رسائلُ اللهِ في أسوارها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    شعر عمودي رسائلُ اللهِ في أسوارها

    رسائلُ اللهِ في أسوارها
    ركاد حسن خليل

    28/10/2012

    إلى متى يَنزِفُ الجرحُ النَّدي
    والنّارُ تَسري بثوبِ الذّاكرِ

    وفي فلسطين معراجٌ إلى
    ربٍّ ينادي بصوتٍ زاجرِ

    إلامَ يا أمّتي هذا الشّقا
    كيف ارتضيتم بحكم الكافرِ

    حُكّامُنا يا إلهي أسْرَفوا
    واستنكفوا عن قتال العاهِر

    مُلتهبٌ جَرحُنا من علّةٍ
    وبيتُنا في عراءٍ حاسِرِ

    مُكتئبٌ سيفُنا في غِمدهِ
    عروبةٌ ترتدي بالسّافِر

    شقاؤنا من خيالٍ مُدْبِرٍ
    أضحى الدليلَ لقلبٍ خاسرِ

    يا أمّتي حانَ فجرٌ للنّوى
    فالدّارُ قدسي بعُقرِ العاقرِ

    قبابُها وجهُنا نحو السّما
    يرنو إلى وجهِ ربٍّ غافرِ

    طريقنا حيْثُ جنّاتِ العُلا
    محفوظةٌ بجهادِ الثائرِ

    ميمونةٌ تُقبلُ الدّنيا لها
    مغروزةٌ في كتابِ الفاجرِ

    أجداثُ أجدادنا في طُهرها
    محروسةٌ في ثراها العاطرِ

    عزٌّ ومجدٌ بساحات السّنا
    آلاؤنا.. من نعيمِ ظاهرِ

    زيتونةٌ زيتها من غرسها
    نورٌ على ثغرها كالزاهرِ

    حجارةُ القدسِ أعلى شأنها
    مسرى رسولٍ كريمٍ طاهرِ

    يا قدسُ يا مهرةً في سجنها
    نامت بقيدِ الحديدِ الزّافرِ

    رسائلُ اللهِ في أسوارها
    منحوتةٌ بالرُّخامِ الآثرِ

    قلوبُنا رضْبَةٌ من طيبها
    مملوءةٌ من خشوعٍ آسرِ

    يَأنَسُ في حبّها منْ يَرتوي
    بريحِ عَدْنٍ ونَهْرٍ زاخرِ

    نُذيبُ في كأسنا من شَهدها
    عربونَ حبٍّ لصَبْرِ الصّابرِ

    سلامُها في سيوفٍ جلجلتْ
    في نصلها حدُّ قدسٍ باترِ

    تطوفُ أرواحُنا فوقَ الومى
    مجبولةٌ بارتعاش الشاعرِ

    تصدقُ فينا تراتيلُ المُنى
    تلاوةٌ منْ أريجٍ نادرِ

    نحنُ الصّلاةُ الّتي قامَتْ لها
    أوداجُها في نجيعٍ هادِر

    قل للّذي يمتطي أجراسها
    دَقّتْ نواقيسها من باكِرِ

    عاد صلاحٌ يُداوي فجرَها
    يضمّدُ الجرحَ ثغرَ الخاطِرِ

    نُعانقُ الموتَ فيها إن أتى
    مُستَنْفِرٌ في ركابِ الغادرِ

    لا.. لا نهابُ المنايا إن أتتْ
    فالحقُّ لا يحتفي بالخائرِ

    نحن جنودُ الوغى في حقّنا
    عرَمرمٌ.. في حشودِ الظّافر

    لا خيرَ فينا إذا ما أرجفت
    آمالنا في رُجوعٍ باهرِ

  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    الشاعر القدير
    ركاد حسن
    قصيدة رائعة وجميلة
    ملآنة بالشموخ
    وبالحماسة
    وكأنها محرضة للحماسة وللنهوض
    ورائعة ايضا في وزنها
    لقد احييت مهجورا من المنسرح
    تحيتي لك
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • هيثم ملحم
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 20-06-2010
      • 1589

      #3
      زيتونةٌ زيتها من غرسها
      نورٌ على ثغرها كالزاهرِ

      حجارةُ القدسِ أعلى شأنها
      مسرى رسولٍ كريمٍ طاهرِ

      يا قدسُ يا مهرةً في سجنها
      نامت بقيدِ الحديدِ الزّافرِ

      رسائلُ اللهِ في أسوارها
      منحوتةٌ بالرُّخامِ الآثرِ

      صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
      وحمى الله قدسنا الشريف من عبث العابثين
      سلمت وطبت
      شاعرنا الكبير : ركاد أبو الحسن
      رائعة من روائعك أديبنا الكبير
      سلمت يمينك وكل عام وأنت وفلسطيننا وقدسنا الشريف بألف خير
      محبتي وتقديري
      sigpic
      أنت فؤادي يا دمشق


      هيثم ملحم

      تعليق

      • زياد بنجر
        مستشار أدبي
        شاعر
        • 07-04-2008
        • 3671

        #4
        شاعرنا الأستاذ الأريب " ركاد حسن خليل "
        رائعة سامقة يا أبا الحسن و كيف لا تكون كذلك و أنت شاعرها و مبدعها
        جرحُ الأمّة غائر دامٍ ، تأسى له القلوب الحرّى
        أصلح الله الحال و تدارك أمّة الإسلام بأمر رشد ٍ و صلاح
        تثبّت مع أطيب الأماني و التهنئة بالعيد الكبير
        لا إلهَ إلاَّ الله

        تعليق

        • أحمد بن غدير
          أديب وكاتب
          • 08-12-2009
          • 489

          #5
          أخي الشاعر القدير الأستاذ ركاد حسن خليل
          بشأن القصيدة؛ فإنَّ هذا الغرض عادةً ما يجعلُ الشِّعر يتّجهُ نحو المُباشرة، ولكنّك بخبرتك غيّرتَ اتجاهَ القصيدةِ إلى طريقٍ يأخذ القارئ إلى حيث يكون التألّقُ والإبداع.
          أمّا عن موضوعِها؛ فقد جفّت الحناجرُ ولم يتغيّر في الأمّة شيءٌ بعد، بل هي إلى أسوء، لأنَّ الأمّة تضعفُ والعدوُّ يقوى، وإنّي لأخشى على ما تبقّى.
          أخي الكريم،
          أحزنتني القصيدة، ولكنّك أسعدتني بأن أتحت لي الفرصة لقراءة شِعر، فألف شكرٍ لك، وتقبّل وافر التقدير والإحترام.

          تعليق

          • حامد العزازمه
            أديب وكاتب
            • 13-08-2012
            • 530

            #6
            الأخ الشاعر ركاد حسن خليل
            صرخت صرخة حق وصرخنا
            وإنما النصر من الله
            وستبقى القدس وجرحها يعري سوءة العرب حكاما وشعوبا
            حتى يهيئ لها الله قائدا نقيا نقيا شجاعا كصلاح الدين

            أخي القدير ركاد
            لأول مرة أقع على قصيدة على هذا الوزن الصعب
            فمجزوء البسيط ليس مطية سهلة
            ولكنك الفارس الذي يروض كل مهر
            تقبل تحيتي وخالص تقديري

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              شاعرنا الرائع صانع الحرف البديع ظميان غدير
              لك الشكر الجزيل على روعة مرورك وجمال تداخلك
              شرفٌ للنص ولي حضورك
              تحياتي لك
              تقديري ومحبتي
              ركاد أبو الحسن
              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
              الشاعر القدير
              ركاد حسن
              قصيدة رائعة وجميلة
              ملآنة بالشموخ
              وبالحماسة
              وكأنها محرضة للحماسة وللنهوض
              ورائعة ايضا في وزنها
              لقد احييت مهجورا من المنسرح
              تحيتي لك

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8





                يا أمّتي حانَ فجرٌ للنّوى
                فالدّارُ قدسي بعُقرِ العاقرِ

                قبابُها وجهُنا نحو السّما
                يرنو إلى وجهِ ربٍّ غافرِ

                طريقنا حيْثُ جنّاتِ العُلا
                محفوظةٌ بجهادِ الثائرِ

                ميمونةٌ تُقبلُ الدّنيا لها
                مغروزةٌ في كتابِ الفاجرِ

                أجداثُ أجدادنا في طُهرها
                محروسةٌ في ثراها العاطرِ

                عزٌّ ومجدٌ بساحات السّنا
                آلاؤنا.. من نعيمِ ظاهرِ

                زيتونةٌ زيتها من غرسها
                نورٌ على ثغرها كالزاهرِ

                حجارةُ القدسِ أعلى شأنها
                مسرى رسولٍ كريمٍ طاهرِ

                يا قدسُ يا مهرةً في سجنها
                نامت بقيدِ الحديدِ الزّافرِ

                رسائلُ اللهِ في أسوارها
                منحوتةٌ بالرُّخامِ الآثرِ

                قلوبُنا رضْبَةٌ من طيبها
                مملوءةٌ من خشوعٍ آسرِ

                يَأنَسُ في حبّها منْ يَرتوي
                بريحِ عَدْنٍ ونَهْرٍ زاخرِ

                نُذيبُ في كأسنا من شَهدها
                عربونَ حبٍّ لصَبْرِ الصّابرِ

                سلامُها في سيوفٍ جلجلتْ
                في نصلها حدُّ قدسٍ باترِ

                تطوفُ أرواحُنا فوقَ الومى
                مجبولةٌ بارتعاش الشاعرِ

                تصدقُ فينا تراتيلُ المُنى
                تلاوةٌ منْ أريجٍ نادرِ

                نحنُ الصّلاةُ الّتي قامَتْ لها
                أوداجُها في نجيعٍ هادِر

                قل للّذي يمتطي أجراسها
                دَقّتْ نواقيسها من باكِرِ

                عاد صلاحٌ يُداوي فجرَها
                يضمّدُ الجرحَ ثغرَ الخاطِرِ

                نُعانقُ الموتَ فيها إن أتى
                مُستَنْفِرٌ في ركابِ الغادرِ

                لا.. لا نهابُ المنايا إن أتتْ
                فالحقُّ لا يحتفي بالخائرِ

                نحن جنودُ الوغى في حقّنا
                عرَمرمٌ.. في حشودِ الظّافر

                لا خيرَ فينا إذا ما أرجفت
                آمالنا في رُجوعٍ باهرِ












                الشاعر الرائع والاخ الحر ------كل التحيات والسلام

                مقام الخليل---والقدس ---والشام-----وهموم العرب أحييك شاعراً
                أمر لصفحته فأتنفس ريح الوطن والوطنية
                أقول ما زلنا بخير

                أرى النبض الجميل يهف شعري
                ويعانق المشاعر الجميلة الصادقة

                كل عام وانت بخير تقبل مني هدية بسيطة تواضعك يرفعها
                دمت بروح وطنية شامخة

                كل الياسمين بأريجه أ رشه هنا قبل المغادرة------دمت شاعراً رائعاً

                وكلما مررت بصفحتك
                تحملت منها بنبض فاخر


                من طيب حرف زها
                لا من شيطان شعر فاجر


                كأن ركاد يرسم المنى
                يصيح يا قدس يا هوى كل طااهر


                لا بد يا صديقي من رؤيا
                تزيح عن بلادنا ضمائر الدواجر
                التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 03-11-2012, 16:42.
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                  زيتونةٌ زيتها من غرسها
                  نورٌ على ثغرها كالزاهرِ

                  حجارةُ القدسِ أعلى شأنها
                  مسرى رسولٍ كريمٍ طاهرِ

                  يا قدسُ يا مهرةً في سجنها
                  نامت بقيدِ الحديدِ الزّافرِ

                  رسائلُ اللهِ في أسوارها
                  منحوتةٌ بالرُّخامِ الآثرِ

                  صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                  وحمى الله قدسنا الشريف من عبث العابثين
                  سلمت وطبت
                  شاعرنا الكبير : ركاد أبو الحسن
                  رائعة من روائعك أديبنا الكبير
                  سلمت يمينك وكل عام وأنت وفلسطيننا وقدسنا الشريف بألف خير
                  محبتي وتقديري
                  أثلج الله صدرك كما أثلجت صدري بمرورك العطر وكلماتك الجميلة المعبّرة أخي الغالي شاعرنا الكبير هيثم ملحم
                  سلّمك الله أخي من كل أذى
                  وخفّف عن هذه الأمة مصابها وكربها ومآسيها وأصلح حالها ومآلها.
                  حيّاك وبيّاك يا غالي
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    القصيدة تسمو بمرورك وحضورك البهي المتألق أخي زياد
                    بارك الله بك ولك على هذا العبق الذي حملته مداخلتك الطيّبة والكريمة
                    شكرًا لك من القلب
                    تحياتي لك
                    تقديري ومحبتي
                    ركاد أبو الحسن

                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                    شاعرنا الأستاذ الأريب " ركاد حسن خليل "
                    رائعة سامقة يا أبا الحسن و كيف لا تكون كذلك و أنت شاعرها و مبدعها
                    جرحُ الأمّة غائر دامٍ ، تأسى له القلوب الحرّى
                    أصلح الله الحال و تدارك أمّة الإسلام بأمر رشد ٍ و صلاح
                    تثبّت مع أطيب الأماني و التهنئة بالعيد الكبير

                    تعليق

                    • أحمـــ الجمل ـــد
                      أديب وكاتب
                      • 14-11-2011
                      • 544

                      #11
                      ويبقى الحال على ما هو عليه أستاذي الفاضل
                      طالما بقيت زمرة الحكام الفاسدين الذين مازالوا يقتلون شعوبهم
                      وإن لم يقتلوهم يقهروهم وإن لم يقهروهم يسرقوهم
                      فكيف ستتوحد الأمة ليوم مشهود يكون فيه الخلاص
                      ونسترد فيه كرامتنا وعزتنا وأقصانا الحبيب
                      ونحن نعايش هذا الهوان ونحكم بدين الكفرة والمردة ؟
                      وحكامنا يسمعون فيطيعون
                      لا لله , وإنما لرؤوس الكفر والنفاق
                      ,,
                      أستاذنا الجليل وشاعرنا القدير أ / ركاد أبو الحسن
                      شكرا من القلب على هذه الرائعة
                      تحيتي وتقديري
                      وخالص مودتي
                      ودمت في حفظ الله

                      كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
                      إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

                      والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
                      يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

                      فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
                      مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                        أخي الشاعر القدير الأستاذ ركاد حسن خليل
                        بشأن القصيدة؛ فإنَّ هذا الغرض عادةً ما يجعلُ الشِّعر يتّجهُ نحو المُباشرة، ولكنّك بخبرتك غيّرتَ اتجاهَ القصيدةِ إلى طريقٍ يأخذ القارئ إلى حيث يكون التألّقُ والإبداع.
                        أمّا عن موضوعِها؛ فقد جفّت الحناجرُ ولم يتغيّر في الأمّة شيءٌ بعد، بل هي إلى أسوء، لأنَّ الأمّة تضعفُ والعدوُّ يقوى، وإنّي لأخشى على ما تبقّى.
                        أخي الكريم،
                        أحزنتني القصيدة، ولكنّك أسعدتني بأن أتحت لي الفرصة لقراءة شِعر، فألف شكرٍ لك، وتقبّل وافر التقدير والإحترام.
                        [glow=#ff0000]الأخ العزيز الشاعر الأستاذ أحمد بن غدير
                        كم أسعدني استحسانك النص كما أسعدتني قراءتك
                        لك الشكر يا غالي على لطفك وكرمك وجميل مرورك
                        تحياتي لك
                        تقديري ومحبتي
                        ركاد أبو الحسن
                        [/glow]

                        تعليق

                        • فاكية صباحي
                          شاعرة وأديبة
                          • 21-11-2009
                          • 790

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


                          ما أحوج أمتنا هذه الأيام لما تفوح به ورود الحروف عزة وباءً

                          أديبنا القدير ركاد حسن خليل
                          دام حرفك منارة للأوطان المغيبة

                          ونسأله تعالى أن يعيد لعروبتنا محراب لحمتها
                          لتتحد القلوب غربا وشرقا على مسار واحد تعبده خطى الأوفياء

                          تقبل مني مفردات الشكر والتقدير

                          التعديل الأخير تم بواسطة فاكية صباحي; الساعة 19-11-2012, 13:57.

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                            الأخ الشاعر ركاد حسن خليل
                            صرخت صرخة حق وصرخنا
                            وإنما النصر من الله
                            وستبقى القدس وجرحها يعري سوءة العرب حكاما وشعوبا
                            حتى يهيئ لها الله قائدا نقيا نقيا شجاعا كصلاح الدين

                            أخي القدير ركاد
                            لأول مرة أقع على قصيدة على هذا الوزن الصعب
                            فمجزوء البسيط ليس مطية سهلة
                            ولكنك الفارس الذي يروض كل مهر
                            تقبل تحيتي وخالص تقديري
                            [glow=#ff0000]الأخ العزيز الأستاذ الشاعر حامد العزازمه
                            كم أسعدني أستاذي أن لاقت قصيدتي كل هذا الإحساس لديك
                            وأشكرك من القلب على كل الكلام الطيب الذي جاء في مداخلتك
                            وهذا إن دل على شيء فيدل على صدق انتمائك وأصالتك
                            تحياتي لك
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن
                            [/glow]

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة





                              يا أمّتي حانَ فجرٌ للنّوى
                              فالدّارُ قدسي بعُقرِ العاقرِ

                              قبابُها وجهُنا نحو السّما
                              يرنو إلى وجهِ ربٍّ غافرِ

                              طريقنا حيْثُ جنّاتِ العُلا
                              محفوظةٌ بجهادِ الثائرِ

                              ميمونةٌ تُقبلُ الدّنيا لها
                              مغروزةٌ في كتابِ الفاجرِ

                              أجداثُ أجدادنا في طُهرها
                              محروسةٌ في ثراها العاطرِ

                              عزٌّ ومجدٌ بساحات السّنا
                              آلاؤنا.. من نعيمِ ظاهرِ

                              زيتونةٌ زيتها من غرسها
                              نورٌ على ثغرها كالزاهرِ

                              حجارةُ القدسِ أعلى شأنها
                              مسرى رسولٍ كريمٍ طاهرِ

                              يا قدسُ يا مهرةً في سجنها
                              نامت بقيدِ الحديدِ الزّافرِ

                              رسائلُ اللهِ في أسوارها
                              منحوتةٌ بالرُّخامِ الآثرِ

                              قلوبُنا رضْبَةٌ من طيبها
                              مملوءةٌ من خشوعٍ آسرِ

                              يَأنَسُ في حبّها منْ يَرتوي
                              بريحِ عَدْنٍ ونَهْرٍ زاخرِ

                              نُذيبُ في كأسنا من شَهدها
                              عربونَ حبٍّ لصَبْرِ الصّابرِ

                              سلامُها في سيوفٍ جلجلتْ
                              في نصلها حدُّ قدسٍ باترِ

                              تطوفُ أرواحُنا فوقَ الومى
                              مجبولةٌ بارتعاش الشاعرِ

                              تصدقُ فينا تراتيلُ المُنى
                              تلاوةٌ منْ أريجٍ نادرِ

                              نحنُ الصّلاةُ الّتي قامَتْ لها
                              أوداجُها في نجيعٍ هادِر

                              قل للّذي يمتطي أجراسها
                              دَقّتْ نواقيسها من باكِرِ

                              عاد صلاحٌ يُداوي فجرَها
                              يضمّدُ الجرحَ ثغرَ الخاطِرِ

                              نُعانقُ الموتَ فيها إن أتى
                              مُستَنْفِرٌ في ركابِ الغادرِ

                              لا.. لا نهابُ المنايا إن أتتْ
                              فالحقُّ لا يحتفي بالخائرِ

                              نحن جنودُ الوغى في حقّنا
                              عرَمرمٌ.. في حشودِ الظّافر

                              لا خيرَ فينا إذا ما أرجفت
                              آمالنا في رُجوعٍ باهرِ












                              الشاعر الرائع والاخ الحر ------كل التحيات والسلام

                              مقام الخليل---والقدس ---والشام-----وهموم العرب أحييك شاعراً
                              أمر لصفحته فأتنفس ريح الوطن والوطنية
                              أقول ما زلنا بخير

                              أرى النبض الجميل يهف شعري
                              ويعانق المشاعر الجميلة الصادقة

                              كل عام وانت بخير تقبل مني هدية بسيطة تواضعك يرفعها
                              دمت بروح وطنية شامخة

                              كل الياسمين بأريجه أ رشه هنا قبل المغادرة------دمت شاعراً رائعاً

                              وكلما مررت بصفحتك
                              تحملت منها بنبض فاخر


                              من طيب حرف زها
                              لا من شيطان شعر فاجر


                              كأن ركاد يرسم المنى
                              يصيح يا قدس يا هوى كل طااهر


                              لا بد يا صديقي من رؤيا
                              تزيح عن بلادنا ضمائر الدواجر
                              الأستاذة العزيزة شاعرتنا الكبيرة غالية أبو ستة
                              أسعدني تفاعلك مع النص وهذه الحروف التي نسجت في مداخلتك أيّتها الأصيلة الحرّة
                              شكرًا لك كبيرة من القلب أستاذتي
                              تحياتي وتقديري ومحبتي
                              ركاد أبو الحسن


                              تعليق

                              يعمل...
                              X