*قراءة نقدية ساخرة إخلع ال.. فــــــــــــــــــــــــــي قصيدة / الآن استيقظت.. إلى ناجي إبراهيمللشاعر / عادل الدرة** ------------------------------------ أخلَعُ نعليَّ وأجثو أقرأُ ألواحَكَ حُبْلى بالوَجَعِ المرْ فسمائي يكسوها صيْفُ الحُزن أبحثُ عنْ شمسٍ تُشرقُ ليلَةَ ميلادي فتُبادِلُني نخْباً وحُفاةً نعدو نحوَ الالواحِ فنَكْسَرُها مِنْ شَوْقٍ ونَضيعْ لانَدري أيّ الجهتينِ المشرق هل نبقى مُنتظرين؟؟؟؟ ----------------------- محمد سليم: #.....السيدات والسادة بالغرفة الأدبية تووو..تو,كرمال عيونكم ومشان خاطر مركزكم الصوتي المصون,ولثالث مرة..كلاكيت ..حــ ننقض.. ونشلّح القصيدة ولا مؤاخذة و..نقووووول,هيّا,بـ عجالة خفيفة,نُفتّح الأبواب و,نلِج إلى عالم النصّ بدون نيّة مسبقة بالهدم وبدون مجاملات زلابطة وتقريعات على فاشوش,..وبدايةً,كي نسترسل في عملية القراءة والنقد بحصافة وكياسة لا بد أن نضع اللواقط البيضاء علىالرؤوس,هل اللواقط فوق الرؤوس؟..أذن هيّا, نغسل اليدين بالماء والديتول ثم نجعد على لوح المفاتيح لتدوين أي مشاركة طارئة أو تعليق..ثم نتوكّل..ونضع السماعات ونقيس نبض القصيد..الحمد لله,النبض عال العال وضربات الصدر منتظمة بسلاسة ما لها نظير.. والمفردات متناغمة آخر حلاوة وبدون تنشيز وبدون تنشيز, والآن هيّا نقيس درجة عضدد القصيدة ونُحسّس على المشاعر من الرأس حتى كاحل القدمين ولا مؤاخذة برضو بشويش,ويا ريت مُستمعي العزيز لا تقل لي أن عملية النقد تحتاج" محسساتي" ناقد حصيف حاذق بالغ وبليغ وكمان حاصل على إجازة دكتور في أدب النقد الأكلنيكي فكلُنا ياسادة نتعامل بالنقد وأوراق ألنت ولنا قدرة على فرز المزيف من الأصيل..سيداتي وسادتي,ما رأيكم أن نلق نظرة خاطفة على البحر ثم نعود؟..البحر أظنه بحر الهزج العربي الغنائي اللذيذ وسرعة الموج ما بين عالي وبطيء والشاعر كالقبطان بالبحر يسير, مرة أخرى أسمحوا لي الحضور الكريم بعد التحسيس والذي منه أن, أمارس عملي بدون تنغيص,هل اللواقط على الرؤوس؟بالطبع, رأس القصيدة وقفصها متين وخالي من الكسور العرضية والشعر مسترسل وكستنائي لطيف,والآن بعد الرأس ننزل باليد على العنوان بالضبط ,هيا معي ,وألا بلاش!..سألج أنا بمفردي غرفة العمليات إذ ربما يخرج من يقول صارخا فينا: نقد القصيدة يا سُلُم واللغوصة في المعاني ينقض الوضوء ويستوجب الغسل الكبير في بحر من البحور وأنت ساخر بدون مايوه ونعوذ بالله من الإرهاب والإرهابيين ونُقاد ألنت المتحذلقين ,سيادتي سادتي ما قولكم في صحة فقرات القصيدة ؟أظن أن الفقرات غير مرتبة وهنا فقرة مكسورة وراكبة على أختها ويجب إعادة التجبير أو التحميل بعملية فك وتركيب....السيدات والسادة الآآآآآآن : عنوان القصيدة : (الآن استيقظت إلى ناجي إبراهيم ), طبعا الشاعر ناجى إبراهيم غير الدكتور إبراهيم ناجى المصري شاعر قصيدة الأطلال لأم كلثوم..أستيقظ شاعرنا/ عادل الدرة بعد نوم العافية وصحتين على بدنه ونوم العوافي يا لذيذ..أستيقظ من فوره و هرول إلى كتابة عنوان قصيده, لا بد أن شيئا ما ضج مضجعه أو ربما سمع صوتا بالسحر يناجيه!,..وهو ذاك ما حدث..فحاستي النقدية مازالت والحمد لله بعافية وصحة حديد.. صديقه الشاعر ناجي إبراهيم قذفه بحبال الشعر ليخرج لنا من بحر الهزج الآلاء والدُرر..,فخرج شاعرنا مسرعا في ذات البحر يسبح بنا ويعوم ,ولكن ..,لم أسمع أحدا منكم يسألني كيف قذفه الشاعر/ناجي إبراهيم إلى البحر الغنائي الجميل ؟.. كتب الشاعر/ ناجي إبراهيم قصيدة بعنوان؛ اخلع نعليك: كانَ الحَرْفُ نَقيّاًأَبْيَضَ مثلَ الروحِ ومنْ غَيْركِتَابَهْكتَبُوْهُ على شَكْلِ الجُرْحِفصاحَوَمَا اكتَشَفُوا حتّى الآنَأكانَ الجرْحُ أمِ الحرفُ يَصِيْحْ**أبدأُ مِنْ وَجَعِيلا شيءَ سوى وَجَعِيتَبْدَأُ مِنْهُ الطُرقَاتُفهلْ أَوْصدتَ وراءَكَ محرابيحين بَلَغْتَ السِّدْرَهْ ؟أَمْ مَا زِلْتَ على بَابِيتَمْضَغُ خَاتِمَةَ الأشيَاءْأَمْتَدُّ عَلى كَفَّيْكَفَلا أذْكُرُ ذَاكِرَتِييَنْكَؤُنِي أوّلُ جُرْحٍ فَتَصِيْرُ يَدَاكَ مَدِيْنَهْأَتَرَنَّحُ فِيْهَا وَأَطُوْفُ.. يَطُوْفُ مَعِيْ وَجَعِيْيَتَسَكَّعُ فِيْ بَعْضِيَ بَعْضِيْأَغْمِسُ فِيْ عَيْنَيْكَ عُيُونِيْفَتَدُوْرُ الأَرْضُ حَزِيْنَهْاخْلَعْ نًعْلَيْكً الآنَ... فَظِلُّكَ دُوْنَ دمِيوَاقْرَأْ أَلْوَاحَكَ ...أَوْ شِئْتَ اكْسِرْهَاوَابْصُرْ مَا بِيَمِنِكَ تِلْكَ وَنَم فَوْقَ فَمِيْ . #......أذن الدافع الوجداني للقصيدة ,والجو العام والخاص المحيط بالشاعر ,,هو ولا مؤاخذة تلبية للنداء بمفردة رائعة : (إخلع)..طبعا إخلع بدون كسوف مفردة تستدعى حالات وجدانية شتى ومن أبهى الصور وأنقاها صورة ..قصة سيدنا موسي عليه السلام بالوادي المقدس..وتلكم الصورة بجلال قدرها هى من خطفت لُب الشاعرين وأيضا تخطف لُب القارئ العابر على أطراف القصيد.. وخلقت حالة من التأثر والتأثير.نعم وهنا أقول:العاطفة في القصيدة عاطفة مذبهلة تُغرق القارئ في خلوات صوفية وروائح البخور.. طبعا, قد يكون خلع النعلين لقداسة المكان ولأخذ شيئا ذو قداسة.. أو ربما استعدادا للتوحد والتماهي في جسد واحد,ألخ وألخ من حالات الخلع والولوج والاندماج الكلي..., المهم, الشاعر لبي النداء وخلع نعليه وجثا على رُكبتيه ليقرأ الألواح ..وجد الألواح حُبلي بالوجع.....وكسرا الألواح .. على أبواب الموتي..ورحلا.. وحُفاةً نعدو نحوَ الالواحِ فنَكْسَرُها مِنْ شَوْقٍ ونَضيعْ لانَدري أيّ الجهتينِ المشرقهل نبقى مُنتظرين؟؟؟؟ فلْنطرقْ هذا آلبابْ-لا..هذا آلبابْ-فلْنطرقْ كُلّ الابوابْ-ما جدوى أنْ نطرُقَ أبواباً أهلوها موتىفَلْنرحلْوعصايَ الاشواقُ أهُشّ بها كلماتيونَضيعُ بتيهِ الحُبّأو في جُبّ النسيانلا أحَدٌ يعشقُني#........قالوا ؛ الشاعر دوما يُعيد تشكيل العالم وفق رؤية خاصة به ويعزف أحلى الألحان على أوتار المشاعر الإنسانية ليعبّر عنا ويعبرُ بنا إلى عالم الخيالة الغير منتهي، والشاعر قد يلعب على المفردة كساحر أو كساخر أيضا, ويلعب كذلك بأدوات الشعر كافة لنكون له أسرى النشوى ويحتفظ هو بنا كقراء تابعون ندور ونلف في جنبات القصيد لنرى ريشة الفنان الشاعر كيف ترسم المفردات على البحور.. وكما يجوز له أن يحرر المعنى بفضاء محيط فسيح.. أو يسجنه في غياهب التاريخ لظل ندووور ونلف في معنى ومغزى وسياقات المفردات المصاغة شعريا فننتعش بمعان جديدة وحالة نشوة ليس لها مثيل, *وعلينا أيضا يا سادة أيضا أن نلعب كقراء محترفون و نُخرج البيضة والمعاني بشتى الطرق من كافة السُبل ولا ننتظر دجاجة تُكاكي علينا ولا ديك فصيح بنا يصيح, هيّا بسلال النشوة والمتعة نضع بيضة تلو بيضة قراءة تلو قراءة لنستمتع بعملية التبييض المخصّب للمعانى, وهيّا نشرب الشعرية ونسبح بالقصيد ولنتخيّل معا الصورة منيح,* *مِنْ غفوةِ همّ أبحثُ فيها عنْ أحلامٍ تُسعدني**يا كوكبَ عمري آالضائع**يا كنزاً مدفوناً بقلوبِ آلعشّاق**أبحثُ عنك**...**ورفيقي مثلي أثقَلَهُ قلبٌ يملؤهُ الحبْ**ثملاً يتوارى عن وجع السنواتِ بمرّ النخب**نمشي**فَرَأينا ناراً**قلنا نأخذُ قبساً ندْفئُ قلبينا المقرورَين**لم نجد النارَ وكانتْ محضُ خيال**والهدهدُ غائب**مَنْ يخبرنا عن حُلُمٍ نقصدُهُ**مَن يأتينا بالعرشِ نكونَ ملوكاً للعشاق**سنظلُّ بصحراءِ التيهِ**نبحثُ عنْ نارٍ تهدينا أو ننتظرُ الهدهد* #.......إسقاطات رائعة على ومن قصص القرآن الكريم ..سيدنا سليمان ومنسأته والجن في العذاب المهين ..وهدهد سليمان الذي جاء بالخبر اليقين..وبلقيس وعبادة الشمس من دون الله..والكتاب المنير....مزيج مزيج..ومزج رائع بين القصص يشد القارئ والمستمع ..وليتساءل كل منا مع نفسه ..,ويا لها من أبيات شعرية لها هالة من القداسة تجعلنا فيها نسبح ونذوب ........هيّا الآن سيداتي سادتي إلى المشهدية والإيقاعية,,مشهد تلو مشهد نحلله وفيه نغوص.... آآآآآآآآو ...معذرة بس خلاص ..... وقتي أزف على الرحيل ..وعمى صادق على الخاص يقول : بس خلاص وقتك بح يا سُلُم !..واللاقط سيب.. اللاقط لكم سيداتي سادتي .... وسأخلع اللاقط فهل لواقطكم ما زالت على الرؤوس؟..أذن ما رأيكم : عمنا عادل الدرة الشاعر الكريم يعزمنا على إستكانة شاي بشارع الرشيد أو حتى على شربت بشارع السعدون ..ويا سلام لو تكرّم أكثر وزاد ..فلتكن أكلة سمك على شط الفرات ونكن له من الشاكرين .............. 11/06/2011 *
أكثر...
أكثر...