متى سترحل
سيظل صوتي هو الوحيد الذي له صوت
و لا يسمعه أحد في الكون غيري
و تظل يداي مكتوفتان
و عيناي تفتضحان السر
كنت رقيق و حنون
كنت أحبك بجنون
كنت الخاتم الذي تمسحين عنه الهم
فيصنع لك أحلامك و يبني لك القصور
يصنع الأساطير
يأتي لك بكل ما هو نفيس
لم أكن أعلم انك رخيصة جداً
بعت نفسي بثمن بخس
و اشتريتني بثمن أبخس
و استبدلتني برجل أحقر
برجل أسوأ
برجل باعك دون ثمن
كان لك أطفال ثلاث .. أنا و نورا و محمد
نحبك فأنتي الأم و أنتي الأب و أنتي الروح
و برعتي في دور واحد فقط
خنتي أطفالك
كنتي القائد لسفينة لم تحمل غيره فغرقتي معه
أنا من صنعت حولك هذه الهالة
و بحبي قدستك في زمن لم تصل امرأة فيه حتى أول الشارع
أنا سحقني .... أنا قتلني
كنت قد نحتت في قلبي اسمك ... و اليوم بكل قوتي أزلت النحت
و بعد ذلك
سامحت كل الناس و انا الوحيد الذي لم أسامحه
طردت جميع الغزاة و المستعمرين مني و انا الوحيد الذي أسكنه
ظللت أسأل متى سترحل و افترشت ميدان قلبي
حتى الرئيس رحل و أنا الوحيد الذي أحكمه
14/2/2011 م









( ميدان تحريري )
ارحل أيها الغاصب
ارحل سأملأ وجهك بالتراب
و سأكسر الصنم الذي أبداً لن نعبده
يلفظك جسدي
فاطلب اللجوء لأي بلد ... لن تقبلك
ارحل فإن العشرة منك بدينار
و إن طريقتك في تصريف الأمور هي نفسها التي يستخدمها ابني محمد صاحب العشرة أعوام
سنقلد أنفسنا حكاماً
و سنكسر خلفك خزفاً كثيراً و صدفاً و صدقاً لم نعد نحبك
ارحل أيها القلب فأنت لم تشهد معاركاً للنساء
و معارك تخوضها المرأة
و معارك فيها رجال و تنتصر المرأة
و تشهد أنك العلامة في كل شيء
و أنت لم تبرح غرفك الأربعة
لا يذوب الثلج منك
و عندما ننتبه لك تبتكر صراعاً و حروبا و فرسانا تطير في طروادة
و أساطير مللناها
و حب لفتاة ملونة العينين
و شقاء من أجل ذات الخصلات المنحدرة على الرمش الذي لم يخلق من قبل
ارحل فلسنا نطيق رواياتك
العالم يسير في هذا الاتجاه يا جدي
فلماذا بقيت كل هذه السنين تشهد معاركك أنت
و تعيش على ذكراك أنت ... ارحل قبل أن نصير مثلك
نمثل جميعاً في مسرحيتك التي ألفتها و ليتها حتى تبكي
17/03/2011 م


( الحكومة الجديدة )
يبدأ الصباح
و تختفي النجوم التي بالأمس
كانت تحرس السماء و تفتخر بتكاثرها
يبدأ اليوم بتكشف نفاقها
فلو صدقت مع الليل الذي احتضنته طوال الليل
لما كان المصير انتصار النهار و جلاءه دون حرب
الأحداث تبدأ من هنا ... إنها تتبعها
تتعلق بها تسطر نفسها بعد مراجعتها
هي الوحيدة المسموح لها بذلك ... حب رقراق
يتدفق في الوادي الذي اختارته من قبل
تسبح فيه آلاف الكلمات التي منها تتكون الأساطير
تلتقي عبر النهر بحراس من نوع آخر لكنهم يعتنقونها
الجميع يسبح في صراع خلقوه هم
و تحدي .... من يصل أولا يبوح بالسر الأعظم
تهدأ الثورة حتى لا يلفتون النظر
و يصلون لقدميك جميعاً كأنهم لم يختلفون أبدا
في الوقت الذي تتحدثين فيه إلى النهر
و تعبرين بحركاتك على الماء
و في ذهابهما و مجيئهما تتسطر آلاف القرارات
سوف نبدأ الآن
يغيرون وجهتهم .... تتكشف الأمور ....
يلتمسون من حرارتك قوتهم لغزو أنفسهم
و يصير الحلم الأكبر تحرير البشر من ظلم أنفسهم و ظلم الآخرون
و الاستيلاء على المحيط الهندي
الكلمات التي تصنع التاريخ فقط هي التي كانت تحت قدميك
و يستمر الحوار بينهم
ألا يمكن البقاء قليلاً نداعب قدميك
و عندما تبدأ الحكايات التي تهتز فيها الكلمات يصل الحب
ستشعرين به ... أقسم أنك ستشعرين به
حتى أن ثوبك الوردي الذي يرتفع قليلا لمنتصف الساق سيشعر
و ينتقل الحب من قدميك ليصل إلى ساقك
هاهو يملأ الساق المرمري و يرتفع ثم يرتفع يحتضنك
هربت كلماتي لتحتضنك .. لم يكن هذا هو الاتفاق
أهذا هو القلب الذي يتحدثون عنه
أهذه هي الملهمة التي سكبت قليلا منها على الحزن الذي جمعته الدنيا طوال حياتها
فعكرت صفوها
و أنكرت فعلها
و حادت عن الطريق
صار الحزن نفسه كلمات
ربما قلناها في غضب ... وذهبت في سبيلها
و مضت بيننا لم نشعر بها غير أنها بلون مختلف و ثقيلة ظل
أهي نفسها الفتاة التي جمعت قبائلكم و وحدت العرب
ثم يصل الحب إلى شفتيك
كلماتي تذوب كم هي رقيقة شفتيك
كم كنت في ضلال قبلك
أحببتك حتى خرج الحب من جسمي
و افترش الأرض و اعترض ... كون جبهة
حاربنا كثيراً جبهات لم يثنينا عن خوض الحرب إلا الحب
لم نتعلم فنون الحرب ضد الحب
فلم نخلق من معدن حتى نقاتل قلوبنا
تلتف حوله آلاف من المحاربين لم نسمع عنهم من قبل و كتائب
هل سمع أحدكم كتيبة تسمى الحرب من أجل الحب
أو حركة قلوب
لن أتنحى فغيابي يعني ضياع كلماتي
سأبقى و لو تطلب الأمر تغيير كل الشعب
سأجد شعباً آخر لا يفهم العربية و لا يعشق الأسطورية
كونت قصائدي فانقلبت الكلمات على مؤلفها
ماذا تريدون ... من أنتم
ثورة .... ثورة
أيها الشعب أنا قدركم
فلو هربتم مني لن يحميكم غيري حتى لو اختصرت منكم بعضكم
كلكم أبنائي
و سأجمع نفسي و أضعها في نفس العربة المختصرة
و سيقبلني أناس استأجرتهم لذلك و ألبستهم الزي الرسمي
من صاحب تلك الثورات ... ثلاثون خريفاً لم نسمع عنكم من قبل
ثلاثون خريفاً لم نسمع حتى صوت بكاء
في دولتي لا يوجد معارضون ... فأنا محدود و أنا أحكمكم بغير حدود
أنتم لم تسمعوا عني من قبل
فكيف تثورون على حكمي
و في ميدان تحريرهم يتكون مصيرهم
وزارة الحب تتخصص في إعادة الحب إلى من يستحقه و لا توجد وساطات
وزارة الدفاع تحمي قلوبنا
وزارة العشق تتخصص في إفساح المجال للشعب
و تعبيد الطرق .... و من كان منكم لا يجيد الغناء حكومة بأكمله تعلمه الغناء
أحببتك حتى خرج الحب من جسمي و وصل اليكي
هل لاحظتي وصل اليكي قبل أن يصلك الهواء
أنا هوائك و أنتي من هويت
الآن يمكنك العيش بعيدة عني
فلم أعد أخف .... فستعودين إلي
لن يمكنك العيش بدوني
أنا الثالث ... الماء ... و الهواء ... و أنا .... الحب
الرياض 26/03/2011 تأثراً بموسيقى فيلم Constantine



( لن تبقى )
لن تبقى الوردات التـي من أجلك نبتت
و كلمات الشعر التي من أجلك أصبحت
تتصارع كلمات أخرى ... بالأحرى تعني الموت
كلمات تسقطك ... كلمات تسألك .... هل خنتي ؟
الشيء الوحيد الذي لن يغتفر .... لو خنتي
كلماتك فسرت الأحداث
و رويتي كيف قبلك ؟ كيف داعبك ؟ و شرحتي عن الإحساس
لكني و لأول مرة لن أصدق ما قلتي
سأقول كانت تهذي
و أقول ماتت قبل أن تسقط ... أو جنت
لن أحذف العمر الذي أحببتك فيه
أعوام عدة خبأت نفسي بقلبك
لم أسأل هل كنت بداخله أو كنت بجانبه
لكن القليل الذي كنت تمنحيه كان يعني الدنيا ..... أحببتك
لم أعرف غيرك غير العهود التي قطعناها و أيام حلوة كنا فيها طفلين
لم ألاحظ أنك تسقطين و في قلبي ظننتك تسقطين
أطمئنك أنني أعيش كما رسمتي
و مازلت باق على عهدي
مسكت قلبي بيدي و قتلته لكنك لم تموتي
ملأت كل الصور التي بيننا بالحبر الأسود لكنك لم تخرجي منها
هل يمكن أن تأخذي تفاصيلك من قلبي
و تلملمي نفسك من الدنيا التي عشناها سوياً و ترحلي
لملمي نفسك من قلوب أطفالنا و ارحلي
أو موتي ... آن لك أن تموتي
يا ربي ... أنت خلقتنا
و أنت حسبي ... فلتقتص
29/03/2011 م



( الوحش الصغير )
سأبقى لبعض الوقت .. ألملم الماضي
المشاهد التي خسرت فيها أكثر من الدنيا
أحذف مواقفي المتخاذلة
أزين المضمون
أحمل في طياتي الكثير من النجوم
أكتب شعرا .... نثرا ... لا يهم
الذي يهمني أن أصبح بطلاً لجميع الحكايات
التي تروي عن الحب
و التي تروي عن الحرب
و التي يموت فيها البطل فيبكي المشاهدين
سأبقى لبعض الوقت أزيف الحقيقة
و ما المانع
إنهم يزيفون دوماً ... و يكذبون دوماً
فلن يضيرهم شيئاً أن يكون البطل بمثل هذا القبح ... و مثل هذا الوزن
أصنع داخلي نفسي
نفسي لا تقوى على الفراق
الفراق يقتل اثنين
الحب و الشعر ... الشعر يحيي قلوبنا
قلوبنا ملت من البكاء
البكاء يعني أننا أحياء
ننتهي دوماً عند هذا المضمون
كلمات كبيرة و نحن أقزام حولها
يبكي داخلي طفل .... الطفل لا يكبر
لكن شكلي تغير كثيراً
الطفل يكرهني
خسرت جزء كبير من شعري ... الطفل يبكي
زاد وزني
أصبح المنظر لا يوحي بوجود إنسان يوحي بوجود باخرة
لكن الطفل لم يكبر
و ظل يلعب مع هذا الوحش .
1/5/2011 م
سيظل صوتي هو الوحيد الذي له صوت
و لا يسمعه أحد في الكون غيري
و تظل يداي مكتوفتان
و عيناي تفتضحان السر
كنت رقيق و حنون
كنت أحبك بجنون
كنت الخاتم الذي تمسحين عنه الهم
فيصنع لك أحلامك و يبني لك القصور
يصنع الأساطير
يأتي لك بكل ما هو نفيس
لم أكن أعلم انك رخيصة جداً
بعت نفسي بثمن بخس
و اشتريتني بثمن أبخس
و استبدلتني برجل أحقر
برجل أسوأ
برجل باعك دون ثمن
كان لك أطفال ثلاث .. أنا و نورا و محمد
نحبك فأنتي الأم و أنتي الأب و أنتي الروح
و برعتي في دور واحد فقط
خنتي أطفالك
كنتي القائد لسفينة لم تحمل غيره فغرقتي معه
أنا من صنعت حولك هذه الهالة
و بحبي قدستك في زمن لم تصل امرأة فيه حتى أول الشارع
أنا سحقني .... أنا قتلني
كنت قد نحتت في قلبي اسمك ... و اليوم بكل قوتي أزلت النحت
و بعد ذلك
سامحت كل الناس و انا الوحيد الذي لم أسامحه
طردت جميع الغزاة و المستعمرين مني و انا الوحيد الذي أسكنه
ظللت أسأل متى سترحل و افترشت ميدان قلبي
حتى الرئيس رحل و أنا الوحيد الذي أحكمه
14/2/2011 م









( ميدان تحريري )
ارحل أيها الغاصب
ارحل سأملأ وجهك بالتراب
و سأكسر الصنم الذي أبداً لن نعبده
يلفظك جسدي
فاطلب اللجوء لأي بلد ... لن تقبلك
ارحل فإن العشرة منك بدينار
و إن طريقتك في تصريف الأمور هي نفسها التي يستخدمها ابني محمد صاحب العشرة أعوام
سنقلد أنفسنا حكاماً
و سنكسر خلفك خزفاً كثيراً و صدفاً و صدقاً لم نعد نحبك
ارحل أيها القلب فأنت لم تشهد معاركاً للنساء
و معارك تخوضها المرأة
و معارك فيها رجال و تنتصر المرأة
و تشهد أنك العلامة في كل شيء
و أنت لم تبرح غرفك الأربعة
لا يذوب الثلج منك
و عندما ننتبه لك تبتكر صراعاً و حروبا و فرسانا تطير في طروادة
و أساطير مللناها
و حب لفتاة ملونة العينين
و شقاء من أجل ذات الخصلات المنحدرة على الرمش الذي لم يخلق من قبل
ارحل فلسنا نطيق رواياتك
العالم يسير في هذا الاتجاه يا جدي
فلماذا بقيت كل هذه السنين تشهد معاركك أنت
و تعيش على ذكراك أنت ... ارحل قبل أن نصير مثلك
نمثل جميعاً في مسرحيتك التي ألفتها و ليتها حتى تبكي
17/03/2011 م



( الحكومة الجديدة )
يبدأ الصباح
و تختفي النجوم التي بالأمس
كانت تحرس السماء و تفتخر بتكاثرها
يبدأ اليوم بتكشف نفاقها
فلو صدقت مع الليل الذي احتضنته طوال الليل
لما كان المصير انتصار النهار و جلاءه دون حرب
الأحداث تبدأ من هنا ... إنها تتبعها
تتعلق بها تسطر نفسها بعد مراجعتها
هي الوحيدة المسموح لها بذلك ... حب رقراق
يتدفق في الوادي الذي اختارته من قبل
تسبح فيه آلاف الكلمات التي منها تتكون الأساطير
تلتقي عبر النهر بحراس من نوع آخر لكنهم يعتنقونها
الجميع يسبح في صراع خلقوه هم
و تحدي .... من يصل أولا يبوح بالسر الأعظم
تهدأ الثورة حتى لا يلفتون النظر
و يصلون لقدميك جميعاً كأنهم لم يختلفون أبدا
في الوقت الذي تتحدثين فيه إلى النهر
و تعبرين بحركاتك على الماء
و في ذهابهما و مجيئهما تتسطر آلاف القرارات
سوف نبدأ الآن
يغيرون وجهتهم .... تتكشف الأمور ....
يلتمسون من حرارتك قوتهم لغزو أنفسهم
و يصير الحلم الأكبر تحرير البشر من ظلم أنفسهم و ظلم الآخرون
و الاستيلاء على المحيط الهندي
الكلمات التي تصنع التاريخ فقط هي التي كانت تحت قدميك
و يستمر الحوار بينهم
ألا يمكن البقاء قليلاً نداعب قدميك
و عندما تبدأ الحكايات التي تهتز فيها الكلمات يصل الحب
ستشعرين به ... أقسم أنك ستشعرين به
حتى أن ثوبك الوردي الذي يرتفع قليلا لمنتصف الساق سيشعر
و ينتقل الحب من قدميك ليصل إلى ساقك
هاهو يملأ الساق المرمري و يرتفع ثم يرتفع يحتضنك
هربت كلماتي لتحتضنك .. لم يكن هذا هو الاتفاق
أهذا هو القلب الذي يتحدثون عنه
أهذه هي الملهمة التي سكبت قليلا منها على الحزن الذي جمعته الدنيا طوال حياتها
فعكرت صفوها
و أنكرت فعلها
و حادت عن الطريق
صار الحزن نفسه كلمات
ربما قلناها في غضب ... وذهبت في سبيلها
و مضت بيننا لم نشعر بها غير أنها بلون مختلف و ثقيلة ظل
أهي نفسها الفتاة التي جمعت قبائلكم و وحدت العرب
ثم يصل الحب إلى شفتيك
كلماتي تذوب كم هي رقيقة شفتيك
كم كنت في ضلال قبلك
أحببتك حتى خرج الحب من جسمي
و افترش الأرض و اعترض ... كون جبهة
حاربنا كثيراً جبهات لم يثنينا عن خوض الحرب إلا الحب
لم نتعلم فنون الحرب ضد الحب
فلم نخلق من معدن حتى نقاتل قلوبنا
تلتف حوله آلاف من المحاربين لم نسمع عنهم من قبل و كتائب
هل سمع أحدكم كتيبة تسمى الحرب من أجل الحب
أو حركة قلوب
لن أتنحى فغيابي يعني ضياع كلماتي
سأبقى و لو تطلب الأمر تغيير كل الشعب
سأجد شعباً آخر لا يفهم العربية و لا يعشق الأسطورية
كونت قصائدي فانقلبت الكلمات على مؤلفها
ماذا تريدون ... من أنتم
ثورة .... ثورة
أيها الشعب أنا قدركم
فلو هربتم مني لن يحميكم غيري حتى لو اختصرت منكم بعضكم
كلكم أبنائي
و سأجمع نفسي و أضعها في نفس العربة المختصرة
و سيقبلني أناس استأجرتهم لذلك و ألبستهم الزي الرسمي
من صاحب تلك الثورات ... ثلاثون خريفاً لم نسمع عنكم من قبل
ثلاثون خريفاً لم نسمع حتى صوت بكاء
في دولتي لا يوجد معارضون ... فأنا محدود و أنا أحكمكم بغير حدود
أنتم لم تسمعوا عني من قبل
فكيف تثورون على حكمي
و في ميدان تحريرهم يتكون مصيرهم
وزارة الحب تتخصص في إعادة الحب إلى من يستحقه و لا توجد وساطات
وزارة الدفاع تحمي قلوبنا
وزارة العشق تتخصص في إفساح المجال للشعب
و تعبيد الطرق .... و من كان منكم لا يجيد الغناء حكومة بأكمله تعلمه الغناء
أحببتك حتى خرج الحب من جسمي و وصل اليكي
هل لاحظتي وصل اليكي قبل أن يصلك الهواء
أنا هوائك و أنتي من هويت
الآن يمكنك العيش بعيدة عني
فلم أعد أخف .... فستعودين إلي
لن يمكنك العيش بدوني
أنا الثالث ... الماء ... و الهواء ... و أنا .... الحب
الرياض 26/03/2011 تأثراً بموسيقى فيلم Constantine



( لن تبقى )
لن تبقى الوردات التـي من أجلك نبتت
و كلمات الشعر التي من أجلك أصبحت
تتصارع كلمات أخرى ... بالأحرى تعني الموت
كلمات تسقطك ... كلمات تسألك .... هل خنتي ؟
الشيء الوحيد الذي لن يغتفر .... لو خنتي
كلماتك فسرت الأحداث
و رويتي كيف قبلك ؟ كيف داعبك ؟ و شرحتي عن الإحساس
لكني و لأول مرة لن أصدق ما قلتي
سأقول كانت تهذي
و أقول ماتت قبل أن تسقط ... أو جنت
لن أحذف العمر الذي أحببتك فيه
أعوام عدة خبأت نفسي بقلبك
لم أسأل هل كنت بداخله أو كنت بجانبه
لكن القليل الذي كنت تمنحيه كان يعني الدنيا ..... أحببتك
لم أعرف غيرك غير العهود التي قطعناها و أيام حلوة كنا فيها طفلين
لم ألاحظ أنك تسقطين و في قلبي ظننتك تسقطين
أطمئنك أنني أعيش كما رسمتي
و مازلت باق على عهدي
مسكت قلبي بيدي و قتلته لكنك لم تموتي
ملأت كل الصور التي بيننا بالحبر الأسود لكنك لم تخرجي منها
هل يمكن أن تأخذي تفاصيلك من قلبي
و تلملمي نفسك من الدنيا التي عشناها سوياً و ترحلي
لملمي نفسك من قلوب أطفالنا و ارحلي
أو موتي ... آن لك أن تموتي
يا ربي ... أنت خلقتنا
و أنت حسبي ... فلتقتص
29/03/2011 م



( الوحش الصغير )
سأبقى لبعض الوقت .. ألملم الماضي
المشاهد التي خسرت فيها أكثر من الدنيا
أحذف مواقفي المتخاذلة
أزين المضمون
أحمل في طياتي الكثير من النجوم
أكتب شعرا .... نثرا ... لا يهم
الذي يهمني أن أصبح بطلاً لجميع الحكايات
التي تروي عن الحب
و التي تروي عن الحرب
و التي يموت فيها البطل فيبكي المشاهدين
سأبقى لبعض الوقت أزيف الحقيقة
و ما المانع
إنهم يزيفون دوماً ... و يكذبون دوماً
فلن يضيرهم شيئاً أن يكون البطل بمثل هذا القبح ... و مثل هذا الوزن
أصنع داخلي نفسي
نفسي لا تقوى على الفراق
الفراق يقتل اثنين
الحب و الشعر ... الشعر يحيي قلوبنا
قلوبنا ملت من البكاء
البكاء يعني أننا أحياء
ننتهي دوماً عند هذا المضمون
كلمات كبيرة و نحن أقزام حولها
يبكي داخلي طفل .... الطفل لا يكبر
لكن شكلي تغير كثيراً
الطفل يكرهني
خسرت جزء كبير من شعري ... الطفل يبكي
زاد وزني
أصبح المنظر لا يوحي بوجود إنسان يوحي بوجود باخرة
لكن الطفل لم يكبر
و ظل يلعب مع هذا الوحش .
1/5/2011 م
تعليق