رسول الهوى ... إهداء إلى أخي الحبيب حامد العزازمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد بن غدير
    أديب وكاتب
    • 08-12-2009
    • 489

    شعر عمودي رسول الهوى ... إهداء إلى أخي الحبيب حامد العزازمة

    كتبتُ هذه القصيدةَ بوحيٍ من قصيدةٍ لأخي الشاعر الفلسطينيّ الكبير الأستاذ سهيل كعوش المحترم، أهديها لأخي الحبيب الأستاذ حامد العزازمة المحترم ...

    رسول الهوى
    بعدَ المَشيبِ أتى يلوذُ ببابي
    يُلقي بِسَهمٍ داعياً لِعذابي

    يرجو الوِصالَ إلى الفؤادِ يظنّني
    سَهلَ المنالِ ... وأنّني مُتصابِ

    وأباحَ من قِصَصِ الزمانِ حكايةً
    تُدمي الجِراحَ وفي الفُؤاد مُصابي

    تَصِِلُ الرِّشاءَ إلى الدِّلاءِ وماؤها
    إثرَ القطيعة صارَ مَحضَ سرابِ

    فَدَنوتُ من شَرَكِ الغرامِ فريسةً
    وأعادني جمرُ الجوى لصوابي

    وصَحوتُ من زيفِ المَنامِ على هُدىً
    وعرفتُ أنّي قد طويتُ كتابي
    *********
    يا ذا الهوى ما عُدْتُ حيثُ ألِفتَني
    صبّاً، وقد ألقيتُ سيفَ شبابي

    وسفينَتي قد غادَرَت شطّ الهوى
    وكَبا المَشيبُ بعادياتِ رِكابي

    نِلتَ المُنى منّي بِعمرٍ قد مضى
    فَعلامَ تأتي حينَ جفَّ سحابي؟!

    قُلْ لي: ألا يُثنيكَ عنّي أنّهُ
    رَقَدَ الشبابُ وشابَ ريشُ غُرابي؟
    ................

    يا علقمَ العُمرِ المُطعَّمِ بالحَلا
    غَدَقاً شَرِبتُ بما يفوقُ نصابي

    ونَهَلتُ من بحر الغرام كفايتي
    وَمِنَ الزهورِ لَثمتُ شهدَ رضابِ

    ولَقد تَعبتُ مِنَ الطِرادِ وإنّني
    أضنيتُ في صيدِ اليمامِ عُقابي

    وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ القصائِدِ عذبَها
    وحَسِبتُ أنّي قد سَدَدتُ حِسابي

    فأبيتَ إلاّ أن تُدينَ بِريبَةٍ
    وأبيتَ إلاّ أن تُثيرَ خطابي

    فارحلْ بعيداً، لستَ أهلاً ها هنا
    لو جِئتَ عذباً، ما مَدَدتُ قرابي
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    الله عليك شاعرنا المبدع ..
    ما أجمل الكلمات ..واروع القصيد
    رغم رنة الاسى ..ولهجة التحذير لهذا الرسول العنيد ....
    كانت لغة العقل والإتزان سيدةُ الموقف هنا دون منازع ..
    ولكن صدقني هذه المرة الأولى التي أرى فيها رجلاً يقرُّ ويعترف
    بسطوة السنين ، ويصدُّ سهم الهوى ، بل ويغلق الباب في وجهه. !

    ذكّرتني روعة أبياتك بكلمات لفاروق جويدة يقول فيها :

    حرام وربي حرام
    إذا جاءنا الحب بعد الآوان ..

    فعلاً يا صديق..
    لكل شيء أوان ..
    للورد أوان
    وللنرجس اوان
    وللحصاد أوان
    وللحب أيضاً أوان ...
    ولكن قلّما ...نعترف بهذا الأوان !!
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 30-10-2012, 18:46.

    تعليق

    • أحمـــ الجمل ـــد
      أديب وكاتب
      • 14-11-2011
      • 544

      #3
      الله الله الله
      من أجمل وأروع ما قرأت
      أستاذنا الجليل وشاعرنا القدير
      أ/ أحمد بن غدير
      شكرا جزيلا لك على هذه الرائعة التي استمتعت حقا بقراءتها
      تحيتي وتقديري
      ودمت في حفظ الله
      كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
      إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

      والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
      يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

      فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
      مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر القدير
        احمد بن غدير

        رائعة وجميلة

        التصابي اضاف لها نكهة

        والرجوع عن الصبا بهذا الحزم والعزم
        وهبها هيبة ورونق خاص

        اسعدني قراءتها
        ويستحق الشاعر المبدع الملهم حامد العزازمة هذا الاهداء

        تحيتي لك

        تثبت

        التعديل الأخير تم بواسطة ظميان غدير; الساعة 30-10-2012, 23:28.
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #5
          بعدَ المَشيبِ أتى يلوذُ ببابي
          يُلقي بِسَهمٍ داعياً لِعذابي
          بل حامدٌ بدر اكْتسى بشباب
          والغصن ريحان بِضَخِّ رضاب

          يبلي سنين الدهر لايبلى بها
          ميس الغصون بزاهر العنّاب
          يرجو الوِصالَ إلى الفؤادِ يظنّني

          سَهلَ المنالِ ... وأنّني مُتصابِي



          وأباحَ من قِصَصِ الزمانِ حكايةً
          تُدمي الجِراحَ وفي الفُؤاد مُصابي
          حنّى جراح القلب أنصت نقحها
          شفّت بذكرى-هفهفت بكتاب
          تَصِِلُ الرِّشاءَ إلى الدِّلاءِ وماؤها
          إثرَ القطيعة صارَ مَحضَ سرابِ
          قطرُ الندى يسري يعانق زهره
          والفيء راق الرئم في الأعتاب
          فَدَنوتُ من شَرَكِ الغرامِ فريسةً
          وأعادني جمرُ الجوى لصوابي
          رانت نجوم الصبح فوق هلاله
          سبحان من أعطلى بدون حساب

          وصَحوتُ من زيفِ المَنامِ على هُدىً
          وعرفتُ أنّي قد طويتُ كتابي
          ما اغترّ ما أنساه حسن سماته
          فضل الكريم الواحد الوهاب

          *********
          يا ذا الهوى ما عُدْتُ حيثُ ألِفتَني
          صبّاً، وقد ألقيتُ سيفَ شبابي
          حطت فراشات الهوى في أيكه
          ما همها الأنوار فيض عتاب



          وسفينَتي قد غادَرَت شطّ الهوى
          وكَبا المَشيبُ بعادياتِ رِكابي
          وسفائن العشق المعتق موجه
          ما ارتاب من عصف سبى الألباب
          نِلتَ المُنى منّي بِعمرٍ قد مضى
          فَعلامَ تأتي حينَ جفَّ سحابي؟!
          من جاءه بالود

          قُلْ لي: ألا يُثنيكَ عنّي أنّهُ
          رَقَدَ الشبابُ وشابَ ريشُ غُرابي؟
          ................

          يا علقمَ العُمرِ المُطعَّمِ بالحَلا
          غَدَقاً شَرِبتُ بما يفوقُ نصابي

          ونَهَلتُ من بحر الغرام كفايتي
          وَمِنَ الزهورِ لَثمتُ شهدَ رضابِ

          ولَقد تَعبتُ مِنَ الطِرادِ وإنّني
          أضنيتُ في صيدِ اليمامِ عُقابي

          وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ القصائِدِ عذبَها
          وحَسِبتُ أنّي قد سَدَدتُ حِسابي

          فأبيتَ إلاّ أن تُدينَ بِريبَةٍ
          وأبيتَ إلاّ أن تُثيرَ خطابي

          فارحلْ بعيداً، لستَ أهلاً ها هنا



          الاخ الشاعر أحمد غدير-----سلم الابداع والمبدع

          سلم اليراع يضخ طيبا وسنا

          بلالئ تزهو على جيد الهوى

          الحرف منك كبلسم يعطي الفرح

          فليسعد الله فؤادك طيبا-----الاخ الغالي والمحترم

          ما أجمل حرفك كنت سأنقش لك الصفحة بالجمال للاسف صفحتي مدمرة

          واصلت الليل بالنهار حتى استطيع المشاركة

          فتحت نفسي للمعارضات --مع انني قررت ان اعود لخطي الوطني

          لكنك تحديتني بالجمال ---منذ مدة طويلة وحامد يهديني سأضيف لإهدائك إهداء

          تعرف ان الحرف الجميل يفتح الشهية

          سأعارضك والاهداء هو الاهداء--فأنت وجه الخير

          سأعارضك عدت للمعارضة على يديك هههه

          حقاً انك أهل للخير

          كل التحية والاحترام وليحفظك الله

          وكل عام وانت بخير

          لو جِئتَ عذباً، ما مَدَدتُ قرابي
          التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 31-10-2012, 11:12.
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • خالدالبار
            عضو الملتقى
            • 24-07-2009
            • 2130

            #6
            أينما يكون القدير أحمد غدير يكون الجمال لا محالة
            صباحكم الشعر الجميل والندى
            وطهر المطر
            نعم الهدية ونعم الهادي والمهدى إاليه
            الرند عطر لهذا الزخم
            كل عام وأنتم بخير وسعادة شاعرنا القدير واخونا الحبيب
            كنتُ والربيع الطلق
            أبوحامد
            أخالد كم أزحت الغل مني
            وهذبّت القصائد بالتغني

            أشبهكَ الحمامة في سلام
            أيا رمز المحبة فقت َ ظني
            (ظميان غدير)

            تعليق

            • هيثم ملحم
              نائب رئيس ملتقى الديوان
              • 20-06-2010
              • 1589

              #7
              كريم وشهم يا غدير الشعر
              ما أروعك وما أنبل عطاءك
              رائعة بحق
              فنعم المهدي والمهدى إليه
              يستحقها شاعرنا الحبيب : حامد
              لقلبيكما الود والمحبة
              أخي الحبيب: أحمد بن غدير
              عيدك مبارك وكل عام وأنت بألف خير
              sigpic
              أنت فؤادي يا دمشق


              هيثم ملحم

              تعليق

              • محمد تمار
                شاعر الجنوب
                • 30-01-2010
                • 1089

                #8
                يا ذا الهوى ما عُدْتُ حيثُ ألِفتَني
                صبّاً، وقد ألقيتُ سيفَ شبابي
                وسفينَتي قد غادَرَت شطّ الهوى
                وكَبا المَشيبُ بعادياتِ رِكابي
                نِلتَ المُنى منّي بِعمرٍ قد مضى
                فَعلامَ تأتي حينَ جفَّ سحابي؟!

                أمّا أنا فحسبي هذه الجرعة..
                هنيئا لك أخي العزيز حامد بهذه
                الرائعة والأروع منها ما يكنّه لك
                أخوك أحمد من صادق ودّ ومحبة..
                حفظكما الله وأدام محبتكما وجعلكما
                من السبعة ..
                بوركت أخي أحمد وبورك قلمك..
                تقبل خالص مودتي واحترامي..
                التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

                تعليق

                • حامد العزازمه
                  أديب وكاتب
                  • 13-08-2012
                  • 530

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                  كتبتُ هذه القصيدةَ بوحيٍ من قصيدةٍ لأخي الشاعر الفلسطينيّ الكبير الأستاذ سهيل كعوش المحترم، أهديها لأخي الحبيب الأستاذ حامد العزازمة المحترم ...

                  رسول الهوى
                  بعدَ المَشيبِ أتى يلوذُ ببابي
                  يُلقي بِسَهمٍ داعياً لِعذابي

                  يرجو الوِصالَ إلى الفؤادِ يظنّني
                  سَهلَ المنالِ ... وأنّني مُتصابِ

                  وأباحَ من قِصَصِ الزمانِ حكايةً
                  تُدمي الجِراحَ وفي الفُؤاد مُصابي

                  تَصِِلُ الرِّشاءَ إلى الدِّلاءِ وماؤها
                  إثرَ القطيعة صارَ مَحضَ سرابِ

                  فَدَنوتُ من شَرَكِ الغرامِ فريسةً
                  وأعادني جمرُ الجوى لصوابي

                  وصَحوتُ من زيفِ المَنامِ على هُدىً
                  وعرفتُ أنّي قد طويتُ كتابي
                  *********
                  يا ذا الهوى ما عُدْتُ حيثُ ألِفتَني
                  صبّاً، وقد ألقيتُ سيفَ شبابي

                  وسفينَتي قد غادَرَت شطّ الهوى
                  وكَبا المَشيبُ بعادياتِ رِكابي

                  نِلتَ المُنى منّي بِعمرٍ قد مضى
                  فَعلامَ تأتي حينَ جفَّ سحابي؟!

                  قُلْ لي: ألا يُثنيكَ عنّي أنّهُ
                  رَقَدَ الشبابُ وشابَ ريشُ غُرابي؟
                  ................

                  يا علقمَ العُمرِ المُطعَّمِ بالحَلا
                  غَدَقاً شَرِبتُ بما يفوقُ نصابي

                  ونَهَلتُ من بحر الغرام كفايتي
                  وَمِنَ الزهورِ لَثمتُ شهدَ رضابِ

                  ولَقد تَعبتُ مِنَ الطِرادِ وإنّني
                  أضنيتُ في صيدِ اليمامِ عُقابي

                  وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ القصائِدِ عذبَها
                  وحَسِبتُ أنّي قد سَدَدتُ حِسابي

                  فأبيتَ إلاّ أن تُدينَ بِريبَةٍ
                  وأبيتَ إلاّ أن تُثيرَ خطابي

                  فارحلْ بعيداً، لستَ أهلاً ها هنا
                  لو جِئتَ عذباً، ما مَدَدتُ قرابي
                  وتأتي على قدر الكرام المكارم

                  أخي الحبيب أحمد بن غدير
                  يا لرسول الهوى ما أخف زيارته
                  ويا لك ما أحزم رأيك وأقساه
                  جميل كعادتك
                  كريم كأصلك
                  غدير كاسمك
                  أثقلتني بكرمك
                  علني أجازيك بعض ما تستحق على إهدائك الأخوي الحميم
                  فإلى الملتقى
                  تقبل خالص مودتي وتقديري

                  تعليق

                  • أحمد بن غدير
                    أديب وكاتب
                    • 08-12-2009
                    • 489

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                    الله عليك شاعرنا المبدع ..
                    ما أجمل الكلمات ..واروع القصيد
                    رغم رنة الاسى ..ولهجة التحذير لهذا الرسول العنيد ....
                    كانت لغة العقل والإتزان سيدةُ الموقف هنا دون منازع ..
                    ولكن صدقني هذه المرة الأولى التي أرى فيها رجلاً يقرُّ ويعترف
                    بسطوة السنين ، ويصدُّ سهم الهوى ، بل ويغلق الباب في وجهه. !

                    ذكّرتني روعة أبياتك بكلمات لفاروق جويدة يقول فيها :

                    حرام وربي حرام
                    إذا جاءنا الحب بعد الآوان ..

                    فعلاً يا صديق..
                    لكل شيء أوان ..
                    للورد أوان
                    وللنرجس اوان
                    وللحصاد أوان
                    وللحب أيضاً أوان ...
                    ولكن قلّما ...نعترف بهذا الأوان !!
                    الأديبة المؤدّبة الأستاذة نجاح عيسى المحترمة
                    أتذكرين إذ كتبتُ لك مرّةً بأنَّ بعض الردودِ يُغني عن ألفِ ردّ؟
                    ها أنذا أكرّرُ لكِ قولي، فمن الردودِ ما يكون مثلَ سداد الدَّينِ بالدَّين، وهذا ما لا أحبّه، ومنها ما يكونُ على سبيل رفع العَتب، وذلك ما أمقُتُه، ومنها ما يكونُ عن قناعةٍ من صاحبه، بغضِّ النَّظرِ عمّا يتبعه، وهو الذي أحبُّ، وإليه تسكنُ نفسي، وأنتِ يا سيّدتي من أولئك الذين يكتبون عن قناعة بما يفكّرون، أو يُحسّون.
                    أشكرك على ردّك المتميّز الجميل، وعلى تلك الأشجان التي احتواها، ولي همسة هنا، فأنا لم أصل الخمسين بعد، ولكنّي رأيتُ الشيبَ يغزو مَفرقي وأنا في بداية العشرين من عمري، فعشتُ وتعايشتُ مع شيبتي، إلاّ أنَّ بعضَ شعري يثورُ عليها، وستقرئينه لاحقاً إن شاء الله تعالى.
                    لك من أخيك كلّ احترام، وكلّ عامٍ وأنتم بخير.

                    تعليق

                    • أحمد بن غدير
                      أديب وكاتب
                      • 08-12-2009
                      • 489

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمـــ الجمل ـــد مشاهدة المشاركة
                      الله الله الله
                      من أجمل وأروع ما قرأت
                      أستاذنا الجليل وشاعرنا القدير
                      أ/ أحمد بن غدير
                      شكرا جزيلا لك على هذه الرائعة التي استمتعت حقا بقراءتها
                      تحيتي وتقديري
                      ودمت في حفظ الله
                      إنّما الشكر لك أنت أخي الشاعر الرائع الأستاذ أحمد الجمل المحترم على هذا الحضور الجليل.
                      وشكراً لك أيضاً على ثنائك الجميل، فلا يأتي الجمالُ إلاّ من أهله.
                      أقدّر لك مشاركتك التي أسعدتني، وأرجو قبول احترامي وتقديري.

                      تعليق

                      • زياد بنجر
                        مستشار أدبي
                        شاعر
                        • 07-04-2008
                        • 3671

                        #12
                        شاعرنا الأستاذ الكبير
                        "أحمد غدير "
                        قولٌ مبين و حكمة بالغة و شاعريّة عذبة فلله درك ، جمعت أطراف الحسن يا شاعرنا
                        قصيدة لامست كثيراً ممّا نحسّ به و نشعر مع تسارع الأيّام
                        فعسى أن نهدى إلى الطريق السويّ دوماً كما دعت إليه هذه الرّائعة
                        بوركت من شاعر أديب و بورك حرفك السّامق
                        خالص الودّ و التّقدير و كلّ عام و أنتم بخير
                        لا إلهَ إلاَّ الله

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة

                          الأديبة المؤدّبة الأستاذة نجاح عيسى المحترمة
                          أتذكرين إذ كتبتُ لك مرّةً بأنَّ بعض الردودِ يُغني عن ألفِ ردّ؟
                          ها أنذا أكرّرُ لكِ قولي، فمن الردودِ ما يكون مثلَ سداد الدَّينِ بالدَّين، وهذا ما لا أحبّه، ومنها ما يكونُ على سبيل رفع العَتب، وذلك ما أمقُتُه، ومنها ما يكونُ عن قناعةٍ من صاحبه، بغضِّ النَّظرِ عمّا يتبعه، وهو الذي أحبُّ، وإليه تسكنُ نفسي، وأنتِ يا سيّدتي من أولئك الذين يكتبون عن قناعة بما يفكّرون، أو يُحسّون.
                          أشكرك على ردّك المتميّز الجميل، وعلى تلك الأشجان التي احتواها، ولي همسة هنا، فأنا لم أصل الخمسين بعد، ولكنّي رأيتُ الشيبَ يغزو مَفرقي وأنا في بداية العشرين من عمري، فعشتُ وتعايشتُ مع شيبتي، إلاّ أنَّ بعضَ شعري يثورُ عليها، وستقرئينه لاحقاً إن شاء الله تعالى.
                          لك من أخيك كلّ احترام، وكلّ عامٍ وأنتم بخير.
                          ما أجمل ردك استاذي العزيز احمد ..
                          وما أجمل أن يصفني قلمك ( بالمؤدبة )
                          صدقني هذا اللقب وهذه الشهادة تفوق عندي كل الألقاب الشهادات
                          مهما عظمُت قيمتها ...!
                          من كل قلبي أشكرك ..فقد أسعدني أن تعليقي راق لك ..
                          وأما عن العمر والشيب فدعك منهما ، وعِش كما يُمليه عليك
                          إحساسك ..لا ( مفرق شعرك ) ..
                          فكم من عجوز في العشرين ..وكم من شباب عانق الستين وهو في مقتبل
                          عنفوانهِ وتوهّجهِ ...
                          ليتنا نستطيع ان نتعايش مع أعمارنا كما يفعل الغرب ..الذين لا يعترفوا
                          بعدد السنين ، ولا بعدد شموع كعكة عيد الميلاد ..!
                          فهم يعتمدون حكمة تقول : your age ...what you feel
                          عذراً للثرثرة والإطالة ..وطابت ليلتك بكل خير .

                          تعليق

                          • أحمد بن غدير
                            أديب وكاتب
                            • 08-12-2009
                            • 489

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                            الشاعر القدير
                            احمد بن غدير

                            رائعة وجميلة

                            التصابي اضاف لها نكهة

                            والرجوع عن الصبا بهذا الحزم والعزم
                            وهبها هيبة ورونق خاص

                            اسعدني قراءتها
                            ويستحق الشاعر المبدع الملهم حامد العزازمة هذا الاهداء

                            تحيتي لك

                            تثبت

                            أخي الحبيب، الشاعر الكبير الأستاذ ظميان غدير المحترم
                            أمّا عن الشيب، فقد زارني باكراً ولستُ أرى على الرأسِ الآن سواه، وأمّا عن التصابي، فإنّي عنهُ بعيد،
                            أمّا العشقُ والهوى ... فإنّي فيهما، ولكن مع مَن ؟؟؟

                            في حديثنا الشعبيّ، عندما نرحّبُ بأحدٍ نحبّه نقول: (زارتنا البَرَكة)، وأقولها لك محبّةً في الله، فأنعم بك من أخ طيّب.
                            أشكرك، وأرجو قبول الإحترام والتقدير.

                            تعليق

                            • أحمد بن غدير
                              أديب وكاتب
                              • 08-12-2009
                              • 489

                              #15
                              الأخت الغالية الأستاذة غالية أبو ستة المحترمة
                              تقومين بدور الأخت التي تعيشُ مع إخوتها ضمن أسرةٍ واحدة، لا بل أنتِ تمارسين هذا الدّورَ وأكثر، تتألّمين مع من يتألّم، وتفرحين لمن يفرح، فكنت الزهرة التي تنشرُ أريجها في كلِّ مكان.
                              لستُ أدري بأيّة لغة سأشكرك، أبالشِّعر؟؟، فليس يطالُ أفعالك، أم بالنَّثر، وها أنذا أفعل لعلّ خروجي من دائرة الأوزان يسعفُ فمي في قولِ ما يليقُ بأخت مثل الأستاذة غالية أبو ستة المحترمة.
                              شكراً لك بحجم ما تحملين من مشاعر أخويّة صادقة، وتقبّلي منّي فائق الإحترام والتقدير .. أختاه.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X