كانت دائما تقف امام والدها مطرقة خجلة وحين تنظر اليه ترسم على ناظريها مئات الاعتذارات لأنها خيبت اماله وظلمته منذ ولادتها ،وكانت تتمنى عليه ان يفهم أسفها و يعفيها من كلماته التي يرددها عند كل مناسبة وهو يندب قلة حظه لانه رزق ببنت بدل صبي ، كانت تحاول دائما أن تتصرف كصبي في اللباس والمشية .......وحتى اللعب ، وسعت في دراستها للتميز لتجعل اباها سعيدا ،لكنه كان بعيدا دائما .
كانت نموذج التلميذة المجدة والجدية ،لكنها كانت منعزلة دائما ،وازداد انعزالها في فترة المراهقة فقد كانت تشعر بأن الطبيعة ترغمها على أن تكون أنثى .
توفي والدها فقبلت جبينه وهي تصرح لأول مرة اسفة ابي فلم انجح في اسعادك فصارت وحيدة ،،عملت موظفة باحدى الشركات وكان لها في وظيفتها بلاء حسن حيث كسبت تقدير الجميع لجديتها واخلاصها .
حققت كل ما تمنته لكن شرخا كبيرا كان بداخلها ،كانت تحاول أن ترهق نفسها في العمل وفي البيت فوقت الفراغ يجعلها تقف أمام المراة وتتأمل الحياة وتتألم لان مجرد تغيير بسيط في جنسها كان سيجعلها تحظى بالاب اي الامان.
عادت يومها من العمل منهكة كالعادة وقبل ان تفتح الباب لتدخل الشقة وقف رجل يحمل طفلا صغيرا يبكي ،كان ذاك جارها السيد عبد المغيث -كان صديقا لوالدها - نظر اليها باستعطاف وطلب منها ان تترك الطفلة عندها لنصف ساعة يتمكن خلالها من عيادة زوجته في المستشفى ،وافقت واخذت الرضيعة .
وضعتها على السرير لتعد طعاما لكن الرضيعة كانت تصرخ حملتها فسكتت نظرت الى عينيها فأحبتها وقرأت بحورا من البراءة والامل فضمتها وهي تقبل جبينها قائلة :شكرا لانك اعدتني للحياة، وعلمتني الحنان.
كانت نموذج التلميذة المجدة والجدية ،لكنها كانت منعزلة دائما ،وازداد انعزالها في فترة المراهقة فقد كانت تشعر بأن الطبيعة ترغمها على أن تكون أنثى .
توفي والدها فقبلت جبينه وهي تصرح لأول مرة اسفة ابي فلم انجح في اسعادك فصارت وحيدة ،،عملت موظفة باحدى الشركات وكان لها في وظيفتها بلاء حسن حيث كسبت تقدير الجميع لجديتها واخلاصها .
حققت كل ما تمنته لكن شرخا كبيرا كان بداخلها ،كانت تحاول أن ترهق نفسها في العمل وفي البيت فوقت الفراغ يجعلها تقف أمام المراة وتتأمل الحياة وتتألم لان مجرد تغيير بسيط في جنسها كان سيجعلها تحظى بالاب اي الامان.
عادت يومها من العمل منهكة كالعادة وقبل ان تفتح الباب لتدخل الشقة وقف رجل يحمل طفلا صغيرا يبكي ،كان ذاك جارها السيد عبد المغيث -كان صديقا لوالدها - نظر اليها باستعطاف وطلب منها ان تترك الطفلة عندها لنصف ساعة يتمكن خلالها من عيادة زوجته في المستشفى ،وافقت واخذت الرضيعة .
وضعتها على السرير لتعد طعاما لكن الرضيعة كانت تصرخ حملتها فسكتت نظرت الى عينيها فأحبتها وقرأت بحورا من البراءة والامل فضمتها وهي تقبل جبينها قائلة :شكرا لانك اعدتني للحياة، وعلمتني الحنان.
تعليق