
واستبقا الباب ,, فابتدى العتاب
وغُلِّقَتْ فِكَرٌ ,, وفُتِّحتْ أسباب
لا ترحلي ،،
فيصير حُلميَ كالسراب
فيصير حُلميَ كالسراب
ويجئ طيفُكِ بالعذاب
وتموت آمالي وأحيا الإغتراب
لا ترحلي ،،
فأصير ميْتاً لم يواريه التراب
خَلِّ العتاب ،،
وإسمعي دقات قلبي وهو يستجدي الإياب
هل له عذرٌ إذا ما جاء يرجو رقَّةَ الأحباب ؟
أو أتت روحي وقلبي ثم عيناي رُكَّعاً على الأعتاب
لا ترحلي ،،
فيُذبِّح الحزنُ الشباب
ويَصْلب النومَ السهادُ على الأهداب
والقلب ينهشه الزمانُ بكل ناب
يجثو على ركبتيه ،، رافعا كلتا يديه
يرسل اليمنى فتحتضنها يسراها
ويرسل اليسرى فتحتضنها يمناها
يشعر حينها بالدفء يسري فى كل أوصاله
وتزلزل لمسات كفيها الحانية كل كيانه
شاخصا ببصره يستقبل سهام عينيها
سِحراً يتجرعه بشغفٍ , على عَجَلْ
خوفا من أن يتسرب منه شئ هنا أو هناك
ليستقر مُقامُ هاته السهام فى قلبه
فَـتُفَجِّر ينابيع العبرات دمعات
تترقرق فى الأحداق
ثم ما يلبث أن يبدأ السباق
فتستبق كل دمعة أختها على ممرات الخدود
وتمطر العينان فيْضاً من دمعٍ بلا حدود
يقف الزمان على البعد شاهدا
صَمَتَ الكلام الآن ..
وتكلم الصمت فأحسن البيان
رقَّت لحاله .. وتعفَّفَتْ عن سؤاله
ودُفِن العتاب فى مقبرة الأحباب
ثم ... جَثَتْ ... تُقبِّل ركبتاها ركبتيه
وتكفكف الدمع عن وجنتيه
لترسم بسمةً عريضةً على شفتيه
وأُغْلِقَ الباب فى ساعتهِ وتاريخه
،،،،،،،
بقلمي
أحمـــ الجمل ـــد
أحمـــ الجمل ـــد
تعليق