في وجه الصباحِ
وحلقتْ نشوى الطيورُ وانشدتْ
بعضَ الحكاياتِ القريبة والبعيدة
عندها عزفتْ
جراحاتُ السحابِ
على ظلالكَ يا سهرْ
وُلِدَ الربيعُ من المطرْ ..
لا لونَ أو..
لا شكلَ للشرفاتِ
أو.. مرّا بدى طعمُ الرحيقِ
الحُلمِ في حضن الزَّهَرْ
الريحُ لمْ تتركْ أثرْ..
وأنا أمارسُ طقسَ أميَ
وهْيَ تأمرُنيْ
بأنْ لاتحزنيْ هذا قدَرْ ..
قلْ كيف أقوى الآن يا طيفاً يحاصرني
ويأسرني
غيابُكَ في حضورِكَ
بل حضورُك في غيابِكَ ياقمرْ
من أي ناحيةٍ أفرُّ من الحصارِ؟!
قل ليْ: إلى عينيك من أين الطريقْ ..
بدميْ حريقْ
وأنا جمعتُ حقائبي
ونويت يا عمري السفرْ
للنسائمِ للنجومِ وللسّحرْ
لِمَ ثارَ هذا النورُ
في وجه الصباحِ
وحلقتْ نشوى الطيورُ وانشدتْ
بعضَ الحكاياتِ القريبة والبعيدة
عندها عزفتْ
جراحاتُ السحابِ
على ظلالكَ يا سهرْ
وُلِدَ الربيعُ من المطرْ ..
لا لونَ أو..
لا شكلَ للشرفاتِ
أو.. مرّا بدى طعمُ الرحيقِ
الحُلمِ في حضن الزَّهَرْ
الريحُ لمْ تتركْ أثرْ..
وأنا أمارسُ طقسَ أميَ
وهْيَ تأمرُنيْ
بأنْ لاتحزنيْ هذا قدَرْ ..
قلْ كيف أقوى الآن يا طيفاً يحاصرني
ويأسرني
غيابُكَ في حضورِكَ
بل حضورُك في غيابِكَ ياقمرْ
من أي ناحيةٍ أفرُّ من الحصارِ؟!
قل ليْ: إلى عينيك من أين الطريقْ ..
بدميْ حريقْ
وأنا جمعتُ حقائبي
ونويت يا عمري السفرْ
تعليق