
بأنامل يمناها المرهفة, أمسكت ببداية أول سطر من رسالته, وبأنامل شمالها المحبطة أمسكت بنهاية آخر سطر, تسحبهما بقوة إلى فضائها الحزين, وعلى وقع زفرات الحنين والغضب, تتطاير الكلمات والحروف من الأسطر, تختنق, وتتدحرج عائدة إلى عتبة محبرته المتخمة بحبر الغياب.
رابط القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
تعليق