
لا تَرْتدِي وَجْه الملائِكِ
واخْلَعِي عنْكِ الْقِناعْ
واخْلَعِي عنْكِ الْقِناعْ
لا تخْجَلِي إنْ كنْتِ في
زَمَنِ الشَّياطِيْنِ الجِياعْ
زَمَنِ الشَّياطِيْنِ الجِياعْ
فالْأَرْضُ سَيِّدَتي خَلَتْ
مِنْ حُورِ عَدْنٍ والسِّباعْ
مِنْ حُورِ عَدْنٍ والسِّباعْ
لمْ يبْقَ مِنْ كُلِّ النِّسَاءِ
بأرْضِنا إلا الرِّعَاعْ
بأرْضِنا إلا الرِّعَاعْ
لمْ يبْقَ سيِّدتي رِجالٌ
بَلْ ذُكوْرٌ للْمَتاعْ
بَلْ ذُكوْرٌ للْمَتاعْ
والْأرْضُ ضَجَّتْ مِنْ نِسَاءٍ
يحْتَرِفْنَ بها الْخِداعْ
يحْتَرِفْنَ بها الْخِداعْ
وكأَنَّهنَّ مَلائِكُ الرَّحْمنِ
يمْلأْنَ الْبِقاعْ
يمْلأْنَ الْبِقاعْ
والْحَقُّ سيِّدتي يخالِفُ
ما تَأَتَّى بالسَّماعْ
ما تَأَتَّى بالسَّماعْ
ما أنْ نُعاشِر بعْضهُنَّ
ويَسْقُط الْآنَ الْقِناعْ
ويَسْقُط الْآنَ الْقِناعْ
إلا وأكْثَرُهُنَّ يَرْبو
كُلَّ شَيْطانٍ بِبَاعْ
كُلَّ شَيْطانٍ بِبَاعْ
أيْنَ الْوجوهُ وأيْنَ أقْنِعةٌ
لَبِسْنَ بِلا انْقِطاعْ
لَبِسْنَ بِلا انْقِطاعْ
أيْنَ الْمَحاسِنُ والْجَمالُ
وأيْنَ محْمُوْدُ الطِّباعْ
وأيْنَ محْمُوْدُ الطِّباعْ
بَلْ أيْنَهُ هذا اللّسَانُ
الْحُلْوُ قَدْرَ الْمُسْتطاعْ
الْحُلْوُ قَدْرَ الْمُسْتطاعْ
يا حَسْرةً سَقَطَ الْقناعُ
فَلمْ نجِدْ إلا الضَّياعْ
فَلمْ نجِدْ إلا الضَّياعْ
يا حَسْرةً مِنْ قَبْلُ كُنَّا
سَادةً ، قُلْنا نُطاعْ
سَادةً ، قُلْنا نُطاعْ
والْآنَ أصْبَحْنا نجِيدُ
الْإنْقِيادَ والانْصِياعْ
الْإنْقِيادَ والانْصِياعْ
ونِسَاؤنا يَبْرَعْنَ في
رَدِّ الْكلامِ والامْتِناعْ
رَدِّ الْكلامِ والامْتِناعْ
ويُجِدْن رفْعَ الصَّوْتِ لا
يُحْسِنَّ فَنَّ الْإسْتِماعْ
يُحْسِنَّ فَنَّ الْإسْتِماعْ
فى الْبَيْتِ شَيْطانٌ رَجِيْمٌ
كُلَّ يوْمٍ في صِراعْ
كُلَّ يوْمٍ في صِراعْ
وإذا خَرَجْنَ إلى الشَّوارعِ
قُلْنَ لِلْغَمِّ الْوداعْ
قُلْنَ لِلْغَمِّ الْوداعْ
وتَرى وُجُوْهاً أَشْرَقَتْ
ولها بَرِيْقٌ كالشَّعاعْ
ولها بَرِيْقٌ كالشَّعاعْ
يَضْحَكْنَ في كُلِّ الْوُجوْهِ
وعِنْدَنا يَأْتي الصُّداعْ
وعِنْدَنا يَأْتي الصُّداعْ
حُلْوُ الطِّباعِ لِغَيْرِنا
ولَنا هُنا قُبْحُ الطِّباعْ
ولَنا هُنا قُبْحُ الطِّباعْ
فَلْتخْلعي هذا الْقناع
فهَلْ لهُ مِنْ بَعْدُ داعْ
فهَلْ لهُ مِنْ بَعْدُ داعْ
لا تلْبسي ثوْب الطَّهارةِ
والْعفافِ والاتِّباعْ
والْعفافِ والاتِّباعْ
ولْتَرْتدِي ثَوْبَ الْحَقِيقةِ
في زمانِ الْإصْطِناعْ
في زمانِ الْإصْطِناعْ
فالْحُبُّ أضْحى شَهْوةً
والْعِشْقُ صار هُو الْجِماعْ
والْعِشْقُ صار هُو الْجِماعْ
وأنا وأنْتِ وكلُّنا
صِرْنا عَبيْداً للنُّخاعْ
صِرْنا عَبيْداً للنُّخاعْ
نجْرِي ونلْهَثُ خَلْفَ بعْضٍ
شَهْوةً مثْلَ الْجِياعْ
شَهْوةً مثْلَ الْجِياعْ
نُطْفِي غَرائزَ في رُبوْعِ
الْعَصْرِ تَشْكُو الانْدِلاعْ
الْعَصْرِ تَشْكُو الانْدِلاعْ
مِنْ فِتْنةٍ بلْ ألْفُ ألْفٍ
كلَّ يوْمٍ في اتِّساعْ
كلَّ يوْمٍ في اتِّساعْ
فَكَفَاكِ سيِّدتي غَباءً
واخْلَعي هذا الْقناعْ
واخْلَعي هذا الْقناعْ
فجَميْعُنا في الهمِّ صَرْعَى
كَيْلُنا صَاعٌ بِصَاعْ
كَيْلُنا صَاعٌ بِصَاعْ
،،،،،
بقلمي
أحمـــ الجمل ـــد
أحمـــ الجمل ـــد
تعليق