يامهرةً صهلتْ على أترابِها
جمحتْ وترياق الهوى برضابها
فرّتْ طيورُ الشوقُ واندثر الرجا
فتدحرجتْ دررٌ على أهدابها
وبدتْ مدائنها تنودُ وطالما
رقصتْ مع النجوى على أبوابها
فتأبطتْ حزنَ الحياة وأنشدتْ
فبكتْ مفاتنها على زريابها
والروضة الغناءُ عاد خريفُها
وسعير نار الشوق في أخشابها
شبابتي ماعاد يطربها الغناء
ولم تزل مطعونةً بشبابها
لاتسأليني كيف روحيْ "طفلةٌ
نشوى" فصدك لم يكن بحسابها
لاتسأليني كيف قلبيَ ..أهل مكة
عادة أدرى الورى بشعابها
جمحتْ وترياق الهوى برضابها
فرّتْ طيورُ الشوقُ واندثر الرجا
فتدحرجتْ دررٌ على أهدابها
وبدتْ مدائنها تنودُ وطالما
رقصتْ مع النجوى على أبوابها
فتأبطتْ حزنَ الحياة وأنشدتْ
فبكتْ مفاتنها على زريابها
والروضة الغناءُ عاد خريفُها
وسعير نار الشوق في أخشابها
شبابتي ماعاد يطربها الغناء
ولم تزل مطعونةً بشبابها
لاتسأليني كيف روحيْ "طفلةٌ
نشوى" فصدك لم يكن بحسابها
لاتسأليني كيف قلبيَ ..أهل مكة
عادة أدرى الورى بشعابها
تعليق