كل السطور لك ، لكنها تقصر عنك فأنت وحدك من ملكت قلبي وعلى عرشه تربعت ولكني أخبؤك بين ثنايا صفحاتي وكل ليلة أقبلك وأهمس لك: "أنا بخير، ولازلت أتذكرك ، فلا تبتعد بل حلق هنا"
وعلى زمجرة الرعد وضجيج الكون إلا أن أنفاسك هنا حولي تمدني بالأمان
أعانق طيفك، وألثم الأماني؛ علي أنتشي وأستعيد جذوة نشاطي، وتزهر قادم أيامي فقد كنت كل شيء، و عندما رحلت رحل كل شيء. لكنك أبقيت أشياء أتحسسها وهم لا يحسون بها
إنها هنا ( حيث قلبي الصغير ) أشرأب للقائك ولكن القنا تتكسر قبل إصابة الهدف فتموت الأحلام على عتبات الواقع، ثم تنكسر النفس، ولكنها تأبى البؤس لأن الأمل مصباحك الذي أورثتني إياه، وهكذا كل ليلة أتأهب للقائك، حتى تجلو تباشير الفجر عتمة الليل البهيم، وما ذاك إلا لأن كل شيء لك ... وسيبقى ملكا لك فقط دون شريك، حتى أنا سأبقى لك وهاهي تميل الشمس نحو المغيب فألتمسك وأتدثر بك لائذة بالله ثم بك من الفزع والوحدة.
بوح راق وتعابير موغلة في البهاء ..
كلمات تبعث في النفس انتشاء وفي القلب طربا .
العزيزة ريما .. تحية إعجاب وتقدير لما خطه يراعك الخصب .
واحة ظليلة لا تمل النفس من تفيؤ ظلالها الوارفة .
مودتي الخالصة لك .
قلبي ملك لك وحدة تربعت على عرشة وظفرت به بجدارة عطرك العبق يفوح ارجاء حروفي و قصائدي عندما أقلب الصفحات كل ليلة اشتم رائحة العبير بأقوى نفس استنشق النشوة تنساب في روحي رغم الرحيل الا ان لك عطر خاص داخل الوجد لن يكون لغيرك فأطمئن
نسمة الوادي الرقيقة / ريما الجابر حرف برائحة المسك الأبيض نقي بنقائك استمتعت جداً بالقراءة
تعليق