
أقـــــبل العـــيــد بــهــــيــا
من رؤى الفكر نديا


عيدنا منكم إليكم
فارتقب معنىً جليا


يـــا نــديـــمــاً للــيــالـي
زادت الأشواق هيا


في غدِ الأفراح نمضي
نــنــشـــر الــفـــل ســـويــا


تلك جــازانٌ تـباهت
بعدما جــادت ملــيا


نحـو(عارضْةٍ)لسـعــدٍ
نُورُ مَسْرَح زاد ضيّا


(بوعريشٍ) قد تغنت
عمّت الأجواءُ صبيا


وصدى بيشٍ بدربٍ
نحــو(صامطْــةٍ زهــيّــا


وترى ضمداً شقيقاً
بهـجــةً تســعى إلــــيـّـا


فاستبق ما قد تبقى
ليـتـنـي كـنــتُ صَـبِيــّا


حينها قد كان عيدي
فـرحــة فـي كـل دنـــيـــا


نـتــناجى الشـوق حبا
ننشـد الأفــراح سعيا


تـِـلكَ آمــالــي و إنــي
قد رأيتُ الصفو حيـّا


أنـتم البشــرى لـِفـجرٍ
سـاقه الإصـباح طــيّـا


طلــعـةُ العِـــيـدِ علينا
جددت ماضٍ فعـيّا


دونكم أنتم أساسٌ
هكذا نرقى الـثُــريــا


ليـس عــيـداً فـيه مـرأىً
دون وصلٍ ليس شــــــيا


إنــمـا العِــيــدُ كــريـمٌ
فيه تقدير المُحيـّا


إنــما العِـــيــدُ شــعورٌ
والتماسٌ ليس زِيــّا

عــادل عــباس
تعليق