أيامن تركت لأجله الأشواق كلها وكفاني منه أنسهُ المتفردِ
هل لي بعفوٍ منكَ سيدي يهدي ظنونَ قلبيَ المستنجدي
قد بات كل خليلٍ في صَبِّ خِلِهِ عِشقاً وولِهَ المتمردي
وبات الفؤادُ مني يئنُ فَيَا .. خيبتي إذا عاد الفؤاد صِفرَ اليدِ
ومالي سوى العفو مليكي أَشُدُ ستاره لينجلي به لُبِّيَ المتوقدي
فنظرةٌ منك يا سؤلي ويا أملي تخفف عني ما قد جنيتُه بيدي
أهاب الحرَّ خوفاً ورهبةً وخوفي من حرٍ يومٍ يُخالُ فيه المعتدي
قصَّرتُ حتى بانَ مني وعشت شارداً كأني لم أكن يوماً لفضلك أرتدي
سموتُ عني وما سمائي ذاتُها سوى أرضاً تُحرث من أجل حبِكَ وتُمَهدِّي
فازرع بقلبي سيدي الأُنس والتُقى واجعل فؤادي قابلاً للنبتِ الأحمدي
يصفرُ لوني إذا ما الوصل ابتدى ويزداد اصفراراً إذا ما قيل الوصلُ سرمدي
أبيتُ ممزقَ الحشا والرضا يشفي العليل إذا ما السقيم أتاكُمُ متوددي
استُر فؤاداً فضحته أشواقه وجاء ملهوفاً طالباً للحبِّ أن يتجددي
أقوم كالهازي من سكرةٍ والعقل في ذات الحبيب غيرُ قائدي
أعود لأمتطي ركب الهوى وغير هواكمُ مالي طريقاً به أهتدي
فافتح فتوحَ العارفين على صدرٍ به هواكمُ وليداً صغيراً بالنطق يبتدي
واجعل فيك الرجا وسيلتي والخوف منك مطيتي .. أرجوك سيدي
طمئن شعوراً بات يرجو مودةً والوصل فيكم ولكم عائدي
تعليق