كتبتُ هذه القصيدةَ بوحيٍ من قصيدةٍ لأخي الشاعر الفلسطينيّ الكبير الأستاذ سهيل كعوش المحترم، أهديها لأخي الحبيب الأستاذ حامد العزازمة المحترم ...
رسول الهوى
بعدَ المَشيبِ أتى يلوذُ ببابي
يُلقي بِسَهمٍ داعياً لِعذابي
يرجو الوِصالَ إلى الفؤادِ يظنّني
سَهلَ المنالِ ... وأنّني مُتصابِ
وأباحَ من قِصَصِ الزمانِ حكايةً
تُدمي الجِراحَ وفي الفُؤاد مُصابي
تَصِِلُ الرِّشاءَ إلى الدِّلاءِ وماؤها
إثرَ القطيعة صارَ مَحضَ سرابِ
فَدَنوتُ من شَرَكِ الغرامِ فريسةً
وأعادني جمرُ الجوى لصوابي
وصَحوتُ من زيفِ المَنامِ على هُدىً
وعرفتُ أنّي قد طويتُ كتابي
*********
يا ذا الهوى ما عُدْتُ حيثُ ألِفتَني
صبّاً، وقد ألقيتُ سيفَ شبابي
وسفينَتي قد غادَرَت شطّ الهوى
وكَبا المَشيبُ بعادياتِ رِكابي
نِلتَ المُنى منّي بِعمرٍ قد مضى
فَعلامَ تأتي حينَ جفَّ سحابي؟!
قُلْ لي: ألا يُثنيكَ عنّي أنّهُ
رَقَدَ الشبابُ وشابَ ريشُ غُرابي؟
................
يا علقمَ العُمرِ المُطعَّمِ بالحَلا
غَدَقاً شَرِبتُ بما يفوقُ نصابي
ونَهَلتُ من بحر الغرام كفايتي
وَمِنَ الزهورِ لَثمتُ شهدَ رضابِ
ولَقد تَعبتُ مِنَ الطِرادِ وإنّني
أضنيتُ في صيدِ اليمامِ عُقابي
وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ القصائِدِ عذبَها
وحَسِبتُ أنّي قد سَدَدتُ حِسابي
فأبيتَ إلاّ أن تُدينَ بِريبَةٍ
وأبيتَ إلاّ أن تُثيرَ خطابي
فارحلْ بعيداً، لستَ أهلاً ها هنا
لو جِئتَ عذباً، ما مَدَدتُ قرابي
بعدَ المَشيبِ أتى يلوذُ ببابي
يُلقي بِسَهمٍ داعياً لِعذابي
يرجو الوِصالَ إلى الفؤادِ يظنّني
سَهلَ المنالِ ... وأنّني مُتصابِ
وأباحَ من قِصَصِ الزمانِ حكايةً
تُدمي الجِراحَ وفي الفُؤاد مُصابي
تَصِِلُ الرِّشاءَ إلى الدِّلاءِ وماؤها
إثرَ القطيعة صارَ مَحضَ سرابِ
فَدَنوتُ من شَرَكِ الغرامِ فريسةً
وأعادني جمرُ الجوى لصوابي
وصَحوتُ من زيفِ المَنامِ على هُدىً
وعرفتُ أنّي قد طويتُ كتابي
*********
يا ذا الهوى ما عُدْتُ حيثُ ألِفتَني
صبّاً، وقد ألقيتُ سيفَ شبابي
وسفينَتي قد غادَرَت شطّ الهوى
وكَبا المَشيبُ بعادياتِ رِكابي
نِلتَ المُنى منّي بِعمرٍ قد مضى
فَعلامَ تأتي حينَ جفَّ سحابي؟!
قُلْ لي: ألا يُثنيكَ عنّي أنّهُ
رَقَدَ الشبابُ وشابَ ريشُ غُرابي؟
................
يا علقمَ العُمرِ المُطعَّمِ بالحَلا
غَدَقاً شَرِبتُ بما يفوقُ نصابي
ونَهَلتُ من بحر الغرام كفايتي
وَمِنَ الزهورِ لَثمتُ شهدَ رضابِ
ولَقد تَعبتُ مِنَ الطِرادِ وإنّني
أضنيتُ في صيدِ اليمامِ عُقابي
وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ القصائِدِ عذبَها
وحَسِبتُ أنّي قد سَدَدتُ حِسابي
فأبيتَ إلاّ أن تُدينَ بِريبَةٍ
وأبيتَ إلاّ أن تُثيرَ خطابي
فارحلْ بعيداً، لستَ أهلاً ها هنا
لو جِئتَ عذباً، ما مَدَدتُ قرابي
تعليق