* قراءة نقدية ساخرة:( غرقان في ميّة الشِعرية ) محمد سليم :----------------------------- القصيدة / قيثارة الروح الشاعرالأستاذ / جميل داري أمشي..أبـد الأزمــان لا أصــل.................................... ......................................... وفي طريقـي حلـم ليـس يرتحـل لثمت وجهك في صمتي وفي لغتـي...................................... ............................................. على سرير الشـذا أغفـو وأبتهـل مـرآة ذاكرتـي مصقولـة وأنــا............................................ ... ....................................... عانقتها ..فتلاشى اليـأس والملـل أنـا رجعـت إلـى نفسـي أكلمنـي.......................................... ............................................. وليـس حولـي إلا ظلـي الوجـل ما بال هذا المدى قد بـات يحرثنـي........................................... .. ............................................... والجرح ليـس مـع الأيـام يندمـل أمسكت بالقمر الغافي علـى كتفـي............................................. .......................................... ورحت فـي شرفـات الليـل أنتقـل أنا هنـا وهنـاك المـوج يغسلنـي......................................... ..............................................ولهف تـي بريـاح الشـوق تغتسـل هذي الحروف عليها من دمـي أرج............................................... .. ............................................... وهـذه الغيمـة الخضـراء تكتمـل دعـي المحبـة فيمـا بيننـا طلـلا............................................. ...... ............................................ لا شـيء يثمـر إلا ذلـك الطـلـل ------------------------------------- # ..سيداتي..سادتي,,الحضور الكريم بالغرف الصوتية,,وعلى صفحات ألنت,,بُعيد مساء الفل والعنبر,,لُحيظة واحدة,,واحدة بس,,من فضلكم,,أخلع فيها بعض وقاري على باب مركزكم الموقر وأرتدي لباس البحر المُهلهل,,لنعوم معا ونعوم ,,نعوم,,قطعا,,لن نعوم مع نعوم تشومسكي صاحب نظريات أصل اللغة المُعتبر,,وإنما نعوم ونسبح سويا في تيار القصيد..ولننجرف معا على السجية بلا وعي,,والله يلطف,,وأجد سترة نجاه تسترني بنهاية المطاف..بعد ضربات القوطة على القرعة,,كتب شاعرنا قصيده ليعزف لنا على أوتار الروح والوجع,,فماذا ويا هل تُرى سنرى؟بنا..وهيا نفتحالقصيد بمفتاح الصولو الكبير ؛ وننزع بشويش غطاء القصيدة ؛ ُتكْ .. واوووووووووووووووووووووو.,, ياااااااااااا,,سبحان الله,,بجد..بجد قصيدة إسفنجية إسفنجية كثير لها قدرة غريبة عجيبة على تشرّب كل الرؤى ومصْ مختلف القراءات ,,كن بخير وصحة,,ومد رقبتك أخي القارئ وأعطني أُذنيّك عزيزي المُستمع..ندق بلطف على باب القصيدة ؛ تك تك.. إمشي إمشي ..تِك تِك.. (أمشي..أبـد الأزمــان لا أصــل............................................. ...... ........................................... وفي طريقـي حلـم ليـس يرتحـل ),, شاعرنا من الطبقة الكادحة وعلى شجار مستمر مع أصحاب السرفيسات من مطلع الفجر وفي عركة مع أصحاب الموتوسيكلات لقُبيل الغسق,,ليس بخلا منه لا سمح الله ولا قلة مصاري ..طبعا..هو حر تماما ..أشترى نفسه من صخب المدينة ورفع عن كاهله ضجيجها ونزل على قدميه ليمشي ويمشي ويمشي بحُلة شِعرية ..و,,الله معه,, ونحن لن نتركه في ليلتنا هذه بأذن واحد أحد..,,هيا,,نتبعه لنرى,, قيثارة الروح على كتفه,,في كل الأزمان الناشذة الماضي المضارع المستقبل يمشي ولا يصل ألبته,,طبْ ليش ما يصل في الزمنكان ؟,,طبْ ليش؟..الجواب بالشاطرة التالية فهيا معا وعلى الرابط نقف ..أنظروا يا سادة إلى الشواطر بتمعن ؟تأملوها مليّا؟,,الشاطرة تتأبط ذات الشاعر وتلفّهُ بحله وترحاله,,سبحان الله,,يتناغم بمشيه ملكا وعلى رأسه نصف بيت يبحث عن الحبيب ليُكمل نصفه الآخرالمشطور!؟,,أرجوكم دوّروا المونيتر ليكون على جنبه ولنجعل عضُدد القصيدة كما هي بالخلف مرتاحة..سترون أن الشواطر كأنها آثار أقدام محفورة مقدّرة على صفحة بيضاء موقرة!,,هل تأكدتم بذات نفسُكم؟وليش نسّقها هكذا؟..لأن بطريق حلم لا يرتحل(وفي طريقـي حلـم ليـس يرتحـل) الحلم حجر عثرة يا لطيف,,ويا لطيف.. لو سقطنا بالسُكيتي على الشاطرة التالية.. شاعرنا بذاته الشاعرة شبّ على قدميه ولثّم وجه حبيبه ولم ينبث ببنت شفه و..دخل بها..دخل بها ..على سريره مسرعا ليغفو ويبتهل أن بسريرته..لأ لأ...أتكسف يا خويا ؟.. بجد وجد..لا أدر كيف سيقبّل حبيبه من تحت خِمار! إلا إذا كانا بخيام تورا بورا المُغبّرة,,نعم,, فهمت!,,بيت القصيد يا كِرام..شاعرنا لا مؤاخذة ألقى بنفسه في حضن مرآة الحلم ونزل فيهما عناق إثر عناق وقُبل تلو قُبلْ ,,حتى طااار اليأس والملل!..الله يقويه ..واللهِ ما كان حد غًلبْ يا عمنا..كان كل زلمة يشترى مرايا صبْ بماء الفضة المنترتة متر في مترين وينزل فيها هات وهات ويرتاح,,...عاد عاد الشاعر إلى حبيبه بالشطرة التالية يكلمها وتهامسه تحت ظل الشجن,,ويسألها في ضوء القمر : ما بال هذا المدى السرمدي يغرس فجاج محراثه في لحمي ودمي ورحلتي كــ بكرة خيط لا تنتهي؟,,والآن سيداتي سادتي دعونا ننط من سفينة العشق ونترك الشاعر مع حبيبه ..يهديها بجعه ويُهدّهدها بوجعه ويبثها ولعه ويذبح لها نوارسه..ولنذهب نحن على البريك الأفرنجي؛ فيف منينز تو باك أجين..سي يو.......................... ---------------------------------------- أحاول الآن أن أمشي علـى حلمـي كي لا يـدب إلـى أوصالـه الشلـل أهديتهـا وجعي؟؟أهديتهـا بجعـي وما تبقـى عليـه رفـرف الحجـل فوا حبيباه.. أتانـي صوتهـا ثمـلا فهزني من صميمي صوتهـا الثمـل حرا أتيـت إليهـا وهـي تسجننـي من قد رأى شاعرا بالحسن يعتقـل؟ رأيـت وجهـك شـلالا و قافـيـة خضراء..ليس لها طول المدى مثـل هذا أنا غائب عـن طيـب مجلسهـا فمجلـس دونهـا كـون بـه خلـل أطفـأت ذاكرتي..أوقـدت مجمرتـي رميت نفسي بهـا أخبـو واشتعـل ----------------------------------------- #........وما حل تلك الإشكالية العربية المستعصية؟هل نترك شاعرنا وحيدا يُعاني سكرة العشق اللذيذة يمشي لهوينا على حلمه ونفرقع نحن في إثره أصابع الندم,,!أو.. نهرول خلفه نضرب الودع ونرتشف فنجان القدر؟..أم نجعد معا بغرفتنا نبتهل وندعو له أن تنقشع الغُمة بالسحر..شاعرنا وجد الحل؟,,رفع يديه للسماء فرأى القمر غافيا..وما في حدا يسألني كيف؟ أمسكْ بالقمر.. قبّلهُ قبلة على وجنة الغسق..وبيده اليسري رفعه كشمشون البطل,,سبحان الله..رحل..في ليله الدامس..جعد..على شرفات الليل يتمخطر من شرفة إلى شرفة ..سلّم نفسه للآهات وللوجع..هل ترك نفسه هكذا بدوامات محيط هادرة بليل الدجى؟..طبعا لأ وألف لأ.. نزل.. هبط أرض المحيط كمغتسل بارد وشراب وظل على هدير الموج تجففه رياح الشوق العاتية..والآن ..دعونا نترك الشاعر يمدد أصابع قدميه في الماء ونتخيل تلك الصورة الشِعرية ؛ أصابع قدم شاعرنا ويديه بماء المحيط المالح ..ويتقاذفه الموج ..موجة من أسفل ..وموجة من أعلى.. تسو نامي فظيع الله يعينه.. وعلى سهوة أتى نورس كبير وأكل صابع وطار ثم هبطت نوارس ونورسات البحر وخطفت كل الأصابع,,والنقانق والسناجب هبطت من سماء قصائد النثر تزف الخبر عبر المدى..والآن..مع فاصل موسيقي..نقرع الطبول ونضرب الدفوف ونعود بعد الفاصل لنطمئن على أنامل شاعرنا.......... الحمد لله ,, عاد,,سليما مكرما بكل أنامل يديه وأصابع قدميه.,وعاود المسيرة,ليس كما كان يمشي يمشي ,بل أفترش سجادة الوجع وأحتضن الحلم وسار عليه بلا كلل,,.ولا تسألون كيف الصورة ها ؟؟,,..وقف,ينادي يا لحبيبة ويعيّط يا لحبية ويعيّط يا لحبيبة خذي مني باقة وجع أهديك إياها بعجل ..,,أأجابته ؟ سمِع صوتها من يمّ الغنج,..أنتبه؟..أنتبه وأنتفض صارخا حر أنا ر أنا حر فكيف تسجنني,, وها هو يسألنا : بالله عليكم هل رأيتم شاعرا بالحسن معتقلُ؟هل رأيتم مسجونا بالسجن منشرح؟,..طبعا أسئلة إنكشارية متوالية .. كتائب إنكشارية من زمن المماليك للقبض على أي إجابة هاربة,,الدليل؟.. لم يلتفت لنا ولم يبالي بـ إجابة وأعطى وجهه للحبيبه وجعد يغازلها بقيثارته:(رأيت وجهك شلالا وقافية خضراء بطول المدى),,وعلى عين غرة.. أطفأ الشاعر ذاكرته بالمنفضة وقام من فوره ليوقد المجمرة بقداحة وفحمات مِلهّلبة..ويتلوى على نارها,,والآن سيداتي سادتي دعونا نأخذ فاصلا ثالثا ونعود بعد انطفاء نيران الوجع ,,ولا يقول قائل لنستدعي لسيدنا الشاعر أمبيلنس بعجل ..لأني أقصد نأخذ استراحة لنبحث عن نارجيلة بالغرفة المجاورة ونضرب سويا كآم نفس ثم نواصل الوجع ......... ---------------------------------------- قد كنت في الأرض أحيا في غياهبها وفجأة لاح لي عنـد السمـا زحـل إن لم تكن صوت أحلامي التي وئدت فكيـف أقطـع أزمانـي ولا أصـل؟ وكيف أحمل قيثاري ونبـض دمـي ولا قصـيـدة لــي إلا وتبتـهـل أراني الآن فـي حـزن وفـي فـرح كأننـي فيهمـا ثـلـج سيشتـعـل كأنني في صهيـل الوقـت أحصنـة إلـى نهاياتهـا الشـمـاء تنتـقـل لا تسألينـي لمـاذا الليـل أعشقـه ففي غيا هبـه قـد أشـرق الأمـل إن لم تكونـي حياتـي كلهـا أبـدا (( فإننـي مـن حياتـي الآن أعتـزل)) إني لأخجـل منـي حيـن أرسمهـا أحتاج دنيـا حتـى ينتشـي الغـزل منفـاي يبعدنـي عنها..يقربـنـي مر الحيـاة علـى إيقاعهـا عسـل لا تطردينـي مـن الأحـلام حافلـة فلسـت إلا علـى الأحـلام أتـكـل عانقـت حبـي أبنـيـه وأهـدمـه أهـزه وأصليـه.. لسـت أنـخـذل ما جئت مـن قلـق إلا إلـى قلـق طفولتي في مرايـا الوقـت تكتهـل شممـت رائحـة الأشـواق ماثلـة فلسـت إلا لنبـض الشـوق أمتثـل قيثارة الروح..ما أحـلاك مـن نغـم إنـي بـك الآن مهمـوم ومنشغـل أحـبـك الآن مــوالا وقـافـيـة وغيمة من يديها الأخضـر الخضـل توهجي في دمي واستنفـري ولهـي وبـددي ظمئي..فالقلـب مشتـعـل قيثارتي..أنت أنـت الفجـر متكئـا على جراحي.. جراحي الآن تندمـل ها أنـت ..كـل سمـاء الله أملكهـا والبحر ملكي وهذا السهـل والجبـل أنا الإهاب وأنـت الـروح ساميـة بقـوة الحـب نستقـوي ونكتـمـل كأنما الكون.. كل الكـون موعدنـا كأنك امرأة وحدها ..وحدي هو الرجل نهلت من وجهك الميمـون قافيتـي لولاك ..لـولاك إن الشعـر يعتقـل لولاك مـا كـان للأسـرار نكهتهـا ما كان لي غير هذا الصمت والكسل من بعد حبك صـار البحـر متسعـا أمـا السمـاء ففيهـا الآن أغتسـل إنـي أحبـك حبـا لا مثيـل لــه حبا هو المثـل الأعلى..هـو المثـل من وحي عينيك يأتي الفجر مبتسما أعـود طفـلا علـى عينيـك يتكـل عشقـت وجهـك أمحـوه وأكتبـه يا أنت.. يا أبد العشـاق.. يـا أزل ------------------------------ # ...... يا لطيف يا لطيف,,ألطف بنا يا ربُنا,شاعرنا قرر أن يعتزل ويترك دنيا البشر,طب ليش؟ وليش؟الحبيبة قررت أن تغادر أحلامه..وشاعرنا عليها يتكل, هل نتركه يفنى عمره ويتكل؟..أم نتوكل نحن من صفحته ونتركه للأزل يتنقل بخفة من شطرة لشطرة كعازف مُعتبر..أنودعه بالقبلات والدعاء,نعم هو ذاك. ونعم الرأي..وعليك يا بطل أن تمشي تمشي تمشي ويوما ما ستصل, والله يعطيك ألف عافية, مع وعد بلقاء آخر لتكملة المسيرة وتناول باقي القصيدة بنهم....... وتحياتي واحترامي....... شكرا لكم سيداتي سادتي ..أمشي أمشيأمشي يا لاقط أمش بقه.. بس خلاص .......................................**خاص بالغرفة الصوتية لملتقى الأدباء والمبدعين العرب ....ليلة؛ 25/05/2011 *
أكثر...
أكثر...