على عكس الحلم !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ملوك
    مفجوع الزمان الجوعاني
    • 06-03-2008
    • 152

    على عكس الحلم !!!

    رأى في منامه أن ذئابا شرسة تتجمع على مائدة مستديرة يرأسها ليث عن زئيره لا يترفع ، وأن جريمة غريبة المَـشـَاهد ترتكب بيديه ليزج بعدها في غياهب سجن بعيد عن أعين المُـشـَاهد .
    في مساء اليوم الموالي ، وبعد إنصاته لحصاد الجزيرة الإخباري أدرك أن المائدة لم تكن إلا قمة عربية فاشلة ، وأن الجريمة لن تكون إلا كتابة ناقدة ، فقرر التزام الصمت ومبايعة الذئاب .
    http://www.goulha.com/
  • محمد الزروق
    تلميذكم المحب
    • 10-10-2007
    • 877

    #2
    أخي محمد ملوك :
    فهمت بشكل العام المغزى من قصتك , ولكن بقيت بعض الطلاسم التي عجزت عن فكها (الليث الذي لا يتوقف عن الزئير) فالطاولة المستديرة ليس لها رئيس ..
    سؤالي : ألا يفي هذا النص بالغرض :
    " رأى في منامه أن ذئابا شرسة تتجمع على مائدة مستديرة وأن جريمة غريبة ترتكب بيديه ليزج بعدها في غياهب سجن بعيد , وبعد إنصاته للحصاد الإخباري أدرك أن المائدة لم تكن إلا قمة عربية فاشلة ، وأن الجريمة كتابة ناقدة ، فقرر التزام الصمت ومبايعة الذئاب . " ؟

    ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
    ليمر النور للأجيال مرة.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ملوك مشاهدة المشاركة
      رأى في منامه أن ذئابا شرسة تتجمع على مائدة مستديرة يرأسها ليث عن زئيره لا يترفع، وأن جريمة غريبة المَـشـَاهد ترتكب بيديه ليزج بعدها في غياهب سجن بعيد عن أعين المُـشـَاهد.
      في مساء اليوم الموالي، وبعد إنصاته لحصاد الجزيرة الإخباري أدرك أن المائدة لم تكن إلا قمة عربية فاشلة، وأن الجريمة لن تكون إلا كتابة ناقدة، فقرر التزام الصمت ومبايعة الذئاب.
      "اللي خاف سلم، واللي سلم سلمت أيامه" و"الهربة للرجال مَنْعة" هكذا تقول الأمثال الشعبية عندنا وهذه فلسفة الشعوب العربية ومنذ قرون: "الفرار قبل البوار" أما قول كلمة الحق عند سلطان جائر فصارت من الأساطير.
      شدتني عربيتك فقد صرنا نستوحش عربية الأدباء اليومَ إلا من رحم ربي.
      تحياتي إليك أخي محمد ملوك حيث أنت.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      يعمل...
      X