"بصقةُ حكيم"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد أبو كشة
    أديب وكاتب
    • 12-02-2009
    • 996

    "بصقةُ حكيم"

    بعد أن كورته هراوة "لاتينية" , صوِبت ناحية البطن .... أضحكت العابرين , جُملة "رباه , ظهري يؤلمني ." !!؟



    مصطفى أحمد أبو كشة
    freelance writer
    03/11/2012
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 06-11-2012, 01:01.


    دمعةٌ سقطت

    ودمعةٌ أخرى

    وتتلوها الدموع


    حجرُ قد وقع

    وتلاه حجر

    وبيتنا مصدوع


    القدس أولاً

    وبعدها بغداد

    وتلحق من تأبى الخضوع


    ((مصطفى أحمد أبو كشة))
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
    بعد أن كورته لكمة "لاتينية" , صوِبت ناحية البطن .... أضحكت المتفرجين , جُملة "رباه , ظهري يؤلمني ." !!؟



    مصطفى أحمد أبو كشة
    freelance writer
    03/11/2012
    مصطفى
    مصطفى
    مصطفى
    أضحكتني العبارة لأني تخيلت شدة الضربة
    مؤكد تعبيرك جاء مجازيا لأن القصد منها ليس الضربة الفعلية
    لكني فعلا ضحكت وأنا أتخيل اليد التي ضربت وهي تخترق البطن حتى الضهر كأفلام الكارتون
    أحسنت مصطفى
    ودي وتحياتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مصطفى أحمد أبو كشة
      أديب وكاتب
      • 12-02-2009
      • 996

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      مصطفى
      مصطفى
      مصطفى
      أضحكتني العبارة لأني تخيلت شدة الضربة
      مؤكد تعبيرك جاء مجازيا لأن القصد منها ليس الضربة الفعلية
      لكني فعلا ضحكت وأنا أتخيل اليد التي ضربت وهي تخترق البطن حتى الضهر كأفلام الكارتون
      أحسنت مصطفى
      ودي وتحياتي

      زميلتي "عائدة" المبجلة ..... أسعد الله مساءك بكل خير , وجعل البسمة لوناً حقيقياً "لبآبئ" عينيكِ , و يراها كل ناظر _أظن بأن غالب العراقيات , ذوات عيون واسعة ... وهذا بدوره يجعل من الرؤية واضحة _ .

      من الواضح بأني لم استطع دس مضمون الفكرة في تلك القصاصة الصغيرة .... وهذا ما جعل "أميرتنا" تتناولها عند الصباح , كوباً من لبنٍ رائب يبعث على التثاؤب .

      إلا أني سآتي على هتك سرها , لتغدوا فنجان قهوة "الخاتون" :


      العنوان "بصقة حكيم" يوضح بأن المضمون هو "تهكمي".

      "اللكمة اللاتينية" _سواء كلام , أو حركة_ , فيها إشارة واضحة وجلية إلى أن الخصم كان غريباً .

      والمتفرجون , هم من ذات لسان المتألم "بدليل فهمهم للجملة , وبالتالي قد أضحكتهم .!؟"

      "الملكوم" كان قد تلقى لكمةً على بطنه من يدٍ غريبة , بحضور أبناء جلدته .!؟ ولم يعلن عن تألمه من "اللكمة" لحظة وقوعها ... لأنه كان يعول على أن يزول ألمها , عقب رؤيته أبناء العشير , وهم يردونها لغريمه مضاعفة .

      بعد أن يئس من تدخلهم ... تكور بحملانه مناجياً ربه : "ظهري يؤلمني"

      وأرادها حكمة يبصقها الحكيم "بألم " , تقول للمتفرجين : ( لو كنتم لي سنداً وعوناً _أشار إليه بالظهر السقيم_ , لما تجرأ هذا الغريب على أن يلكم بطني .)


      و تحيتي لك ....


      مصطفى أحمد أبو كشة
      freelance writer
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 04-11-2012, 20:04.


      دمعةٌ سقطت

      ودمعةٌ أخرى

      وتتلوها الدموع


      حجرُ قد وقع

      وتلاه حجر

      وبيتنا مصدوع


      القدس أولاً

      وبعدها بغداد

      وتلحق من تأبى الخضوع


      ((مصطفى أحمد أبو كشة))

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        أهلا بك شكرا للنص وللتفسير ..
        لكن بسبب ورود كلمة المتفرجين واللكمة
        في النص هذا أوحى بأن المشهد يحدث في
        حلبة منظمة للملاكمة... وليس شجار بين
        مواطن وغريب، واكتفى الناس بالضحك
        على مواطنهم المضروب بدلا من نصره..

        شكرا لك، تحيتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • مصطفى أحمد أبو كشة
          أديب وكاتب
          • 12-02-2009
          • 996

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          أهلا بك شكرا للنص وللتفسير ..
          لكن بسبب ورود كلمة المتفرجين واللكمة
          في النص هذا أوحى بأن المشهد يحدث في
          حلبة منظمة للملاكمة... وليس شجار بين
          مواطن وغريب، واكتفى الناس بالضحك
          على مواطنهم المضروب بدلا من نصره..

          شكرا لك، تحيتي.

          أجل , والله إنك لمُحِقة "في ما عرضته" .

          حبذا لو أخبرتِ "عائدة" بأني "الذنب ذنبي" , وقد كنت مخطأ حينما حسبتها تشرب "لبن العيران" عند قراءتها للنص ..... بينما الحقيقة ظهرت بأنه كوب من "Coffee latte"

          و قد أزحت "الآن" تلك العوارض التي وجدت عن غير قصد , لتتعامد مع فكرة الكاتب ....وعدلت النص .

          حينما كان سائق الحافلة , يُضل الطريق أو يغفل عنه ..... كان الركاب جميعاً يصرخوووون : (هووووووووووب , هوووب) , إلى أن استحدثوا نوع من الحافلات و أطلقوا عليها اسم "هوب هوب" , يتمتع سائقها بطول البال "صبور" .

          تحيتي لك أستاذة ريما , واشكر لك المرور "والتذكِرة" ....
          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 06-11-2012, 01:39.


          دمعةٌ سقطت

          ودمعةٌ أخرى

          وتتلوها الدموع


          حجرُ قد وقع

          وتلاه حجر

          وبيتنا مصدوع


          القدس أولاً

          وبعدها بغداد

          وتلحق من تأبى الخضوع


          ((مصطفى أحمد أبو كشة))

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            جميل أنت الأستاذ مصطفى..
            أعجبني تعديلك، تربت يمناك...


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            يعمل...
            X