لطيف العيد ألوان بعدد خربشات الثكالى .. فوق جسدي يصرخ الفرح كي أستنشق أخبار المدينة .. لا مدينة تستطيع صلبي .. لا بحر سيغرقني تحت ملحه و الحلم كومة من لعب .. لعبتك امتطاها خنجر و مدفع في ربيع شوقي .. لعبتك تنتظر سنين السطوع عندما كنت غرقا لمواجع المطر .
المطر اعتقاد العاصفة التي صادرت عذريتي .. في نصف حفرة ترجرجت كأنني الطريق و الشموع تحترف الترقب .. لن أفوح مثل الخروع .. لن أدفن ساقي الممتدة نحو الربيع .. لن أقَبِل الغٌثاء و أضاجع سنين الشوق .
شوق العيد بدمي تنفس حكاية جدي .. تجمل بألف قبعة للاختباء تحت الورق الأصفر .. الخريف سيرحل عن صفحات الماء .. عن عشق البجع الأبيض لسداجة السمك .. سينتهي بانتهاء الأبخرة التي فرت من قبضة الجمر .
الجمر بفوهة الاستجداء علامات الاحتشام .. قد أتطاير بين الضوء و الظلام كي أدهس العيد المترنح كسفينة العزف المستدام .. لن يلد البدر فراشة لا تنفث الكلام .. في خٌم ِالولادة سأبزغٌ مع الشروق بين مواسم الرياح .. سأجدد من ثوبي مدينة لعيد قد يعود .
و أعودٌ منهك الأشرعة .. عابسا حد التشقق .. نازفا كمحبرة تتوسد الخشب .. يقتات مني الضوء آخر الغروب .. ألبسٌ الفرح كي أكون مجرد طيف لا يرقص إلا لركضي .. أحتاجٌ ألف قطرة ندى لأتوضأ لصلاة المرافئ التي لا تندثر .. أحطم دفء الكراسي بالجلوس و بالحناء .. أرسم الزمن لوحة لشوارع قهري .
سأقهرك يا فسيفساء جنوني .. بصمت الورق .. بالتقهقر نحو بداية الصبر .. قد يلتقفني عيد بألف سنبلة و زنبقة لخد الماء .. قد يغسلني الموج الأزرق و يكفنني مساء لؤلؤة و صباح الصدفات .. قد يدثرني نيزك الأمنيات و يلفني القمر بعيون الرجاء .. لن أكون إلا رحلة لمدينة تبتاع سنين نزيفي لتشتري عيدا لن يباع .
تعليق