((مونتانا ...و خاروف أمّ رمانة!!)) بقلم فادي شعار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فادي شعار
    نقطة ساخرة
    • 04-04-2009
    • 254

    ((مونتانا ...و خاروف أمّ رمانة!!)) بقلم فادي شعار

    [frame="8 98"]مونتانا ...و خاروف أمّ رمانة!!

    مونتانا ...و خاروف أمّ رمانة!!
    حين تــُعرّج إلى ولاية مونتانا الأمريكية لا بدَّ من أن تمرَّ على النـُصُبِ التذكاري لـــ "جانيت رانكين" وهي أول سيدة تـُنـْتـَخب في الكونغرس الأمريكي عام 1889 من ولاية مونتانا و هي التي صوتت ضد دخول أميركا في الحربين العالميتين الأولى والثانيةو كان صوتها الوحيد في الكونغرس ضد الحرب على اليابان....
    ولكن أنصحك حين تــُعرّج على نفس الولاية أن تمرَّ على النـُصُبِ التذكاري لــ "جانيت أمُّ رمانة" و هو نـُصُبٌ لا يقل أهميةً عن النـُصُبِ الأول بل قل أنه لا يقل أهمية عن تمثال الحرية!!
    هذا النـُصُب الذي يمثل "جانيت أمُّ رمانة" التي تـُـبْطِحُ رجلاً و قد أشرعت سكينَ جزارٍ على رقبته لتذبحه...إنما يُعبر عن حب الحياة و العطاء ...
    فالنصب التذكاري لــ "جانيت أم رمانة" هو نـُصُبِ تذكاري لأول سيدة تمارس مهنة الجـِزَارة , نعم مهنة ذبح الأغنام , يعني بالعربية القصَّابة "أمُّ رمانة" بائعة اللحمة في ولاية مونتانا..
    يبدو أن كل من كان اسمها "جانيت" تمتاز بالسبق لكل مهنة شاقة على النساء أو أي منصب محتكر للرجال...
    "جانيت أمُّ رمانة" كيف أصفها لك؟؟
    لا أدري !!
    و لكن هي ببساطة امرأة حديدية , مفتولة العضلات , تضع مدية الذبح في غمد مصنوع من الجلد على خصرها .. هذا هو الشكل الخارجي لها ...
    مع أنها مليحة الملامح ,, صبوحة في إشراقة وجهها بشكل عام باستثناء فترة الذبح حين تـُبْطِح الخاروف أرضاً , و تضع إحدى ركبتيها على كرش الخاروف , و حين تبدأ بذبحه بيديها الناعمتين فإن أمّ رمانة تتحول بعقدة حاجبيها إلى كائن يمتلك كافة مقومات الشراسة...
    الحقيقة أن الظروف جعلتها مضطرة لهذه المهنة ...
    فالولاية كباقي الولايات الأمريكية تمرُّ بالربيع الأمريكي , و ما بين عمليتي التحرير و التطهير بين الفئات المسلحة في مدينة "هيلينا" عاصمة ولاية مونتانا ضاعت أرزاق العباد , تدهورت الحالة الاقتصادية,,,
    دُمِّرت المنازل و المتاجر و المخازن و الحظائر ...
    لا أريد أن أصف حالة الدمار , و لكنني أعيش مع حالة أنثى , و أية أنثى إنها أنثى تنبثق نافضةً تراب المعارك الضارية التي أصابت مدينة "هيلينا"...
    قد تستغرب إن قلت لك أنَّ مهنتها الأساسية طبيبة , و هي من أقدر الأطباء و الطبيبات ,, و لكن أين أطباء المدينة أغلبهم نزحوا , و هاجروا بعد أن هـُدِدوا , و منهم اخـْتـُطِفوا , و منهم قـُتِلوا , و منهم دُمِّرت عياداتهم , و منازلهم ,,, فآثروا الهجرة إلى البلدان العربية حيث الأمان و الاستقرار...!
    إلا أن "جانيت أمُّ رمانة" ظلـّت صامدة رغم انهيار مشاريعها الطبية كافة...و ظلـّت راسخة فحب الحياة و الإرادة و التصميم لديها جعلها تستبدل مهنتها النبيلة بمهنة جديدة و هي مسح السيارات بالماء , و السطل , و الصابون فالعمل لديها شرف مهما كان نوعه...
    و لكن بعد فترة لم تبقى في المدينة أية سيارة من أثرياء المدينة و تجارها فقد حـُرِقت معاملهم و دمرت منشأتهم و نهبت بضائعهم...
    إنها الحرب و ليست حرب...لا تقطعوا شجرة ..لا تقـتلوا بهيمة... لا تقـتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا... إنها ليست حرب الفاتحين...
    كما أسلفت أن مهنة تمسيح السيارات لم تستمر ,, فبدأت أمّ رمانة بمشروعها الصغير بذبح الخراف بعد أن كادت تلك المهنة تنقرض أيضاً في تلك المدينة ...
    و في إحدى الأيام العصيبة للمدينة أشاعت الأخبار أنه ستحصل هدنة بين الأطراف المتنازعة , فقررت جانيت أمُّ رمانة بأخذ سيارتها المخصص لحمل الخراف إلى الضاحية القريبة من المدينة و لكن في الحقيقة لم تكن هنالك لا هدنة و لا بطيخ ... فالاشتباكات كانت في أغلب الطرقات ..
    استطاعت جانيت بسرعة أن تجتاز الأماكن الساخنة رغم إصابة السيارة بطلقة و إصابة خاروف من الخراف المحملة معها إصابة مباشرة و لكن ـ الله قدَّر و لطف ـ لم تكن إصابته بليغة...
    و حين وصولها إلى حواجز التفتيش قالوا لها : هل معك قنابل ؟! هل خرافك محشو بالطلقات ...!!!؟
    فأجابت : اللهم أمض هذه الأيام بخير ..
    فأجابها المقاتل المتفائل : اطمئني ستمضي و سننسحب شتاءً من المدينة خشية على النازحين الذين ينامون في الطرقات , و سننقل صراعنا خارج "هيلينا" كما سنخفض سعر المازوت و نوَّفِر الخبز ...
    فقالت : كأنك تقول كل هذه المعارك الطاحنة , و تهجير السكان , و تدمير الحياة من أجل تخفيض سعر المازوت , و توفير الخبز ...الله عليكم طمأنتني....
    و ربما هذه المرأة الحديدية كانت شاهد عيان في معارك هذه المدينة , فهي التي رأت بأمِّ عينها كيف كان أحدهم يجلس و يشرب "مَـتـَّةَ خارْطه" ثم يـُخرج رأسه ليرشق عدة رشقات بسلاح الكلاشينكوف, و يرسل "باي باي" بيده إلى خصمه الذي يعلك القات و يلعق من علبة المربى التي هي أمامه ليطير بلا جوانح ثم يرشق هو الآخر بالـ "بيه كيه سيه" رشقات ليرد عليه ضاحكاً " هههههه , لم تصبني يا أحول..."
    بل كانت أمُّ رمانة شاهدة عيان حينما أخرجا رأسيهما في نفس اللحظة و هما يتراشقان الطلقات فيكتشفا أنهما أبناء عمٍّ و أنهما من نفس صلب الجدِّ, فأوقفا الضرب لحظة , و احتضنا بعضهما البعض و أخذا يسألان بعضهما البعض عن أحوال العائلة ,, و بعدها عادا لتنتهي هدنة الدقائق المعدودة و لتبدأ رشقات الاشتباكات من جديد!!!...
    المهم ,,, أخيراً ....
    و بعد صعوبة وصلت "جانيت أمُّ رمانة" إلى حارتها لتــُـنزِل القطيع إلى حظيرتها الصغيرة...
    و لكن لسوء الحظ اندفعت الخِراف راكضة هاربة منها , فمنها من ذهبت إلى حاجز مؤيد , و أخرى إلى حاجز معارض , و منها إلى المول المدمر , بل و خاروف بجانب المراسل الصحفي الميداني الذي استغل المشهد ليكون سبقاً صحفياً و حالة نادرة لخراف هائجة , و قد كانت "جانيت أمُّ رمانة" تركض خلف الخراف , و المراسل يلحق بها ...
    و بين الطلقات و أصوات المدفعية و قذائف الهاون و الشظايا المتناثرة كانت تثبت جانيت للعالم أنها امرأة خارقة ,, و خارقة أكثر من ذلك المراسل الصحفي الذي أراد أن يُجري معها اللقاء...
    و بينما المراسل يلحق بـ"جانيت" من مكان لأخر و يسألها:
    هل الخراف لكِ ؟ ..
    كانت جانيت لا تجيب فهي منهمكة بجمع الخراف ...
    فيحاول الصحفي مجدداً سؤالها:
    هل الخراف لكِ؟! ...
    فتقول : بقي خاروفان أين هما ؟؟
    ثم تشحط أحدهما كان يقف على لغم دبابة ,,,و الثاني بين ركام و أنقاض بناية منهارة....و المراسل على نفس السؤال و لكن بصيغ جديدة ...
    أخيراً جمعت جانيت كل الخراف ...و لكن من شدة انفعالها من المراسل الميداني أمسكته كالخاروف و بطحته أرضاً و المراسل يولول الولاويل و يصيح بينما المصور الذي معه كان يصور التفاصيل ....
    و بعد أن اصفرَّ وجه المراسل و جحظت عيناه .. هدأت أعصاب "جانيت" قليلاً فأعادت السكين إلى الغمد الجلدي , ثم حملت مجددا المراسل المسكين و وضعته في برميلٍ لروث الغنم انتقاماً من غلاظته , و قالت له : (أنت مراسل ميداني للحروب , و مكانك بين الفئات المتنازعة ما الذي حشرك بين خرافي ...؟!!)
    زال اصفرار المراسل و انتعش من كثرة ما اشتمت من رائحة الروث , و قال لها : إذن هي خرافك ...أتسمحين لي بسؤال آخر ؟؟؟
    عندها كانت جانيت قد هدأت تماماً فقالت له :
    (( خذ هذه الوردة مني ...أسف على ما بَدَرَ مني ,,, كنت منفعلة لأني...
    أيها المراسل شمَّ رائحة الوردة و لا تسدَّ أنفك و سل ما شئت...عن أحوالي و عني...))
    و ما زال مراسل الحروب يشتم الوردة في برميل الروث و يجري حواره الرنـَّان و لسان حاله يقول : إذا كان هذا فعل أمُّ رمانة فكيف يكون فعل أمُّ الرمانتين ...
    كانت هذه هي قصة النـُصُب التذكاري باختصار!!!![/frame]
    sigpic
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    قصة مؤثرة عن جانيت أم رمانة
    دعني أحدثك عن قصة تذكرتها عن هيفاء ( أم زيد )
    هيفاء هذه صديقتي الحميمة و هي دائما تحب أن تحكي عن مآسيها في الحياة
    و لا أفهم لماذا دائما تحكي لي مآسيها و لا تحدثني عن أفراحها ..
    باختصار هي الرياح التي لا تأتي لي سوى محملة بالأتربة و الغبار ... و النكد
    المهم أن هيفاء هذه حكت لي قصة غريبة جدا عن مطاردة أحد الشباب لها
    فإذا ركبت ميكروباس ركب بجانبها محاولا الإحتكاك بها و كلما حاولت أن تبتعد ازداد في رزالته معها
    و لا يكتفي بذلك بل يظل يحدثها عن حانوته في سوق البلدة و عن بضائعه الخرافية من برفانات و فساتين و أشي و شويات
    و أشياء لا أستطيع نطقها
    و عندما فاض الكيل بها من هذا الرزيل استدارت إليه لتقول له ( أخرس يا وقح )
    لكن هو بمجرد أن سمع صوتها الملائكي خر مغشيا عليه .. من جمال انغامه الحريرية
    و هنا تيقنت أنه لا سبيل للتخلص منه سوى بإبلاغ المباحث عنه
    و اتصلت بزوجته أم أولاده ( بنت عمه ) و قالت لها زوجك يطاردني فأما أن تمنعيه عني أو سأكون آسفة و أتزوجه
    و لأن الزوجة تثق في ابن عمها ثقة عمياء و قال ( أنت كاذبة ابن عمي لا يمكن يعمل كدة ده تربية أيدي )
    فردت عليها هيفاء .. إذن موعدنا يوم كذا الساعة كذا و سترين بعينيك
    و ذهبت الزوجة في الموعد المحدد و هي على ثقة في فاديها ابن عمها
    و ذهبت هيفاء قبلها .. و اصطنعت أنها تمر بالصدفة و قد توقفت كثيرا للفرجة على المعروضات و هي تتحرك بدلال
    فما أن رآها صاحبنا حتى أسرع إليها و هو يقول .. يا هيوفي .. يا حياتي .. كنت أعرف أنك ستأتين لا محالة
    فمن يستطيع أن يقاوم سحر عيوني و رشاقة قدي ووسامتي
    اتفرجي يا حبيبتي على البرفانات و الفساتين وووو و خدي ما تشائين هديتي لك
    و الزوجة ترقب غير بعيدة .. حتى نفذ صبرها و انقضت على المسكين بمنفضة الأثاث و هي تقول :
    هيوفتك من يا فلاتي يا بايظ يا انسان الغاب يا طويل الناب
    ألا يكفي عيشتي معك الطين .. يا بتاع النساوين
    و اتلم جيرانه في السوق و كانت فرصة للإنتقام من العاشق المسكين
    و قالوا للزوجة .. هذا الفلاتي طفش لنا الزبونات بسبب المعاكسات
    هذا بتاع هيفاء و نانسي و اليسا و أسألي عنه في موقف الميكروباسات
    و انقض الجميع يضرب في عاشق هيوفة
    و من يومها و هو كف عن ملاحقتها .. و اكتفى فقط ببيع صورها أمام المسجد
    و هو يقول .. أنا ملك الساخر .. يحصل لي هيك من هيوفتي

    تحياتي و تقديري لك أستاذ فادي

    تعليق

    • أمنية نعيم
      عضو أساسي
      • 03-03-2011
      • 5791

      #3
      تصور مبدع لواقع نعيشه
      تفاصيل لحالة من الهذيات اصابت الأمه
      فما عاد ينفعنا إلا السخرية الباكيه
      بوركت وسلمت استاذ استمتعت جداً هنا
      وكذا بقصة العزيزه منار ...
      كل عام وانتم بخير جميعاً .
      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        فآثروا الهجرة إلى البلدان العربية حيث الأمان و الاستقرار...!
        مقبولة منك يا فادي . بتتمهزأ علينا ؟!
        النص من غير مجاملة يستحق الخمس نجوم
        واليد البطالة نجسة كما يقولون . وجانيت مطرح ما
        ترزق الزق .
        تسيب مونتانا لمين ، الشغل على قفا مين يشيل
        إن تسكرت سبوبة الطب ، نمسح سيارات ، نغسل
        صحون ، ندبح خرفان ، نغسّل أموات وندفنهم .
        المهم لا أتزحزح من مونتانا واتبهدل في بلاد العربان .!
        آل ربيع آل !!!

        تحياتي أخي فادي شعار ومحبتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فادي شعار
          نقطة ساخرة
          • 04-04-2009
          • 254

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
          قصة مؤثرة عن جانيت أم رمانة
          دعني أحدثك عن قصة تذكرتها عن هيفاء ( أم زيد )
          هيفاء هذه صديقتي الحميمة و هي دائما تحب أن تحكي عن مآسيها في الحياة
          و لا أفهم لماذا دائما تحكي لي مآسيها و لا تحدثني عن أفراحها ..
          باختصار هي الرياح التي لا تأتي لي سوى محملة بالأتربة و الغبار ... و النكد
          المهم أن هيفاء هذه حكت لي قصة غريبة جدا عن مطاردة أحد الشباب لها
          فإذا ركبت ميكروباس ركب بجانبها محاولا الإحتكاك بها و كلما حاولت أن تبتعد ازداد في رزالته معها
          و لا يكتفي بذلك بل يظل يحدثها عن حانوته في سوق البلدة و عن بضائعه الخرافية من برفانات و فساتين و أشي و شويات
          و أشياء لا أستطيع نطقها
          و عندما فاض الكيل بها من هذا الرزيل استدارت إليه لتقول له ( أخرس يا وقح )
          لكن هو بمجرد أن سمع صوتها الملائكي خر مغشيا عليه .. من جمال انغامه الحريرية
          و هنا تيقنت أنه لا سبيل للتخلص منه سوى بإبلاغ المباحث عنه
          و اتصلت بزوجته أم أولاده ( بنت عمه ) و قالت لها زوجك يطاردني فأما أن تمنعيه عني أو سأكون آسفة و أتزوجه
          و لأن الزوجة تثق في ابن عمها ثقة عمياء و قال ( أنت كاذبة ابن عمي لا يمكن يعمل كدة ده تربية أيدي )
          فردت عليها هيفاء .. إذن موعدنا يوم كذا الساعة كذا و سترين بعينيك
          و ذهبت الزوجة في الموعد المحدد و هي على ثقة في فاديها ابن عمها
          و ذهبت هيفاء قبلها .. و اصطنعت أنها تمر بالصدفة و قد توقفت كثيرا للفرجة على المعروضات و هي تتحرك بدلال
          فما أن رآها صاحبنا حتى أسرع إليها و هو يقول .. يا هيوفي .. يا حياتي .. كنت أعرف أنك ستأتين لا محالة
          فمن يستطيع أن يقاوم سحر عيوني و رشاقة قدي ووسامتي
          اتفرجي يا حبيبتي على البرفانات و الفساتين وووو و خدي ما تشائين هديتي لك
          و الزوجة ترقب غير بعيدة .. حتى نفذ صبرها و انقضت على المسكين بمنفضة الأثاث و هي تقول :
          هيوفتك من يا فلاتي يا بايظ يا انسان الغاب يا طويل الناب
          ألا يكفي عيشتي معك الطين .. يا بتاع النساوين
          و اتلم جيرانه في السوق و كانت فرصة للإنتقام من العاشق المسكين
          و قالوا للزوجة .. هذا الفلاتي طفش لنا الزبونات بسبب المعاكسات
          هذا بتاع هيفاء و نانسي و اليسا و أسألي عنه في موقف الميكروباسات
          و انقض الجميع يضرب في عاشق هيوفة
          و من يومها و هو كف عن ملاحقتها .. و اكتفى فقط ببيع صورها أمام المسجد
          و هو يقول .. أنا ملك الساخر .. يحصل لي هيك من هيوفتي
          تحياتي و تقديري لك أستاذ فادي

          ه......
          كل ما أخشاه أن تكوني (مؤيد البصري) متنكر بنائب ملتقى الساخر منار يوسف و أنكِ ستلاحقني و تهدديني بالبلدوزر زوجتي أم عيالي ...فالقصة كأني سمعتها أو بالأحرى أنا الذي عشتها!!!
          مودتي
          و أشكر متابعتكِ هنا و مشاكستكِ في بسطتي التي أبيع بها صور هيفا أم زيد أمام المسجد....
          و كل عام و الجمع الطيب في هذا الملتقى بخير و أعاده الله على الأمة بالخيرات و البركات...

          sigpic

          تعليق

          • فادي شعار
            نقطة ساخرة
            • 04-04-2009
            • 254

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
            تصور مبدع لواقع نعيشه
            المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
            تفاصيل لحالة من الهذيات اصابت الأمه
            فما عاد ينفعنا إلا السخرية الباكيه
            بوركت وسلمت استاذ استمتعت جداً هنا
            وكذا بقصة العزيزه منار ...
            كل عام وانتم بخير جميعاً .

            و أنتم بألف خير ..
            نعم هي السخرية المؤلمة و لكن بوجود أمثال (جانيت أم رمانة) ستستمر الحياة بحلوها و مُرها...
            فما أجمل أن تذبح الواحدة بيديها الناعمتين هذيان الأمة و تكبر بتكبيرات العيد ابتهاجاً بالاستقرار و عودة الأمان...
            أشكر تواجدك أختي الفاضلة في صفحتي المتواضعة...


            sigpic

            تعليق

            • فادي شعار
              نقطة ساخرة
              • 04-04-2009
              • 254

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              فآثروا الهجرة إلى البلدان العربية حيث الأمان و الاستقرار...!
              مقبولة منك يا فادي . بتتمهزأ علينا ؟!
              النص من غير مجاملة يستحق الخمس نجوم
              واليد البطالة نجسة كما يقولون . وجانيت مطرح ما
              ترزق الزق .
              تسيب مونتانا لمين ، الشغل على قفا مين يشيل
              إن تسكرت سبوبة الطب ، نمسح سيارات ، نغسل
              صحون ، ندبح خرفان ، نغسّل أموات وندفنهم .
              المهم لا أتزحزح من مونتانا واتبهدل في بلاد العربان .!
              آل ربيع آل !!!

              تحياتي أخي فادي شعار ومحبتي
              فوزي بيترو
              أمرك يا دكتور أخر مرة

              و الله مش أكررها تاني...و مش حــ تمهزأ على حد أبداً
              بس ارضى علينا ...
              و ربي يجبر لي خاطرك ...
              الحقيقة أن الأوضاع خمس نجوم...
              و الحياة خمس نجوم ..
              و مونتانا خمس نجوم...
              و سأغني لأمِّ رمانة أمّ الخمس نجوم أغنية مطربنا "شادي جميل":
              على ام ردانة بردانة ********بنية فتح رمانة
              ورد عيونا بيضوي ضي **وسود عيونا دبلانة
              على ام ردانة يا يما ***تركت كل شي وما هما
              ومحلا البوسة من تما******* لما شفافا عرئانا
              أما لك أستاذي فوزي فسأقول بكل الحب و المودة:
              محلا البوسة من خدك*** و يخرب بيت إليــ ماْ بحبك
              مودتي


              sigpic

              تعليق

              • مؤيد البصري
                أديب وكاتب
                • 01-09-2010
                • 690

                #8
                ما الذي يحصل يا أ. فادي ؟ قلت رمانتين ظنيت بي ظن سوء . الأستاذة منار تكلمك عن هيفا صديقتك التي اكلتها لحم ورميتها لي عظم تتهمها بأخذ دوري ما الذي يحصل معك يا أخي ؟؟؟ يبدو ان بسطة الصور قد أثرت فيك ننصحك بالامتناع عنها ههه محبتي أ. فادي العزيز

                تعليق

                • فادي شعار
                  نقطة ساخرة
                  • 04-04-2009
                  • 254

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                  ما الذي يحصل يا أ. فادي ؟ قلت رمانتين ظنيت بي ظن سوء . الأستاذة منار تكلمك عن هيفا صديقتك التي اكلتها لحم ورميتها لي عظم تتهمها بأخذ دوري ما الذي يحصل معك يا أخي ؟؟؟ يبدو ان بسطة الصور قد أثرت فيك ننصحك بالامتناع عنها ههه محبتي أ. فادي العزيز

                  يبدو أنني أصبت بشيزوفرينيا "هيفا أمّ زيد" فاختلط تأثير الحشيشة معي فلم أعد أميز بينك أستاذي و بين الأستاذة منار
                  و لم اعد أميز بين الرمان اللي بتاكل .....
                  و بين الرمانتين إليـــ في بالك...
                  أظن سأحوِّل بسطتي إلى بسطة "شقفة حشيشة و شفطة شيشة"
                  حتى ينعدل المزاج

                  و نعالج انفصام و انفصال شخصيتي مع كبار المبدعين...
                  مودتي لك يا غالي و للجميع


                  sigpic

                  تعليق

                  • منار يوسف
                    مستشار الساخر
                    همس الأمواج
                    • 03-12-2010
                    • 4240

                    #10
                    يا أستاذ فادي .. أنا سأخبرك بالصراحة و الصراحة راحة على رأي الست العفيفة الشريفة ( مروة , أمّا نعيمة ) الغنية عن التعريف
                    طبعا حضرتك لا تعلم أن عندي بارشوت فوق سطح ملتقى الأدباء أنتقل به بين الأدبي و الفكري .. لصعوبة المواصلات هذه الأيام
                    و في يوم كنت أشعر بملل .. فركبت الباراشوت في رحلة خارج الملتقى فسقطت في مدينة الفرسان .. و أمام قاعة الساخر فوجئت بسيدة تبكي و تولول بحرقة .. فاقتربت منها أسألها عن شأنها .. قال لي أن زوجها ابن عمها و أبو عيالها ملك الساخر رجل فلاتي و عاشق للحريم و بتاع نساوين و بيصرف عليهم أمواله حتى أن بضاعة محله كلها راحت على النساء .. و أنه خان العشرة الطويلة مع هيفا " أم زيد " هذه غير نانسي و أليسيا و مروة أمّا نعيمة
                    فجزعت لشأنها و بعد أن بكيت ساعة بجانبها .. عرضت عليها المساعدة
                    قالت كيف ستساعديني ؟
                    قلت لها ألا تعرفين أني محامية قد الدنيا و ممكن أجيب له إعدام أو أشغال شاقة أو سجن .. اللي بيدخل مكتبي في الأول لازم يكتب وصيته و يودّع أهله و عشيرته .. و كمان ممكن أخلعك منه في غمضة عين !
                    فتهلل وجه المرأة و قالت .. لا بيكفيني الإعدام حتى لا تحصل عليه ست غيري و أكون فشيت فيه غليلي
                    و هنا سمعت بكاء امرأة أخرى قالت أن اسمها هيفا " أم زيد ." . و اشتكت لي و حكت لي ما كان من هذا الفلاتي الذي يلاحقها و بعد أن بكيت بجانبها ساعة .. طلبت مني اتخاذ اللازم قانونا حتى يحصل على أقصى عقوبة و لا مانع من الحرق و النسف و السلخ و الشنق و التقطيع إذا لزم الأمر
                    أو .. يتزوجها
                    قلت لها كيف تتزوجين هذه الفلتان التعبان .. إنسان الغاب طويل الناب !!
                    قالت سأتزوجه لأخزق له عينيه فلا يرى امرأة أخرى .. و لأكسّح له رجليه فلا يذهب وراء الحريم و أحطم له ظهره فلا يجلس في ميكروباسات .. و بعدها يصبح عبرة لكل فلتان بيجري ورا النسوان
                    و الأن أنا أفكر
                    في مصير هذا الفلتان .. و ما قد أفعل بشأنه
                    و ربنا يجعلنا من القلوب الطيبة التي تساعد الناس

                    تعليق

                    • فادي شعار
                      نقطة ساخرة
                      • 04-04-2009
                      • 254

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                      يا أستاذ فادي .. أنا سأخبرك بالصراحة و الصراحة راحة على رأي الست العفيفة الشريفة ( مروة , أمّا نعيمة ) الغنية عن التعريف
                      طبعا حضرتك لا تعلم أن عندي بارشوت فوق سطح ملتقى الأدباء أنتقل به بين الأدبي و الفكري .. لصعوبة المواصلات هذه الأيام
                      و في يوم كنت أشعر بملل .. فركبت الباراشوت في رحلة خارج الملتقى فسقطت في مدينة الفرسان .. و أمام قاعة الساخر فوجئت بسيدة تبكي و تولول بحرقة .. فاقتربت منها أسألها عن شأنها .. قال لي أن زوجها ابن عمها و أبو عيالها ملك الساخر رجل فلاتي و عاشق للحريم و بتاع نساوين و بيصرف عليهم أمواله حتى أن بضاعة محله كلها راحت على النساء .. و أنه خان العشرة الطويلة مع هيفا " أم زيد " هذه غير نانسي و أليسيا و مروة أمّا نعيمة
                      فجزعت لشأنها و بعد أن بكيت ساعة بجانبها .. عرضت عليها المساعدة
                      قالت كيف ستساعديني ؟
                      قلت لها ألا تعرفين أني محامية قد الدنيا و ممكن أجيب له إعدام أو أشغال شاقة أو سجن .. اللي بيدخل مكتبي في الأول لازم يكتب وصيته و يودّع أهله و عشيرته .. و كمان ممكن أخلعك منه في غمضة عين !
                      فتهلل وجه المرأة و قالت .. لا بيكفيني الإعدام حتى لا تحصل عليه ست غيري و أكون فشيت فيه غليلي
                      و هنا سمعت بكاء امرأة أخرى قالت أن اسمها هيفا " أم زيد ." . و اشتكت لي و حكت لي ما كان من هذا الفلاتي الذي يلاحقها و بعد أن بكيت بجانبها ساعة .. طلبت مني اتخاذ اللازم قانونا حتى يحصل على أقصى عقوبة و لا مانع من الحرق و النسف و السلخ و الشنق و التقطيع إذا لزم الأمر
                      أو .. يتزوجها
                      قلت لها كيف تتزوجين هذه الفلتان التعبان .. إنسان الغاب طويل الناب !!
                      قالت سأتزوجه لأخزق له عينيه فلا يرى امرأة أخرى .. و لأكسّح له رجليه فلا يذهب وراء الحريم و أحطم له ظهره فلا يجلس في ميكروباسات .. و بعدها يصبح عبرة لكل فلتان بيجري ورا النسوان
                      و الأن أنا أفكر
                      في مصير هذا الفلتان .. و ما قد أفعل بشأنه
                      و ربنا يجعلنا من القلوب الطيبة التي تساعد الناس

                      من كثرة دفاعات الأستاذة منار في قضايا الستات ....
                      كان لها الشرف أن تتخرج من دورة القضاة برتبة شرف..
                      للدفاع عن قضايا التحرش و الشرف...
                      و لحسن حظي المهبب...و قفت خلف القضبانْ ...
                      لأقف بين عدالة قاضية النسوانْ...
                      لألتمس العذر و أدافع عن نفسي دفاع الشجعانْ...
                      بعد ما تهزأت و وصموني بالفلتان التعبانْ...
                      كنتً حينها أنادي على زوجتي : (( أنا بريء ...ده ـــنا غلبااانْ..
                      من قال لك بأني نعتك ببلدوزري بل أنتِ بنت السلطانْ...))
                      و من ثم ناديت بهيفا أم زيد و من خلف القفص همست لها: ((أنا بك ولهانْ))
                      و تابعت بالهمس : ((بالحلال يا بنت الحلال بالشرع بالقرآنْ...))
                      فتــَبَسَمَتْ فأحسستُ أني على خطا الحاج متولي و مسلسلات رمضانْ...
                      وهنا وكـّلت نفسي للدفاع عن نفسي في التهمة اليـــ لابساني كالطيلسانْ ...
                      و أمام القضاة بدأت بالمناجاة و المناداة و اللف و الدورانْ...
                      فحديثي سَلسٌ كان و كانْ..
                      و رغم تلعثمي لساني إلا أنه في النهاية لانْ..:
                      يا سيادة القاضي "منار" أنار الله قلبكِ بالإيمان

                      و رحمكِ ربي الرحمن..
                      نحن في مدينة تدهور فيها القضاء و عمّ فيها البلاء و أصابت السلع فيها جنون الغلاء..
                      و كما تعلمين أترزق من بسطتي باكسسوارات و بارفانات النساء...
                      و ليس لي القدرة لأوكل محام شاطر و خاصة حينما تكون التهمة لابساني من ساسي لراسي...
                      أرجو أن تأخذيني بعين العطف و أن تستوعبيني برجاحة العقل و ليس بعواطف الستات...
                      الحكاية ببساطة أن الذي حصل معي و الذي يحصل معي إنما هو من باب تكويني الوراثي ...
                      فمورثاتي و الجينات و الصبغيات التي أحملها تمتد إلى سابع جد...
                      و بالإمكان التأكد من السجلات رغم أنها حرقت في تلك المعارك الضارية فضاعت الأنساب و سجلات العقارات...
                      لكن المهم يمكنك التأكد من أقاربي و أهل حارتي بأنني أنتسب إلى عائلة ليست مناضلة إلا في موضوع تعداد في الزوجات...
                      فأغلب رجال عائلتي من الصنف المزواج ...
                      فجد جدي تزوج أربعة على السنة النبوية , فخلف منهن أكثر من عشرين فحل , و بينهم جدي الذي تزوج ثلاث نسوان و كانت الرابعة على الطريق لولا أن وافته المنية ,,

                      المهم أنه خلف منهن ثمانية عشر عمٍّ ما عدا العمات , و أغلب أعمامي هؤلاء قد تزوجوا الثلاث و الرباع ...
                      إلا أن أبي كسر القاعدة فتزوج واحدة و السبب ببساطة أنه كانت والدتي محامية

                      , و تهبط عليه بالباراشوت لتكسر رقبته كلما حاول رفعها....
                      (الله يعينك يا بابا أنا مش قلتلك قبل ما تبظني ماما أوع تتزوج محامية...)
                      بس خلاص....حـــ حاول أرفع راسك يا بابا بين أعمامي
                      فالشيخ جدي رحمه الله هو مثلنا الأعلى....
                      و هنا تدخلت زوجتي : ترفع راس مين يا حبة عيني ...اكتب وصيتك عند الأستاذة و أنا حـــ جيب أجلك في غمضة عين...
                      إلا القضاء يا عيني عليه ضرب بالمطرقة ليعم الهدوء في القاعة ثم ناد : ترفع الجلسة للمداولة..
                      وبعدها جاء نطق الحكم و يا ريت بقيت خلف القضبان أو جاني حكم الاعدام...
                      فقد نطقت القاضية بحكمها فكان بالنسبة لي القاضية...
                      يفرج عن المتهم نظراً لتشابك القضية ,,,
                      بعد أن يحال لفحص الـ d.n.a. للتأكد من أن أفعاله التحرشية في الميكروباصات هي طفرة وراثية ,,,
                      و ليست رزالة عصرية....

                      فإن ثبت عكس ذلك فلا مانع من تقطيع المتهم حتت و شقف و كباب...من قبل زوجته

                      و كل من حاول غمزها أو لمسها عامداً متعمداً أو شارداً غير متقصداً ....
                      و رفعت الجلسة...
                      الله يسامح قلبك الطيب إليـــ بسببه رحت في داهية!!!!
                      و دمتي أستاذتنا الفاضلة : مشاكسة ساخرة بجدارة و امتياز

                      و منك نستفيد و نتعلم كيف يكون كيد النساء...


                      sigpic

                      تعليق

                      • منار يوسف
                        مستشار الساخر
                        همس الأمواج
                        • 03-12-2010
                        • 4240

                        #12
                        و بعد أن استمعت المحكمة طويلا إلى دفاع المتهم
                        و رفع القاضي حاجب و أسقط الآخر حتى كاد أن يسقط على الحضور من شدة انزعاجه من هذا الذي يدعي على أجداده الزور بأنهم عشاق نسوان كذبا و بهتان .. و أنهم تزوجوا من الحريم أصناف و ألوان .. حتى يفلت من العقاب .. بحجه أن أفعاله وراثية و ليست نزوات عاطفية أو نوازع إجرامية
                        أشار القاضي لمحامية المجني عليهم بالكلام
                        و يبدو أنها كانت تنتظر الفرصة من شهور و أيام
                        وقفت أمام القاضي .. و عينيها على قفص الإتهام
                        و ظلت تتحرك في القاعة زمنا .. تستعرض الروب و الفستان
                        و حتى يهب نسيم عطرها .. على القاصي و الدان
                        و بدأت بالهمس .. و هي تشير للمتهم الفلتان
                        بصوت حريري ناعم .. كأنغام الكمان
                        تأملها القاضي مليّا ثم قال : تكلمي يا منارة الزمان
                        فتكلمت منار و هي تتحرك تجاه قفص الإتهام

                        أيها القاضي ذا الوجه المليح .. و الوضع الجليل
                        فانتفض القاضي فرحا و اقترب و هو يقول : اتفضل يا جميل
                        فأردفت و هي تقول بغنج و دلال :
                        هذا الذي أمامك في قفص الإتهام
                        مع الأسف ليس هو بالبشر و لا بالجان
                        هذا ذئب من ذئاب الحياة .. هذا عدو الإنسانية
                        هذا المتوحش آكل لحوم النساء و قاتل روح البشرية
                        هذا التعبان الفلتان .. بيجري ورا النسوان من أيام جانكيز خان
                        هذا شمشون الجبار و قيس المجنون و عبده أفندي بتاع الفول

                        فتأثر القاضي من كلامها و أغرورقت عينيه بالدموع و هو يقول : القاسي الجبار .. أكملي يا ذات الحسن و الدلال
                        فأكملت و هي تقول :
                        هل تعلم سيدي سبب الحرب العالمية الثانية ؟ سببها أن هذا الفلتان غازل زوجة سفير الألمان
                        هل تعلم سبب حرق نيرون لروما ؟؟ السبب أن كل النساء المدينة هربن مع العاشق الولهان
                        ماذا أقول .. و هل من قول يقال بعد كل ما قيل !!
                        أن كل كلمات العالم عاجزة عن إيجاد وصف لهذا الشرير الذي خدع زوجته بنت عمه أم عياله و جرى خلف هيفا أم زيد .. و لاحقها أرضا و بحرا و جوا و ميكروباصا ..
                        يأكلهن لحم ثم يتركهن عظم لـ ( لمؤيد البصري )
                        : و من هو مؤيد البصري .. هل هو متهم آخر
                        : مؤيد هذا هو من يطبطب على ( هيفا أم زيد و نانسي و أليسيا و مروة أمّا نعيمة ) بعدما يهجرهن المتهم و يبدو أن مؤيد هذا يعمل مطبطباتي وأعتقد أنه معه دكتوراة في الطبطبة
                        القاضي : طلبات الأستاذة
                        : هو طلب صغير جدا جدا يا سيادة القاضي المليح ذو القلب الجميل
                        و لا أظنك قد تبخل عليّ و عل كل نساء العالم به
                        : اتفضلي يا منارة ..
                        : أطالب يإحالة أوراق المتهم لفضيلة المفتي .. على أن تترك لنا اختيار طريقة الإعدام على الوجه الذي يروقنا نحن النساء اللطيفات الرقيقات
                        : الحكم بعد المداولة

                        و الآن يا أستاذ فادي , لك أن تتخيل ما قد يحكم به القاضي بعد هذه المرافعة المؤثرة
                        و سأبكي من الآن على هذا الفلتان
                        و بنفس الوقت سأفكر في طريقة الإعدام



                        إبداع مصوّر لأدباء الساخر

                        تعليق

                        • مؤيد البصري
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2010
                          • 690

                          #13
                          مسكين أخي فادي ووضعه المترادي . سوف أطبطب عليك بحلم مثلما طبطبت على من اكلتهن لحم ورميتهن عظم . كنت نصحتك يافادي وقلت لك صير هادي واترك النساوين قلت لك حول بسطتك لبيع السلاح تعيش مرتاح خصوصا ان السلاح مرغوب هذه الأيام لم تصدق كلامي .و فكرت اني شيطان وبهيفا طمعان
                          ياخوفي لو حكموك بقلع الاسنان ساعتها الدكتور فوزي هو من سينفذ الحكم . نصيحتي يا ملك اهرب وانا اساعدك قبل ما يبت القاضي بأمرك مودتي

                          تعليق

                          • فادي شعار
                            نقطة ساخرة
                            • 04-04-2009
                            • 254

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                            مسكين أخي فادي ووضعه المترادي . سوف أطبطب عليك بحلم مثلما طبطبت على من اكلتهن لحم ورميتهن عظم . كنت نصحتك يافادي وقلت لك صير هادي واترك النساوين قلت لك حول بسطتك لبيع السلاح تعيش مرتاح خصوصا ان السلاح مرغوب هذه الأيام لم تصدق كلامي .و فكرت اني شيطان وبهيفا طمعان
                            ياخوفي لو حكموك بقلع الاسنان ساعتها الدكتور فوزي هو من سينفذ الحكم . نصيحتي يا ملك اهرب وانا اساعدك قبل ما يبت القاضي بأمرك مودتي
                            المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                            و بعد أن استمعت المحكمة طويلا إلى دفاع المتهم
                            المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة

                            و رفع القاضي حاجب و أسقط الآخر حتى كاد أن يسقط على الحضور من شدة انزعاجه من هذا الذي يدعي على أجداده الزور بأنهم عشاق نسوان كذبا و بهتان .. و أنهم تزوجوا من الحريم أصناف و ألوان .. حتى يفلت من العقاب .. بحجه أن أفعاله وراثية و ليست نزوات عاطفية أو نوازع إجرامية
                            أشار القاضي لمحامية المجني عليهم بالكلام
                            و يبدو أنها كانت تنتظر الفرصة من شهور و أيام
                            وقفت أمام القاضي .. و عينيها على قفص الإتهام
                            و ظلت تتحرك في القاعة زمنا .. تستعرض الروب و الفستان
                            و حتى يهب نسيم عطرها .. على القاصي و الدان
                            و بدأت بالهمس .. و هي تشير للمتهم الفلتان
                            بصوت حريري ناعم .. كأنغام الكمان
                            تأملها القاضي مليّا ثم قال : تكلمي يا منارة الزمان
                            فتكلمت منار و هي تتحرك تجاه قفص الإتهام
                            أيها القاضي ذا الوجه المليح .. و الوضع الجليل
                            فانتفض القاضي فرحا و اقترب و هو يقول : اتفضل يا جميل
                            فأردفت و هي تقول بغنج و دلال :
                            هذا الذي أمامك في قفص الإتهام
                            مع الأسف ليس هو بالبشر و لا بالجان
                            هذا ذئب من ذئاب الحياة .. هذا عدو الإنسانية
                            هذا المتوحش آكل لحوم النساء و قاتل روح البشرية
                            هذا التعبان الفلتان .. بيجري ورا النسوان من أيام جانكيز خان
                            هذا شمشون الجبار و قيس المجنون و عبده أفندي بتاع الفول
                            فتأثر القاضي من كلامها و أغرورقت عينيه بالدموع و هو يقول : القاسي الجبار .. أكملي يا ذات الحسن و الدلال
                            فأكملت و هي تقول :
                            هل تعلم سيدي سبب الحرب العالمية الثانية ؟ سببها أن هذا الفلتان غازل زوجة سفير الألمان
                            هل تعلم سبب حرق نيرون لروما ؟؟ السبب أن كل النساء المدينة هربن مع العاشق الولهان
                            ماذا أقول .. و هل من قول يقال بعد كل ما قيل !!
                            أن كل كلمات العالم عاجزة عن إيجاد وصف لهذا الشرير الذي خدع زوجته بنت عمه أم عياله و جرى خلف هيفا أم زيد .. و لاحقها أرضا و بحرا و جوا و ميكروباصا ..
                            يأكلهن لحم ثم يتركهن عظم لـ ( لمؤيد البصري )
                            : و من هو مؤيد البصري .. هل هو متهم آخر
                            : مؤيد هذا هو من يطبطب على ( هيفا أم زيد و نانسي و أليسيا و مروة أمّا نعيمة ) بعدما يهجرهن المتهم و يبدو أن مؤيد هذا يعمل مطبطباتي وأعتقد أنه معه دكتوراة في الطبطبة
                            القاضي : طلبات الأستاذة
                            : هو طلب صغير جدا جدا يا سيادة القاضي المليح ذو القلب الجميل
                            و لا أظنك قد تبخل عليّ و عل كل نساء العالم به
                            : اتفضلي يا منارة ..
                            : أطالب يإحالة أوراق المتهم لفضيلة المفتي .. على أن تترك لنا اختيار طريقة الإعدام على الوجه الذي يروقنا نحن النساء اللطيفات الرقيقات
                            : الحكم بعد المداولة
                            و الآن يا أستاذ فادي , لك أن تتخيل ما قد يحكم به القاضي بعد هذه المرافعة المؤثرة
                            و سأبكي من الآن على هذا الفلتان
                            و بنفس الوقت سأفكر في طريقة الإعدام
                            إبداع مصوّر لأدباء الساخر


                            انقطاع الكهرباء..
                            انقطاع الاتصالات ...
                            انقطاع المياه...
                            انقطاع الغاز و المازوت و البنزين...
                            انقطاع الخبز...
                            انقطاع الطرقات..
                            و انقطاع النسل إما من الخوف أو من قلة التغذية أو من انقطاع الأدوية المقوية...
                            و سلسلة انقطاعات ....و ربنا لا يقطعنا من رحمته...أولاً ..
                            و ثانياً ربنا لا يقطعنا من المطبطباتي أبو الحلول ...
                            و قبل أن أنتقل لحله في المتاجرة في السلاح و قعقعة سيوف الجانكيز خانية و الرمانات اليدوية و الطلقات الشمشونية أريد أن أمشي مع بسطتي المتواضعة إلى آخر رمق و أستنفذ كافة الفرص...
                            و بقدرة قدير بعد هذه الانقطاعات اتطعت الاتصال بالساخر في هذا الملتقى و لو للحظات لأتابع معكم ...
                            فبعد محاولتي جاهداً لإقناع هيئة المحكمة الموقرة بأنه سينعدل حالي و سأمشي على الصراط المستقيم ,, وافقوا على اطلاق سراحي بكفالة مالية مع إبقاء حق النقض لزوجتي و لـــ هيفا في أي وقت كان...
                            ومن تلك اللحظة أصبح هذا الموضوع موضوع زوجتي قبل أن يكون موضوعي و هي الآن تتابع بشغف فصول محاكمتي ..
                            فهي بــ تحب كلام القضاة و المحاميات ...آه...يا سلام
                            و لقد أعدت من الآن العديد من طرق الانتقام
                            فجهزت كافة الوسائل المشروعة و الغير مشروعة لتنفيذ حكم الإعدام...
                            أولها الحبل و الكرسي للشنق مباشرة من غير اعتراض من غير كلام
                            صواعق كهربائية للدغدغة و القهقهة تصعق دون الشعور بالأوجاع و الألآم
                            أسيد من النوع المذيب لإخفاء الجثة في بلوعة الحمَّام
                            أكياس قمامة و سكين للتلذذ بتقطيع الأوصال دون تراجع و إلى الأمام...
                            مسدس ماكاروف و بندقية أم سكستين و كلاشينكوف لمواكبة الأحداث و لصق تهمة القتل بالأطراف المتنازعة دون خوف..
                            و ربما أقوى تلك الوسائل و أفظعها أنها أحضرت لي خازوق و معكوف...
                            و أنا أقول لها : استهدي بالله ما لك و مال القضاة و المحاميات ما كنا عايشين زي الفل ...
                            صحيح إنو الأوضاع متلخبطة شويتين
                            و نـُـقصف من الطرفين...
                            و صحيح إنو صرت أنام خدي على خدك بعد ما كنا ننام على مخدتين...
                            صحيح صارت هواياتي جمع فوارغ الطلقات المتناثرة بعد ما كانت تنسيق وردتين على زهرتين...
                            يا بنت الحلال ..
                            اذكري عيالك الحفاي و الجوعانين عاوزين ياكلوا من أيدي و ايدك لقماتين..
                            و ما زلت أستعطفها حتى هطلت من عينيها دمعتين...
                            و قلتُ لها خلاص مفيش "هيفا أم زيد" بعد اليوم بل من بعد هذه الدقيقتين و الثانيتين..
                            و بعد المباحثات و لتطمئن بأني لن ألعب بذيلي كالثعلب الماكر...قررتَ أن ترسل ابننا ليكون رقيباً عليَّ و ليرفع لها تقريراً يومياً .. و بذلك تطفئ قليلا من نار غيرتها التي كادت أن تقتلها قبل أن تقتلني...
                            و هنا أحسست بأنني تقيدت بـ قيد ابني أبو التقارير ماذا سأفعل..
                            و لكن المفاجأة أن ابني و عمره لم يتجاوز الأربعة عشرة عاماً قال لي : سأدخل معك شريك في البسطة و سرك في بير و إن كنتََ تريدني أن أقسم لك قسم أبقراط فلا مانع لدي ,,, و لكن أن تحولها إلى بسطة خضار يا أبي ,, لا تفعل ,, فقد علمتني يا أبي أمر مهماً للغاية بأنه من يشارك الماء و النسوان فلن يخسر أبدا..
                            و بما أن الماء مقطوعة في المدينة بسبب قصف خمس عنفات ضخ و أننا بلا ماء منذ أول أيام العيد فخلينا نتوجه لبضائع النسواني...
                            أعجبت بأفكار ابني التجارية و قلت له : فرخ البط سبيح...
                            و لكنه تابع : يا أبتي من الآن سنتقاسم المهام أنت ستقف على البسطة للمحاسبة , و أنا ٍأبيع الستات و سأكون لهن برداية و مراية....
                            فقلت له : برداية و مراية !!؟؟؟
                            فقال : بما أننا في الشارع و المحل انقصف سأكون أنا بمثابة غرفة تبديل الثياب بأن أمسك قطعة قماش لتكون برداية و تغير الست منهن براحتها ...ثم أمسك بالمراية لترى إن ناسبها المقاس أو لا....و لن يكون هنالك أي داعٍ لكميرة مراقبة من أجل السرقات لأنني أكون قد جهزت البرداية بثقبين للمراقبة....
                            فقلت : يخرب بيت شنبات أبوك حطيت أبوك في جيبك؟؟؟!!
                            فقال لي : بالوراثة و المورثات ...و فرخ البط عوام.. يا يابا...
                            و بدأنا كلانا بحركة العمل مع ثالث أيام العيد فعيدنا هذه الأيام ليس كباقي الأعياد لم نقم بزيارات و وصل صلة الأرحام و الذهاب مع الأولاد إلى المراجيح و القليبات و لا حتى زيارة الأموات في المقابر فقد أضحوا أمواتنا في الطرقات ...فهذه العادات انقرضت مع تقطع أوصال المدينة بالحواجز و الاشتباكات...
                            نعم خلينا نسبب و نأخذ بالأسباب و نشتغل شوي بدل محنا قاعدين في البيت نتناقر مع أم العيال...
                            ولكن الذي لم يكن بالحسبان أنه جاءت "هيفا أم زيد" قاصدة من البسطات بسطتي , و معها مخرز لتخزق عيني لأنني نكست بالوعود و العهود...و معها ساطور من الحجم المتوسط و لكنه يفي بالغرض المطلوب و قالت لي اتشاهد على روحك يا خاين ملكش أمان ؟؟؟!
                            فتــَدَخـَلَ ابني في اللحظة المناسبة و قال لها : تفضلي يا آنسة هيوف و طولي بالك على بوي الـيــ عوزاه من أبوي حتـــ لاقي عندي و لا تفكريني صغير أنا عوّام و الأجر علــ الله.... عاوزا بارفان ...ديودوران ...أحلى مكياج لأحلى خدود و أحلى عيون...و عندنا فستان و كمان ستيان ...عندنا رموش عيون صناعي و عدسات لاصقة ...
                            و لكنها أدارت رأسها رافضة و ذاهبة بغنج الصبايا و الستات ,,,, فلحق بها ابني و قال لها : حرام على الجمال ده كلو يطلع في الميكروباص لوحده خليني أوصلك و اعتبريني زي أخوك... و ربي وحدو يعرف نيتي إيه!!! عن اذنك يا بابا...حـ أتأخر شويتين!!..

                            ملاحظة: كلي شوق لأرى ابداعك المصور و لكن للأسف النت جدا ضعيف و لا أستطيع تحميل الفيديو , و كل ما أخشاه أن تعدمني زوجتي قبل تعود الاتصالات النظامية...و لكن من المؤكد أنه رائع بروعة روحك الطيبة و خفة دمك و حضورك البهي...
                            أشكر اهتمامك و هذه المتابعة أختي الفاضلة منار يوسف...
                            طبعاً كذلك أشكر أخي في الله مؤيد البصري...تواجده و روحه الرائعة...

                            مودتي للجميع

                            sigpic

                            تعليق

                            يعمل...
                            X