حق بفتح الحاء و تطنيش القاف كلمة أصل معناها هي الإحاطة من كل جانب أو بمعنى أدق الدوران.
وجائت إليها العربية و أعملت فيها ضماً و نحتاً وكناية و أستعارة ثم قدمتها لنا في معنى جديد لا صلة ظاهرية بأصله.
ألا و هو عكس الباطل.
لكن بقليل من التمعن والتأمل نكشف بسهولة ما حاولت أن تخفيه لغتنا اللعوب.
يقول العرب(حق على فلان القول).
أي أنهم أجتمعوا حوله وتدارسوا أمره و أقروا جميعاً أنه جانب الصواب.
فمن معه الحق كان من حوله معه ومن عليه الحق كان من حوله عليه.
قال تعالى:(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً)الأسراء16.
أما عن الدوران فقد أهدتنا العربية مفردة الحلق و هو من ضروب زينة المرأة تثبته في قرط أذنها.
ولهذا سمي بالقرط أيضاً.
حلق فعل من الأفعال التابعة.
يدل اليوم على قص الشعر عموماً.
لكن أصله أن العرب قديماً كان ينزعون شعر رؤوسهم على شكل دائرة تمر على القحف و الصدغين ويتركون ما علا.
وفاعل ذلك هو الحلاق و اسم آلته هو الحلاقة و حلاقة الشعر غير قصه.
المحلق حديثاً هو طريق يحيط بالمدينة و يدور حولها.
و يسمي العرب دوران وسباحة الطائر في الهواء بالتحليق وما عدا ذلك هو الطيران.
ولما يجتمع الضباع حول جيفة يمكن أن نقول تحلقوا حولها.
أما عندما يحتشد المعجبون حول هيفاء وهبي من الممكن أن نقول تحلقوا عليها.
الحلقة الدراسية مجموعة طلاب يحيطون معلمهم.
و السلسلة هي حلقات مترايطة معاً.
أما الحلقوم فهو الفتحة الدائرية ما بين مؤخرة اللسان والبلعوم.
هذه هي حقيقة الحق و الحقيقة هي الروايات والأخبار التي يصدقها و يقرها الجميع.
هل تصدق عزيزي القارئ كل ما جاء؟أم تراه خيال؟.
الخيال ليس عكس الحقيقة كما هو شائع.
إنا هي تعاكس الباطل و الواقع هو الذي يضحض الخيال.
من ترد لك الحق أو ترده عليك هي المحكمة.
وهنا أسجل أعتراضاً على هذه التسمية لأني أراها قاصرة عن وصف جوهر عملها بدقة و أقترح أن يكون أسمها المحققة أو الحقانية كما كانت.
فهذا هو الأبلغ والأشمل.
طالما ما زلنا في المحكمة فالقاضي أيضاً من الأجدر والأمضل أن يكون أسمه المحقق.
لأن الله جل في علاه هو لوحده من بيده القضاء والقدر أختم هنا بقوله تعالى:(الحاقة*ما الحاقة*و ما أدراك ما الحاقة)الحاقة 1-2
هل تدري عزيزي القارئ ما الحاقة؟.
أتركك هنا تبحث عن الجواب و أنتقل إلى التالي.
عزيزي القارئ:
لم تكتفي العربية بما أخذته من الحق بل تابعت لتؤكد لنا قدرتها الا محدودة على الأستنباط والأشتقاق.
(حدق) في عينيك أمام المرأة سترى في كل منهما دائرة سمتها لنا لغتنا الساحرة (بالحدقة).
فإن وجدتك في وجهك شيئاً أخر لم يعجبك .
وبدأ الغضب يتسلل إليك ويحيط مشاعرك.
عندها أنت في حالة (حنق).
ستبتدأ بالتعرق وحرُ يدور حولك وشعر بانك (تحترق).
لا تحزن يا عزيزي واقنع بما صوره الله عليك.
فالقلب (يحرق) إن لفته الاحزان.
أنصحك أن لا تكترث أحمل (حقيبتك) التي (تحيق) بأغراضك وغادر المنزل.
أنطلق إلى (الحديقة) حيث الأشجار والأزهار والعرائش و(الحبق).
(بحلق) بسرور في فراشة ملونة تدور حول زهرة و(ترحق) منها.
لكن احزر أنت (تلحق) بها لتمسكها(فتتزحلق) وتقع وتكسر (حقك) الذي يجمع وسطك.
ساعتها (ستحقد )على الفراشة وتتمنا أن (تسحقها) بقدميك.
اعلم انه من (الحمق) مطاردة الفراشات في (الحدائق).
ولا باس في ذلك في (الحقول) والبساتين.
عزيزي القارئ:
الحق من اسماء الله تعالى وهو يعني ان محيط بكل شيئ عارف بكل امر ملم بكل صغيرة وكبيرة.
الحي القيوم الذي لاينام ولا يموت.
امنا يارب وصدقنا.
وجائت إليها العربية و أعملت فيها ضماً و نحتاً وكناية و أستعارة ثم قدمتها لنا في معنى جديد لا صلة ظاهرية بأصله.
ألا و هو عكس الباطل.
لكن بقليل من التمعن والتأمل نكشف بسهولة ما حاولت أن تخفيه لغتنا اللعوب.
يقول العرب(حق على فلان القول).
أي أنهم أجتمعوا حوله وتدارسوا أمره و أقروا جميعاً أنه جانب الصواب.
فمن معه الحق كان من حوله معه ومن عليه الحق كان من حوله عليه.
قال تعالى:(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً)الأسراء16.
أما عن الدوران فقد أهدتنا العربية مفردة الحلق و هو من ضروب زينة المرأة تثبته في قرط أذنها.
ولهذا سمي بالقرط أيضاً.
حلق فعل من الأفعال التابعة.
يدل اليوم على قص الشعر عموماً.
لكن أصله أن العرب قديماً كان ينزعون شعر رؤوسهم على شكل دائرة تمر على القحف و الصدغين ويتركون ما علا.
وفاعل ذلك هو الحلاق و اسم آلته هو الحلاقة و حلاقة الشعر غير قصه.
المحلق حديثاً هو طريق يحيط بالمدينة و يدور حولها.
و يسمي العرب دوران وسباحة الطائر في الهواء بالتحليق وما عدا ذلك هو الطيران.
ولما يجتمع الضباع حول جيفة يمكن أن نقول تحلقوا حولها.
أما عندما يحتشد المعجبون حول هيفاء وهبي من الممكن أن نقول تحلقوا عليها.
الحلقة الدراسية مجموعة طلاب يحيطون معلمهم.
و السلسلة هي حلقات مترايطة معاً.
أما الحلقوم فهو الفتحة الدائرية ما بين مؤخرة اللسان والبلعوم.
هذه هي حقيقة الحق و الحقيقة هي الروايات والأخبار التي يصدقها و يقرها الجميع.
هل تصدق عزيزي القارئ كل ما جاء؟أم تراه خيال؟.
الخيال ليس عكس الحقيقة كما هو شائع.
إنا هي تعاكس الباطل و الواقع هو الذي يضحض الخيال.
من ترد لك الحق أو ترده عليك هي المحكمة.
وهنا أسجل أعتراضاً على هذه التسمية لأني أراها قاصرة عن وصف جوهر عملها بدقة و أقترح أن يكون أسمها المحققة أو الحقانية كما كانت.
فهذا هو الأبلغ والأشمل.
طالما ما زلنا في المحكمة فالقاضي أيضاً من الأجدر والأمضل أن يكون أسمه المحقق.
لأن الله جل في علاه هو لوحده من بيده القضاء والقدر أختم هنا بقوله تعالى:(الحاقة*ما الحاقة*و ما أدراك ما الحاقة)الحاقة 1-2
هل تدري عزيزي القارئ ما الحاقة؟.
أتركك هنا تبحث عن الجواب و أنتقل إلى التالي.
عزيزي القارئ:
لم تكتفي العربية بما أخذته من الحق بل تابعت لتؤكد لنا قدرتها الا محدودة على الأستنباط والأشتقاق.
(حدق) في عينيك أمام المرأة سترى في كل منهما دائرة سمتها لنا لغتنا الساحرة (بالحدقة).
فإن وجدتك في وجهك شيئاً أخر لم يعجبك .
وبدأ الغضب يتسلل إليك ويحيط مشاعرك.
عندها أنت في حالة (حنق).
ستبتدأ بالتعرق وحرُ يدور حولك وشعر بانك (تحترق).
لا تحزن يا عزيزي واقنع بما صوره الله عليك.
فالقلب (يحرق) إن لفته الاحزان.
أنصحك أن لا تكترث أحمل (حقيبتك) التي (تحيق) بأغراضك وغادر المنزل.
أنطلق إلى (الحديقة) حيث الأشجار والأزهار والعرائش و(الحبق).
(بحلق) بسرور في فراشة ملونة تدور حول زهرة و(ترحق) منها.
لكن احزر أنت (تلحق) بها لتمسكها(فتتزحلق) وتقع وتكسر (حقك) الذي يجمع وسطك.
ساعتها (ستحقد )على الفراشة وتتمنا أن (تسحقها) بقدميك.
اعلم انه من (الحمق) مطاردة الفراشات في (الحدائق).
ولا باس في ذلك في (الحقول) والبساتين.
عزيزي القارئ:
الحق من اسماء الله تعالى وهو يعني ان محيط بكل شيئ عارف بكل امر ملم بكل صغيرة وكبيرة.
الحي القيوم الذي لاينام ولا يموت.
امنا يارب وصدقنا.
تعليق