أحمال الدنيا وأحمال الاخرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شعبان الموجى
    • 06-05-2008
    • 4

    أحمال الدنيا وأحمال الاخرة

    فى يوم من الايام وأنا أحمل بعض الامتعة الثقيلة وأنا صاعد إلى بيتى أصابنى التعب والارهاق فخطر فى ذهنى يوم القيامة وما فيه من الاهوال وكيف أن الانسان سيحمل ذنوبه فوق ظهره كما يحمل أمتعته فالذى إغتصب شئيا من إنسان سيحمله فوق ظهره فمثلا لو إغتصب إنسان قطعة ارض من إنسان أخر فسيأتى يوم القيامة وهو يحمل قطعة الارض على ظهره فإنزعجت نفسى وأخذت أحفزها على التوبة وترك المعاصى حتى تسقط عن ظهرها الذنوب التى لن يتحمل الانسان حملها يوم القيامة وحتى لا أندم فى وقت لا ينفع فيه الندم
  • حياة سرور
    أديب وكاتب
    • 16-02-2008
    • 2102

    #2
    [align=center]

    عندما يفقد الانسان الطريق الحقيقي لهدفه فى الدنيا
    أو يجهل قيمة الدنيا .. والهدف منها فى الأساس تحت مختلف الدوافع ..

    ثم تأت كلمة .. أو عبارة .. أو حادثة فردية .. أو شخص ما .

    تكون الإشارة هنا ..
    دافعا للتوبة.. والتغيير فاجعلنا اللهم من التوّابين


    اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي أو مددت إليه يدي أو تأملته

    ببصري أو أصغيت إليه بأذني أو نطق به لساني أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم

    استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي

    وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائداً عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين

    اللهم إني أستغفرك من كل سيئة ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل في ملأ

    وخلاء وسر وعلانية وأنت ناظر إليّ

    أسأل ربي أن يعفو عنا ويغفر لنا ، ويثبّتنا على دينـه ، وأن يتوفّنا وهو راضٍ

    عنّا، وألا يحرمنا رضاه وقربه ، وأنْ يرزقنا الفوز بالنظر إلى وجهه الكريم ، في

    غير ضرّاء مُضرة ولا فتنة مضلة ، ويكتبَ لنا صحبة الحبيب محمد صلى اللـه

    عليه وسلّم ، ويحسن خاتمتنا ويردنا إليه ردّاً جميلاً ، إنه على ذلك قدير.

    أستغفرالله .. وأتوب إلى الله .. مما يكره الله قولاً وفعلاً .. باطناً وظاهراً


    ::


    ::

    ::


    أستاذي المُبجّل ... محمد الموجي

    وقفةٌ مع النفس كُتبت بمداد روحك الأصيلة.. يُحسب لك وزنها إن شاء الله عند

    ربٍ يكيل الخير دون حساب..

    شكراً لك على كل حرف قرأته هنا.. ودبت في روحي معانيه الحكيمة..

    جُزيت الفردوس وحُب الرحمن وعفوه

    أسعدك المولى بما يرقي نفسك لتنال رضاه دنيا وآخرة..

    دمت بكل بخير وسكينة وهدوء نفس ..

    خالص مودتي وتقديري
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة حياة سرور; الساعة 13-05-2008, 06:44.


    تعليق

    • شعبان الموجى
      • 06-05-2008
      • 4

      #3
      جزاكى الله خيرا على هذا الرد الطيب ولكنى لست محمد الموجى ولكنى إبنه الاكبر شعبان محمد الموجى

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شعبان الموجى مشاهدة المشاركة
        فى يوم من الايام وأنا أحمل بعض الامتعة الثقيلة وأنا صاعد إلى بيتى أصابنى التعب والارهاق فخطر فى ذهنى يوم القيامة وما فيه من الاهوال وكيف أن الانسان سيحمل ذنوبه فوق ظهره كما يحمل أمتعته فالذى إغتصب شئيا من إنسان سيحمله فوق ظهره فمثلا لو إغتصب إنسان قطعة ارض من إنسان أخر فسيأتى يوم القيامة وهو يحمل قطعة الارض على ظهره فإنزعجت نفسى وأخذت أحفزها على التوبة وترك المعاصى حتى تسقط عن ظهرها الذنوب التى لن يتحمل الانسان حملها يوم القيامة وحتى لا أندم فى وقت لا ينفع فيه الندم
        [align=justify]إنّها عِبرَة رائعة، ذكّرتنا بالذنوب ... فكادت تسقط العَبرة .... غَفرَ اللهُ لك، ولنا، ولأمة محمد (ص).[/align]
        د. وسام البكري

        تعليق

        • آمنة أبو حسين
          أديب وكاتب
          • 18-02-2008
          • 761

          #5
          الرائع الموجي

          من قصة فيها عبرة وفيها تذكرة ان نفعت ..

          وجدت هنا بساطة الموقف التي تذكرنا بهول ما نقترفمن الذنوب

          ولحظة تفكر ما بين الثواب والعقاب

          أخي دمت بطرحك المثمر...نور على نور
          شُكراً .. لرب السماء

          تعليق

          • شعبان الموجى
            • 06-05-2008
            • 4

            #6
            جزاكم الله خيرا وأعاننا جميعا على التوبة من كل الذنوب والمعاصى

            تعليق

            • سميرة ابراهيم
              عضو الملتقى
              • 02-12-2007
              • 861

              #7
              اعتبرها خاطرة تخطر للقليل منا في لحظة تأمل
              وبساطة طرحها أكثر ما ميزها فهي لحظة وقوف ومحاسبة الذات

              فلا يسعنا الا القول
              سبحانك اللهم لا اله الاانت انا كنا من الظالمين

              ونسأله المغفرة لنا ولجميع المسلمين

              دمت بود
              [bor=009959]
              _((ما هموني غير الرجال إلَى ضَاعـُو لْحْيُوط إلى رَابُو كُلّها يَبْنِي دَار))_


              /// كنت هنا ولم أعد...///

              [/bor]

              تعليق

              • حياة سرور
                أديب وكاتب
                • 16-02-2008
                • 2102

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شعبان الموجى مشاهدة المشاركة
                جزاكى الله خيرا على هذا الرد الطيب ولكنى لست محمد الموجى ولكنى إبنه الاكبر شعبان محمد الموجى

                [align=center]

                اعذرني أخي شعبان .. ما إن لمحت

                كلمة الموجي فرحت جداً لولوجه قسم

                الخاطرة ولم أعر الإنتباه لكاتبها ,, فإن كنت شعبان أو محمد المهم أنكم من فصيلة الموجي الرائعة

                وصدق من قال ( هذا الشبل من ذاك الأسد ) حماك الله أخي الفاضل وأسدل عليك ستار العفو والعافية في الدنيا والآخرة ( آمين )

                تحيتي وتقديري للشبل شعبان الموجي [/align]


                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شعبان الموجى مشاهدة المشاركة
                  فى يوم من الايام وأنا أحمل بعض الامتعة الثقيلة وأنا صاعد إلى بيتى أصابنى التعب والارهاق فخطر فى ذهنى يوم القيامة وما فيه من الاهوال وكيف أن الانسان سيحمل ذنوبه فوق ظهره كما يحمل أمتعته فالذى إغتصب شئيا من إنسان سيحمله فوق ظهره فمثلا لو إغتصب إنسان قطعة ارض من إنسان أخر فسيأتى يوم القيامة وهو يحمل قطعة الارض على ظهره فإنزعجت نفسى وأخذت أحفزها على التوبة وترك المعاصى حتى تسقط عن ظهرها الذنوب التى لن يتحمل الانسان حملها يوم القيامة وحتى لا أندم فى وقت لا ينفع فيه الندم
                  هنا عبرة وعظة لكل من يعتبر
                  نتمنى أن نخرج من الدنيا كما فال عمر بن الخطاب كفافا لالنا ولا علينا
                  تحياتي لك وفي انتظار الجديد
                  sigpic

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شعبان الموجى مشاهدة المشاركة
                    فى يوم من الأيام وأنا أحمل بعض الأمتعة الثقيلة صاعدا إلى بيتى ، أصابنى التعب والإرهاق ، فخطر فى ذهنى يوم القيامة وما فيه من الأهوال ، وكيف أن الإنسان سيحمل ذنوبه فوق ظهره كما يحمل أمتعته ،فالذى اغتصب شئيا من إنسان سيحمله فوق ظهره ؛فمثلا لو اغتصب إنسان قطعة أرض من إنسان أخر فسيأتى يوم القيامة وهو يحمل قطعة الأرض على ظهره . فانزعجت نفسى ، وأخذت أحفزها على التوبة وترك المعاصى ؛ حتى تسقط عن ظهرها الذنوب التى لن يتحمل الأنسان حملها يوم القيامة ، وحتى لا أندم فى وقت لا ينفع فيه الندم.
                    مرحباوحياك وبياك أستاذ شعبان ابن محمد شعبان وعذرا جاءت متأخرة بعض الشي
                    واعذر بعضا من تطفلي على النص الذي رأيت فيه العبرة والعظة
                    قال تعالى(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
                    وكما يقال (كل سلف ودين كما تدين تدان)
                    ذكرتني بقصة جميلة لأحد الأئمة الصالحين
                    كان عزيزا جدا لدى تلاميذة وكلا يتسابق لضيافته عندهم
                    حتى استقرت الضيافة على شاب غني ومرفه والآخر فقير لايملك إلا قوت يومه
                    استضافه المرفه بما لذ وطاب من طعام وشراب وأما الفقير فكانت مائدته حساء وملح وخبز ناشف ..
                    فقال لهما لابد من أن أستضيفكما عندي ردا لجميل حفاوتكما وحبا وكرامة لكما..
                    وحضرا معا على الغداء ..
                    جلسا بانتظار المعلم المربي الجليل وكان الغني فرحا بما قدم بفخر ..
                    فناداهما بدءً بالفقير وقد أخذهما إلى أحد السلالم في البيت فنظر الفقير على أول درجة شوك صغير قال له الشيخ:ارتقى السلم بلا نعل ، تعجب الفقير فتحاشى بأقدامه بعض شوك هنا وهناك لأول درجة صاح المعلم : هذا الخبز
                    وعلى الدرجة الثانية بصعوبة تلافى الشوك ؛صاح المعلم : هذا الحساء ..
                    وعلى الثالثة قال له كفى لم يكن بها شيء ..
                    نزل الشاب متعجبا والآخر أكثر !
                    قال الإمام للغني : دورك (وقد أخذه للسلم الآخر )
                    فنظر الشاب غلى أول درجة وقد لسعته بعض أشواك
                    صاح الإمام : خبزك الطازج .
                    الدرجة الأخرى بحياء حاول تجاوزها دون جدوى وخزة تلو أخرى وهو يتوجع والإمام يصيح : صحن اللحمة.
                    أراد أن يرتقي للدرجة الثالثة عجز تماما ..
                    قال الشاب : شيخي ومعلمي لا أطيق ..
                    فقال وكيف تطيق يوم العرض !؟

                    عذرا من خطأ ورد فكتبت بما جادت به الذاكرة مما سمعت ووعيت فيما مضى
                    وشكرا ألف على هذه الرئعة
                    تحيتي وتقديري

                    تعليق

                    • منار يوسف
                      مستشار الساخر
                      همس الأمواج
                      • 03-12-2010
                      • 4240

                      #11
                      غفر الله لك و لنا و لأمة محمد عليه الصلاة و السلام
                      وقفة مع النفس تجعلنا ننظر إلى ما قدمنا و نلتمس التوبة
                      خوفا ان يأتي يوم حيث لا مناص و لا مفر و لا قدرة على التوبة

                      شكرا لك استاذ محمد
                      غفر الله لنا جميعا
                      التعديل الأخير تم بواسطة منار يوسف; الساعة 01-11-2011, 16:53.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X