إبليس بين السياسة و التغير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور سمير المليجى
    أديب وكاتب
    • 04-09-2012
    • 220

    إبليس بين السياسة و التغير



    كنت أفكر إنني اكتب عنوان هذه المقالة الشيطان بين السياسة و التغير و لكن استحسنت إن اكتب هو ما كتبت هذا العنوان إبليس بين السياسة و التغير
    إن المنطقة العربية منذ دخول العثمانيين في أراضيها لم يتركها إبليس لتعيد قوتها و شخصيتها و حضارتها لما كانت علية من قبل
    ما دخل إبليس لهذه المنطقة و دائما يتدخل إن تكون المنطقة العربية دائما غير هادئة و التغير دائما في دمائها
    إن العالم الغربي مر علية أزمات و انفصالات و لكن من مدة ليست قصيرة رجع لها الهدوء و بدأت تعمل و تعلي في العلوم التكنولوجية هل هذا كان إبليس له دخل إن منطقة بالعالم تكون هادئة و الاخري غير هادئة
    إن شعوبنا العربية يمتلكها الحماس و العزيمة و فخر الشخصية و الاعتزاز بالنفس
    تهيئ لي إن إبليس يحب نفسه كثيرا و يكره من يعتز بنفسه و أديانه و عقيدته
    و السؤال المطروح هنا لماذا عندما يأتي شئ من دول أخري تمس دياناتنا و حريتنا نثور لان لنا كرامتنا و عزته النفس التي تركها لنا أجدادنا
    و إبليس يعلم ذلك كثير لأنه لا تريد إن يكون وحيدا في الآخرة و ليس معه احد
    عندما يتكلمون في العالم ضد إي ديانة أخري يبدأ المسئولين يراجعون أنفسهم و يتأسفون للقوم الذين أهينوا أو احرجوا و لكن عندما يكون إبليس يكتب مقال أو يصنع فيلم يهين المسلمين أو العقائد الدينية في المنطقة العربية يحدث ذهول و يقوم ما يقوم و يطلق كلمة الإرهابي
    هل نفهم إن اهانة شعب أو عقيدة تأتي ألي الناس حماقة و لا يعلمون ماذا يفعلون لأنه أهان في عقيدته و مبدأ حياته و إن الرسول الذي أرسل لهم هذه العقيدة من الخالق العظيم انه فداء هذا الكانسان لعقيدته و مبدائة
    و إذا تكلمنا عن السياسة فالسياسة متبادلة بيني و بينك ماذا تفعل لي و ماذا افعل لك و ماذا يعطيني و ماذا أعطيك
    هل تحترمني مثل ما احترمك
    إنني لن أتسول و لا اطرح يدي لشئ إنني أعطيك شئ ما و أنت تعطيني ما احتاج إليه
    أما التغير إن شعب قسا أكثر من 400 عام تحت الاستعمار و الاستعباد تريد إن يتغير في هذا القرن ال 21 و يكون له الحظ في الدنيا و مكانته بان يكفي شعبة من غطاء و غذاء و ما يحتاج إلية ما يطلبه هذا القرن
    ننظر إلية و نفهم إن التغير يتجه إلي الشيطانية و إن إبليس ملاءة أدمغة هذه القومية لكي تكون عدوا للبشرية
    سؤالي كيف يفكر الإنسان الأخر عندما يري شعوب تريد الحياة و لكنه يرسم صورة الشيطان أو تفكير إبليس و لا يدركه إن إبليس دخل منذ فترة طويلة إلي هذه البلاد ليقلب حضارتها و علمها و شخصيتها
    ماذا تفعل هذه القومية مع إبليس القرن إل 21
    سوف نتركه يلعب بمقدار شعوبها أو نطلب من الله إن يختفي و يصبح العالم في سلام و أمان و نساعد بعضنا البعض و نتجه إلي عبادة الله الخالق العظيم و ننسي إبليس و ما يفعله

    مع تحياتي

    الدكتور سمير المليجي
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور سمير المليجى; الساعة 28-10-2012, 22:50.
  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    الدكتور المليجي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحقيقه ربما أكون قد فهمت ن النص أنك تضع اللوم على كل ما نحن فيه من خذلان على "إبليس "
    ذاك المارد من الجان أم هو إبليس " بشري " .
    حتى وإن كان أي منهما فالواقع الحضاري لبلدان العالم كلها يخبر عن ( الإراده في التغيير ) من الداخل
    وليس القاء اللوم على أي عامل خارجي وكذا أثبت الله العظيم هذه الحقيقه إذ قال جل من قائل
    بعد بسم الله الرحمن الرحيم " إن ألله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم .
    إذن سواء كانت قوميه أو علمانيه أو أو أو فواقع حال كل نهضه دليل قاطع على خلود مصداقية القرآن العظيم
    ربما من وجهة نظري ما نحتاجه من الدعاء ليس اختفاء ابليس بل إدراك هذه الحقيقه
    والعمل الصادق الجاد لتغيير واقعنا بخير منه حتى نفرض على الكون احترامنا
    تحياتي وتقديري لفكرك الراق .
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • الدكتور سمير المليجى
      أديب وكاتب
      • 04-09-2012
      • 220

      #3
      تقديرى واحترامى لى ردك
      مع تحياتى

      تعليق

      يعمل...
      X