مُتَرَجِلٌ لا تحسبوني فارساً
فقد انتهتْ مُذْ صفحةٍ صولاتي
وقصائدي عانتْ هشاشة حرفها
لم تكتملْ في نظمها كلماتي
شطرٌ على رملٍ وبعضُ مضارعٍ
وعلى البسيطِ تدارَكَتْ أبياتي
وتقاربتْ مني المَنونُ بسرعةٍ
تَجْتَثُّ مني أبسطَ اللحظاتي
والرملُ غطّى وافراً من خِفَّتي
فتكاملتْ في ضعفها حركاتي
في الصدرِ أصدحُ للرصاصِ مُمَجَّداً
والعجزُ أتلو للقتيل صلاتي
وأذمُ في دين الملوك وعرشها
وأعود أمدحها .. فوا مأساتي
فأهيمُ في وسط الصحاري باكياً
وتدفقتْ في أنهرٍ عبراتي
وكسرتُ أقلامي وقمتُ بدفنها
وسكبتُ حبري واعتصرتُ دواتي
وختمتُ ديواني بأحرف من دمي
يا قارئاً ... سَلِّمْ على مولاتي
فقد انتهتْ مُذْ صفحةٍ صولاتي
وقصائدي عانتْ هشاشة حرفها
لم تكتملْ في نظمها كلماتي
شطرٌ على رملٍ وبعضُ مضارعٍ
وعلى البسيطِ تدارَكَتْ أبياتي
وتقاربتْ مني المَنونُ بسرعةٍ
تَجْتَثُّ مني أبسطَ اللحظاتي
والرملُ غطّى وافراً من خِفَّتي
فتكاملتْ في ضعفها حركاتي
في الصدرِ أصدحُ للرصاصِ مُمَجَّداً
والعجزُ أتلو للقتيل صلاتي
وأذمُ في دين الملوك وعرشها
وأعود أمدحها .. فوا مأساتي
فأهيمُ في وسط الصحاري باكياً
وتدفقتْ في أنهرٍ عبراتي
وكسرتُ أقلامي وقمتُ بدفنها
وسكبتُ حبري واعتصرتُ دواتي
وختمتُ ديواني بأحرف من دمي
يا قارئاً ... سَلِّمْ على مولاتي
تعليق