"اختيــــــارات أدبيّـــــة و فنّيّــــة 03-12-2012

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    "اختيــــــارات أدبيّـــــة و فنّيّــــة 03-12-2012

    [table1="width:94%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/651/651801rsdjpmjpzf.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center].[table1="width:82%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    دعــــوة

    تسهرون الليلة الاثنين 03-12-2012
    في تمام 11 بتوقيت القاهرة
    في الصالون الصوتي
    مع برنامجكم الأسبوعي

    ~~
    اختيارات أدبيّة و فنّية~~

    يؤثثه لكم الثلاثي :

    صادق حمزة منذر- سليمى السرايري - فوزي سليم بيترو

    رحلة جديدة مع النصوص المميّزة




    De. Souleyma Srai

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    غيمٌ بلا ..مخاض

    خالدالبار


    أخبرينــي إذا الفؤادُ تنـدم
    رفض الشوقَ والهيــامُ تعظمْ


    فشدا الحبُ للعناقِ غرامًــا
    لحنَ عشقٍ وللوصــال ترنمْ


    رُبَّ غيمٍ بلا مخاضٍ نـــراه
    ووجيـبٍ بنشــوةٍ يتوهمْ؟


    ومساءٍ يا أنتِ فيه شمـــوسٌ
    وصباحٍٍ بدونكِ اليــومَ أظلمْ


    هكذا الصّبُّ شـوقُه لا يوارَى
    صان عهداً وصار للحبِ معْلمْ


    رُبَّ صخرٍ منَ الغرام تداعـى
    هزّهُ الشوق ُ لوعــةً فتكلمْ


    لي طُلُولٌ بكيتُ فيها غرامـي
    كلُّ شبرٍ منَ اللظـــى يتألمْ


    صاح وجدا وما استكان بعـاداً
    فأجيبي يـا منيتي لستُ أفهمْ؟!


    أيُّ صبحٍ ٍ ضياؤُُه سأغنــي
    وحبيبٍ بوصلهِ سوف أنعَـمْ؟


    إنّ جسمي كما ترين نحيــلٌ
    وفؤادي من الضنــى يتظلّمْ


    أنتِ عندي كما الدعاءُ ابتهـالٌ
    ونسيـمٌ عبيــرهُ أتنسّــمْ


    وغروبٌ رسمتهُ بشجـــوني
    وشــروقٌ إلى العُلا يتبسّمْ

    لهفةُ الشوقِ في شفاهكِ جمـرٌ
    ووقودٌ بداخلـــي كجهنّمْ


    لستِ أنثى . .كأيِّ أنثى ولكنْ!
    أنتِ رَندٌ بين الزهـور وعنْدَمْ




    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      كأس التوت
      آمال محمد


      كتبتك وهجا
      تُقارع الفوضى على قدح لامس شفتيك
      وتهيأ للمعقول
      توازى مع شريط أشجاني ببكرة تقفز على الوتر
      وتخرج عن الشاشة لتنظر في قلبي
      وقد تورد قبلةً ...تنتظرك

      تهمس

      أيا كأسَ التوتِ ... لا تبوحي له بسري
      حلفتك بالضوء

      من يصدقك ... أني أشرب النور
      وأنظر في عينيه وقد ثمَِلتْ
      بثغر خمري
      وقدّ ِالعود
      يمدّ ُ الليل يلامس جفني
      يكاد يهرب إليه

      ويدي ساهرةٌ تكتب على الثوب... الشوق

      تلون بأمل يبعد النهار
      ويوقد الشموع

      أتسمع صوتي وقد همس بالعشق
      يَكْسرُ الخجل بالوصل
      ............................
      ...................................
      وقد تعرق القلم في الكف
      ووقع الفراغُ على اللفظ
      ..............................................
      ..............................
      أعدّ ُ الثواني
      وأعود إلى عينيك ...أحدثها
      عن غيمة هامت بعروقي
      تبتكر ... الندى

      والكأس هناك تنتظر
      رشفة......... تُمليك
      قد دارت بين الصمت وبين الصحو
      نشوة.... تُبقيك

      وهل تنتهي اللحظة!!!
      وقد استقرت في عمقي... دفئا
      يبدد الغفوة
      والشهوة

      و

      الكلام




      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        محاولة ليس أكثر
        محمد ثلجي



        محاولةٌ ليس أكثرْ
        أن أتخيل نافذة

        وأشجارا على تلةٍ

        نهر نحيف يصب في بحيرة

        مليئة بالشمس ومن حولها

        ثمة حراك

        ودوائرٌ تختلط كلما حطّ طيرٌ

        أو تجمد عاشقان في الحصى

        محاولةٌ لأن استند على الضوء

        لينبثق الظل .. ظلي والفراشةُ

        على الحائط الوهميّ

        وفجأة

        ثمّ قاربٌ يفكر

        هل أسقطُ في برودة الريح

        وأنقر الفراغ عند بوابة البحر

        أم أهرع لدفء الشواطئ

        والنوارسُ حولي

        كان أفضلَ ما استمعت إليه

        واكثرَ ما تمّ

        انسجامُ الخطى

        والابتسامةُ التي بالكاد انبثقتْ

        كالزبدِ المتطاير

        كأفقٍ شاسعٍ لا ليلَ فيه

        لكن

        لم تكن محاولةً

        ولا أكثرْ

        عندما استقرت سحابةٌ

        خيطٌ رفيع من اللاّزَوَرْدِ
        على الوجه الخرافيّ




        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          مَا يُنطقُ الحجرَ ..!
          هانى محمد عويد



          كأنهم يكتبونَ كلَّ الشعر الآن ..
          وكأني سأموتُ بزلزالي ..!

          هل تكفي لحظاتي لأدوِّن ما أودُّ أن أقوله لحبيبتي
          أو لطفلي البارع فى تكويني ..,
          فالطرق لم تزل بعيدة ..!
          هل تكفي لأنادي كلَّ الأصدقاءِ,
          وكلَّ الكتبِ بشخوصها العاريةِ
          المنتظرةِ على أرففِ مكتبتى
          وكلَّ الحكمةِ المكتَسَبة كأيقوناتٍ فى وجهِ الأبدِ
          وآخذُ حفنةً من شهيق ..!
          كأنِّي أهذى ..!
          وهمْ ...
          وكأنهم يكتبونَ كلَّ الشعر ..
          ربمَا هؤلاء الذين انسلُّوا من نسيج الوطن
          وانبصَموا به دمًا وهُويةً ..,
          وربمَا موتاي القدامى ..
          أَوْ أرواحُ الأماكن التي ترافقني وترتادُ مخيلتي,
          أَوْ كرسييّ َ الذي يتابع بشغفٍ مباراةَ الوقتِ ..
          و حصيلةَ الزمن المنهوب,
          أَوْ تلكَ الطوابيرُ المرصوصةُ لأيّ فرصةٍ تستعيدُ الحياة
          أَوْ تتوهُ فيها ..,
          و ربمَا كلُّ هؤلاءِ العابرينَ
          برائحتهم و زحَامِهم و شوارعِهمْ
          و ذكرياتهمْ و أحلامِهمْ و جوعهم
          و حتى خبيئةِ ما فى صدورهمْ ..,و بيوتهمْ
          و خزائنهمْ المهلهلةِ ..,
          و ربمَا الرصيفُ ونيسُ قهوةِ الليل
          و الصفير ..,
          و ربمَا جدارٌ مهملٌ لتعليق الدفءِ و الأمنياتِ
          و الربيع ِ المرتجَى,
          أو ورقةٌ يتيمةٌ
          أغلقت جنبيهَا على ساكنيهَا مِن البرد,
          أَوْ حبيبةٌ لم تُدخلُها الموسيقى فى تفاصيلها ..,
          أَوْ بريدٌ عاجلٌ
          لم يُمهلهُ القَدرُ بأن يلغي من قاموسِها الانتظار ..
          ربما تلكَ النظرةٌ التى اكتشفتْ أثرَ المفارقةِ
          و لم نستدلّ ْ لنا على عنوانٍ ..!
          ربمَا ..
          و ربمَا ...!

          أنا المرهونُ بالشّعر عِندي
          يُجنّني مَا يُنطقُ الحجرَ ..
          و يَرتشفُ القلبَ حتى آخر دفقةٍ فى حِسّي
          فَهلْ تكفي لحظاتي كي أتنفسَ على مَهْل..؟!!
          ......................................
          يا الله ......!!




          De. Souleyma Srairi

          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            عرفان
            دكتور فراس عدنان






            باسم العليم المقتدر
            باسم الذي أوجدني
            باسم الذي ألهمني
            شتى الفكر

            أنا مدينٌ للبشرْ
            لكل أصناف البشرْ
            لكل ألوان البشرْ

            أنا مدين للشجرْ
            لكل أغصان الشجرْ
            لكل أوراق الشجرْ
            لكل أزهار الثمرْ
            وللثمرْ

            أنا مدين للسفوح والجبال
            للصخرْ
            وللذي علمني العزف على
            أضواء أوتار القمرْ

            أنا مدين للنهرْ
            لما نما عند الضِفافْ
            أو نسمةٍ عند السحرْ

            أنا مدين للبحرْ
            لموجهِ إذًا علا أو اندثرْ
            لرقصة النور على مياهه
            أو رقرقات سطحه
            إذا تساقط المطرْ

            أنا أسير نغمةٍ
            نامت على صدر الوترْ
            أنا مدين للقدرْ
            أنا أسير الأقحوانْ
            أنا مدينٌ للزهرْ

            أنا أسيرُ نجمةٍ إذا بدا لي نورُها
            أو اختفى خلف الغيوم واستترْ

            أنا مدين للقمرْ
            والشمسِ إذْ ما أشرقتْ
            والشمس إذْ غابت وراء المستقرْ

            أنا مدين للسما زرقتَها
            أنا مدين للسما زينتَها
            وبعدها ما شاء يمتد النظرْ

            أنا مدين للغيومْ
            للرعد في الكون هدرْ
            للبرقِ لو زاغ البصرْ

            أنا أسيرُ حبةَ الماءِ إذا
            من الركام تنهمرْ
            أنا مدين للذي
            ألهمني للذي
            أوجد في نفسي العبرْ

            أنا مدين للفصولْ
            إن حلَّ فصلٌ أو هجرْ
            أنا مدينُ للدنا وقتَ الربيعْ
            والكون في ثوبٍ قشيبٍ
            العَبَقُ فيه انتشرْ

            أنا أسيرُ ناسكٍ
            في الصومعات إذ ذُكِر
            أو عاشقٍ يبكي
            بمحرابِ الهوى
            والدمعُ في وجناته
            من مقلتيه ينحدرْ

            أنا أسير همسةٍ
            أنا أسير بسمةٍ
            كرسمةٍ
            على شفاه طفلةٍ
            فنّانتُهـا يدُ القدرُ

            أنا أسير زلّةٍ
            تدفعني إلى مشارف الحذرْ
            أنا أسير خطوةٍ
            تعود بي .. تنقذِني من الخطرْ

            أنا أسير فكرةٍ
            على الجبين .. خطّها القدرْ
            أنا مدين للكمالْ
            أنا مدين للجمالْ
            ذاب بأطراف الخجلْ
            وصار ثوبَ غادةٍ هيفاءْ
            في ذاكرتي
            ثم في قلبي استعرْ

            أنا مدين للخيالْ
            يبعدني بُعدَ المحالْ

            يـَمّلني في زورق
            شراعُه أجنحةٌ
            يحط فوق نجمةٍ
            يطير فوق غيمةٍ
            تملأ كاساتي بحبات المطرْ

            أنا مدين للصفاءْ
            أنا مدين للنقاءْ
            إن كان في وجهٍ صبوحْ
            أو كان في لون الزهرْ

            إن كان في قطرة ماءْ
            أو زان وجهَ غادةٍ
            بهالة من الحياءْ
            أو أعينٍ حالمةٍ يتيه فيهما النظرْ

            أنا أسير قطرةَ الندى
            روت شفاهَ وردةٍ
            أو أصبحت كدرةٍ
            نامت على أيك الشجرْ

            أنا مدين للصفا وللنقا
            إن كان في لؤلؤةٍ
            تجوب أعماق البحارْ
            أو كان حبا عارمًا
            يسكن في نفس البشرْ

            أنا مدين للبكاءْ
            لطفلة جائعةٍ
            تستجديَ البقاءْ
            تستصرخ الدُنا
            وتطلب الخلاصَ
            من براثن الشقاءْ

            أنا مدين للقفارْ
            وما حوتها من رمالْ
            في ليلة قمريةٍ
            نثرت على كُثبانها
            حباتِ نجم من نَضارْ

            رسمت على صفحاتها
            آيات سحر للجمالْ
            وامتد ظلٌ خلته
            من طلعة باسقةٍ
            وارفةَ الظلالْ

            أنا أسير حبات الرمالْ
            إن دغدغتها نسمةٌ ساريةٌ
            أو داعبتها موجةٌ لاهيةٌ
            أو إذْ ذرتها الرياحِ
            من أعلى الجبالْ

            أنا أسير أقطار السمواتِ
            وأجرام السما
            أنا أسير كُلّ ِ كوكبٍ
            يدور في عرض الفضاءْ
            أنا أسير ذرةٍ أصغرَ من هباءْ

            أنا هباءْ
            ألسنا كلّـُـنا
            أمام هذا الكونِ
            نبدو كالهباءْ ؟











            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              ...غياب.....
              محمد بوحوش





              -1-
              عُـريُـكِ فـََـجـرٌ
              وَعَـيـنَـاكِ طـُـوفـَـانٌ مِـنَ الآثَــامِ ،
              مُـربِـكَـتَــانِ كَـالـفَـزَعِ
              وَمُـغـرِيَـتَـانِ كـَـالمَـعَــاصِـي .
              -2-
              يَـدَاكِ آلِـهَـتَــانِ ..
              وَثَـغـرُكِ مُـقـفَـلٌ كَـمَـحَـارَةٍ ،
              وَمَـخـتُـومٌ بـِسُـورَةِ الاشـتِـهَـاءِ .
              - 3 -
              شَـفَـتَـاكِ فِـتـنَــةُ جُـرحٍ ،
              تَـحُـثَّـانِ عَـلـَـى الصُّـرَاخِ .
              - 4 -
              حُـضُـورُكِ طـَـعـنَــةُ وَغِـيَـابُـكِ طـَـعـنَـتَـانِ .
              - 5-
              مُـكَـلَّـلٌ بـِـالـيَـأسِ وَالـهَـذَيَـانِ
              أركُـضُ فِـي غَـيَـاهِـبِ غِـيَـابـِـكِ ،
              مُـتَـوَسِّـلاً أشـلاءَ صَـوتِــكِ
              كَـي أؤَلـِّـفَ سـيـمـفُـونِـيَّــةَ الفـَـقـدِ .
              - 6 -
              مُـنـجَـذِبٌ إلـَيـكِ
              لـَـم يَـمـسـسـنِـي إنـسٌ وَلاَ جَـانٌ
              بَـل مَـسَّـنِـي سَـيـفـُكِ
              حَـتَّـى تَـوَارَيـتُ فِـي غِـمـدِ الـفَـاجِـعَـةِ
              وَالـنّـسـيَــانِ .
              - 7 -
              أدمَـنـتُـكِ حَـتَّـى صِـرتُ إلـَـى عَـدَمٍ وَردِيٍّ
              وَلـَـكَـم رَكَـضـتُ فِـي الـسَّـهـوِ،
              فـَـتَـعَـثَّـرتُ بـِـطـَـيـفِـكِ،
              وَارتَطـَـمـتُ بـِـصَـخـرَةِ فِـتـنَـتِـكِ
              مِـن فـَـرطِ وُقُـوعِـي عَـلـَـى وَهـمِـكِ.
              - 8 -
              مَـحـمُـولٌ عَـلـَـى وَلـَـهِـي
              أحـدُسُ رَنِـيـنَ عِـطـرِكٍ ،
              وَأشـعِـلُ أعـوَادَ الـدَّهـشَـةِ
              حِـذوَ ضَـريـحِ جَـمَـالِـكِ الـنَّـائِـحِ
              الـفَـائِـحِ كَـالـجـِـيَـفِ .
              - جَمَـالـُـكِ ذِئـبٌ مُـلـتَـهِـمٌ
              شَـرِهٌ كَـالـجُــــــــــــوعِ –
              - 9 -
              يَـتَـرَقـرَقُ فَـزَعِـي بـِـكِ
              وَيَـنـدَلِـقُ صَـرَخَـاتٍ فِـي الـقَـلـبِ
              فـَـأصَـابُ بـِمُـديَـة غَـيـبَـة .
              - 10 -
              مَـن يَـحـمِـلُ عَـنِّـي صَـلِـيـبـِـي
              كَـي أكُـفَّ عَـنِ قُـدَّاسِـي وَابـتِـهَـالاَتِـي
              وَقَـد رَمَـيـتِـنِـي ...
              وَتَـرَكـتِـنِـي قِـنِّـيـنَـةً فـَـارِغَـةً
              تُـصَـفِّـرُ فِـي جَـوفِـهَـا الـرِّيـحُ الصَّمّـاء





              De. Souleyma Srairi

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8

                [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                نــزوح
                محمد حسن بوكر




                أيها العازِفُ باللَّحنِ تمهَّلْ
                لا تُغنِّ
                فوق دوحي
                لا تُغنِّ . .
                فلَقدْ أشعلتَ أشجاني
                و حُزني
                صوتُكَ المَمزوجُ بالآهِ
                غَزاني
                في كِياني
                هزَّني و اغتالَ روحي
                ضاعَ نَبضي
                تاهَ بَوحي
                فتداعتْ فوقَ آلامي
                جُروحي
                و شُعاعي غابَ
                و انهارَتْ صُروحي
                فأنا طَيفٌ إلى الأعماقِ
                قد حانَ نُزوحي

                * * *

                لا تُغنِّ ..
                فأنا في الكونِ غُربة
                كلُّ شيءٍ في حياتي
                دونَ مَعنى
                فالمَدى و العَيشُ
                غُربةْ
                و الرَّجا و الفَالُ غُربةْ
                أيُّ غُربةْ
                قد تجلَّت في مَساري
                و احتَوتْ ليلي و فاضتْ
                في نَهاري
                أرْبِكْتني في قَراري
                في يَقيني
                في طُموحي
                فإذا بي في المَدى طَيفٌ
                إلى الأعماقِ
                قد حانَ نُزوحي !

                * * *

                لا تُغنِّ ..
                و الأسى في باحَةِ القلبِ
                جَحافِلْ
                لا تُغنِّ ..
                في ابتِهالاتِ النَّوافِلْ
                في دُروبي
                في مَسيري
                في ارتحالاتِ القَوافِلْ
                تلك إبْلي
                بكَّرتْ قبلَ القَوافِلْ
                حَمَلَتْ أكفانَ حُزني
                و جُروحي
                و أنا في هَودَجِ التِّرحالِ
                طَيفٌ
                خافِتُ النَّبضِ
                إلى الأعماقِ قد حانَ
                نُزوحي





                De. Souleyma Srairi

                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9

                  [table1="width:90%;background-image:url('http://sl.glitter-graphics.net/pub/876/876437ei04mj2h1d.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:70%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#042909;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                  حفلةٌ تحتَ المطرعامر عثمان




                  ( 1 )
                  ابتساماتي مرسومةٌ
                  بحروفٍ مَطريةٍ
                  تِلكَ العَناوينُ مازلتُ أذكرُها
                  تلكَ الحجارةُ المنمنمة على الطريق
                  المرصوفةِ واحدةً تلو الأخرى
                  مازالَتْ تَذكرُ صَوتَ الخطى
                  وأنا مازلتُ أشعرُ بحرارةِ يديها الناعمتين
                  رغمَ برودة الطقسِ
                  ( 2 )
                  ها هي تَعضّ على خصلةٍ
                  من شعرِها المجنون
                  وقلبي ينفطرُ من حرارةِ ملمسها
                  قَدْ أبى رَذاذُ المطرِ
                  إلا أنْ يَرشفَ شَفَتيها
                  فتبَخّر على جيدِها
                  ( 3 )
                  مازالتْ حروفي
                  تَذوبُ على أطرافِ اللسانِ
                  كالقطرات
                  والزمنُ يسابقُ الخطواتِ
                  كنا نحلم ُبعيد الميلادِ
                  وما يَحملُهُ مِنْ أمنيات
                  فتمنّيتُ وتمنتْ أنْ يَدومَ المطرُ
                  لساعاتٍ وساعات
                  وأن تضمنا المِظلةُ
                  لِلَحَظاتٍ ولحظات
                  ( 4 )
                  في هذا العامِ
                  سَنَرسِمُ شجرةَ الميلادِ سوياً
                  نعلِقُ عليها الأمنيات
                  في هذا المساء
                  طعمُ الشاي ليس كالمعتاد
                  ربما كانَ طعمُ النعناع
                  ( 5 )
                  فَلنُشعِلْ الشمعَ سوياً
                  ونخطفُ الخيالاتِ
                  المتراميةِ خَلفنا
                  لِنَسمعْ صدى لُهاث الأنفاس
                  مُحتَرِقاً باللقاءِ
                  ( 6 )
                  في هذا الشتاء
                  سأرسمُ حروفاً
                  على دروبِ الثلجِ البيضاء
                  سأضعُ المِعطفَ
                  على رجلِ الثلج
                  سأحمي قلبه الدافِئَ
                  من جسمِهِ الزَمهَرير
                  ( 7 )
                  لا تنظري في عَينيَّ
                  فأنا لستُ مِنْ زَمنِ الفينيقيين
                  أرفعُ الأشرعةَ على سفني
                  وأُبْحِرُ في زرقةِ العيونِ
                  والطقسُ ماطرٌ
                  ( 8 )
                  عَلميني بَعضاً مِنَ الأبجدياتِ
                  فأنا لَمْ أبرَعْ في لغةٍ أُخَاطِبكِ بِها
                  أو علميني بعضَ التمتماتِ
                  هَدِّئي مِنْ كبريائِكِ المعاند
                  وارسمي بَعضَ الأملِ
                  على دروبي المنهكةِ
                  المكتظةِ بالصورِ العابرةِ
                  لا تقفي ساكنةً
                  فهدوؤكِ الساكنُ يُذَكِرُني بالعَاصفةِ

                  كارتخاءِ جَفنيك المقاومِ حتى العناد
                  ( 9 )
                  دعينا نُطفِئْ
                  الشموعَ سوياً
                  ونتوهُ معاً في ليلٍ طويل
                  ونذوبُ مِنْ صَدى الهَمَسَاتِ
                  والمَوقِدُ يَستَرِقُ النَظَرَ
                  تحتَ الرماد الجمر
                  بين الحينِ والحين
                  وأصابعي التي اختفَتْ
                  في شعركِ المنتشي
                  بعطر الحناء
                  المتدفق على طول الليل
                  ( 10 )
                  في هذا المساء
                  لا تَتركي حلمي الماطر
                  وانسابي على جسدي
                  قطرةً قطرة
                  ولحظةً لحظة
                  وارسميني زهرةَ نرجسٍ
                  وارسميني زهرةَ قرنفلٍ
                  وارسميني على أطرافِ البردي
                  بل ارسميني حلماً آخر
                  فأنا منذُ اليوم
                  لن أرسمَ حروفي
                  إلا تحتَ المطر





                  De. Souleyma Srairi

                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10


                    الكـــــــارد
                    محمود الأزهري


                    الحمد لله الذى جعلَ المخبرَ
                    يفهمُ فى كل شئٍ حتى فى الكمثرى
                    نعم ... أنا قلت لها :
                    لا تتنهدى فى الهاتف
                    حتى لا ينهدّ السندسُ
                    قلت لها : لن أزال ملوثاً
                    حتى يجئ إلى فؤادى المقدسُ
                    قلت لها : لن تزالى طاهرةً
                    ما دمتِ راكضةً خلف حُلُمٍٍ
                    شكّلَّه الكتابُ الأقدسُ
                    تشكَّكْتُ فى أمر روحى
                    حتى قلت لها : يا روحى تعالى هنا نجلسُ
                    : أنا أزيلُ رتابةَ الأفكار عن عينيك
                    وأنتِ - يا أنتِ - فضمدى لى جروحى
                    يا هاتفُ : لا تقلْ للمخبر
                    :أنى قلت لها يا روحى
                    حين تشككتُ فى أمرِها
                    فإذا زلزلت الأرضُ زلزالها
                    فإياك أنْ " تَجيبَ " أىَّ سيرةٍ للحداثة
                    فذلك - يا هاتف - أمرٌ مخزٍٍ، وفاضحٌ ، ومؤسفُ
                    كن مباشراً فى الزلزلة
                    تقريريا فى العشق
                    حتى لا يستعصى أمرك على العالين
                    وحتى يفهم العسسُ
                    كن محافظاً على القافية
                    : المحبوبةُ فجرٌ
                    يُقتلُ فيه الغلسُ
                    وأريجٌ يُذهبُ عن عاشقه
                    الفلسُ
                    وسماءٌ فى سُرَّتِها مئذنةٌ وهلالٌ
                    أو جرسُ
                    وقصائدُ هائمةٌ .. ساطعةٌ
                    لا يُعْرفُ فيها الخَرَسُ
                    يا هاتف ؛ قاربَ الكاردُ على الانتهاء
                    فكفى بكاءً ، بكاءً على من درسوا
                    كن حاضراً
                    واسمعْ لروحك
                    حين تُقصُّ عليها القصصُ
                    هل خرجتْ روحُك فى روحى
                    فليشهد العالمُ :
                    أنَّ خروجَها سلسُ
                    يا هاتفُ ، إذا مِتُّ ...
                    فلا يكن حول قبرى
                    فلٌ ولا ياسمينُ ولا نرجسُ
                    أريجُها فى فؤادىَ حىٌّ
                    فاقتلوهُ - إن استطعتم -
                    يا أيُّها الحرس

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11

                      [align=center][table1="width:50%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
                      وتظلّ الكلمة شمعة مضيئة


                      De. Souleyma Srairi
                      [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      يعمل...
                      X