رسائلُ اللهِ في أسوارها
ركاد حسن خليل
28/10/2012
ركاد حسن خليل
28/10/2012
إلى متى يَنزِفُ الجرحُ النَّدي
والنّارُ تَسري بثوبِ الذّاكرِ
والنّارُ تَسري بثوبِ الذّاكرِ
وفي فلسطين معراجٌ إلى
ربٍّ ينادي بصوتٍ زاجرِ
ربٍّ ينادي بصوتٍ زاجرِ
إلامَ يا أمّتي هذا الشّقا
كيف ارتضيتم بحكم الكافرِ
كيف ارتضيتم بحكم الكافرِ
حُكّامُنا يا إلهي أسْرَفوا
واستنكفوا عن قتال العاهِر
واستنكفوا عن قتال العاهِر
مُلتهبٌ جَرحُنا من علّةٍ
وبيتُنا في عراءٍ حاسِرِ
وبيتُنا في عراءٍ حاسِرِ
مُكتئبٌ سيفُنا في غِمدهِ
عروبةٌ ترتدي بالسّافِر
عروبةٌ ترتدي بالسّافِر
شقاؤنا من خيالٍ مُدْبِرٍ
أضحى الدليلَ لقلبٍ خاسرِ
أضحى الدليلَ لقلبٍ خاسرِ
يا أمّتي حانَ فجرٌ للنّوى
فالدّارُ قدسي بعُقرِ العاقرِ
فالدّارُ قدسي بعُقرِ العاقرِ
قبابُها وجهُنا نحو السّما
يرنو إلى وجهِ ربٍّ غافرِ
يرنو إلى وجهِ ربٍّ غافرِ
طريقنا حيْثُ جنّاتِ العُلا
محفوظةٌ بجهادِ الثائرِ
محفوظةٌ بجهادِ الثائرِ
ميمونةٌ تُقبلُ الدّنيا لها
مغروزةٌ في كتابِ الفاجرِ
مغروزةٌ في كتابِ الفاجرِ
أجداثُ أجدادنا في طُهرها
محروسةٌ في ثراها العاطرِ
محروسةٌ في ثراها العاطرِ
عزٌّ ومجدٌ بساحات السّنا
آلاؤنا.. من نعيمِ ظاهرِ
آلاؤنا.. من نعيمِ ظاهرِ
زيتونةٌ زيتها من غرسها
نورٌ على ثغرها كالزاهرِ
نورٌ على ثغرها كالزاهرِ
حجارةُ القدسِ أعلى شأنها
مسرى رسولٍ كريمٍ طاهرِ
مسرى رسولٍ كريمٍ طاهرِ
يا قدسُ يا مهرةً في سجنها
نامت بقيدِ الحديدِ الزّافرِ
نامت بقيدِ الحديدِ الزّافرِ
رسائلُ اللهِ في أسوارها
منحوتةٌ بالرُّخامِ الآثرِ
منحوتةٌ بالرُّخامِ الآثرِ
قلوبُنا رضْبَةٌ من طيبها
مملوءةٌ من خشوعٍ آسرِ
مملوءةٌ من خشوعٍ آسرِ
يَأنَسُ في حبّها منْ يَرتوي
بريحِ عَدْنٍ ونَهْرٍ زاخرِ
بريحِ عَدْنٍ ونَهْرٍ زاخرِ
نُذيبُ في كأسنا من شَهدها
عربونَ حبٍّ لصَبْرِ الصّابرِ
عربونَ حبٍّ لصَبْرِ الصّابرِ
سلامُها في سيوفٍ جلجلتْ
في نصلها حدُّ قدسٍ باترِ
في نصلها حدُّ قدسٍ باترِ
تطوفُ أرواحُنا فوقَ الومى
مجبولةٌ بارتعاش الشاعرِ
مجبولةٌ بارتعاش الشاعرِ
تصدقُ فينا تراتيلُ المُنى
تلاوةٌ منْ أريجٍ نادرِ
تلاوةٌ منْ أريجٍ نادرِ
نحنُ الصّلاةُ الّتي قامَتْ لها
أوداجُها في نجيعٍ هادِر
أوداجُها في نجيعٍ هادِر
قل للّذي يمتطي أجراسها
دَقّتْ نواقيسها من باكِرِ
دَقّتْ نواقيسها من باكِرِ
عاد صلاحٌ يُداوي فجرَها
يضمّدُ الجرحَ ثغرَ الخاطِرِ
يضمّدُ الجرحَ ثغرَ الخاطِرِ
نُعانقُ الموتَ فيها إن أتى
مُستَنْفِرٌ في ركابِ الغادرِ
مُستَنْفِرٌ في ركابِ الغادرِ
لا.. لا نهابُ المنايا إن أتتْ
فالحقُّ لا يحتفي بالخائرِ
فالحقُّ لا يحتفي بالخائرِ
نحن جنودُ الوغى في حقّنا
عرَمرمٌ.. في حشودِ الظّافر
عرَمرمٌ.. في حشودِ الظّافر
لا خيرَ فينا إذا ما أرجفت
آمالنا في رُجوعٍ باهرِ
آمالنا في رُجوعٍ باهرِ
تعليق